45 - 178 من آداب الطالب مع الشيخ ألا يناديه باسمه مجردا - شرح حلية طالب العلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولا تناديه باسمه مجردا أو معلق به كقولك يا شيخ فلان بل قل يا شيخ أو يا شيخنا فلا تسمه فإنه أرفع في الأدب ولا تخاطبه بتاء الخطاب أو تناديه من بعد من غير اخترار سبحان الله هذه آتاب
عالم لا تناديه باسمه لا تقول يا محمد يا عبد الله يا علي نعم مجردا أو معلق به مثل يا شيخ عبد الله يا شيخ علي يا شيخ محمد لا تقل هذا بل قد يقال حتى ولا بلا قبل لا تقول يا شيخ قل ما
تقول أحسن الله لك وما أشبه ذلك أو يقول بل قل يا شيخي أو يا شيخنا فلا تسمه فإنه أرفع في الأدب طيب وهل يقال مثل ذلك بالنسبة لمنادات الأب يعني لا تناديه باسمه نعم نعم نعم وهل تخبر عنه
باسمه تقول قال قال فلان لا تقول طيب وقع عن الصحابة أنهم يسمون أفاءه فيقول ابن عمر قال عمر وما أشبه ذلك من الكلام فيقال إن الخبر أهول من النداء لأنك لو تنادي أباك فتقول يا فلان صار
من سوء العدل لكن لو تقول قال فلان وهو مشهور بعلم أو إمارة أو ما أشبه ذلك فإنه لا يعد ذلك سوءا فلكل مقام مقام وباب الطلب أشد يجب أن يكون أشد في الاحترام طيب يقول فلا تسمي فإنه أرفع
في الأدب ولا تخاطبه بتاء الخطاب أي إيه مش أقول يعني مثلا لا تقول قلت كذا وكذا أنت قلت كذا وكذا قلت في الجرس الماضي كذا وكذا نعم لأن هذه فيها إساث أدب وفيها إشعار بأنك لم ترضى قولها
إذن ماذا نقول قلنا كذا وكذا مر علينا كذا وكذا أما قلت كذا وكذا هذا لا يلغم مع الشيخ أو تناديهم من بعد من غير اضطرار في أخص الشارع الشيخ قلنا أفلان أفلان ما يصلح متى أناديه عجل شوي
عجل شوي لأن تصل فإذا وصلت فلا بأس إلا من ضرورة إذا كان هناك ضرورة بحيث يكون عليه خطر هو أمامه مثل حفرة أمامه السيارات أمامه أشياء يخاف عليه منها فهنا لا بأس تلاديه من بعيد أو أنت
مضطر إليه قد تقول ضرورة له يعني ضرورة له أو لمن نداه قد تقول أنت مثلا أنت تناديه من بعد للضرورة تريد أن يساعدك في شيء من الأشياء نعم هذا لا بأس نعم نعم أنت الوقت نعم لا هي أهوى من
قلت لكن مع ذلك قلنا أحسن إذا صار الخطاب في مجلس العلم بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد وانظر ما ذكره الله تعالى من الدلالة على الأدب مع معلم الناس الخير صلى
الله عليه وسلم في قوله لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا الآية وكما هذه الآية لها للعلماء في تفسيرها قولا القول الأول لا تنادوه باسمه كما ينادي بعضكم بعضا وهذا ما ساقه
المؤلف أبو بكر من أجله والثاني لا تجعلوا دعاء إياكم كدعاء بعضكم بعضا بل عليكم أن تجيبوه وأن تمتثلوا أمره وتجنبوا نهيا بخلاف غيره فغيره إذا دعاك إذا إن شئت أجب وإن شئت لا تجيب يعني
إذا قال يا فلان فإن شئت أجب وإن شئت فلا تجب لكن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا دعاك يجب أن تجيبه ولهذا قال العلماء إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا دعا الإنسان وهو
في صلاة واجب عليه أن يجيبه ولو قطعه ففي الآية أولان إلى أهل العلم فعلى القول بأن المعنى لا تنادوه باسمه كما ينادي بعضكم بعضا تكون دعا مضافة إلى إيش إلى الفاعل أو إلى المفعول إلى
الفاعل أو المفعول نعم إلى المفعول يعني لا تجعلوا دعاءكم الرسول كدعاء بعضكم بعضا وإذا قلنا دعاء الرسول يعني إذا دعاكم الرسول فأجيبوه تكون مضافة إلى إيش إلى الفاعل يعني لا تجعلوا
الدعاء الرسول إياكم كدعاء بعضكم بعضا طيب بناء على القاعدة التفسيرية أن الآية إذا كانت تحتمل معنين لا منافة بينهما فإنها تحمل على المعنين هل يمكن أن نحملها هنا على المعنين نعم يمكن
يمكن نحملها على المعنين نعم وكما لا يليق أن تقول لوالدك ذي الأبوة الطينية يا فلان أو يا والدي فلان فلا يجمل بك مع شيخك ذي الأبوة الطينية لا تقول لأبيك من النسب يا فلان فكذلك أبوك
في العلم لا تقول يا فلان وهو لم يقل بكر لم يقل أن تقول لولدك ذي النسب ذي الأبوة الطينية إشارة إلى حقارته بالنسبة لأبي العلم للمعلم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة