21 خلاف العلماء في زيارة النساء القبور – باب ما جاء في حماية المصطفى جناب التوحيد

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الجوء أن هذا اللعن من زرور بدل قوله صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة البدور فزرورها فإنها تؤكدكم الآخرة ويستدلن أيضا بأن رسولة صلى الله عليه وسلم مر على امرأة وهي تبكي عند قبر فقال لها صلى الله عليه وسلم اتق الله واسقري فقالت له إليك عني فإنك لم تسب مثل نصيبتي فانصرف النبي عليه الصلاة والسلام عنها فقيل لها هذا رسول الله فجأتي لو تعتبر ولكنه لم يقبل عذرها وقال إننا الصبر عند الصدمة الأولى قالوا فهذا امرأة شهادة الرسول عليه الصلاة والسلام وهي عند الخبر ولم ينهها فإننا أمرها أن تتقي الله وتصبر ولقا لا تزور فإن الحرام واستدلوا أيضا بناء كبت الحصائف المسلم من حديث عائشة حديث ثويل وفيه أن الرسول عليه الصلاة والسلام خرج إلى أن يبقين في الليل واستغفر لهم عليه الصلاة والسلام ودعا لهم وأن جبريل آتاه في الليل وأمره بذلك وحرج النبي عليه الصلاة والسلام مختبئا عن عائشة رضي الله عنها وزور ودعا ورجع ثم أخبرها الحبق عليه الصلاة والسلام فلما أخبرها وقال أن جبريل أمرني أن أخذ أدوى وأدوى لهم أساطر قالت له ما أقول يا رسول الله قال أقولي السلام عليهم وعلى الديار من المسلمين والمسلمين إلى آخرهم قالوا فعلمها الرسول عليه الصلاة والسلام دعاء زيارة القبول وتعلمهم الدعاء جنين على الجواص وإلا ما كان يعلمها ذلك والصدر أيضا بأن عائشة رضي الله عنها زارت قبر أخيها فقال لها عبد الله بن عبد الماليكة أليس النبي صلى الله عليه وسلم قد نها عن سيارة الخبور قالت إنه أمر بها بعد ذلك وهذا دليل على أنه منصور هذا حاصل أدلة القائمة بجوازها ولكن ليست هذه الأدلة بصريحة هي صحيحة لكن ليست بصريحة الموضوع أولا دعوى النسخ هي الصحيحة لأن دعوى النسخ لا تقبل إلا بشرطين أحدهما تعبر الجمع بين النصين والثاني العلم بالتاريخ الان بالتأكيد ليتنال من الناس المتاخ وإن كانوا جمعه هنا بين المسرين سهل ولسه المتعذل لأننا يمكن أن نقول قلت ما هي تقوم عن زيارة الظروف الظروفة الخطاب لمن بالرجال والعلم اختلقوا فيما إذا قلت الرجال يدخلوا ما يدخلوا في النساء أو لا يدخل وإذا قلنا بالدخول هو الصحيح فإن دخولهم في هذا الخطار من باب تقول أفراد العام في العموم أليس كذلك؟ وإذا كان كذلك فإنه يجوز أن يخصص بعض أفراد العام بحكم مخالف العام فهنا نقول الرسول عليه الصلاة والسلام خص النساء من هذا الحكم فأمه بزيارة للنجال فقط لأن النساء تسل أو أخرجنا بالتخصيص من هذا العموم ثم إنه يبتل النسخ قوله لعن زائرات البربور والمتخذين عليها المساجد والسرج ومعنى إن قوله والمتخذين عليها المساجد والسرج لا أحد يبتعي أنه من سرج والحديث واحد فابتعاء النسخ في جانب المنه دون آخر هذا غير مستقيم فعلى هذا يبتل الحديث راقيا غير من سرج ولكنه مخصص لأمه قوله يومه بينه فزوروه هذا الجواب عن نعم النسف وعينه الجواب عن حديث آئشة وحديث المرأة أما حديث المرأة فإن المرأة لم تحضر للزيارة خطعا لكن المرأة وصيبت ومن كبر المصيبة عليها عجزت أم تملك نفسها وتبقى في بيته ولذلك خرجت وجعلت تبكي على الطبر مما يدل على أن في قلبها شيئا عظيما لم تتحمل حتى ذهبت إلى ابنها وجعل التوكي عند قبرها فليس هذا بزيارة نعم لكن حملها على ذلك المصيبة ولها الرسول عليه الصلاة والسلام أمرها بأن تصدق لأنه وعلم ما خرد في الزيارة خرجت لما في قلبها من عدم تحمله هذه الصدمة الكبيرة ولهذا أمرها أن تتقي الله وتصدق فليست صريحة في أنها خرجت للزيارة وإذا لم تكن صريحة فلن يمكن أن يعارض الشيء الصريح بشيء ليس صريح وأما مسألة الحديث عائشة فإن عائشة رضي الله عنها أخبرها الرسول عليه الصلاة والسلام بأن جبيل أمره أن أخرج إله بقي ويستغل الله ثم قالت ماذا أقول قال قولي السلام عليك فهل يراد أنها إذا خرج الزائرة أو إذا مرت لأن الفرق بين امرأة تموت بالمقابر في دون قصد وتقف وتسلم وبين امرأة تخرج من بيتها لتزور الأخيرة زائرة والأولى مرأة ومسلقة فالحديث عائشة ليس فيه التصريح بأنها تزور ونقول فيه مثل ما قلنا في حديث المرأة المصابح ماذا أن ليس صريحا فإنه لا يمكن أن يعرض به ما هو صريح وأما فعلها رضي الله عنه مع أخيها فإن فعلها مع أخيها من يستدل عليها عبد الله ابن أبي مليكة ما استدل عليها بلا نزائرة القبور استدل عليها بالنهي عن زيارة القبور يعني لو يستدل عليها بالنهي عن زيارة القبور أو بلا نزائرة القبور لكن ننظر ماذا جواب أي استدلت عليه بالنهي عن زيارة القبور ومعلوم أن النهي عن زيارة كبور كان خاص بالنساء إلا عاماً كان عاماً ولهذا أجابته بالنسخ العام قالت إنه قد إمر بذلك فأجابته بالنسخ العام ونحن وإن كنا نقول إن عائشة رضي الله عنها استدلت بلفظ العلم فهو كغيرها من العلماء التي لا يعارضوا بقولها قول الرسول صلى الله عليه وسلم على أنه روي عنه أنها قالت لو شهدتك ما زرتك وهذا تلي على أنها قبلها عنها خرجت لتبعو له لأنها لم تجهد جنازك لكن هذه دواية طعن فيها بعض العلماء وقال أنها من فصل عنه عن عائشة رضي الله عنها لكن ما نبقى على الهدوات الأولى الصحيحة ما فيها اعتديم على أمنها على أن رسول عليه الصلاة والسلام نسحها وإذا فهمت هي فإنه لا يعرض بها يقولها قول رسول عليه الصلاة والسلام بقي عندنا حديث زوارات القبوك أولا يمكن أن نقول إننا نحن لنهي عن تكارب الزيارة زوارات يعني زوارات زيارة مبالاة نعم مطلع هذا ممكن لكننا إذا عملناه على باله فإننا أضعنا دلالة المطلق زائرات أضعنا والتضعيف قد يراد به أو قد يحمل على كثرة الفاعلين لا على كثرة الفعل التضعيف قد يراد به كثرة الفاعلين لا كثرة الفعلين فزورات يعني نسى ونسى إلى سرى المائة بكل فعلهم كثيراً يظهر لنا كثير والتضعيف باعتبار الفعل باعتبار الفاعل موجود في الله العربي قال الله تعالى جمناك وعدهم وفتاحة لهم الأبواب ومعنون أن الباب يفتح مرة فتح باب يطل مرة لكن لما كانت أبواب كثيرة صار في كل من عذر مدين سواء كان صام أو قبر أو أي شيء كل من عذر موقف ورحم الثاني تفسير العبادة ما هي يا رشي؟ العبادة الغرض حار كلمه من الله من أين تؤخذ الحسين؟ مين توقع؟ مين توقع؟ الثالثة وهي؟ طيب في أيضا إثبات الغرض واللاء وأنه حقيقة لكنه في غير من سفة الأفعال التي نعرف ما نعرف فيها ولا نعرف الكيفية وقفوها أنه تفوح نعم كما تبتع الحديث الصحيح في الحديث السباة إن ربي راضب اليوم غرضا لم يهدر مثله قبله ولا بعده السادسة وهي من أهمها صفت معرفة عبادة النات صفت معرفة ولا معرفة صفت عندكم صفت معرفة ولا معرفة صفت صفت معرفة معرفة وصفت وهي الصواب معرفة صفت عبادة النات زيني زيني وما هنيك بس تسمع ولا تعب وش سويت وش سويت وش سويت ومعرفة صفت يقول لنا علمانا انه اذا حصل مثل هذا يكتب ميم على الكلمة الاولى وميم على الثانية ميم السلام يعني مقدم مخ ويبقى الكتاب على من هذه ميم على الاولى وميم على الثانية أنا أكبرت أنا أكبرت أكبرت بالكتاب شيء ما هذه الصفة يا وليد؟ أين غلوب؟ ما أنكت صفة عباد الله؟ مين ناخد؟ مين ناخد؟ مين ناخد؟ فمات فعكفوا على قدر فعجرام نوره أجف الشادسة وهي من أهمة معرفة صفة إبادة الليكة التي هي أكبر حلقان اكبر. التي هي من اكبر الوثان. السابعة معرفة انه قبر رجل صالح. قولوا. قولوا. قولوا. قولوا صلاح الدين. رجل معظم عندهم صالح سالح. الثامن أنه اسم صاحب القبر وذكر معنى تسميته لفعة معنى التسميته ما معنى هذا؟ أنه كان التاشع لأنه جوارات القبر العاشرة لعنه من أسردها لقومي وتعين عنه المساجد والسعود لعبه من لا لعنك معنه أي النبي يعني نعمتم مخلص. في الحقيقة ينبع أن ترك المسألة مهمة في الباب وهي أن الغلوة في الغلوة في سيرها أو ثانيا إلا أن يقال إن المؤلف رحمه الله اكتفى بالترجمة عن هذه المسألة. والعيم لها موقفة أن الغنوخ في قبر الصالحين نسيرها أو ثاناً وكما حصل في قبر الله؟ قالها على مؤذر قابل عشان لا، والترجمة لهذا المعنى فقط إلا أن يقال أن المعلف استرنا بذكر الترجمة عن هذه المسألة فنحن لأقيم فلا هو هل يمكننا جمعين بسائرات وزوارات لأنها مكافيينة بالعلم؟ هل يؤمنون الزائرة؟ الزائرة؟ الزائرة؟ الزائرة؟ الزائرة؟ حين؟ هو هذا المطلوب الترجيح لأن زائرة تشمل الزوارة ومن المتزل لمره فيكون معه زيت عدم فيكون أرجح والله الأولى أنه مذرور لكن لو فرضنا أنه راح للروغة التي تصلي فيها فالمسجد قبر قريبا منها ترقفه بسل المدينة كيف يمكن أن يكون هذا قصد؟ لا مانا أراني كالتجي أخشى أن يكون هذا قصد ثم يحصل الحقيقة من الزحام في وقتنا الحاضر من الزحام محارطة الدجان ويحصل أودا من الابترار بهذا الفعل لأنه لنهن لا يعرف أن المرأة يجوز لها قصد الزيارة وقع الإنسان هنا فيه الحمد لله مدني سيكون شاباً أرمدي صلى الله عليه وسلم يبلغه الحيث كان في أي مكان كان يبلغه قال المعرفة أن الله قابل ما جاء في حماية مصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيم وسده كل طريق يوصل إلى الشب كين شكرا لحكا بحكا زيادة السابق الظهور يظن يحاجه الحكم لكم اينا لحكا هي تقوم بس في معرفة ان الدعاء من هنسوف انه لا صح وقالوا منذ كلمة يعني ان الملتقين عليهم مثل ذي ورسوف ما زالي حكم باقي انه دول على انه لم يصح قالوا ما جاء في حماية المصطفى المصطفى أصلها المصطفى من الصفوة وهو خيار الشيء والنبي عليه الصلاة والسلام أفضل المستقيم لأنه أفضل للعزم من الرسل والرسل هم المستقيم والمراض به محمد صلى الله عليه وسلم وقول الحماية الحماية معناه أن يجعل للشيء حما أي حرما ينع من يقرد حوله ومنه الحماية في الأرض عن الرعي فيها ونه ذلك وقوله جناب التوحيد جناب بمعنى جانب جنابنا بمعنى جانب والتوحيد تفعيل من الوحدة فمعناه إفراد الله تعالى بما يجب له إفراد الله بما يجب له هذا التوحيد بما يجب له من أي شيء من الربعية والألوهية العبادة والأسناء والصداء قاله التوحيد راج الله بما يجب له من عبادة من رذوبية أو عبادة أو أصنائها سفاة وقول وسده كل طريق يعني على الحماية ما أبقى الأبواد مفتوحة يلجو إليها من يهرب ولكنه عليه الصلاة والسلام سد كل طريق يوصل إلى الشرك يعني الشرك ليس بهين الشرك أعظم من كبار الدنوب كما صحى له مسؤولا أنه قال لأن أحرف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحرف بغيره صادقا وقال الله تعالى إن الله لا يقول أن يشرك به ويعفر ما دون ذلك لمن يشاء قال الشيخ الإسلام بن تيمية الشرق لا يغفر ولو كان أصبر لعنوني قوله أن يشرك به وعلى هذا فجميع الذنوب دونه يقول واغرنا بنا ذلك لمن يشاف يشمل كبائر الذنوب يصائره فالشرك ليس بالأمر الهيئ الذي يتهاون به لأنه يفسد القلب والقصد وإذا حسب القصد حسد العمل فإن العمل مبناه على القصد لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مند إما نور وقوله تعالى وإن كان يريد الحياة الدنيا وزيبتها نوفي إليهم أمالهم فيها ونوفي على أبخصون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلى النار وحدثت من صنعوا فيها ويضاتهم مكانوا يعملون إذن الرسول عليه الصلاة والسلام حما جامد التوحيد حماية المحكمة وسب طل طريق مصر إلى الشرك ولو من بعيد لأن من صار على الدرد وصل والشيطان يزين الإنسان أعمال السود شيئاً فشيئاً حتى وصل إلى الغائد وقول الله تعالى لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عمدتم حريص عليكم من المؤمنين رؤوف الرحيم لقد جاءكم هذه الجنة مؤكرة بثلاثة مؤكدة وهي القسم واللام وقد وهي مؤكدة لجميع مدخولها أنه رسول وأنه من أنفسنا وأنه عزيز على ما يشق علينا وأنه بالمؤمنين وعوث الرحيم فالقسم منصد على كل هذه الأوساط الأربعة في هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فقد جاءكم رسول الخطاب بقول جاءكم طول إنه للعرب بقوله من أنفسكم فإن الرسول صلى الله عليه وسلم من العرب كما قال تعالى هو الذي بعث في الأمين رسولا منه ويحتمل أن يكون عاما للأمة كلها ويكون المراب بالنفس هنا الجنس الجنس يعني ليس من الجن ليس من المراعكة فهو من جنسكم كما قال الله تعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة فعلى التقدير الثاني على الاحتمال الثاني لا إشكال في الآية وعلى الاحتمال الأول إيها إشكال لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وعيث إلى جميع الناس من العرب والعجم فكيف نجمع بين هذه الآية وبين مثبة من عموم جسالته نقول الجواب على ذلك أنه خطب العرب بهذا لأن ممة الله عليه به أعظم من ممة غيره حيث كان منهم فإن ذلك تشريف للعرب لا رئي أن يكون هذا السور عليه الصلاة والسلام منه فيكون هنا تخصيص وعرض الحقاب لماذا؟ لأن منة الله عليهم به أعظم من منته على غيرهم نعم ولكن العموم أولئ لأن الله قال لقد من الله على المثمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يطلع عليهم ولما كان المراد العرب عبر بقوله منهم لا من أنفسهم قال الله تعالى عن إبراهيم وإسماعيل ربنا وضع فيهم رسولا منهم وقال والذي بعث في المنين رسولا من أنفسهم لكن في العمول لقد من الله على المؤمنين عامة من عامة رسولا نعم من أنفسهم يتوى على إماماته نبعد جمال عرفتني إمام صار إذا يترجح عندي أن المراد أن الخطاب لمن لا للعموم للعموم لأنه لما أريد العرب قيل منهم كما في آياته الجمعة وفي سورة البقرة قد بنا وضع فيهم رسول منهم ووضعوا على العلمين إذا قد من الله على المؤمنين عامة إذ بعث فيهم رسول منهم فسولتني على أساسنا من البشر من أحفظكم أي من الأدل هذا هذا كم مرابب نفس الجنس كما أخلقكم من نفس الواحد نعم فقد جاءكم وقوله رسول من الله كما قال تعالى رسول من الله يتلع سفقا وفعله هنا بمعنى مفعل وقوله رسول من أنفس الكل تقدمنا عن الرب من جين سفقا على سبيل العلم فيها قراءة شاذة من أنفس الكل لكنها شاذة لا تنطلع بها لأنها الشاذ يحوم قراءة به وقوله عزيز عليه ما عنقتم حمس عليكم نشوف أولا إعراب عزيز عليه ما عنقتم ما مصطرية وليست مصورة أي عانتكم عزيز عليه عانتكم أي مشقتكم لأن العانتكم معنا مشقت كما في قوله تعالى في من يباح له نكاح الإيمان في سورة النساء قال ذلك من الخشي العنة أي المشقة فعنتكم أي مشقتكم أي ما يشق عليكم فما مصدرية والفعل بعدها يؤول إلى مصدر مرفوع لكن بماذا هو مرفوع يختلف باختلاف إعراب عزيز إعراب عزيز فإن كنا إننا عزيز إن قلنا إن عزيز صفة لرسول صار المصدر المؤول فاعلا بعزيز إذا قلنا إن عزيز صفة لرسول صار مصدر المؤول فاعلا به يعني عزيز عليه عانا تركب وهو فاعل به وإذا قلنا إن عزيز ليس صفة لرسول بل هو خبر مقدم خبر مقدم أو يبتدأ في مكانه ثم خبر مقدم صار عانة كن مبتدأ وعزيز الخبر مقدم أي عانة كن عزيز عليه أي شاق عليه وحينئذ تكون جلة كلها صفة لرسوله أو نقول عزيز مبتدأ وعانة كن فائد سبت مست الخبر على رأي الكوفيين الذي أشار إليه المالك في قوله وقال يجوز نحن فائز وللرشد طيب على كل حال المعنى أن هذا الرسول صلى الله عليه وسلم يشب عليه يصعب عليه يصعب عليه ما يشب على أمته والعزيز بمعنى الصعب لأنه في الأصل في اللعنة العربية الأصل هذه المادة العلم والزا أنها تدل على الصلابة ومنه أرض عزاز شمال أرض عزاز؟ صلبة قوية فالمعنى أنه يسعب عليه عليه الصلاة والسلام ما يشب عليهم ولهذا بعت الحنيفية السمحة وما خير بين شيئين إلا اختار أي صارهما لا أعلم يكون إذنه وهذا محبة التسيق الذي أعطيه النبي عليه الصلاة والسلام على أمته طيب حريص عليكم حريص عليكم الحرص معناه تجد جهد لإدراك أمر مقصود أولا الحرص إن الإنسان يجد جهد لإدراك أمر مقصود مثل نقول حلان حريص على الدرس يعني يعني في هذا الجهد لإدراك هذا الأمر الذي يقصد فحريص عليكم يعني قد بدل الجهد غاية الجهد فيما فيه مصلحتكم فإذا يكون وصف الرسول صلى الله عليه وسلم جامعا بين أمرين بين دفع مفروح عنه الذي أخاذه قوله عزيز عليه ما عنده وَبَيْنَ حُصُورِ الْخَيْرِ ذَنَى اللَّهِ أَفْهَدَهُ قَوْمُ عَرِيْسٌ عَلَيْهُمْ وكان النبي عليه الصلاة والسلام جامعا بين هذين وصفين وهذا الحمد لله من نيمة الله عليه وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون على هذا الخلط العظيم أن يمثل بقوله تعالى وإنك لعلى خلط عظيم ثم قال بالمؤمنين رؤوف الرحيم بالمؤمنين جار مصوح خبر مقدم ورؤوف المؤخف ورحيم مدددان تقديم الخبر يبيد الحصر لأن كل شيء حقه تأخير إذا قدمته ومعنى الحصر فقول بالمؤمنين خاصة رؤوف الرحيم الرعفة أشد الرحمة وأربطها والرحم معروف الرحمة له لقة في القلب تتضمن الحوض على المقوم والعقف عليه في جلب الخيل له وتهي الضر عنه وقوم لقة في القلب هذا باعتبار رحمة المخلوق أما رحمة الله عز وجل لا نفسر هذا التفسير يعني الله ليس كم هذا شيء فنقول رحمة الله تعالى صفة تنوق به سبحانه وتعالى وهي أعظم من الرحمة المخلوق ولا تدنيها رحمة المخلوق ولا تناسبها هبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن لله مئة رحمة وضع منها رحمة واحدة التي تراهم بها الخلق من خلق إلى يوم القيامة حتى إن الداب لتركوا حافرها عن ولدها خشت أن تصيبه وحتى أن الدجاجع على شدة جشعها وجوعها تأخذ بالحبة وتنادي أطفالها حتى تركيها أمامه فتأكلها من يحصي هذه الرحمة التي في الخلائط وكلها من دخوله إلى مقيامه من يحصيها كمية ومن يستطيع أن يقدرها كيفية ما أحد يستطيع إلى الله عز وجل الذي خلقه لخلق الرحمة في خلقه الذي يعلم ذلك رحمة الله هذه رحمة واحدة فإذا كانها مطيامة رحمة الخلق بتسعة وثنين رحمة بالإضافة إلى رحمة الأمم هل هذه الرحمة تدنيها رحمة النخصوص نعم عبداً لا تدنيها على كل حال أقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم بني الأممين رعوث رحيم والراح قلنا أشد الرحمة وعرفها والرحمة رفقة في القلب تقتضي العطف على المرتين بجلب الخير له ودفع الضرر عنه وهذا باعتبار تعريض الرحمة من المخلوق نعم القضم المشترك بين رحمة الغالب ورحمة المخلوق أنها صفة تقتضي الإحسان للمرتين هذا قبل المشترك المعنى المعنى المعنى المعنى هي هذه الصفة التي تقتل العرض والإحسان هذه الرحلة. الان نفس الرحلة اللي فيها انفسنا ما نستطيع ان نفسها. ما نعرفها اللي بآثارها. هذه الرقة اللي في قلبه لو اقول لك فسرها لي لبقى وشنل وشنل وشنل. يعني دونسها ولا رقيقة هنا ما ينفع. فهذه المعام الجبلية والغارزية ما استطيع الانساني فيها. لو قال لك واحد فسرنا المحبة. فسر الكراها. سألت من الان اعطا. احنو ان نستطيعون ليعرفوا المحبة. مش المحبة. حذرهم. ما تعرف إلا بأهدايا. ولهذا كلهم فسر المحبة ما يفسها إلا بأهدايا. لأن صفة نفسية ما يستطيع أن نعبر عنها. الخوف مشوى الخوف. إنه واحد يتناطب. نعم؟ ما يستطيع العاطفة الحسية نعم؟ العاطفة تعمل نفس الأنساس المعاطفة الحسية على خلال الجسم النفس الرأفة والأطعمة طيب عاطفة الحقيقة هي أثار العاطفة لاعطفة المساء لكن فيها صفة معنوية ما يستطيع واحدة يقبل عنها تقتل العاطف والإحسان إلى آخر نعم؟ هل تحديد بعض صفاته؟ نعم هل معاني ضعيد؟ نعم هذه المعاني الفعلية الفعلية الظاهرة مثل ينزل إلى السنة الدنيا وعسل على الأرش هذه نعم معاني مرورة لكن المعاني النفسية هذه ما ستعلن نعبر عنه ولا عن المعنى اللي في نفسه هو ممكن نعبر عن معانه نعم الرحمة الإنسان مظلوظة يعني من صفاته لكن الرحمة الخالصة المظلوظة فرحمة الخالق جاء المخلوطة لأنها من سلاة ورحمة المخلوط مخلوطة لأنها من سلاة لا يحسيها إلا من الخالق صحيح رحمة الله عبد الله لا رحمة المخلوط أبو الحادي الرحمة بأنجرها الله كل الخلق وبثها فيهم هذه ما يحسيها الله عز وجل فإذا كان هذه رحمة الخلق كله ما تحصى ولا يمكن أن تُعلم كمية ولا كيفية فإنها ومع ذلك لا تنسب إلي رحمة الخالق يعني هذه الرحمة التي فينا لبعضنا لبعض هي من رحمة الله عز وجل هي من رحمة الله وليست هي رحمة الله نفسه فإن هذه رحمة الإنسان مخلوفة أما رحمة الله فليست مخلوفة وقول يجب أنه رأوك الرحيم يمكن سيظهر معلّف أنه يدل على أن النبي عليه الصلاة والسلام في عائل المؤمنين ليس رأوك الرحيم بل هو شديد عليهم كما وصفه الله ووأصحابه بذلك في قوله محمد رسول الله ولينا أماه أشداء على الكفار وحماه بينه ما غير رحمة الإنسان مخلوطة على كل حال. لأن المسجدات وضع منها مئة بأرض يظهرون بها الخلاة. فهذه من آثار هذه الرحمة الواحدة. يعني ما في المخلوقات من الرحمة على كثرتها من آثار هذه الرحمة الواحدة وليست هي رحمة الله نفسه نفسها ما يمكن هذا فرحمة الله سبحانه وتعالى من صفاته لكن هذه الرحمة الواحدة التي صار من آثارها ورحمة الخلق كلهم قاضوا لبعض يعني رحمة آثارها رحمة هذه الرحمة اللي فينا ونتراحم بها هي من آثار رحمة الله مثل من آثار رحمة الله نظرنا وعلى الله بعد موتها وما أشكل ذلك هل من آثار رحمة؟ ماذا تقول؟ همية رحمة ورحمة الرحمة يعني بالآثار يعني رحم الله الخلق بهذه الرحمة الواحدة حتى صاروا يتراحموا براحة الرحمة لا يتقان يوم بيوم تكون مع التسوى التسعيم في الحصة الرحمة الأعظم لأخليكم على علم هذا ما يمكن أن تنفصل عنه إلى مخلوق لأننا لو قلنا بهذا لقلنا بحرور صفات الخالق في المخلوق وهذا عمرنا لا يمكن أن يكون فصفات الخالق اتصبوا بها وحده وصفات المخلوق اتصبوا بها لكن صفات الخالق لها أثار تظهر في المخلوق هذه الأثار هي هذه الرحمة التي نحن نتراحم بها رحمة الله عز وجب. قاله عن طبيب ورائرة رضي الله عنه. انا عندي عزيز عليه ما عندتم الاية. او الاية? انا بس ايته وإن تولوا تولوا يعني أعرضوا مع هذا البيان التام الواضح في وصف الرسول عليه الصلاة والسلام والسلام. وقل حسب الله. وقوله ان تولوا اي اعراضوا. هل هذا فيه التفات من الخطاب الى الغيبة او لا. من الخطاب الى الغيبة. لقد جاءكم رسول من انفسكم. عزيزم عليهم عنه. حريصم عليهم. بالمؤمنين رؤون بالرحيم. بدون اهتفاة يكون سيئة في الآية. فإن توليتم. فإن توليتم. إذا انت في الآية. اهتفاة من الخطاب إلى الغيب. وذلك لأن التولي مقروب. التولي مع هذا البيان مقروب. فلهذا لم يخاطبوا به. لم يقال فإن توليتم إلى غيث لقد جاعب ثم قال فإن تولوا فقل ولم يقول فإن توليتم فليقل فلغيون يسمونه التقاطا ولو قيل بأنه انتقاد لكن أحسن طيب لا فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكل فضرب هنا للرسول عليه الصلاة والسلام فقل يا محمد معتمدا على الله متوكل عليه معتصما به حسبي الله ولا يهمنك إعراضهم وهنا ارتباط الجواب بالشرط واضح يعني إن أعرضوا فلا يهمنك فقل بلسانك أو قلبي حصبي الله حصبي خضر مقدم والله مبتدا مؤخر نعم هذا هو الأحسن ويجوز العكس يجوز أن نجعل حصبي مبتداء والله خضر لكن لما كانت حصب نكرة ما اكتعب بالإضافة كان الأولى أن نجعلها هي الخضر نعم بيب وقوله حصبي الله لا إله إلا هو أي لا معفوض حق حقيق بالعبادة سوى الله عز وجل عليه توكلت عليه جاء من جل خائم متعلق بتوكلت وقدم لماذا للحصر قدم للحصر طيب ما معنى توكلت تخدمنا أن التوكل هو الاعتماد على الله نعتق به الاتماد على الله في جلب المنافع ودفع المبار مع الثقة به وقوله عليه توكلت مع قوله لا إذا إلا هم فيها جمع بين العبودية والربوضية والله تعالى دائما يجمع بين هذين الأمري إياك نعبده وإياك نستعيد فعبده وتوكل عليه هنا حسب الله لا إله إلاه وعليه توكلت وقوله وهو رب العرش العظيم الضمير في قوله وهو يعود إلى الله سبحانه وتعالى ورب العرش أي خالقه وإضافته إلى العرش إضافة ربوبيه العرش هنا وإن كانت ربوبية الله عامة لأجل الفضل والاختصاص فإن ربوبيته للعرش ليست كردوبيته لغيره كما أن ربوبيته لموسى وعارون ليست كربوبيته للعالمين جميعا وإنما أضاف الربو بيها العرش للاختصاص بأن الله تعالى خلق السماوات وراث في ست أيام ثم استوى على العرش وذكر العرش هنا بإثبات علوم الله على الخلق فأنا اعتمدت على من لا شيء فوقه وهو رب العرش والعرش أعلى المخلوقات فمناسبة التوكل هنا لقوله رب العرش ظاهرة بأن من كان فوق كل شيء ولا شيء فوقه فإنه لا أحد يغلبه وقوله العرش فسره بعض الناس بالكرسي ثم فسروا الكرسي بالعلم وحينئذ لا هناك لا كرسي ولا عرش على هذا التفسير الباطل معنى لا كرسي ولا عرش إذا قلنا العرش هو الكرسي والكرسي والعلم ما صالة ما الكرسي ولا عرش والصحيح أن العرش غير الكرسي وأن الكرسي غير العلم ولا سفر تفسيره بالعلم بل الكرسي مخلوق من مألقة الله العظيمة الذي وسع السماوات والعرض والعرش أعظم وأعظم أعظم منه وأعظم ولهذا وصف الله العرش بأنه عظيم وهو رب العرش العظيم وبأنه مجيد يقول له ذو العرش المجيد وبأنه كريم لا إله إلا هو رب العرش الكريم لأنه عظيم في أعظم المخلوقات التي بلغنا علمه فإنه أعظم المخلوقات وأعلى لأن الله استوى عليه وقولها العرش العظيم العظيم في دليل على أن كلمة العظيم يوصف بها المخلوق. لأن العرش مخلوق ولا لا مخلوق. فيوصف المخلوق بالعظيم ويوصف بالحكيم مثلاً. ويوصف بالرحيم ويوصف بالرعوف كما في هذه الآية. فهو قال وكان من روف الرحيم. وقال الله تعالى وكان بالمؤمنين رحيم. ولا يلزم من اتفاق سنين. اتفاق المسميين. يعني لا لا تقل إذا كان الإنسان سميعا بصيرا رؤوفا رحيما لازم أن يكون مثل الخالق لأن الله سميع بصير عليم يقول لألاز كما أن موجود الباعث سبحانه وتعالى لا يستلزم أن تكون ذاته كذواك الخلق فإن أسماءه كذلك لا يستلزم أن تكون كأسماء الخلق وهناك فرغ عظيم بين هذا وهذا وقوله فقل حسبي الله قل قل ما إنه باللسان نعم وبالقلب وهكذا يجب أن يعلن المؤمن اعتماده على ربه ولسيما في مثل هذا المقام الذي يتخلى الناس عنه يقول فإن تولوا فإن تولوا وهذه الكلمة كلمة الحسب تقال في الشدائد قالها إبراهيم حين أول فيها في النار وقالها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حين قيل لهم إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماما وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيد نعم نعم يا صحابي أجمعين ما معنى قول المهل للجناب التالي ما المرابب إحماسه؟ ألي الآخر؟ ورد جبالك؟ علوم لسانة رسول الله قوله خلقكم من نفس الواحد أي من جنس الواحد قوله سبحانه وتعالى عزيز عليهما عن التن ماذا معنى يا راشد؟ ما حرف؟ ما حرف؟ ما حرف بعد؟ طلوع ربما نتعب نفسك. إذا لنحط عندها سجل. نعم. شوى جمعة. نعم. عزيزم عليكم. عزيزم عليكم. عزيزم عليكم. عشاق عليكم. ما شق عليكم. شاق عليكم. ما شق عليكم. واصفه عزيز منين مشتقطة صالما. الصلجة القوية. بالمعنى انه صعب عليكم. نعم. يشق عليكم. طيب. طيب هل هناك شاهد على أن العنف بنام الشقة عبدالله؟ ها؟ نحراش بعد؟ ها؟ قل يجلوا بكم غلبة وعلموا النظام عن التخصي طيب، هل يستفادوا من الآية جواز إطلاق الوصف وصف الخالق على المخلوق؟ وشو له يا أخي؟ يستفادوا من الآية جواز إطلاق وصف الخالق على المخلوق؟ قول الآية؟ لا لا، جواز إطلاق وصف الخالق على المخلوق ما فيه تليف؟ ما فيه الآية تليف؟ ما حرف؟ ما حرف؟ طيب من يجيب؟ غانب؟ بالمؤمنين رأوا بالرحيم هل لها نظيف القرآن بالنسبة لله؟ مثل؟ وكان بالمؤمنين رأوا بالرحيم ما في رأوه؟ رحيماً. طيب إذاً نحتاج إلى الفارق بين الفارق المخلوق في هذه المسألة؟ أقول نشتراك باللغة زي ما نشتراك بالحقيقة. كيف هي في الحب السباب؟ أقد اشترك أنت حيق المخلوق في الأساس في الأساس. وأما الحقاق متباين. يعني مطلق المعنى أو أصل المعنى؟ اشتراك. لا معنى من الاشتراك لأن المعنى عام. لكن كون هذا المخلوق له ما اختص به والخالق سبحانه وتعالى له ما اختص به من هنا يفتلقه أليس كذلك؟ طيب ولهذا نقول الوجود يشترك فيه الخالق والمخلوق أليس كذلك؟ والحياة والعلم والقدرة لكن يختلفون اختلاف مبين كبيرا بالنسبة لحقائق هذه المعامل قوله: هذا العلم في نسبة قوله من أنفسكم لا يحتمى عن آخر فقال قريش لا، لأن الآية هو الذي بعثت الأنبيين الرسول من العام بعضهم قالوا من أنفسكم قرع بهذا، ولكن أقرأ الشهادة فعلى هذا إذا صحت يكون معنى من بني هاشم لأنهم هم أنفس العرب الراجح لأنهم من الجنس إذا جاءت من أنفسك كله المراد الجنسي في أشهد إختص بالخالق ما يمكن تضع المخلوق مثل الرحمن ورب العالمين والقيوم وأشبه شيء ما تجن المخلوق وعمر بن مرادق رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا بيوتكم كبورا لا تجعلوا الجملة هنا نهي ألا ناهية وتجعلوا فعل مضارئ مجزون بلا ناهية وعلم جزمه حذف النور والواء فاعل وقال بيوتكم جمع بيت وهو مقر الإنسان وسكنه سواء كان ذلك من بناء طين أو خيمة أو مرشب ذلك ولكن غالبا ما يراد به الضي والحجارة وقوله قبورا هذه مفعوثان تجعله وهذه الجملة اختلفة في معناه ومنهم من قال معناها لا تجعلها بيوتا أي لا تدفنوا فيها وهذا لا شك أنه ظاهر اللحظ ولكنه أولد على ذلك دفن الرسول عليه الصلاة والسلام في بيته وأجيب عنه بأن ذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم وقال بعض العلماء المراد لا تجعلوا غيوتهم قبورا أي لا تجعلوها مثل المقفرة مثل القبور لا تصلون فيها وذلك لأنه من المتقرر عندهم أن المقابر لا يصل فيها وأيدوا هذا التفسير بأنه سبقها جملة في بعض الطرق اجعلوا من صلاتكم في غيوتكم ولا تجعلوها قبور يجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تجعلوها قبور وهذا يدل على أن النراد لا تدعو الصلاة فيها وكلا معنايين صحيح لأنه ما يجوز أن يدفن في بيته بل يدفن مع المسلمين لأن هذه العادة نتبعه منذ عهد النبي عليه الصلاة والسلام إلى اليوم ولأنه إذا دفن في بيته فإنه ربما يكون ذلك وسيلة إلى الشرك ربما يعظم هذا المكان ويحترم وإذا هدم البيت يبنون عليه وهكذا ولأنه يضيق على الورثة من بعده أليس كذلك لأنه يحجز هذا المكان فيسألون منه وربما يستغلشون وربما إذا باعوا لا يسوي شيئا إلا قليلا ولأنه قد يحدث عنده من الصخب واللغب واللغو والأفعال المحرمة ما يتنافى مع مقصود الشارع فإن رسول عليه الصلاة والسلام يقول زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة ومعلوم أن هذا القبر في البيت إذا أهلهم ليسوا صامدين عما يريدون من اللغو وغيره وحينئذ يتنافى مع مقصود الشرع في هذا وأما أن المعنى لا تتخذوها قبورا لا تجعلها قبورا أي مثل القبور في عدم الصلاة فيها فهو دليل على أنه ينبغي إن لم نقل يجب أن يجعل الإنسان من صلاته في بيته أن يجعل من صلاته في بيته ولا يخليه من الصلاة وفيها أيضا دليل على أنه من المتقدر عندهم أن المقبرة لا يصلى فيها فيكون إذن يكون هذا النهي عن ترك الصلاة في القبور لأن لا تشبه في البيوت لأن لا تشبه المقابر يكون فيه دليل واضح على أن المقابر ليست محلا في الصلاة وهذا هو الشاهد من هذه الجملة للبات لأن اتخاذ المقابر مساجد لا شك أنه سبب قريب جدا لا شيء للشرك واتخاذها مساجد سبق لنا أن له صورتي الصورة الأولى أن يبني عليها مسجدا والثانية أن يتخذها مصلى يقصدها ليصلي فيها والجملة هذه تفيد بأن الأفضل أن يجعل الإنسان من صلاته في بيته فمن هنا للتبعيض فما هو البعض الذي أراده النبي عليه الصلاة والسلام هو النافذة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة فهذا دليل على أن جميع النوافذ ينبغي أن تصلى في البيت إلا ما ورد الشرع بأن يكون في المسجد كصالة الكسوب على القول باستحبابها وقيام الليل في رمضان فهذا الأفضل في المسجد وإلا في الأفضل البيت حتى لو كنت في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم نعم حتى في مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام نقول الأفضل أن تصلي في بيتك لأن الذي قاله هو النبي عليه الصلاة والسلام وهو في مسجده وبعض الناس يحب أن يصلي في مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام النوافل كلها لعجل أن يدرك مضاعفة الأجر لكننا نقول أن الرسول عليه الصلاة والسلام بيّل لنا أن الصلاة في البيت أفضل وعليه يكون معنى المفارلة في هذه المساجد ما سبق لنا ذكره وهو أنك إذا صليت في هذا المسجد فهو أفضل من غيره من المساجد نعم بكذا وكذا ثم عد متى يطلب منك أن تصلي ينبني على النصوص الأخرى فعليه تكون صلاة الجماعة الفرائض واضح أنها أفضل أنها تتضاعف في المساجد الثلاثة صلاة النفل التي تسن في المسجد واضح أنها تتضاعف تحية المسجد إذا تخلت صليت رفعتين في المساجد الثلاثة تتضاعف على غيرها وهكذا لا يجب أن يتخصهم بطار الضغار لا لا يوجد مهدل على المسارة في المرأة في بيتها لا لأن الأشياء المسروعة في المسجد ولو كانت غريضة هي أفضل تحية المسجد ومنتصاد القيام في رمضان ومنتصاد القصوب على قبل سبابها خدوم من السفار نعم خدوم من السفار هو خدوم من السفار شير نعم السلام إذا صار مثل واحد مستاجر عند الحرام يومين أو ثلاثين هل الأفضل أنه يصلي أنه في محل المستاجر أو في المسجر؟ في محل المستاجر؟ إن يتصفي؟ هو بيته؟ هو بيته؟ هو بيته؟ يسمى شكنا المرأة، المرأة، الصلاة، القيادة، القيادة، البطط، البيت والله، ومثل ومثل والله أقعد الله أنها في بيتها أفضل الله أقعد الله أنها في بيتها أفضل إلا إذا كان هناك سبب مثلا أن أكون أنشط لها وأقوم لصلاةها فلا بيس يسمى الله يصل على صلاة البقرة يشبه حتى صلاة البنازة؟ لا، لا ما أشبه وهذا ينبع أنها تستنى لأنها تستنى وهي معلومة صلاة وجنازة لا تصل بالنهي عن الصلاة والمقاعدة لأنه جابت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه صلى على القبر نعم الآية قايمين وقايمين وقايمين وقايمين وقايمين نعم فلا لك مقايمين وقايمين وقايمين وقايمين في الصلاة القايمين في الصلاة وقايمين وقايمين في الصلاة أرجيهم في الصلاة وقايمين في الصلاة لا مهب قيام يعني قيام الليل مثلا قال ولا تجعلوا قبري عيدا قبر النبي عليه الصلاة والسلام هو في بيته عليه الصلاة والسلام يمكن فيه لسببين سبقت الحبو السبب الأول ما روي على نبي بكر رضي الله عنه أنه سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول ما من نبي نموت إلا دوبنا حيث خبر وهذا عبد الله عنه ما تحافظ والثاني ما ذكرته عائشة أنه خشي أن يتخذ مسجد الله عليه السلام أنه خشي أن يتخذ مسجدا لكن يقول لا تجعل قبري عيدا العيد اسم لما يعتاد فعله أو التردد إليه فمثلا إذا اعتاد الإنسان أن يفعل عملا من الأعمال يسمي ذلك عيدا مثلا لو كان كل ما حال عليه الحول سوى طعام ودع الناس إليه وقال هذا عيد السنة عيد ميلادي نسمي هذا عيد لأنه جعلهم يعود ويتكرر كذلك من العيد أن تعتاد شيئا تتردد إليه مثل ما يقع البعض الجهلة الآن في أيام رجب يسمونها الزيارة الرجبية يذهبون من مكة إلى المدينة ويزورون زعموا قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويسمونها الزيارة الرجبية وإذا أقضلوا إلى المدينة تسمع لهم سياح وكانوا بالأول يذهبون من مكة إلى المدينة على الحمير خاصة لما جعلت السيارات صار على السيارات لكن بعض المتعصبين يذهبون على الحمير إلى الآن وسمعت أنه قبل مدة سنوات أنه اجتمع ناس من هؤلاء طائفة يذهبون إلى المدينة على الحمير لكن الأمير أحمد صلى الله عليه وسلم لما كان أميرا في مكة منعهم من ذلك وأبطل بدعتها هذا من الأعياد المتكررة أيضا كونهم يعتادون التردد إلى هذا المكان هو من أيهم المراد من الكلام النبي عليه الصلاة والسلام الأول يعني العمل الذي يتكرر يتكرر العام أو المكان التردد إلى المكان الظاهر هذا يعني المعنى لا تترددوا على قبل وتعتادوا ذلك سواء مقيلوهم بالسنة أو بالشهر أو بالأسفور فإن الرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن ذلك وإنما يزار قبره لسبب كما لو قدم الإنسان من سفر فذهب إلى قبره وزاره أو ذهب إلى قبره لتذكر الآخرة فغيره من القبول أما أن يجعل المعتاد كما يفعلون أيضا في مدينة كلما صلوا الفجر كثير منهم ذهبوا إلى النبي عليه الصلاة والسلام إلى قبره من أجل السلام عليه. فيعتادون هذا كل صباح. يظنون أن هذا مثل زيارته في حياته. وما علموا أنهم إذا سلموا عليه في أي مكان فإن بسلمه يبلغ عليه الصلاة والسلام. بسلمهم يبلغهم. لكن هذا من الجاهل الكثير. قال وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم. صلوا علي. هذا أمر. صلوا علي أي يقولوا اللهم صل على محمد وهذا أمر وقد أمر الله بذلك بقوله تعالى إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمه وفضل الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام معروف ومن أطوله أن من صلى عليه مرة واحدة صلى الله عليه بها عشر والصلاة من الله على رسوله ليس معناها كما قال بعض العلم إن الصلاة من الله الرحمة فإن هذا ليس بصحيح فأذلنا ما قال الصلاة من الآدبيين الدعاء ومن الملائكة للصغفار ومن الله الرحمة هذا ليس بصحيح فإن صلاة الله على المرء معناها تناؤه عليه في الملأ الأعلى كما قال أبو العالية وتبعه على ذلك المحققون من أهل العلم ويدل على بطلان قول الأول قوله تعالى أولئك عليه صلوات من ربهم ورحمة صلوات ورحمة والأصل بالعطف المغايرة إذن الصلاة من الآدميين يعني معناه إذا قالوا اللهم صد على محمد فمعناه أنهم يسألون الله أن يثني عليه في الملائي الأعلى يعني يدعون الله صحيح يدعون الله أن يثني عليه في الملائي الأعلى إذن أنت إذا قلت اللهم صلي على محمد أثنى الله عليك في الملائي الأعلى كم مرة عشر مرات نعمة كبيرة نعمة كبيرة أن الله يثني عليك عند ملائكته عشر مرات إذا صليت على نبيه صلى الله عليه وسلم قال وقال فإن صلاتكم تبلغوني حيث كنتم حيث برد أولا مبنية عظم في محلي مصر ويقال فيها حيث واش بعد؟ حاوث وحاوث مصار وحاوث لكنها قليلة هذه حيث كنتم كيف تبلغه؟ كيف تبلغه؟ نقول إذا جاء مثل هذا النص وهو من أمور الغيب فإن الواجب علينا أن نقول الكيف مجهول يعني بأي وسيلة تبلغه ما نبه لكن قد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام أن لله ملائكة سياحية تسيحون في الأرض يبلغون النبي صلى الله عليه وسلم سلام أمتي عليه فإذا صح هذا فهذه هي الكيفية هذه هي الكيفية وقد يقال إن صلاته تبلغه إن صلاته ما عليه تبلغه حيث كان هو ما يجره عليه الصلاة والسلام من قبول الله تعالى لهذه الصلاة فإن هذا لا شك زيادة في حسنات النبي صلى الله عليه وسلم هذا زيادة في حسناته فربما يقال أيضا هذا من الكيفية تبلغه أي يعلم بها بزيادة حسناته فيها فوغى أبو داود بإسناد حسن ورواته ثقات ما رأيكم من الناحية الصلاحية في مثل هذا التعبير هل هناك تناقض بين حسن وثقات لا الحقيقة الظاهر الظاهر بينهم ولكننا نعرف أن الحسن هو أن يكون الراوي خفيف الضغط خفيف الضغط معناها أنه فيه نوع من الثقة فيجمع بين كلام المؤلف رحمه الله وبين ما ذكره عن جوال هبيل وبيسان حسن أن المراد بالثقات ليس غاية الثقة لأنه لو بلغ إلى حد الثقة الغاية فكان صحيح لأن ثقة الغاوي تعود على تحقظ الوصفين فيه وهما العدالة والضبط العدالة والضبط فإذا خفت الضبط خفت الثقة فيه كما إذا خفت العدالة أيضا يخف الثقة فيه فيجمع بينهما بأن المراد مطلق الثقات مطلق الثقات ولكنه لا شك فيما أرى أنه إذا أعقب قوله حسن بروات الثقات أنه أعلى مما إذا تصر على لفظ حسن نعم أعلى مما إذا تصر على لفظ حسن ومثل هذا ما يعبر به بن حجر لتقريب التهديد يقول مثلا صدوق يهم صدوق يهم وأحيانا يقول صدوق أين أقوى صدوق أقوى صدوق أقوى فيكون توثيق الرجل المصور بصدوق أشد من توثيق الرجل الذي يوصف بأنه يهم لا يقول قائل إن كلمة يهم لا تزيده ضعفا لأنه ما من إنسان إلا ويهم نقول هذا لا يصح لأن قولهم يهم لا يعنون به الوهم الذي لا يخدو منه أحد ولولا أن هناك غلبة في أغامه ما وصفوه بها نعم قوله وشكرا وعلى الله بدوره نعم في إسناد خسر وعلى الله دوره لا يتقلل جابه لا الله أنه في إسناد محسن من الشيخ كلها من الشيخ هنا قال وعن علي بن حسين رضي الله عنه أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو فنها علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب هذا من أفضل عرب البيت علما وزهدا وفقها أيضا ويسمى زين العابدين زين العابدين أما الحسين فمعروف هو ابن فاطمة رضي الله عنها وأبوه علي بن أبي طالب يقول رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو فنهاه هذا الرجل لا شك أنه ما صار يتكرر مجيء إلى هذه الفرجة إلا وهو يعتقد أن فيها فضلا ومزية وهذا لا شك أنه وسيل إلى الشرك كونه يظن أن الدعاء عند القبر له مزية هذا فتح باب إلى الشرك بل جميع العبادات لا يجوز أن نعتقد بأن لها مزية إذا كانت عند القبر سواء كانت دعاء أم صلاة أم صدقة أم قراءة القرآن ولهذا نقول تكرى القراءة عند القبر لكن سنعتقد أن القراءة عند القبر أفضل قال فنهاه وقال ألا أحدثكم حديثا قال أحدثكم كيف أحدثكم وهو واحد وضعنا فيه جماعة كان عند أصحابه يحدثهم فجاء هذا الرجل وصار يدخل ألا أحدثكم حديثا سمعته ألا أداة استبتاه ولا عرض أداة عرض ألا أحدثهم يعني أعرض عليكم التحديث فهي أداة عرض وفائلتها تنبيه المخاطب تنبيه المخاطب إلى ما يريد أن يحدثوا به سمعته عن أبي عن جد أبوه من؟ الحسين عن جده عن مبيطار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم السند متصل أو لا؟ متصل طيب فيه عن علم نعم ليس مدلس ما تظهر لعن الله المدلس تحمل على السماء قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تتخذوا قبري عيدا كما سبق الحديث السابق أن رسول الله يتخذ قبره عيدا يعتاد ويتكرر إليه لأن هذا وسيل أن يشترك به ولا بيوتكم قبورا في النفذ الأول وفيه احتمالا أحدهما أن لا تتكون فيها والثاني أن لا تدعو الصلاة فيها وصلوا علي فإن تسليمكم يبلغني حيث كنتم فالعندنا هكذا ونبدأ شوقنا أشك في صحتها لأن قوله صلوا علي فإن تسليمكم يقتضي أن يقال فإن صلاتكم تبلغون اللهم إلا أن يقال هذا من باب الطي والنشر المعنى صلوا علي وسلموا فإن تسليمكم وصلاتكم يكون كأنه ذكر الفعلين والعلتين لكن حذف من الأولى ما دلت عليه الثانية ومن الثانية ما دلت عليه الأولى احتمل هذا وقوله وصلوا علي هي كقوله فيما سبق نعم صلوا علي المراد في أي مكان كنتم صلوا علي ما حاجة لأنكم تجون وتسلمون عند القبر أو تصلوا عند القبر فإن تسليمكم يبلغني حيث كنتم لعندي حيث كنتم ولولي حيث كنتم أينما كنتم وفي متننا حيث كنتم قال ما أنا واحد قول يبلغني تقدم كيف أبلغه عليه الصلاة والسلام رواه في المختارة رواه من الفاعل مؤلف المختارة في المختارة معلوم إذا قلت رواه في المختارة أو رواه في البخاري في المراد نفس المؤلف وقل في المختارة هذا اسم من الكتاب يعني بأحاديث المختارة وهذا الرجل عبدالغني رحمه الله مقتسي من الحنابلة وما أقل الحديث في الحنابلة يعني المحدثين من أغرب ما يكون أصحاب الإمام أحمد أقل الناس تحديثا بالنسبة للشافعية يعني أكثر علماء الحديث وكذلك علماء التبصير تجدهم من الشافعية الحنابلة غالب عليهم رحمهم الله الفقه مع الحديث فصاروا محدثين وفقه ولكنهم تعرفون للإنسان بشر إذا أخذ من هذا العلم صار ذلك زحاما ضد علم الأخ أما الأحناف خليمهم أكثر تقلل إضاعتهم بالحليل ولهذا يضمون أصحاب الضعيل الضعيل من العاقل والقياس تقلل الأحناف عندهم أحليل دون خليل في الشافعية هم أكثر أصحاب بالحليل والكبسير ثم المالكية ماء الدعم ثم الأحناف الوسط أقلوا إلى الأحناف معانا معانا لهم هجبا تقولون أنفسكم عزيز معرفة ما عمدتم وسببت الصيورة حامدة ثاني يقول إبعاده صلى الله عليه وسلم أمته عن هذا الحماء غاية البعض من أين تؤخذ نعم من قوله لا تجعلوا بوتكم كورا ولا تجعلوا قبر عيد ثاني يذكروا حرصه علينا ورأفته ورحمته وهذا مكور في الآية الرابعة نهيه عن زيارة قبره على وجه مخصوص مع أن زيارته من أفضل العمال من قوله ولا تجعل قبري عيدا حين كونه عيدا هذا الذي على وجه مخصوص أما مجرد زيارته فليس من اتخاذه عيدا الخامس يقول نهيه من الأفضل الأعمال من جنسها قصة من أفضل الأعمال من جنسها يعني أفضل ما يزار من الخبور قبر النبي صلى الله عليه وسلم على إيش لأن حقه أعظم من حق غيره والزيارة فيها سلام على المزهور ودعاء الله وحق النبي عليه الصلاة والسلام أعظم من غيره أما من حيث التركير بالآخرة فرق بين قبره وقبر غيره الخامسة نهيه عن الإكثار عن الزيارة نهيه عن الإكثار من الزيارة نعم، نهو عن اكثار من الزيارة من أين توخذ؟ عيداً هل يلزم من هذا الاكثار؟ نعم؟ يلزم من اكثار إيهاني هي التكرار هل يلزم من اكثاره عيداً ويقرر؟ نعم جعل يومنا طي ما هذا، كناما جاء في مناسبة جاء وهل يلزم من الاكثار؟ ما يلزم لأنه قد لا يأتي إلا بعد السنة لكنه يقال حتى لو لم يأتي إلا بعد السنة فإنه فيه نوع من الأكهار المنتزم الخامسة السادسة حثه على النافرة في البيت من أين ترحض من قوله لا تجعلوا بيوتكم كبورا وقد سبق لنا أن فيها معنى المان الأول الذي هو ظاهرها وهو أن لا يقدر في البيت والثاني الذي هو من لازم المعنى أن لا تترك الصلاة فيها السابع أنه متقرر عندهم أنه لا يصلى في المقبرة من أين توخذ الحسين أنه متقرر عندهم أنه لا يصلى في المقبرة من أخذ من الأحاديث لا تجعل بوتكم قبورا لأن معنى لا تجعل فيها أي لا تترك الصلاة فيها على أحد الوجهين فكأنه متقرر عندهم أن المقابر لا يصلى فيها الثامنة تعليل ذلك بأن صلاة الرجل وسلامه عليه يبلغه وإن بعد فلا حاجة إلى ما يتوهمه من أراد القرب يعني كونه نهى عليه الصلاة والسلام أن يجعل قبره وعيدا العلم في ذلك أن الصلاة تبلغه حيثما كان لنسا فإذن لا حاجة إلى أن تأتي إلى قبره ولهذا نحن نسلم عليه هنا فيبلغه السلام نصلي عليه هنا فيبلغه الصلاة ولو كنا في أبعد من ذلك لبلغ ولهذا قال عليهم حسين ما أنت ومن في الأندلس إلا سوا الثامنة التاسعة كونه صلى الله عليه وسلم في البرزة تُعرض عليه أعمال أمته في الصلاة والسلام عليه فقط مو كل الأعمال تُعرض أعمال أمته في الصلاة والسلام عليه كل من صلى عليه أو سلم عرضت عليه أعمال أمته يؤخذ من قوله فإن تسليمكم يبلغني حيث كنتم ثم قال المهلف رحمه الله بعض ما جاء أن بعض هذه الأمة عندكم تعبد ولا يعبد تعبد تعبد في بعض النسخ يعبد فعلى قراءة يعبد ما في أشكال لأن بعض مذكر وعلى قراءة تعبد فإنه داخل في قلوب المالك وربما أكسب ثاني أولى تأنيثا لكنه هناك قال إن كان لحذب مهلق فإذا صحت المسخة تعبد فهذا التأنيث اكتسبه المضاف من المضاف إليه وقول الأوثان جمع وثن وسبق لنا تعريف بأنه كل ما عبد من دون الله فأوثن وقال المعلف أن بعض هذه الأمة يعني لا كل هذه الأمة لأن هذه الأمة فيها طائفة لا تزان من صوها الحق إلى قيم الساعة فليس كلها تعبد الأصناع لكنه سيأتي في آخر الزمان ريح تقبض نفس كل مؤمن فلا يبقى إلا شرار الناس وإنما آت المؤلف رحمه الله بهذه الترجمة لأن بعض السفر والجخال قالوا إن الشرك لا يمكن أن يقع في هذه الأمة وأنكروا أن تكون عبادة القبور والأولياء من الشرك