22 باب ما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوثان
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:37:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
في جزيرة العرب ولكن بالتحديش بينهم قالوا فهذا دليل على أن الشرك لا يقع نعم وجوابنا على ذلك أن نقول بالنسبة ليأس الشيطان ماذا نقول مرة علينا هو حديث أن الشيطان يأس أن يعبد في جزيرة
العرب فماذا نقول وقد وجدت فيها الكبور والأوتان والأشجار لتعبد منه الله نعم يقول أن المريض صلى الله عليه وسلم أخبر أنه وقع بنافس الشيطان نعم لما رأى الشيطان فتح وقع بنافسه أمامه نعم
ثم تحوله ولا يزمن هذا أن يكون الواقع موافق لظن الشيطان عندهم يقول أن رسول عليه السلام أخبر أن الشيطان يأس لما رأى الفتح ودخول الناس في دين الله أفواجا قال ما عد يمكن أن يحبث
الشيطان في جزيرة العرب ولكن الواقع لا يلزم أن يكون موافقاً لما ظنه الشيطان بل إن الأمر وقع بخلافه ما أنكر ما أنكر لأنه ما أعلم ما أعلم بما سيقوم بلعم لا يتضمن الإقرار يتضمن إقرار
إخباره عما وقع في نفس الشيطان وهذا أمر الوقت رسول أخبر عما وقع في نفسه وأن الناس بعد أن دخلوا في الدين ما يمكن على ظن الشيطان أن يقع بينهم الشركة ورازم من هذا أن يكون الأمر كما ظن
الشيطان وكما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام عنه لأن النبي ما يعلمه غير صلى الله عليه الصلاة والسلام قد يقع الأمر على خلاف ما يتوقعه لا لا في جزيرة العرب يعني يعبد هذا عام مطلق حتى
ولا واحدا من الناس ولكن الأمر وقع بإخلاق نظل لو قال أن يعبده الناس مثلا لكن يمكن أن ينزل على العموم يعني أنه يمكن أن الشيطان يعبدونه جميعا لكن لما قال يو عبد هذا مثل طيب الآن عرفنا
إذا قال قائل لماذا أورد المؤلف هذه الترجمة نقول لدحض حجة من يقول إن هذه الأمة لا تعبد الأصنام وأن التقرب لأصحاب القبور ودعاء الأولياء لا يعتبروا من عباد الأولياء قال وقول الله
تعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ألم ترى الاستفهام هنا للتقرير والرؤية هنا بصرية بدليل أنها عُدّيت بإلى وإذا عُدّيت بإلى سارق بمعنى النظر وقوله
ألم ترى الخطاب إما للنبي صلى الله عليه وسلم أو لكل من يصح توجيه الخطاب إليه أي ألم ترى أيها المخاطب وقوله إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب أوعطوا أوتوا بمعنى أوعطوا ونصيب من الكتاب
أي المنزل وقد ذكروا لذلك مثالا وهو كعب بن الأشرف حين جاء إلى مكة فاجتمع إليه المشركون وقالوا ما تقول في هذا الرجل يعني النبي عليه الصلاة والسلام الذي سفه أحلامنا ورأى عنه خير مننا
فقال لهم أنتم خير من محمد ولهذا في آخر الآلة ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدا من الذين آمنوا سبيلا وقوله نصيبا من الكتاب ولم يقل أوتوا الكتاب وإنما أوتوا نصيبا منه فليس عندهم العلم
الكامل بما في هذا الكتاب وقوله من الكتاب المراد به التوات والإنجيل وقوله يؤمنون بالجبت والطاغوت أن يصدقون به ويقررونه ولا ينكرونه والمرادو بن جبت قيل هو السحر وقيل إنه الصنم والأصح
إنه عام يقول لصنم أو سحر أو كهانة أو ما أشبه ذلك وقولها الطاغوت تقدم لنا في أول الكتاب معناه ما هو؟
ما أذكره؟
من عبل و هو راضي هذا واحد من الطواوية لأنه بمعنى عام كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مضاع ولهذا مأخذ من الطغيان فكل شيء يتعدى الإنسان فيه حده فإنه يعتبر طاغوته من
معبود فإذا أقر الإنسان هذه الأوثان قلنا إنه مؤمن بالطاغوت أو متبوع من العلماء أهل الضلال فإذا أقر الإنسان هؤلاء المتبوعين أهل الضلال على بلالهم فهو ممن آمن بالطغوط أو مطاع مثل
الأمراء فإذا أقر الإنسان الأمراء على ما يأمرون به من ما صية الله عز وجل ومخالفة حكمه صار مؤمنا بالطغوط إذن فالطغوط هو كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع والجبد
والصنم والصحر والكهانة وما أشبه هذا عنه طيب وقوله تعالى قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وعذب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد وعبد الضاغوت قل أيا نحمد وعدا
على هؤلاء اللهود والنصارى الذين اتخذوا دين الإسلام غزوا ولعبا كلهم هل أنبئكم أنبئكم بمانا؟
أخبركم ولستفهان هنا للتقرير للتقرير يعني أنا سأقرر عليكم هذا الخبر وقوله بشر من ذلك شر هنا اسم تفضيل وأصلها أشر لكنها حرفت العمزة منها تخفيفا لكثرة الاستعمار ومثلها كلمة خير ومثلها
كلمة الناس مخففة من الأناس ومثلها كلمة الله مخففة من الإله وقوله بشر من ذلك المشرع له إيش ما سبق قبل هذه الآية مما عاب به أهل الكتاب المسلمين وقوله مثوبة عند الله مثوبة مشعرابة
تمييز لشر لأن شر اسم تفضيل فما بعده مما يبينه يعتبر تمييزا ابن مالك يقول اسم بمعنى من مبين النكرة ينسب تمييزا بما قد فسره فهنا شر في أي شيء فسره بقوله مثوبة والمثوبة من ثاب يثوب
إذا رجع ويطلق على الجزاء أي بشر من ذلك جزاء عند الله وقوله عند الله أي في علمه سبحانه وتعالى وفي جزائه عقوبة أو ثوابا في الخير وقوله من لعنه الله من اسم موصول خبر لمتدئ محيوه
تقديره هو من لعنه الله لأن الاستفهام انتهى عند قوله مثوبة عند الله قل هل أنبعكم بشر من ذلك مثوبة عند الله هذا السفة الجواب من لعنه الله فعلى هذا يكون من اسما موصولا خبرا لمبتدع
محذور أي هو من لعنه الله لا لا ما تكون لأن الجواب مستقل عن السؤال أشارتين الله و الله تعالى أشارتين الله أشارتين الله هذه العلمة الاستفهام هذه الاستفهام إذا شفت هكذا بالخط وهو
علامة الاستفهام لا تعجب هذا التعجب يضعون خط وتحت نقطة أو خطين وتحتين نقطة قال من لعنه الله لعنه طربه وأبعده عن رحمته لأن اللعنة هو الضرد والإبعاد عن رحمة الله وغاضب عليه أحل عليه
غضبه نعم أحل عليه غضبه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطغور والكلام على الغضب وكونه صفة من صفات الله تعالى الحقيقية وإنكار تحريفه إلى معنى الانتقام فاستبقى الكلام فيه مرارا فلا
حاجة إلى تكراره وذكرنا القاعدة العامة عند أهل السنة وجماعة بأن آيات الصفات وأحاديثها تبقى على ظاهرها اللائق بالله عز وجل ما تجعل من جنس الصفات المخلوقين إنما تكون على ما يريق بالله
سبحانه وتعالى ولا تحرف فتنفى عن الله فلا نغلو في الإثبات ولا في النفل وقال وجعل منهم القردة والخنازير وعبر الطق وجعل منهم القردة والخنازير القردة جمع قرد وهو معروف حيوان أقرب ما
يكون شبها بالإنسة والخنازير هي جمع خنزير وهو ذلك الحيوان الخبيث المعروف الذي وصفه الله بأنه ريس أو رحم خنزير فإنه ريس من هؤلاء إلى من إلى اليهود فإنهم لعنوا لعن الذين كفروا من بني
إسرائيل علي لساندوا وجعلوا قردة لقوله تعالى كونوا قرادة خاسئين وخنزير لا هل نتنهي تعالى تتلع على هذا ما فيه غيره طيب الآن ما أك لكن إنكم ترجعون إلى معجر المفاهر السياة في القرآن
يمكن أن يبين فيها آية حيثاني طيب وقوله غرب الله عليه في أي آية في قوله غاية المغضوب عليهم فإنهم اللهود كما هو معروف فإن الله غاضب عليه وقوله وعبد الطاغوت فيها قراءتان في عبد وفي
الطاغوت القراءة التي الآن معروفة من مصحب وعبد الطاغوت على أنه فعل ماضي معطوف على قوله لعنه الله أي ومن عبد الطاغوت من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم منقلاك ذو الخنازير وعبد الطاغود
يعني ومن عبد الطاغود فيكون معطوفا على صلة الموصول في من لعنه وإنما لم يعد من معطول الفصل لأن هذا ينطبق على موصوف واحد ولو أعيدت من وقيل ومن عبد الطاغود لكان يتوهم أنهم جماعة آخر
وهم جماعة واحدة على هذه القراءة نقول عبد فعل ماضي والفاعل مستثر جوازا تقديره هو يقول يعود على من على الزمير في قوله لعنه وبهذا نعرف اختلاف الفاعل في صلة الموصول وما عدف عليه رجمان
الفاعل في صلة الموصول وما عدف عليه مختلف بأن الفاعل في صلاة الموصول من؟
الله من لعنه الله والفاعل في هذا المعطوف من؟
نعم يعود على ألهى يعود على المفعول لا على الفاعل ورهي في الإجماع طيب نعم نعم يوسع على من نعم يجوز على من وقول الغراءة الثانية وعبود وعبد تقرأ وعبود الطاغوت ولكنها تكون بالكسر
بالإضافة عبر الإضافة والطاغوت مراكم إليه مبادة الطاغوت وهي قيل إنها اسم جمع العبد وقيل إنها مفرد وعلى كل حال فلنراد بها عابد الطاغوت عابد الطاغوت ففيها الآن قراءتها مبادة الطاغوت
أنا نسيت الضم وأما الطاغوت فهي بالكسر في كل حال طاغوتها لواحد الثاني وعابود وعابود الطاغوتي عابود فتح العين نعم وبضمن الباء إذن الفرق بين القراءاتين في عبد الفتح متفق فتح العين
متفق والباء مختلف والدال متفق فإذن الخلاف في الباء فقط فهي على قراءة الفعل مفتوحة وعلى قراءة الاسم مضمومة عبود الطاوط الطاوط مختلفة على قراءته على قراءة الفعل في عبد تكون مفتوحة
وعلى قراءة الاسم تكون مكسورة بالإضافة نعم وقوله عبدتان عبدتان لا غلب بس الخلاف في الباء فقط إما بضمها أو فتحها نعم في ضم العيد لا هذه منها بسبعين هي فيها ذكرون فيها 24 قراءة بتركيب
عبد مع الطاغوت بالتركيب لكن أكثر الشاب السبعيات منها هي هذه عابة الطاغوت أو عابوت الطاغوتي ثاني سبعية وباقيات قراءة شادة طيب الطاغوت قلنا إنه ما تجاوز به الإنسان حده من معبود أو
مدفوع أو مطاع حتى طاعة الأمراء أو العلماء في تحليل ما أحرم الله أو تحليل ما أحرم الله تعتبروا من عبادتهم وقوله تعالى قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا هذه الآية في سياق
أصحاب الكهف أصحاب الكهف قصتهم عجيبة ثم قال الله تعالى ما حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا وهم فتية آمنوا بالله وكانوا في بلاد شرك فخرجوا من هذه البلاد إلى الله عز
وجل فيسر الله لهم غارا دخلوا به وناموا نومة طويلة بلغت ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا ثلاثمائة سنوات لهم نائمون لا يحتاجون إلى أكي ولا شر ولا شيئا أبدا لا يحتاجون شيئا أبدا ومن حكمة
الله أن الله تعالى يقلبهم ذات اليمين محمد الله وذات الشمال لألا يبقى الدم راسبا في أحد الجانبين حتى يكون دائما يتقلب فيهم الدم لما خرجوا بعثوا بأحدهم إلى المدينة ليشتري لهم بعام
فلما قدموا النقود وإذا النقود قد تغيرت واحتلقت آخر الأمر أن أهل المدينة طلعوا عليه فقالوا لا بد أن نبني على هؤلاء أي على قبورهم مسجدا وقولها الذين غالبوا على أمرهم من المراد بهم
الحكام في ذلك الوقت قالوا سنتخذ على هؤلاء مسجدا وبناء المساجد على القبور كما عرفتم من أسباب الشرك ووسائلهم هذه الآيات نرجع الآن إليها لنأخذ فوائدها أولا من فوائد الآية الأولى أن من
العجب أن يعطي الله الإنسان الإنسان نصيبا من العلم ثم يؤمن في جبت والطغوب لأن قلنا إن ألم ترى للتقرير والتعجب للتقرير والتعجب وهذا لا شك أنه من العجب أن يؤتى الإنسان علما ثم يؤمن
بالجبت والطغوب ومن فوائد الآية أن العلم وليار بالله قد لا يعصم صاحبه من المعصير من أن هؤلاء الذين هؤلاء نظمونها في ذات آمنوا بالكفر والذي يؤمن بالكفر يؤمن بالمعاصر لأنها دونة ومن
فوائد الآية وجوب إنكار الجبت والطاوط وهو واضح أن الله تعالى ساقه مساق العجب والدم فلا يجوز الإخوار بالجبت والطاوط بل يجب إنكاره ومن فوائد هذه الآية ما ساقه المؤلف من أجله أن من هذه
الأمة من يؤمن بالجبت والطاغوت لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول لَتَرْكَبُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فإذا وجد في بني إسرائيل من يؤمن بالجبت والطاغوت فإنه سيوجد في هذه الأمة
أيضا من يؤمن بالجبت والطاغوت أما العادة الثانية ففيها من الفوائد أولا تقرير الخصم بما لا يستطيع إنكاره تقير الخصم بما لا يستطيع إنكاره بمعنى أنك تحتج على خصمك بأمر لا يستطيع أن
ينكره فإن الهودة يعرفون أن فيهم قوما غضب الله عليهم ولعنهم وجعل منهم اضرته الخنازير نقلون بذلك فإذا كانوا نقلون بذلك وهم يستهزئون بالمسلمين نقول أينا محل السيزة الذين حلت عليهم هذه
العقوبات أم الذين سلموا منها الجواب الذين حلت به حق بالسهزة ولا يارب الله فإذا من يستفاد منها تقرير الخصم بما لا يمكنه دفعه ومن فوائد هذه الآية أيضا اختلاف الناس في المنزلة عند
الله لقوله بشر من ذلك أمثوبة عند الله ولا شك أن الناس يختلفون في زيادة الإيمان ونقصانه وما يتلقب عليه من الجزاء ومن فرائد الآية سوء حال اليهود الذين حلت بهم هذه العقوبات اللعن
والغضب والمسر وعبارة الطاور كل هذه وليار بالله من العقوبات التي هي من أسوأ ما يكون من العراق ومن فرائد الآية إثبات أفعال الله الاختيارية أنه يفعل سبحانه وتعالى ما يشاء لقوله لعنه
الله فإن اللعنة من صفات الأفعال ومنها إثبات الغضب لقوله وغضب عليه ومنها إثبات القدرة وجعل منهم القرادة والخنازير وهل المراد بالقرادة والخنازير هذه الموجودة الجواب لا لأنه ثبت في
صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أن كل أمة المسيخة لا يبقى لها نسل لأنه لا يبقى لها نسل وعلى هذا فليس هذا الموجود بالقرادة والخنازير ليس هو بقية أولئك الممسوفين نعم ومن فوائد
الآية أن العقوبات من جنس العمل من أين توخذ لأن هؤلاء الذين قلبوا قرده والقرد أقرب ما يكون مسبها بالإنسان قلبوا إلى ذلك لأنهم فعلوا فعلا ظاهره الإباحة والحلب وهو محرم ما هذا الفعل
أنهم اعتدوا في السبت فإنه حرمت عليهم حرم عليهم الصيد يوم السبت ابتلاهم الله عز وجل وصار إذا جاء يوم السبت انتلأ البحر حيتانا ولهرت الحيتان على سطح الماء وفي غيره من الأيام تختفي
هذه الحيتان ولا يأتي شيء فطال عليهم الأمر وقالوا كيف نترك هذه الحيتان ولكن ما يمكن نعمل أو نصطاد في يوم الجمعة فما لا نصنع قالوا اصنعوا شبكا ضعوا شبكا في الماء في يوم الجمعة ودعوه
حتى تأتي الحيتان وتدخل في الشبك وإذا كان يوم الأحد تأتون وتصدادون وتكون بذلك لم تصيدوا يوم السلط هذه حيلة وش ظاهرها؟
الحل لكن معناها الوقوح في الإثم تماما ولهذا قلقوا إلى حيوان يشبه الإنسان وليس بإنسان فنطرده العيال بالله قلنا لهم كونوا قرادة خاسئين وهو يفيد أن الجزاء من جنس العمل ويدل عليه صراحة
قوله تعالى فكلا أخذنا بذنبه ومن فوائد الآية أن هؤلاء اليهود صاروا يعبدون الطاغوت لقوله وعبد الطاغوت وعبد الطاغوت ولا شك أنهم إلى الآن يعبدون الطاغوت لأنهم عبدوا الشيطان وأطعوه
وعسوا الله ورسوله في الآية أيضا المكتنحوية ما ذكرناها وهي عليه ومنه غضب الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منه مرقرد الضمير في لعنه ألها وغضب عليه مفرد ومنه جمع مع أن المرجع واحد وهو
من أنه روعية في الإفراد اللفظ وروعية في الجن المعنى وذلك أن من صالحة للمفرد وغير المفرد قال ابن مالك ومن وما وال يلا تساوي ما ذكر لما ذكر الأسماء الموصولة للمفرد والمثنى والجنب من
مذكر ومؤنث قال ومن وما وأل تساوي ما ذكر إذن منهم عاد على من باعتبار المعنى ولعنه غضب عليه عاد إليها باعتبار اللفظ ثم إنه قال من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم ولم يقل وجعلهم قرادهم
السبب لأن اللعنة والغضب عام والعقوبة في قلبهم إلى قرادة وخنازير خاص يستشامل لكل بني إسرائيل يستفاد من الآية الثالثة ما في ضمن سياق هذه الآية من القصة العجيبة في أصحاب الكهل وما
تضمنته من الآيات الدالة على كمال قدرة الله وحكمته ومنها أن من أستاب بناء المساجد على القبور الغلوة في أصحاب القبور لأن الذين غلبوا على أمرهم قالوا نبنى عليهم المساجد لأنهم صاروا
عندهم يحل الاحترام والإكرام فغلوا فيه فأسباب بناء المساجد على القبور هي الغلو فيها نستفيد منها أن الغلو في القبور وإن قل قد يؤدي إلى من هو أكبر منه ولهذا قال النبي عليه الصلاة
والسلام حين بعد قال لا تدى قبرا مشرفا إلا صفيت ما إننا نضع لهذا القبور نصائر كبيرة ثم يأتي من بعدنا ويضعون أكبر طبق المصدر إلى وضع البناء وما جاء أن بعض هذه الأمة يعبد الأوتان أو
أن بعض هذه الأمة يعني لا كل هذه الأمة فإن كل هذه الأمة لا يمكن أن تعبد الأوتان لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي على الحر ظاهرين لا يضرهم من خضرهم ولا من خالقهم
وقوله تعبد وفي نصفة يعبد فأما يعبد فهو باعتبار المضاف المضاف إليه أو المضاف المضاف المذكر وأما تعبد فهو باعتبار المضاف إليه قال ابن مالك بالألفية وربما أكسب ثان أول تعنيثا إن كان
لحد من مهلا ومثلوا لذلك بقولهم قدعت بعض أصابعه التعنيث هنا من أجل أصابعه لن أجل بعض وقول التاب للأوثان الأوثان جمعوا وثن وهو كل ما عبد من دون الله من شجر أو حجر أو صنم أو غير ذلك
فإنه وثن وقول التاب للأوثان أي تتللل لها بالعبادة سواء كانت العبادة من باب الدعاء أو من باب العمل والتقرب والرقوع والسجود هذا من باب التقرب العمل والدعاء من باب التعبد بالدعاء
والدعاء عبادة كما قال الله تعالى وقال ربكم ادعوني استجيب لكم فمن اتى الى القبر وقال يا فلان يا ولي الله او يا نبي الله اما اشبه ذلك اغثني انطذني فهذا شرك وعبادة وكذلك من وقف خلف
القبر ورفع له أو سجد فإن ذلك أيضا عبادة قال وقول الله تعالى ألم ترى إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاوت ألم ترى هذا الاستقام للتقرير والتعجب فإن الذين أوتوا نصيبا
من الكتاب ينبغي أن يكون أبعد الناس عن الإيمان بالجبت والضغوط وقولوا نصيبا النصيب الحذ ومعنى أوتو أي وقولوا من الكتاب أي من الكتاب المنزل ولم يعطوا جميع الكتاب وإنما أوتوا نصيبا منه
لأنهم حرموا بعض بسبب معصيتهم وقولوا يؤمنون بالجبت والضغوط الجبت والضغوط الجبت قيل إنه السحر والطاغوت قيل إنه الشيطان ويحتمل أن يراد بالجبت كل ما لا خير فيه وبالطاغوت كل ما تجاوز
الإنسان به حدة من معبود أو متبوع أو نطاع فلا اختص بالشيطان والمعنى أن هؤلاء الذين أعودوا نصدق من الكتاب ما آمنوا بالله آمنوا بما لا يفيدهم وبما تجاوز به حدهم من الأوثان وغيرها وهذا
الاستفهام المراد به تقرير مع التعجب والإنكار يعني أنهم ينكر على هؤلاء الذين أعطاهم الله تعالى نصيبهم من التداوث ثم بعد ذلك يؤمنون بجبت والطغوط ويقولون أخر الآية ويقولون للذين كفروا
هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا وهؤلاء اللهود فإن المشركين أرسلوا إليهم يسألونهم لقم أيما أهدى نحن أم محمد فقالوا أنتم أهدى أهدى من محمد وهم أي لهود صادقون أو كاذبون نعم كاذبون
غاية الكاذب وهم يعلمون ذلك أيضا أي يعلمون أنهم كاذبون وأن الهدى مع النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله تعالى الذين آتناهم الكتاب يعرقونه كما يعرقون أبنائهم وإن فريقا منهم ليكتمون
الحق وهم يعلمون ما وجهه مناسبة في هذه الآية للباق وجه المناسبة ما تأتي إلا بعد ذكر الحديث وهو لتركبن سنة من كان قبلكم فإذا كان الذين أوتوا نصب من الكتاب يثمنون بالجبت والطاقود وأن
من هذه الأمة من يرتكب سنة من كان قبلك وشلز من هذا أن يكون في هذه الأمة من يؤمن بالجبت والطاوط فتكون الآية مطابقة للترجمة تكون الآية مطابقة للترجمة تماما قال وقوله تعالى إيه محال لا
بأسئلة وقوله تعالى قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله عليه السبحانه هنا للتشويق أو للتقرير يعني هل أخبركم بشر من ذلك متوبة عند الله من ذلك المشار إليه من؟
المشار إليه ما كان عليه الرسول عليه السلام وأصحابه فإنه جازعون أنهم هم الذين على الحق وأن الرسول عليه السلام وأصحابه ليسوا على الحق فقال الله تعالى قل هل أنبئكم بشر من ذلك متوبة
وقول مثوبة عراضها تمييز لشرق لأن شرق اسم تفضيل وما جاء مميزا لاسم التفضيل فإنه ينصب على التمييز هل أشار إلى ذلك ابن مالك؟
تعجبا هذا المقتل أتعجب وبعد ذي وشبهة مغذاء ضبطها هو أشار إليها لكن أنا منسيته أشار إلا ذا بأن ما جاء بعد أفعل التقطيم فإنه يكون منصوباً على التمييز وقوم مثوبة المثوبة المعاد
والعاقبة من لعنه الله هؤلاء هم شروا متوبة من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القرادة والخنازير وعبد الطاوط وهؤلاء من اليهود هذا الوصف ينطبق على اليهود وإذن اليهود شروا متوبة عند الله
من المؤمنين والشاهد من هذا قول وعبد الطاوط فإذا كان في اليهود من عبد الطاوط وهذه الأمة ستركبه سنة من كان قبلها لازم من ذلك أن يوجد في هذه الأمة من يعبد الطاوث قال وقوله تعالى قال
الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مستدع الجملة هنا لنتخذن مؤكدة بالقسم واللام وننتوكي وغلبوا على أمرهم أي الذين لهم السلطة عليهم لهم الأمر والرؤساء والقصة هنا أو الآية في قصة من
أصحاب الكهل قالوا لن اتخذن عليهم مسجد أي على قبورهم وهذه الأمة سوف تتخذ على القبور مساجد كما اتخذ من كان قبلها في دليل حديث الآت حديث بسعيد وعن نبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال لتتبعون سنة من كان قبله لتتبعون اللام موطأ للقسم والنون للتوكيد فالكلام إذا مؤكد بثلاثة مؤكدات القسم المقدر والله لتتركبون لتتبعون والثاني اللام والثالث
النون وقوله سنة فيها روايتان سنن وسنن أما سنن فإنها بظم السن جمع سنة وهي الطريق وأما سنن بالفتر فهي مفرد وليس جمعا وهي بمعنى الطريق هي بمعنى الطريق وفعل تأتي مفرد كثيرا مثل فنن
جمعها أفنان بسبب جمعها أسداد فسنن هنا بمعنى طريق مفرد وقول من كان قبلكم من الأمم نركب سنة من كان قبلكم وقولها عليه الصلاة والسلام لتركبن الخطاب لمفرد ولا الجماعة ما لجاء الجم ما
قال لتركبن لو قال لتركبن صار لمفرد وما قال لتركبن ضم ما قبل النين فهو لجماعة وهذا هو الفرق بيننا والتوكيد التي اتصلت بالضمير الجمع أو بالمفرد وقالوا لتركبونا سننا لا تتبعونا لا
تتبعونا ليس على ظاهره بل هو عام مخصوص عام مخصوص لأننا لو أخذنا بظاهره لكانت هذه الأمة كلها تتبع سنة من كان قبلها ولكننا نقول إنه عام مخصوص لأن في هذه الأمة من لا يتبع وقد يقال إن
الحديث على عمومه وأنه لا يلزم أن نتبع الأمم السابقة في جميع سننها وطرقها بل من هذه الأمة من يتبعها في شيء ومن الأمة من يتبعها وبعض الأمة من يتبعها في شيء آخر وحينئذ لا يقتضي أن
تكون الأمة تخرج من الإسلام وهذا أولى هذا أولى من أن نقول إنه عام المعلوم مخصوص وأن نبقي على عمومه ونقول هذه الأمة كلها بمجموعها تتبع سنة من كان قبلها لكن منهم من يأخذ بكذا ومنهم من
يأخذ بكذا نعم ومن المعلوم أن من طرق من كان قبلنا من لا يخرج من الملة فإن بعض الطرق لا يخرج من الملة مثل أكل الصحط أكل الرباء الحسد البغي الكذب الكذب كل من سنة من كان قبلنا ومع ذلك
منهما لا يخرج من الله عبادة الأوثان من سنن من كان قبلنا وهو مخصي من الأوثان وقوله سنن من كان قبلكم على لفظ الجمع السنن هي الطائرة وهي متنوعة منها ما هو اعتداء في حق الخالق ومنها ما
هو اعتداء في حق المخلوق كلها يجمعه هذا اعتداء في حق الخالق أو في حق المخلوق لنستعرض معكم شيئا من هذه السنة عبادة القبور والصالحين موجودة في الأمم السابقين موجودة وقالوا لا تذرن
آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سوان إلى آخرين وجدت في هذه الأمة نعم وجدت وجدت في هذه الأمة طيب الغرو في الصالحين موجود في السابقين ووجد في هذه الأمة دعاء هير الله موجود في السابقين ووجد
في هذه الأمة بناء المسهد تعالى القبور موجود في السابقين ووجد في هذه الأمة وصف الله تعالى بالنقائص والعيوب موجود في السابقين ووجد في هذه الأمة اليهود قالوا يد الله مغلولة والياد
بالله نعم وقالوا إن الله فقير وقالوا إن الله تعب من خلق السماوات والأرض ووجد في هذه الأمة من قال بذلك أو أشد منه وجد في هذه الأمة من وصفوه بالنقائص وجد في هذه الأمة من قالوا ليس له
يده وجد في هذه الأمة من قالوا إنه لا يستطيع أن يفعل ما يريد فلم يستعوا على العرش ولا ينزل إلى السماء الأمين ولا يتكلم وجد من ينتسب إلى هذه الأمة إلى الملة الإسلامية ويقول بذلك بل
وجد في هذه الأمة من يقول إنه لا داخل العالم ولا خارج العالم ولا متصل بالعالم ولا بائن عن العالم أين يقول لا شيء يكون عدما وجد في هذه الأمة من ينتسب إلى الإسلام نعم قال الشيخ
الإسلام وهذا قول الأشاعر الاشعرية التي بدأت الآن مع الأسف تنتشر في أوساطنا هذا مذهب أن الله سبحانه وتعالى ليس داخل العالم ولا خارجه ولا متصل ولا بائن عن العالم ولا تجوز الإشارة
الاسية إليه ولا يفعل ولا يرضى ولا يغضب ولا يحب إلى آخر تعالى الله عن قوله الحاصل أنه مثل ما وصف الله سبحانه وتعالى بالعيون عند الأمم السابقين وصفها أيضا في من ينتسب إلى هذه الأمة
طيب نأتي إلى أكل السحد وجد في الأمم السابقين من يأكل السحد ووجد في هذه الأمة من يأكل السحد ما أكثر من يأكل الرشوى من هذه الأمة كذلك وجد في الأمم السابقين من يأكل الرباء وجد في هذه
الأمة من يأكله وجد في الأمم السابقين من يتحيل على محارم الله ووجد في هذه الأمة من يتحيل على محارم الله ووجد في السابقين من يقيم الحدود على الضعفة ويرفعها عن الشرفة ووجد في هذه
الأمة ولا لا وجد في هذه الأمة كذلك أيضا وجد في السابقين من حرفوا كلام الله عن مواضعه لفظا ومعنى ووجد في هذه الأمة من حرفوا أيضا قيل اليهود ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة ماذا صنعوا
دخلوا على قفة وقالوا حطة ما قالوا احتطلنا عنا ذنوبنا قالوا لا اعطنا ناك والعادة بالله قالوا حطة وجد في هذه الامة من فعل كذلك قال الله تعالى الرحمن على الارش استوى وقالوا هم الرحمن
على الأرش استولى قال ابن قيم إن اللام في أحكامه أيضا فيقول إن الله أحل كذا وحرم كذا والله تعالى لم يحله ولم يحرمه وجد في الأمم السابقين من اتخذوا أحفارهم وربانهم أربابا من دول الله
ووجد في هذه الأمة وين لو وجد هذه الأمة تقول لبعض الناس قال النبي عليه الصلاة والسلام كذا وكذا ويقول لكن قال العالم القلاني كذا وكذا فإذا تأملت كلام النبي عليه الصلاة والسلام وجدته
مطابقا للواقع لتتبعنا سنن من كان قبلكم ولكن يبقى النظر هل هذا الحديث للتحذير أو هذا الحديث للإطرار لا شك أنه للتحذير والنبي عليه الصلاة والسلام ما أخبرنا من أجل أن نقول هل ننبين
نحسد هل نبين في الرباء نحن لابد نعتدي على الخلق لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال هكذا نابد نصدق الرسول صلى الله عليه وسلم لو قال هكذا إنسان ماذا نقول له نعم وش نقول له يا جماعة
نعم نقول هذا لا شك أنه للتحذير ولهذا قال له النصارى قال فمن ثم نقول لهم إن الرسول أيضا أخبر بأشياء ستقى ومع ذلك أخبر هل يحرام بنصر القرآن أخبر بأن الإنسان يقصي أباه ويدني صديقه
وهذا جائز القرآن ولا لا وبأن الإنسان يكرم زوجته ويعق أمه وهذا ليس بجائز قنص القرآن بقوة الأمهات وتقدير الأرحام لكن هذا القصد منه التحذير من هذا العمل والحاصل أنك لا تكاد تجد معصية
في هذه الأمة إلا وجدت لها أصلا في الأمم السابقة وجد في الأمم السابقة من يقول للمؤمنين إن هؤلاء إلى ضالون ووجد في هذه الأمم من يقول إن هؤلاء إلى رجعيون أليس كذلك موجود فالمسألة
المعاصي لها أصلاً في الأمم على حسب ما سبق ولكن من وفقه الله للهداية اهتدأ قال النبي عليه الصلاة والسلام هل يدخل مناسبة الحديث للباب واضح أنه لما عبدت الأمم والأصنام والأوثام فسيكون
في هذه الأمة من يعبد الأصنام والأوثام وقوله حذو القذة بالقذة حذو بمعنى محاذية وهي منصوبة على الحال الحال من فاعل تتبعون يعني حال كونكم محاذين لهم حذو القذة بالقذة ما هي القذة القذة
هي ريشة السهل السهل له ريش لابد أن تكون متساوية تماما إذا لم تكن متساوية صار الرمي به مختلا فلابد أن تكون ريشه متساوية وأنا ما عندي معرفة تامة الاستهام لأنها ما هي موجودة لابد نعرف
ما هي الريشة التي توضع لكنهم يقولون لابد أن تكون متساوية الريشتان وإلا اختل الرمي به قال النبي عليه الصلاة والسلام مؤكدا هذه المتابعة حتى لو دخلوا جحر رب لدخلتم الله الله نسل الله
الحماية لو دخلوا جحر ضب وجحر الضب من أصل الجحور فإنكم تدخلونه تدخلونه لو دخلوا جحر أسد من باب أولى أن ندخلهم النبي عليه الصلاة والسلام قال ذلك على سبيل المبالغة مثل قوله من اقتطع
شبرا من الأرض ظلما طوقه الله به يوم القيامة من سبيع أراضي ومن اقتطع دون ذلك كذلك ومن اختبع ذراعا من باب أولى قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى يجوز فيها وجهان اليهود والنصارى على
أنه مفروض لفعل محدود التقدير أتعني اليهود والنصارى ويجوز الرف على أنه خبر مكتبع محدود والتقدير أهم اليهود والنصارى وعلى كل تقدير فالجملة هنا إنشائية ولا خبرية ما تقول لك حسين
إنشائية ولا خبرية مش السبب لا ما تقول لك رشايد إنشائية ولا خبرية لماذا أسألنا بصص هو اليهود والنصارى يعني ما لا أنها استفهامية والاستفهام تقدم لنا في باب البلاغة أنه من باب الإيش
فأي على كطير همزة للسبحان يعني أهم اليهود والنصارى أو أتعني اليهود والنصارى واليهود أتباعوا موسى والنصارى أتباعوا عيسى وسموا يهودا لماذا يا أبد الله نعم أحفظ أحفظ أسحاب طيب أو أو
هادوا إلى الله ورجعوا إليه بالتوبة من عبادة العجب طيب أما النصارى فقيل إنها نسكة إلى بلد تسمى الناصرة وقيل إنها من النصرة كما قال من أنصاري إلى الله قال قال النبي صلى الله عليه
وسلم فمن فمن من هنا شراب اسم السفهام والمرارب به التقرير المرارب به التقرير أي فمن أعني غير هؤلاء أي فأوف من هم غير هؤلاء نعم إذن الصحابة رضي الله عنهم لما حدثهم بهذا الحديث كأنهم
حصل في نبوسهم بعض الغرابة بعض الغرابة وقالوا هل هؤلاء الناس الذين صركتين يا أخ يا ولد صل ركعتين صل ركعتين برد الله فلما سألوا قرر النبي عليه الصلاة والسلام أنهم اليهود والنصارى
يستفاج من هذا الحديث ما أراد المؤلف بسياقه وهو أن بعض هذه الأمة كملوا جابوذ الأوتام لأن ذلك من سنن من قبلنا وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أننا سنتبه ويستفاج أيضا من فحو الكلام
التحديد من متابعة من كان قبلنا في معصية الله ويستفاد من ذلك أيضا أنه ينبغي أن نعرف ما كان عليه من قبلنا لأجل أن نحذره لأننا ماذا يدرينا إذا عملنا بعمل ونحن لا ندري هم عليه إلا بأن
نعلم وغالب ما خالف به الحق من من سبقنا غالب هو الحمد لله موجود في القرآن وفي السنة ما يحتاج إلى أن نلجأ إلى فلا وفلا في التاريخ بل هو موجود في القرآن وفي السنة ومنها أيضا استعظام
هذا الأمر لدى الصحابة بقولهم اليهود والنصارى فإن هذا الاستعظام للاستعظام استعظام الأمر أن نتبع سننا من كان قبلنا بعد أن جاءنا الهدى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها أنه كلما
طال العهد بين الإنسان وبين الرسالة فإنه يكون أبعد من الحق مين ناخده؟
مين ناخده؟
مين ناخده؟
لنبي شيء يمبين كلما طال عمد الرسالة بين إنسان وبين الزمن الرسالة كان أقرب إلى المعاصم والفسور ها؟
ها؟
ها؟
ها؟
لا قلوا لا تتبعونه نعم لأنه أخبر عن المشتفى ولن يتبع الحق ها؟
وغير من خسال من قبلنا أنه لما طال عليهم الأمد قصد قلوده قال الله تعالى لم يأني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزم الحق وَلَا يَقُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا كِتَابًا مِنْ
قَبْلُهُ فَطَالَ عَلَيْهُمُ الْأَمَدِ فَقَسْتْ قُلُوبُهُ فإذاً إذا كان طول الأمد من قبلنا سبباً لقسرة القلوب فأنه سيكون كذلك سبباً لنا ويشهد لهذا الحديث أو لهذا المعنى ما صح في
البخاري من حديث أنس رضي الله عنه أنه قال اسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يأتي على الناس زمان إلا وما بعده شر منه حتى تلقوا ربكم ومن تتبع أحوال هذه الأمة وجد أن الأمر كذلك
ولكن يجب أن نعرف بأقوان الفرق في الحكم بين الجملة والأفراد فإنه لا يعني أن الزمن المتأخر لا يكون فيه أحد أبدا خيرا من أهل الزمن الذي قبله ولكن الكلام على الجملة وهذه مسألة ينبغي أن
نتنبه لها وأن حديث أنس رضي الله عنه حديث صحيح سندا ومتنا المتن في الشذود والسنة في المخارج ولكنه لا نقص الحكم في الأفراد ولذلك يوجد في أتباع التابعين من هو خير من كثير من التابعين
من التابعين فلا تيأس لا تقول إذن ما يمكن أن يوجد في زماننا هذا من يكون مثل من سبقه لأننا نقول مثل هذا الحديث نقول إن مثل هذا الحديث يعنا به أي شيء الجملة وإلى شيء ما يظن أن يتضح
الأمر فانظروا إلى جنس الرجال وجنس النساء أيهما خير جنس الرجال وللرجال عليهم درجة لكن هل معنى ذلك أنه لا يوجد في النساء امرأة تكون خيرا من بعض الرجال هل معنى ذلك أنه ما يوجد امرأة
تكون خيرا من بعض الرجال لا بل يوجد في بعض النساء من هو خير من كثير من الرجال فيجب علينا أن نعرف الفرق بين الجملة والأفراد لكن إذا أخذنا باعتبار مجموع القرن كله وجدنا أن ما بعدهم شر
منه باعتبار القرن كله لا باعتبار الأفراد ولا باعتبار مكان دون مكان أيضا قد قمة في بعض الجهات يرتفع الناس من حسن إلى أحسن كما لو نشأ فيهم علماء نعم ونفع الله بهم فإنهم يكونوا أحسن
مما سبقوا لكن الكلام على الجملة جملة القرن الصحابة يشير نعم تمية الصحابة الصحابة ما حاج يساويهم في مسئة في السحبة ولهذا حنما اكثلنا في أتباع التابعين وفي التابعين من أي سوية إلى
أفراد الصحابة لا أفراد الصحابة حتى أفراد الصحابة ما يمكن أحد يساويهم في الصحبابة مهما بلغ من الفضل من التابعين فإنه لن يدرك الصحباب قال ولمسلم ولمسلم عن ثوبان رضي الله عنه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله زوالي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها زوالي الأرض فرأيت زواء في معنى إيش جمع وضم جمع له الأرض وضمها فرأيت مشارقها ومغاربها رأيته بعيني ولا بعلمي
بعلميه ولا عينية رؤية عينية رأيت مشارق الأرض ومغاربها وليس ذلك على الله بعزيز فإن الله تعالى على كل شيء قديم أن يزوي الأرض ويجمعها حتى يشاهد النبي صلى الله عليه وسلم ما سيبلغ ملك
أمته منها وهل مراد هنا بالزوي أن الأرض زويت وجمعت أو أن الرسول عليه الصلاة والسلام قوي نظره حتى رأى البعيد أيه مقرب لظاهر الله الأقرب الأول أن الأرض هي التي حصل فيها التغير وليس
بصر النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعض العلماء إن المراد بصر النبي عليه الصلاة والسلام أن الله تعالى أعطاه قوة حتى أبصر مشارق الأرض ومغاربها ولكن الأول هو ظاهر اللفظ ونحن إذا أردنا
أن نقرب هذا الأمر نجد أن صورة الكرة الأرضية الآن صورة الكرة الأرضية مجموعة مجموعة صورة تشاهد الإنسان مشارق الأرض ومغاربها فالله تعالى على كل شيء قدير أن يجمع الله له الأرض حتى تكون
صغيرة يدركها في مشارقها ومغاربها فإذا قال قائل هذا في الحقيقة إن حمل على الواقع فليس بموافق للواقع لأنه لو حسرت الأرض بحيث تكون مدركة لبصر النبي صلى الله عليه وسلم المجرد أين
يذهبوا الناس الأرض فيها بحار فيها جبال عظيمة وفيها صحار واسعة وفيها آدميون وفيها غير آدمي كيف تصغر نقول لحم في هذه الأمور الغيبية لا يجوز لنا أن نورد كيف ولمن نقول أن الله سواها
وهو على كل شيء قديم سواها حتى رآها النبي صلى الله عليه وسلم والأمور الغيبية التي لا ندركها لا يجوز أن نورد عليها كيف لأن قوة الله عز وجل أعظم أعظم من قوتها وأعظم من أن نحيط بها
ولهذا أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرد هل يجوز أن نقول كيف يجري مجرد ماذا يجري؟
فرن الرسول عليه الصلاة والسلام أن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم كيف يجري مجرى الدم؟
والله أعلم هذه المسائل التي ما يمكن أن ندركها يجب علينا التسليم المح لها ولهذا نقول نحن في باب الأسماء والصفات ظاهرية أو كالظاهرية في باب الحكام يعني ما نأخذ إلا بالظاهر وهذا ما
اتفق عليه الأسلام والجماعة أنهم يأخذون بظاهرها لكنهم يأخذون بهذا الظاهر منزها عن التكييف والتمثيل ولا يفهمونها على أنها تمثيل لسبات الله تعالى بسبات قلبه يقول زوالي الأرض فرأيت
مشارقها ومغاربها يعني أماكن الشرط منها وأماكن الغرب وإن أمتي سيفلغ ملكها ما زوي لي منها إن أمة أي الأمم يعني ما المراد بالأمة هنا الإجابة ولا الدعوة الدعوة أمة الإجابة أمة الإجابة
التي أجابت للرسول عليه الصلاة والسلام وصدقت وآمنت به سيبلغ ملكها ما زوي للرسول صلى الله عليه وسلم منها وهذا هو الواقع فإن ملك هذه الأمة اتسع من المشرق ومن المغرب ساعا بارغا جدا
لكنه من الشمال والجنوب كان أقل بكثير فالأمة الإسلامية وصلت إلى الشرق إلى السند والهند وما وراء ذلك ومن المغرب وصلت إلى ما وراء المحين نعم وهذا يحقق رؤية النبي عليه الصلاة والسلام
قال وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض أعطيت الكنزين من الذي أعطاه الله؟
أمن الذي أعطاه الله وقولها الكنزين الأحمر والأبيض هما الذهب والفضة كنوز قيصر وكسرة فالذهب عند قيصر والفضة عند كسرة وكل منهما عنده ذهب وفضة لكن الأغلب على كنوز قيصر الذهب والأغلب
على كنوز كسرة الفضة وقول أعطيت هل هو أعطيها صلى الله وسلم في حياة كل بعد مماتك بعدما ما أعطيته أعطيت ذلك أمته لكن ما أعطي أمه فهو كما أعطي لأن امتداد ملك الأمة لا لأنها أمة عربية
كما يقول هؤلاء الزخار لا أمة الإسلامية أخذت بما كان عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام لتتبعون ثانيا من كان قبل فكما أن في هذا في الأمم السابقين من يعبد الأصنام فإن في هذه الأمة من
يعبد الأصنام وسبق لنا أنه ما من عمل سيء عملته الأمم السابقة إلا وكان في هذه الأمة شيء منه أليس كذلك؟
نعم لهذا الحديث فإذا قيل ما هي الحكمة من أنه تبتلى هذه الأمة في هذا الأمر وأن يكون فيها من كل مساوئ من سبقها قلنا الحكمة ليتبين بذلك كمال الدين فإن الدين يعارض كل هذه الأخلاق فإذا
كان يعارضها دل هذا على أن كل نقص في الأمم السابقة فإن هذه الشريعة جاءت بتكميله كيف ذلك؟
لأن الأشياء ما تتبين إلا بضدها فما قيل وبضدها تتبين الأشياء وهذه نقطة يجب أن يحافظ عليه المرض وجوابها ما ذكرنا السؤال الآن ما هي الحكمة في أن هذه الأمة تبتلى في مساوئ من قبلها
ويكون فيها في جميع الأمة في مجموع الأمة من يعمل هذه المساوئ وأنها تحارب كل الأخلاق المنكرة والأعمال السيئة من جميع الأمم نعم لأن بغدها تتبين الأشياء فإن شريعة جاءت من مقابل ذلك في
الكمال والتمام وسبق لنا أن الصحابة رضي الله عنهم سألوا النبي عليه الصلاة والسلام سؤال سعدت من الأمم فقال أهلهم من يهودوا النصارى قال فمن وسبق لنا في حديث ثوبان أن الله سبحانه
وتعالى زوى للنبي عليه الصلاة والسلام الأرض فرأى مشارقها ومغاربها وقلنا إن في هذا الزوي أو في هذا الزي يقول الزي ولا الزوي ضي ما تقولون في طواء في زواء زي هذا القياس قياسنا يقال زي
وشواء شيئا ولا شويا شوين هذه دورة العامة يقال شيئا نعم طيب إذن نقول في هذا الزي آية من آية الله وآية من آية النبي صلى الله عليه وسلم نعم وسبق هل هذا الزي حقيقي بمعنى أن الأرض جمعت
أو هذا على سبيل التصوير أو أن الرسول عليه الصلاة والسلام زيد في نظره وبصره حتى أبصر جميع مشارق الأرض ومغاربه فقلنا الأقرب أن الزيت للأرض وليس معناه أن بصر الرسول عليه الصلاة
والسلام تد نعم ونحن نقول بهذا ولا نقول كيف وكيف لأن هذا من أمر الغيب وقوله سبق أيضا أن هذه الأمة سيب له ملكها ما زوية للرسول صلى الله عليه وسلم والمعنى أنها ستسيطر على ما زوية
للنبي صلى الله عليه وسلم وسبق لنا أيضا أنه أعطي الكنزين الأحمر والأبيض الأحمر كنز من والأبيض نعم قال نبدأ الآن بتسجدين وإني سألت ربي لأمتي ألا يهلكها بسنة بعامة هذا مما سأل النبي
عليه الصلاة والسلام ربه ألا يهلك الأمة بسنة بعامة هكذا في الأصل وفي رواية في بعض النسخ ألا يهلكها بسنة عامة والسنة بمعنى الجد والقحت والجرب والقحت يهلك ويدمر قال النبي عليه الصلاة
والسلام اللهم جعلها عليهم سنين كالسنين يوسف وقال تعالى ولقد أخذنا آلة في العونة في السنين فقوله بسنة أي بجد وقحت وعامة أي عموما فعمهم هذه دعوة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم
فيستبيح بيضتهم اللي يسلط عليهم عدوا والعدو ضد الولي وهو المعادي المبغض الحاقد وعدو المسلمين هم الكفار ولهذا قال من سوى أنفسهم نعم فيستبيح بيضتهم ماذا يعني يستبيح أن يستحل والبيضة
ما يجعل على الرأس وقاية من السهام والمراد يظهر عليهم ويغلبهم وإن ربي قال يا محمد إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد قوله تعالى إني إذا قضيت قضاء فإنه
لا يرد اعلم أن قضاء الله نوعان قضاء سرعي وقضاء كوني فالقضاء السرعي قد يرد قد يرد من يرده الكفار يرده الكفار ولا يقبلونه والقضاء الكون لا يرد قضاء الكون لا يرد ولابد أن ينفر وكل
القضاءين قضاء بالحق وقد جمعهما قوله تعالى والله يقضي بالحق يقضي بالحق مثال القضاء الشرعي قوله تعالى وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه هذا القضاء يا جماعة لأنه لو كان كونيا لكان كل الناس
لا يعبدون إلا الله لكنه قضاء شرعي وقوله تعالى وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن بالأرض مرتين ولتعلن علوا كبير هذا قضاء كون لأن الله لا يقضي شرعا بالفساد لكنه يقضي به كونا وإن
كان يكرهه سبحانه وتعالى فإن الله لا يحب الفساد ولا المفسدين وعلى هذا فقوله تعالى هنا في الحديث القدسي إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد المراد الكون ما حاجة استطيع أن يرده مهما كان من
الكفر والقصوب والبجور فإنه لا استطيع أن يرد قضاء الله ولهذا تجنون قضاء الله نافذا على أكبر الناس بطوا واستكبارا نفذا على فرعون ويغرق علم الذي كان يفتخر به ونفذ على طوغيت بني آدم
فأهلفهم الله ودمره إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وفي هذا من تمام سلطان الله عز وجل وكمال رؤويته ما هو ظاهر لأنه ما من ملك سوى الله عز وجل إلا يمكن أن يرد أن يرد ما قضى به إلا الله
لماذا؟
لكمال سلطانه وتمام ربوبيته سبحانه وتعالى واعلم أن قضاء الله كمشيئته مقرون بالحكمة فهو لا يقضي قضاء إلا والحكمة تقضيه فما لا يشاء شيئا إلا والحكمة تقضيه وتدبر قول الله تعالى وما
تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما يتبين لك أنه لا يشاء شيئا إلا عن علم وحكمه سبحانه وتعالى ليس لمجرد المشيئة خلافا لمن أنكر حكمة الله من الجهمية وغيره وقال إن الله لا
حكمة له وإنما يفعل الأشياء لمجرد مشيئة فجعلوا على زعمهم جعلوا المخلوقين أكمل تصرف من الله لأن كل عاقل يا أحمد وشي اللي قوله ما صلى الله عليه وسلم قال أكمل لا وقلنا أن قولهم يستلزم
يستلزم أن من المخلوقين من هو أكمل تصرف من الله عز وجل لأن كل عاقل من المخلوقين ما تصرف إلا بحكمة ولهذا الذي يتصرف بالسفا ماذا يصنع به يحشر عليه وَلَا تُؤْتُسُّفَهَا أَمْوَالَكُمْ
لَذِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا فنحن نقول إن الله جل وعلا لا يفعل شيئا ولا يحكم بشيء إلا لحكمه ولكن هل يلزم من الحكمة أن نحيط بها علما لا لأننا أقصر من أن نحيط علما لكل حكم
الله عز وجل صحيح أن بعض الأشياء نعرف حكمتها ولكن كثير من الأشياء لا نعرفها تعجز العقول عن إدراكها قال إذا قضيت قضاءا فإنه لا يرد نعم كل حكمة لا يمكن أن نحيط بكل الحكمة لا لا نحيط
بكل الحكمة لكن نعرف وهو منها لا نعرف أطلاقا لا لا لا نحيط بكل الحكمة لكن لا يمكن أن نحيط بكل الحكمة صحيح نحن ندرك إن هذا الحكم من ولكن ليس معنى ذلك إنما أدركناه من الحكمة فهو كل
الحكم قد يكون هناك حكم أخرى ما نذي عنها أيضا لكن حسن ما يبدو لنا من بعض الأشياء وقوله إني إذا قضيت قضاءا فإنه لا يرد المقصود من هذه الجملة قبل أن يبين الله عز وجل ما قال نبيه
المقصود من ذلك هو بيان أن من الأشياء التي سألها الرسول عليه الصلاة والسلام ما لا يعطاها قد يسل النبي عليه الصلاة والسلام شيئا ولا يعطا إياه لماذا؟
لأن الله قضى بعلمه وحكمته كذا ولا يمكن أن يرد ما قضاه الله عز وجل فهذا هو الفائدة من تقديم هذه الجملة إذا قضيت قضاءا فإنه لا يرد نعم ما يخذ من هذا أن يخذ هو من الدعاء لا يرد القضاء
لا ما يخذ منه قد يكون الدعاء سببا للقضاء يعني قد يتوقف القضاء على دعائك بل إن كل القضاء أو أكثر القضاء له أسباب دخول الجنة ما يمكن إلا بسبب يترتب دخول الجنة ويتوقف على العمل الصالح
فلا بد من عمل صالح كذلك حصول المطلوب قد يكون الله عز وجل منعه حتى تسأل لكن من الأشياء ما لا تقتل حكمة وجوده فحينئذ يجاز الداعي لما هو أكمل كل يؤخر له ويدخر عند الله عز وجل ولا يصرف
عنه من السوء ما هو أعظم رب منه إذا لم يجب إذا كان الدعاء ثمت فيه شروط القبول ولا شفي فإن نتزم بأنه الدخل له قال وإني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة بعام يا نسخة الصحيح وثانيا وأن لا
أسلط عليهم عدو من أنفسهم من سوى أنفسهم فيا سبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقدارها حتى يكون قيد هذا هذه الإجابة قيدت حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويصفي بعضهم بعضا فإذا وقع ذلك منهم فقد
يسلط عليهم عدو من سوى أنفسهم في السبيح بيضته فكان إجابة الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في الجملة الأولى بدون السثن وفي الجملة الثانية بالسثنى حتى يكون بعضهم وهذا هو الحكمة من تقديم
الجملة الأولى وهي إذا قضيت قضاءا فإنه لا يرد فصارت إجابة الله سبحانه وتعالى لرسوله عليه الصلاة والسلام في الجملة الثانية مقيدة هذه من نعمة الله عز وجل لأن هذه الأمة لن تهلك بسنة
بعام أبدا كل من يدين بدين الرسول عليه الصلاة والسلام فإنه لن يهلك وإن هلك قوم في جهة في سنة فإنه لا يهلك الآخرون أما الجملة الثانية فيقول إنه لا يسلط عليهم أدوه من سنة والسلام إلا
إذا صار بعضهم يقتل بعضا ويسبي بعضهم بعضا وهذا وقع كما أجب الله عز وجل فالأمة الإسلامية هنا كانت أمة واحدة عوناً على الحق عوناً في الحق ضد الباطل كانوا أمةً مهيبة ما أحد يجرؤ على أن
يتسلط عليهم ولما تفرقت وصار بعضهم يهدق بعضاً ويسبي بعضهم بعضاً سلط عليهم عدو من سوى أنفسهم وأعظم من سلط فيما أعلم التتار فإن التتار سلط على المسلمين تسليطا لا نظيرا ماذا صنعوا
قتلوا الخليفة ويقال إنهم قتلوا في بعداد وحدها في يوم واحد أكثر من خمسمائة عالم وهذا ثلم عظيم بالإسلام والكتب الإسلامية وضعوها في ججلة وليال بالله وجعلوها جسرا يطعونه بأقدامه
ويقصدها الماء لأنها تفتب المداد الذي ينحن وكانوا يأتون إلى الحوامل والعيار بالله ويبقرون بطنها ويخرجون أولادها يتحرقون أمامها ويقتلونهم وهي حية تشاهد ثم تموت وكان الواحد منهم يقول
ابن الأثير في النهاية يقول إني كنت مضى علي حين وأنا أقدم رجلا وأخفر أخر هل أذكر هذا التاريخ الأسود المظلم هو ما قال أسود المظلم لكن أنا أقول هذا المفسع العظيم أو لا أذكره ثم بدأ لي
أن أذكره حفظا للتاريخ فذكره لكن كان يقول إن المسلمين أصيبوا بذل عظيم حتى إن الواحد من التتر يدخل الزقاف السكة صيبة الصغيرة ويقول لأهل البود أخرز ثم يقول ضعوا حجرا ثم يقول لواحد
اجعل رأسك على هذا الحجر ويقول لأخيه اضربه بالحجر ويرض رأسه بين الحجرين وذاك الرجل يتفرج التتري وهذا أمر عظيم من الله عز وجل تسليط بأنهم كانوا يقتلوا بعضهم بعضا ويسبي بعضهم بعضا
وبهذا دليل على تحريم القتال بين المسلمين وإهلاك بعضهم بعضا وسبي بعضهم بعضا وأنه يجب أن يكون أمة واحدة حتى تقضى هيبتهم بين الناس وتخشاهم الأمم طيب إذن ما هو الشاهد في هذا الحديث
بالترجمة؟
ما هو الشاهد؟
ورواه البرقان في صحيح وزاد وإنما يخاف على أمتي الأئمة المذلين وإذا وقع عالم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة فإن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه ما يخاف على الأمة إلا الأئمة المظلية
الأئمة جمعوا إمام والإمام قد يكون إماماً في الخير وقد يكون إماماً في الشرط قال الله تعالى عن آل فرعون وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لينصروا وقال تعالى في أئمة الخير
وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يقين وفي هذا الحديث من النوع الأول والثاني الأول الأئمة المضلين الذين يوقعون الناس في الضلاء وصدق نبينا صلى الله عليه وسلم إن
هذا أعظم ما يخاف على الأمة أن يوجد أئمة مضلون وهذا الذي أضل الناس أئمة المضلون والعياذ بالله يكون رجلا إماما فيتبأ كرأس الجهمية والمعتزلة وغيره ممن كانوا أئمة لكنهم يظلون الناس
والعيال بها فحصل تفرق الأمة بسبب هؤلاء الأئمة الأئمة الشر والفساد وقولها الأئمة المظلية يراج به أئمة الذين يقودون الناس بالشرق والأئمة الذين يقودون الناس