36 - 178 منهجية دراسة مصطلح الحديث ومنهجية دراسة الفقه مع أصول الفقه ومنهجية ... - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في المصطلح نخبة الفكر لابن حجر ثم ألفية العراق رحمه الله نخبة الفكر أظنها ثلاث صفحات تقريبا لكنها نخبة يعني الإنسان إذا فهمها تماما وأتقنها تغني عن كتب كثيرة في المصطلح لأنها مضغوطة تماما وله طريقة غريبة في تعليفها وهي السبر والتقسيم السبر والتقسيم أكثر المؤلفات يأتي الكلام مرسلا يعني سلسا لكن هو رحمه الله اختار هذه الطريقة الخبر إما أن يكون له طرق محصورة بعدد أو غير محصورة والمحصورة بعدد كذا وكذا وكذا ثم يذكر فتجد أن الإنسان إذا قرأها يجد نشاطة لأنها مبنية على إثارة العقل وأنا أشغال عليكم أيها الطلبة أن تحفظوها لأنها خلاصة وزبطة نعم يقول وفي الفقه مثلا وصلنا لهذا ثم الفئة العراقي الفئة العراقي مطولة لكن أرى أن الإنسان يقتصر على فهمها وأنه لا حاجة إلى حفنه لأنه قد يكون هناك مطون أهم منها فالفقه مثلا أداب المشي إلى الصلاة الشيخ محمد عبد الوهاب ثم زاد المستقنع للحجاوي رحمه الله أو عمدة الفقه للموفق ثم المقنع للخلاف المذهبي والمغني للخلاف العالم ثلاثة لابن القدامة رحمه الله ثلاثة يعني بذلك عمدة الفقه فقه المقنع المغني لكن غيره ذكر أربعة وهي العمدة ثم المقنع ثم الكافي ثم المغني كفى الناس بالكافي وأقنع طالبا بمقنع فقه عن كتاب مطول وأغنى بمغني الفقه من كان طالبا وعمدته من يعتمدها يحصل ذكرت هذه العربة في البيتين اقراهما بيتين ليس مئتين في العرب تقرأ القصيدة أكثر من خمسين بيتا ثم ينصرفون وقد حفظوه نعم أعدة يقول كفى الناس بالكافي يعني موفق وأقنع طالبا بمقنع فقه عن كتاب مطول وأغنى بمغني الفقه من كان طالبا وعمدته من يعتمدها يحصل أو قال أغنى بموفق من كان عالبا نسيت عنه نعم لا من يرشر بمقنع الفقه نعم ما شاء الله جيد يا رجال خلك على العالم طيب في أصول الفقه الورقات من جويني رحمه الله تعالى ثم روضة الناظر لابن قدامي قفزة جيدة الورقات على اسمه ورقات صغيرة لكن بعد هذا إلى روضة الناظر الفرق بينهما بعيد كبير لكن هناك كتب مفتصرة في وصول الفقه جيدة يمكن أن يعتمد الإنسان عليها وربما تغنيها أيضا عن روضة الناظر وصول الفقه هي عبارة عن قواعد وضوابط يتوصل الإنسان بها إلى معرفة استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية في الفرائض الرحبية مع شروح ثم مع شروح حسدة في الفرائض الرحبية يعني مع شروح والفوائد الجلية فهي الرحب وشرح شروحها متعددة والفوائد الجلية للشيخ عبد العزيز بنباس لكن أرى أن البرهانية أحسن من الرحبية البرهانية أجمع من الرحبية من وجه وأوسع معلومات من وجه آخر ففي مقدمتها ذكر الحقوق المترتبة في التركة أو المرتبة في التركة من بعد موت الإنسان يعني المتعلقة بالتركة ذكرها ولم تذكر في الرحبية ذكر أركان الإرث وشروط الإرث ولم تذكر في الرحبية ذكر الرد وذو الأرحام ولم تذكر في الرحبية على أنها أخصر من الرحبية وأجمع في باب الثلثين الرحبية ذكر أربعة بيات والبرهاني ذكر بيتاً واحداً فقال والثلثان لاثنتين استوتاً فصاعداً ممن له النصف وأتى بيت واحداً الثلثان لاثنتين استوتاً فصاعداً ممن له النصف وأتى كل واحد لها النصف إذا صار لها معها نظيرها صار لهما الثلثان طيب ولها شرح لبن سلوم مطول ومختصر مفين جداً فلذلك أنا أرى أن البرهانية أحسن من الرحبية للوجوه التي ذكرتها نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة