35 - 178 - منهجية دراسة النحو ( الآجرومية ثم ملحة الإعراب ثم قطر الندى ثم ألفية ابن مالك) ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في النحو الأجرمية كتاب صغير في النحو لكنه مبارك وجامع مقسم سهل وأنا أنصح به كل مبتدئ النحو أن يقرأه كذلك أيضا ملحة الإعراء للحرير ثم قطر الندال بن هشاء وألفية بن مالك مع شرحها لبن عقيد هكذا قال الشيخ بكر لكني أقول الأجرمية ثم نقمز إلى الألفية أما أن نحش أذهاننا بكتب تعتبر كالتكرار لأولها فلا حاجة ملحة الإعراء هذه نظم فيها بيت مشهور عند الناس وهو قوله إن تجد عيبا فسد الخلل فجل من لا عيب فيه وعلى هذا منها وهو مشهور كثير من الكتاب باليد الذين يكتبوا الكتب العلمي باليد فيما سبق إذا انتهى قال إن تجد عيبا فسد الخلل فجل من لا عيب فيه وعلى المهم أختار أنا أختار الأجرمية ثم الفيت بالمعيد احفظها واستشرحها من رجل عالم بالنحو وفيها الخير وكثير في الحديث الأربعين النوم وهذا طيب هذا الكتاب طيب لأن فيه آدابا ومنهجا جيدا وقواعد مفيدة جدا في حديث واحد يمكن أن يبني نسان حياته عليه من حسن إسلام المرء تركه من المال هذه قاعدة لو جعلتها هي الطريقة التي تمشى عليها وتسير لكانت كافية وفي النطق من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقول خيرا أو ليصد فهي من أحسن ما أقوله ثم عمدة الأحكام للمقدس ثم بلوغ المرأة وأرى أن يقتصر على بلوغ المرأة لأن عمدة الأحكام داخلة في بلوغ المرأة أكثر أحاديثة موجودة في بلوغ المرأة بلوغ المرأة أوسع منها وأشد تحييرا لكن إذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع إذا قال النور ما أستطيع أني أحفظ بلوغ المرأة لا سيما وأنه يجي رواه فلان صحه فلان وضعفه فلان هذه الدو خراس قلنا له إذا لم تستطع شيئا فدعه عندك عمدة الأحكام زبدة أي ساعة تريد أن تستدل خذ حديثا منها ولا حاجة أن تبحث عن صحتي لأنها حديثا من انتخبه من البخاري ومسلم طيب والمنتقى للمجد بن تيمية رحمهم الله المنطقة أكبر من بلوغ المرأة كثير لكنه أضعف منه من حيث بيان مرتبة الحديث ليس يذكر رحمه الله بيان مرتبة الحديث نعم قال فالدخول في قراءة الأمات الست وغيرها ما هي الأمات الست البخاري ومسلم أبو داود التلمذي النسائي بن ماجة وسميت أمهات لأنها مرجع الأحاديث ولهذا قال بعض المنهمة إذا رأيت حديثا في غير الأمهات فلا تحكم عليه حتى تحرره تخريجا لأن هذه الأمهات هي التي اشتهرت بين المسلمين وأخذوها وتلقوها بالقبول وإن كان فيها الضعيف وربما المفضوع أيضا لكن اشتهرت واعتبرت عند المسلمين إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة