38 - 178 أهمية جرد المطولات مثل تاريخ الطبري وابن كثير وتفسيريهما وكتب ابن تيمية وابن القيم...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نعم، بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد وهكذا من مراحل الطلب في الفنون وكانوا مع ذلك يأخذون بجرد المطولات مثل تاريخ بن جرير وابن كثير وتفسيريهما ويركزون على
كتب شيخ الإسلام بن تيمية وتلميذه بن القيم رحمهم الله تعالى وكتب أئمة الدعوة وفتاويهم لا سيما محرراتهم في الاعتقاد وهكذا كانت الأوقات عامرة في الطلب ومجالس العلم فبعد صلاة الفجر إلى
ارتفاع الضحى الشيخ بكر يتحدث عن الطلب في قطرنا ما هو عن الطلب عموما ولهذا هذه الكتب التي عينها إنما هي في قطرنا وقد يكون ما يساويها أو يشابهها في الأقطار الأخرى على هذا النمط وأما
قوله يركزون على كتب الشيخ الإسلام بن تيمية وتلميذه بن القيم رحمهم الله فهذا صحيح غالب المتأخرين يركزون عليهم وكان شيخنا عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله يحثنا على قراءتهما أي قراءة كتب
الشيخ الإسلام بن تيمية وتلميذه بن القيم لأن فيهما من التحقيق والتحرير والتقعيد ما لا يوجد في غيرهم وتحسو أن تقرأ بأن كلامهما ينبع من القلب ولهذا يؤثر في زيادة إيمانه وأما تمثيله
أيضاً بتاريخ من جليل ومن كثير فهذا أيضاً عند المراجعة لا بأس أما كون الإنسان يجله قراءة يقرأها فهذا طويل ربما يقطع عليه وقتاً كثيراً وهكذا كانت الأوقات عامرةً في الطلب ومجالس العلم
فبعد صلاة الفجر إلى ارتفاع الضحاء ثم تكون القيلولة قبيل صلاة الظهر وفي آقاب جميع الصلوات الخمس تعقد الدروس وكانوا في أدب جم وتقدير بعزة نفس من الطرفين على منهج السلف الصالح رحمهم
الله تعالى ولذا أدركوا وصار منهم في عداد الأئمة في العلم جمع غفير والحمد لله رب العالمين فهل من عودة إلى أصالة الطلب في دراسة المختصرات المعتمدة لا على المذكرات وفي حفظها لا
الاعتماد على الفهم فحسب حتى ضاع الطلاب فلا حفظ ولا فهم وفي خلوة القول وفقه الله الاعتماد على هذه المكون الأصيلة لا على المذكرات هذا صحيح لأن المذكرات قد يكون واضعها مما لا يعرف من
هذا الفن إلا معرفة سطحية فتجدوه يلتمس كلمات من هذا أو كلمات من هذا وكلمات من هذا ولا يكون الكلام محرراً متناسقاً لكن هذه الكتب القديمها الأصيلة محررة متناسقة مخدومة وكذلك أيضاً
الحفظ الحفظ والأصل علم بلا حفظ يزول سريعاً وكانوا بالأول يلعبون علينا لما كنا بالطلب يقول لا تتعب نفسك في حفظ المثل عليك بالفهم الفهم الفهم لكن وجدنا أننا ضائعون إذا لم نكن عندنا
حفظ ما نفعنا الله تعالى إلا بما حفظنا من المتون ولولا أن الله نفعنا بذلك لضع علينا علم كثير فلا تغسر بمن يقول الفهم ولهذا هؤلاء الدعاء إلى الفهم لو سألتهم أو ناقشتهم لو وجدتهم ضحل
ليس عندهم إلا علم ضح كسراب بقيعة يحسبه الضمآن معاً حتى إذا جاءه لم يجد شيئاً نعم وفي خلو التلقين من الزغل والشوائب والكدر سيرٌ على منهاج السلف والله المستعان وقال الحافظ عثمان بن
خرزاد خلو التلقين يعني تلقين العلم من الزغل والشوائب والكدر سيرٌ على منهاج السلف يعني ينبغي للعالم والمتعلم أن يكون التعلمهما أن يكون التعليم والتعلم منهما خالياً من هذه العلوم بل
ينبغي أن يكون صافياً بحيث يكون المعلم يريد بذلك يصال العلوم إلى الطلاب دون الاستعلاء عليهم أو إظهار علمه عليهم أو ما أشب ذلك ويكون التلميذ كذلك واثقاً مطمئناً إلى ما يقوله معلمه
لأنه إذا كان يتعلم منه يقول إيه أنا أتعلم الآن ولكن إذا خرجت أبحث مع إنسان آخر مع عالم آخر فكأنه لم يأخذ عن هذا العالم أخذ واثق أو مستلهم وهذا يضيّه هذا يضيّه هذا يضيّعه بالأشف لكن
إذا أخذ عن العالم أخذ مستفيد واثق ثم بعد ذلك إذا كبر ترعرع في العلم وصار عنده ملكة على مانع أن يخالف شيخه فيما يرى أن الصواب في خلافه لكن ما دام في زمن الطلب فليتكئ على من يتعلم
على يديه وليأخذ كلامه بثقة واطمئنان حتى يرسل محمد أن يأخذ ويقول إذا خرجت أبحث مع ناس أو مع طلاب علم هذا ما يصبح ما يصبح بديم ولا يستقيم للطالب طلب على هذا الوجه نعم إعداد مشروع
كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة