42 - 178 تتمة أهمية أخذ العلم الشرعي عن المشايخ المتقنين والتنبيه على خطأ الاقتصار على الكتب

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذه الكلمات فيها ما أشرنا إليه من قبل أن الأخذة عن العلماء والمشايخ أفضل من الأخذ من الكتب وبيّن ما نقله هنا في الرد على بن بطران قال يوجد في الكتب أشياء تصد عن العلم وهي معدومة عند المعلم وهي التصحيف العارض من اجتباه الفروف مع عدم النقاط وكانوا فيما سبق يكتبون بلا نقاط فيخطئ لإنسانك فمثلاً ربما تجد كلمة بز اشتريت بزاً بصاعٍ من تمر بدون مقابرة إذا لم يكن فيها نقطة برّة ومعلوماً أنك إذا اشتريت برّاً بتمر بدون مقابرة فالباية عبارة صحيفة فتختلف الأحكام باختلاف النقاط كذلك الغلط بزواغان البصر يعني يزيه البصر فيرى الكلمة على صورة غير حقيقتها لا سيما إذا كان الكتاب ليس جيداً فمثلاً بعض الناس إذا كتب كلمة زين ربط طرف النون بطرفها الأول فتكون كأنها زيه أجلس كذلك فيحصل خطأ كذلك قلّت الخبرة بالإعراب والإعراب له أثر في تغيير المعنى فإذا قرأ مثلاً وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى تَكْلِيمًا فوراً إنسان ما يعرف العراب والكلمة ما شكلت وبما يقول وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى تَكْلِيمًا فيختلف المعنى باختلافاً عظيماً أو فساد الموجود منه يعني من الإعراب وإصلاح الكتاب كتابة ما لا يقرأ قراءة ما لا يكتب كل هذا يعتري من يأخذ العلم عن الكتاب كذلك مذهب صاحب الكتاب ربما يكون مذهبه مذهب معتزل أو جهن أو غير وأنت ما تدري كذلك السقم النص ردعة النقل إدماج القاري مواضع المقاطع وهذا كل هذه خلل عظيم إدماج مواضع المقاطع يعني معناها أن الكلمة تكون لابد أن تقف عليها فيأتي للقاري اللي يقرأوا الكتاب ويقرأها مع ما بعدها ويختلف المعنى طيب ألفاظ ذكر وخلط مبادئ التعليم لحيث لا يميز بعضها عن بعض يعني الكاتب بمعنى أن الكاتب قد لا لا يكون مطقناً في تعليل الكتاب فيخلط هذا مع هذا والمبتدي لا يعني ذكر ألفاظ مصطلحاً عليها في تلك الصناعة وهو لا دم مثل يتيك كلمة في المصطلح معضل منقطع ما معنى أن الكاتب قد لا يمكن أن يكون عنده علم أشكر علي هذا الشيء يقول ألفاظ يونانية لم يخرجها الناقل من اللغة كالنوروس أو النوروس هذه عالي لابد أن تفهموها أنتم ألفاظ يونانية لم يخرجها الناقل من اللغة كالنوروس ما هو النوروس لا الميروس هذا طائر يا شيء طائر نعم طائر إيش طائر والله ما أعطي لأن الطائر ما يكون ألفاظ يونانية فلعله اسم العلم من العلوم يقول فهذه كلها معوقة على العلم وقد استرح المتعلم من تكلفها عند قراءته على المعلم وإذا كان الأمر على هذه الصورة فالقراءة على العلماء أجدى وأفضل من قراءة الإنسان لنفسه وهو ما أردنا بيانه ثم نقل عن بعض العلماء أنه قال لا تأخذ العلم من صحفي ولا عن مصحفي يعني لا تقرأ القرآن على من قرأ من المصحف ولا الحديث وغيره على من أخذ ذلك من الصحف وهذا كله فيما إذا كانت الأشياء الكتب التي يقرأ منها ليس فيها بيان أما إذا كان فيها بيان كان موجود الآن من المصحف والحمد لله فهو أظن أظن الباقي ما في إشكال نعم كيف نعم يعني معناها أن الإنسان يلحق كلمة غير مخطوبة ظن منه أن المعنى لا يتم إلا بها فيقرأ ما ليس مخطوب طيب فيها أيضا الأبيات التي يذكر من لم يشافه آلما بأصوله فيقينه في المشكلات الظنور يعني إذا وردت هذه المشكلة وقال الحكم كذا وكذا يقينا فهو ظن فهو ظن حتى يكون أن عالم أما يظن الغمر أن الكتفة تهدي أخا فهم لإدراك العلوم من هو الغمر؟ الصغير أخا فهم لإدراك العلوم وما يدري الجهول بأن فيها غوامضة حيلت عقل الفهيم إذا رمت العلوم بغير شيخ ضللت عن الصلاة المستقيم وترتبس الأمور عليك حتى تصير أضل من توم الحكيم توم الحكيم مشهور بالغباوة لكنه يدعي العلم يدعي العلم وقال على حاله بعض الناس بعض الشعراء قال حمار الحكيم توم لو أنصف الدهر كنت أركب لأنني جاهل بسيط وصاحبي جاهل مركب أفهمتم؟ يقول لو أنصف الدهر طبعا كلمة هذه غير مقبولة لكن هذا الشاعر يقولها كنت أركب يعني هذا الحمار يركب على صاحبي وليس العكس لأنني جاهل بسيط وصاحبي جاهل مركب وهنا يقول إذا رمت العلوم بغير شيخ ضللت عن استراض المستقيم وترتبس الأمور عليك حتى تصير أظل من كوم الحكيم البيت الثالث البيت اللي بعد تصدق بالبنات على رجال يريد بذاك جنات النعيم يعني أنه يزوج بلا مهر إذا رأى شابا فقيرا ليس عنده مهر قال تصدقت عليك بهذه الفتاة قال كما أنك تتصدق في القياس العجيب تتصدق بالمهر الذي يدرك به الزوجة فتصدق عليه بالزوجة بدون مهر أقرب فما تقول يا باهلون موافق على هذا موافق موافق إذا كان ثقير تصدق عليه بالبنت ببلاش هذا لا جوز لأن الله قال في القرآن الكريم ممرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي سنكحها خالصة لك من دون المؤمنين ولهذا لو شرط على الزوج أن لا مهر عليه فللعلماء في هذه المسألة قولها القول الأول أنه يثبت مهر النسل والقول الثاني لا يصبح النكاح أصلا وهذا القول الثاني هو اختيار شيخ الإسام بن كيمية رحمه الله قال لأن الله اشترط في الحل اشترط أن يكون ذلك بمهر فقال وأحل لكم ما وراء ذلك أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير المسابعين أفهمت يا بهلون ما في صدقة بالنساء نقول إذا كان عندك بنت ووجس فقير يطلب زواجا فأعطه المهر تذكر الله خير ما في مانا أعطه المهر ثم يخطبه منك وتزوجه بالمهر الذي أعطيته ياسر إيش لنا يعني مانا ما قرأ أهل الشوخ انتهى الوقت الآن إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة