55 - 178 معتقد أهل السنة والجماعة في أهل البدع من حيث المحبة والبغض لهم ومصاحبتهم....
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وما سطرته لك هنا هو من قواعد معتقدك عقيدة أهل السنة والجماعة ومنهما في العقيدة السلفية لشيخ الإسلام أبي عثمان إسماعيل ني عبد الرحمن الصابوني قال رحمه الله تعالى ويبغضون أهل البدع
الذين أحدثوا في الدين ما لسهم ولا يحبونهم ولا يصحبونهم ولا يسمعون كلامهم ولا يجالسونهم ولا يجادلونهم في الدين ولا يناظرونهم ويرون صون آذانهم عن سماع أباطلهم التي إذا مرت بالآذان
وقرت في القلوب ضرت وجرت إليها من الوساوس والخطرات الفاسدة ما جرت وفيه أنزل الله عز وجل قوله وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وعن سليمان كلام
الصابوني رحمه الله يحتاج إلى بيان فقوله رحمه الله يبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما لسهم لا شك أن هذا أمر واجب على كل المسلم أن يبغض من أحدث في دين الله ما لسهم لكن إذا
كانت بدعته غير مكثرة فإنه يبغض من وجه ويحب من وجه آخر لكن بدعته تبغض بكل حال كذلك أيضا نعم ولا يصحبونه أيضا الصحبة إذا صحبته تأليفا له ودعوة له فلا بأس لكن بالشرط أنك إذا أعيزت من
صلاحه إيش فارقته وتركته لا يسمعون كلامه ولا يجالسونه ولا يجررونه في الدين ولا يناظرونه كل هذه تحتاج إلى قيود فلا يسمعون كلامه إذا لم يكن في ذلك فائدة فإن كان في ذلك فائدة بحيث يسمع
كلامه ليرى ما عنده من باطل حتى يرد عليه فإن السماع هنا والاستماع واجب لأنه لا يمكنك أن ترد على قول إلا بعد أن تعرفه إذ أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره وأيضا لا تسمع عن أقوال أهل
البدع من أعدائه بل من كتبه لأنه ربما تشوه المقالة فإذا قلت أنتم تقولوا كذا وكذا قالوا ما قلنا بهذا أين كتبه ولهذا يخطئ بعض الناس حيث يحكم على شخص ببدعه أو بفعل مفسق دون أن يرجع إلى
الأصل لابد من الرجوع إلى الأصل لأنك إذا قلت أنتم قلتم كذا وكذا لأحد أهل البدع وقالوا لم نقل هذا هذه كتبه تخسر كل الجولة تخسرها ولا يثق بكلامك كذلك أيضا لا يجاربهم في الدين هذا أيضا
فيه يجب أن يقيد لأن الله تعالى قال وجادلهم بالتي أحسن فلابد من المجادلة كيف نعرف تميز الحق إن الباطل إلا بالمجادلة والمناظرة نعم المجادلة التي يقصد بها المراء هذه يصفه ويطرقه إذا
علمنا أن الرجل يجادل مراءاته ما قصد والحق فهذا يصفه ويطرقه وانظر إلى قصة بسفيان حيث جعل ينادي يا موحود أفيكم محمد أفيكم ابن أبي قحافة أفيكم عمر قال النبي صلى الله عليه وعليه وسلم
لا تجيبوا لماذا؟
إهانة له وإذلالا وعدم مبالاة به فلما قال أعنوه بل وافتخر بصنمه وشركه قال أجيبوه أجيبوه الآن ما يمكن السكوت قالوا ما نقول قال قالوا الله أعلى وأجل إذا كان صنمك قد على اليوم فالله
أعلى وأجل ثم قال يوم بيوم بدر والحرب سجاء يوم بدر لمن؟
ويوم أحد لهؤلاء المشركين قالوا له لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار هذا أيضا افتخر بقومه واستذل المسلمين فقيل فلابد من مجاوبته قالوا لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار
وصحيح لا سواء على كل حال المجادلة إذا كان المقصود بها بيان الحق كانت واجبة ولا بد منها وكذلك المناظرة طيب يرون صون آذانهم عن سماع عباطيلهم التي إذا مرت بالآذان وقرت في القلوب ضرت
وجرت إليهم من الوسائل والخطارات هذا الصحيح الإنسان الذي يخشى على نفسه من سماع البدع أن يقع في قلبه شيء فالواجب عليه إيش البعد وعدم السماع وأما إذا كان عنده من اليقين والقوة والثبات
ما لا يؤثر عليه سماعها فإنه إن كان في ذلك مصلحة سمع واستحببنا له أن يسمع وإن لم يكن في ذلك مصلحة قلنا الأولى أن لا تسمعها لمن في ذلك من إضاعة الوقت واللغو وفيه أنزل الله تعالى وإذا
رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره لكن إذا كنت تريد أن تعرف ما هم عليهم من الباطل لترده فإنه لا يدخل في الآيات الكريمة إن شاء الوقت إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة