20 مسائل في باب ما جاء في التغليظ الغلو في قبور الصالحين – لعن زائرات القبور
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:38:01
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
وهذا من السفة بل اعظم من ذلك ان بعض الناس يقفل في الامور المشروعة ويكون نشيطا في الامور البدعية نعم تجد في امور البدع ينشط ويبدل المال والبدن واللسان في تثبيتها لكن في الامور
الشرعية يكون فاسرا غير نشيط وهذا من البلأ فصادت الأعمال أيضاً التفاضل باعتدار نوعية كلنا الكمية والكيفية وكذلك النوعية فالفرض أفضل من النفس كما أن جنس الصلاة أفضل من جنس صدقة لأن
الصلاة أفضل للأعمال البدنية وهذا الذي تدل عليه الأدلة هو مذهب أهل السنة والجماعة وهو التفاضل في الأعمال حتى في الإيمان اللي في القلب يتفاضل الناس فيه أيضا كذلك الإنسان يحس بنفسه
أنه في بعض الأحيان يجد في قلبه من الإيمان ما لا يجده في بعض الأحيان كيف عاد إيماني وإيمان زيد وعمر وخالد يتفاض أكثر نعم هذا خلاصة الباب الآن أنه يجب البعد كل البعد عن الشرج ووسائل
ويغلظ على من عبد الله عند قابل رجل صالح كلام الشيخ الحمد رحمه الله عبد الله يشمل الصلاة وغيرها ولحريث التي ساقها في الصلاة لكنه رحمه الله كأنه قاس غيرها عليه فمن زعف أن الصدق عند
هذا القبر أفضل من غيره فهو شبيه بمن استخده مسجدا لأنه يرى أنه لهذه البقعة أو لمن في هذه البقعة شأن يفضل به على غيره الشيخ رحمه الله عمم والدليل خاص والمعروف عند أهل العلم يعني لو
قال قائل المعروف عند أهل العلم أنه لا يستدل بالأخص على الأعم يعني بمعنى انه ما يمكن يكون الحكم اعام من الدريس ولكن يستدل بالاعام على الاخر في الحديث العام على حكم خاص يقال الشيخ
رحمه الله اراد بذلك ان العلة هي تعظيم هذا المكان لكونه قدرا وهذا كما يوجد في الصلاة يوجد ايضا في غيرها من العبادات نقر المسائل طيب فيه مسائل المسألة الأولى من يصرح علينا ترابد الله
أو تحب تكسر طيب إذا كانت حب الناس تبنى أصرح المسألة الأولى ما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في من بنى مسجدا يعبد الله تعالى عند قبر يعبد الله عند قبر رجل صالح ولو صحة نية فاعلة
انظر فيها يا شيخ تعبدوا الله فيه عند قبر رجل فاعلة عندكم فيه فيه الله الرسول صلى الله عليه وسلم في من بنى مسجداً يعبد الله فيه عند قبر رجل فاعلة ولو صحة نية فاعلة مين نحلة اللعنى
الرسول صلى الله عليه وسلم من ذلك من لعن الرسول عليه وسلم الذين اتخذوه بوراً بيعي المساعدة وقوله ولو صحت نية الفاعل إن لو كان نعبد الله ولو كانوا يتقر بالله ببناء هذا المسلم
اعتباراً بأي شيء بما يؤون إليه الأمر وبالنتيجة سيئة التي تترطب على ذلك وهذه النقطة نتدرج بها إلى نقطة أخرى وهي التحذير من مشابهة المشركين وان لم يقصد الانسان المشابهة وهذه قد تخفى
على بعض الناس حيث يظن ان التشبه انما يحرم اذا قصد التشبه والشرع انما علق الفقن بايش بالتشبه يعني بان يفعل ما يشقه فعلهم سواء انقصد او ما قصد ولهذا قال العلماء في نفس التشبه وان لم
يقصد الله وان لم ينوي ذلك الثانية انت للقاعدة قصة تعالف نعم إذا قلت بأسباب قاد تشبه نعم نعم لأن السبب الظاهر يمنع تشبه فيحال على سببه الموجود لكن لو قال أنا بيربت هذا اللبات ورقفت
تشبه وهو من لبات القصة قلنا هذا ما يجوز لكن لو انه عمل عمل يقتضي ان يلبس هذا اللباس بهذا العمل البيت فهذا يزور التشيء شكرا نعم قاعد من المعلميات ما فعارفه لا ما فعارف من هذا بان ما
علق بالعمل ثبث له الثقن وان لم يميل الفاحب مثل الاشياء المحرمة كالظهار مثلا والزناء والاشياء وما اشبهها هذا ما تحتاج إلى نية يعني معلقة بالمجرد السعر النية تؤثر في الأعمال الصالحة
تصحفها وتؤثر أيضا في الأعمال التي لا يقدر عليها فيعطى أجرها أما شيء علق الحكم به على مجرد صورته فلا حاجة إلى نية الصورة الصورة هنا الثاني عن نهي عن السماثيل وغلغ الأمر في ذلك من
الناس طول قولوا وصوروا فيه تلك الصور ولا فيما إذا كانت هذه الصور معظمة عادة أو شرعا معظمة عادة مثل الرؤساء والزعام أو شرعا مثل الأولياء والطالحين والأنبياء وما أشتد هذا فإن خبر هذا
عظيم وكذلك مما يعظم عادة الأب والأخ والعم كما يفعله بعض الجهلة يعلقون صور آبائهم وأعمامهم وإخوانهم في أماكنهم نعم فكل هذه من الأمور التي يحر فيها يجب الحذر منها الثالثة المعتزة
فالعبرة في مبالغة صلى الله عليه وسلم في ذلك كيف بيّن لهم هذا قولا ثم قبل لا أولا نعم كيف بيناهم هذا أولا ثم قبل موته بخمس قال ما قال ثم لما كان في السياق لم يكتفي بما تقد اللهم صلى
الله عليه وسلم هذا مما يدل على حرص النبي عليه الصلاة والسلام على حماية جانب الكوحيد لأن التوحيد من أعظم الأمور يعني المعاصي ولو كبرت أهوى من الشرك حتى قال المنفعود ربي الله عنه لأن
أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صعب لماذا لأن الحلف بغيره نوع من الشرك والحلف بالله كاذبا معطية إما عدم الكبائر أو من الصغير المهم أنها أهوى من الشرك أو من الشرك فالشرق
أمره عظيم جدا ونحن والحقيقة نحذر إخواننا المسلمين مما هم عليه الآن من الانكباب العظيم على الدنيا حتى غفلوا عما خلطوا لهم واشتغلوا بما خلق لهم عما خلقوا لهم الآن عامت الناس واشتجدهم
مستغلين بأي شيء في الدنيا ما الذي بأفكارهم؟
الدنيا قائمين وقاعدين ونائمين ومنفرقضين وهذا في الحقيقة نوع من الشرك لأنه يوجد الغفلة العظيمة عن الله عز وجل ولهذا تم النبي عليه الصلاة والسلام هؤلاء تمهم عبيدة لما تعبدوا له فقال
ثالث عبد الدنار ثالث عبد الدرهم ثالث عبد الخميطة إلى آخر ولو أن الإنسان وأقول لنفسي أولا ولكم ولغيركم ثانيا لو أن الإنسان أقبل على الله حقيقة يقبل حصل له ما قدر أرهم من الدنيا ما
يفوته ما يفوته أبدا المهم أن الإنسان يقبل على الله في قلبه وجوارحه حتى يكون أكبر همه الوصول إلى الله من تعالى وإلى رضاه وإلى جنته لأنه خلق لدارك أما الدنيا فهي وسيلة وليست غاية
وتأث من جعلها غاية في الوقت كيف تجعلها غاية وأنت لا تبني مقامك فيها وكيف تجعلها غاية وهي سرورها مفتوظ بالأحسان وكما قال الشاعر يوم علينا ويوم لنا ويوم نساء ويوم نساء لو أنك تأملت
حالك في الدنيا إذا وجدت هذا هو الواقع إلا مما تقلقه يمكن يمكن ذلك البهينة دائما مفتوظ ولا همه إلى الأكل والشرب واشتئوها وذلك ولا يحسن بشيء فالحاصل إننا نقول إن غصوص روات الله
وسلامه عليه بعث لتحقيق عبادة الله ولهذا كان حريصا على تد كل الأبواب التي تؤدي إلى الشرك ولا تهاونوا بذلك لا تقول نحن أحرص عليهم هنا أما يسكن ولا في البيت أما يسكن هنا أو في البيت
يجب الانسان ورع شوش هذا الصلاة تقول انه يجب على الانسان ان يعتني بهذا الامر موضوع الشرك مهم ودقيق وخطير قال الله سلام ذكر هذا ثلاث مرات اولا في سعر الحياة وثانيا قبل ان يموت في حمد
وثالثاً ضغف السياق عليه الصلاة والسول الرابعة نهي صلى الله عليه وسلم عن فعله عند قبره قبل أن يوجد القبر من يحد ألا فلا تتخلوا القبور مساجد فإن قبره داخل في ذلك في لا شكل نعم فهو
نهي عن اتخاذ القبور مساجد وأول ما أدخل فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم الثانثة أنه من سنن اللغود والنصارى في قبول أنبيائهم بأي طريق علينا ذلك بقول رسول الله سبحانه استخدوا قبول
أنبيائهم الثالثة وبإثاراته لم جعل إمامهم اللغود والنصارى طيب الثالثة لعنه إياهم على ذلك لقوله لعنة الله وقد سبق أننا ذكرنا في معناه احتمالي هما يساين دعانة الله اليهود والنصارى
ذكرنا احتمالي يقول دعانة الله اليهود والنصارى ما هما عيش الطارق ولا بعض عنه لكن هذه الجنة من نصح كل ما يستمره إنشاء أو خضر نعم يحتمل أنه إنشاء أو خضر يعني يحتمل رسول الله سلام
لعنهم أي دعا عليهم باللعنة ويحتمل أنه أخبر بأنهم ملعونون وعلى كل الاجتمادين سهو جريعا أنهم ملعونين إما باستحقاقهم لدعائه عليهم أو بالواقع الذي أخبر عنه الرسول عليه الصلاة والسلام
طيب أفتاد أفتابعا أن مراده تحذيره إيانا عن قبره لقول عاش رضي الله عنها يحذر ما صنعوا أي ما صنعه اليهود والنصارى في صدور أنبيعين الثامنة العلة في عدم إبراز قبره لقولها ولولا ذلك
ابرز قبره غير أنه خسي أن يستخل مسجده وقد سبق لنا أن هناك علة أكثر وهي أنه أكثر أنه ما من نبي يموت إلا دوتنا حيث يموت فهذه علة أكثر وقلنا إنه لا يمنع أن يكون للحكم علتان كما لا يمنع
أن يكون للعلة حكم نعم التافع في معنى اتفادها مسجدا ذكرنا ان لها كم المعنى العام ليسها من هذا المعنى الاول بناء المساجد عليها والمعنى الثاني اتفادها مكانا للصلاة تقطط ويصلى عنده نعم
يبدأ ان من صلى عندها وان لم يستخدها مكان للصلاة يعني ولو مرة واحدة فقد اتخذها مسجدا بالمعنى تيش بالمعنى العام يعني لو صليت بدون ان تتخذوا تأتي بها في الوقت فقد اتخذتها مسجدا
بالمعنى العام مسجدا تاسعة في معنى اتخاذها مسجدا العاشرة أنه قرن بين من اتخذها مسجدا وبين من تقوم عليهم اكداع فذكر الذريعة الى الشرك قبل وقوعه ماذا بعد؟
مع خاتمته وش ما نذكره مع هذا؟
معناه أن الرسول عليه الصلاة والسلام ذكر التحليل من الشرك قبل ان يقع وذكر ايضا انه ذكر الخاتمة والشي خاتمته لأنه من تقوم عليهم الساعة والذين تقوم عليهم الساعة وعن أحيا هؤلاء كفاء
والذين تقوم عليهم الساعة هؤلاء فعلوا أسباب الشرك والكفاء تكره في كفبته قبل موته بقنف الرد على الطائفتين اللتين هما أثروا أهل البدع بل أخرجهم بعض أهل العلم من السنتين والسبين فرقة
وهم الرافرة والزهنية وبسبب الرافرة حدث الشرك وعبادة الخبور وهم أول من بنى عليهم سادس المعرفة رحمه الله ذكره في قطرته قبل موته بخمس من يعني به الرسول لله سبحانه ذكر قبل أن نموت بخمس
يعني بخمس ليالي وسبق لنا أن العرب يعبرون بالليالي عن الأيام وبالأيام عن الليالي الرد على الطائفتين اللتين هما أشر أهل البده الطائفتين اللتين هما أشر يقال أشر ويقال شر كما يقال خير
ويقال أخير لكن الأكثر الأكثر شر حذر الهمزة وذلك لكثرة استعمالها قال بل أخرجهم بعض أهل العلم من السلتين والسبعين فرقة من هما الرافضة والجهنين وإنما تكلم المؤلف عن بيان حالهما
وحكمهما قبل ذكر اسمهما من أجل تهييج النفس على الاطلاع إليهما لأن الإنسان إذا ذكر الحكم والوقف قبل ذكب الموقوف والمحكوم عليه تجد النفس تتطلع وتتشوف إلى هذا لو قال مثلا من أول الكلام
الرد على الرات رغوة جهمية ما يكون للإنسان التشوف مثل ما إذا تكلم عن حالهما وحكمهما حالهما أنهما أشرا للذجاء وحكمهما أن بعض أهل العلم أخرجهم من الإسلام رجعوا من الإسلام من السنتين
والسبعين في الثالثة لما جاء هذا الوقت ببيان الحال وهذا الحكم قبل ذكر الضائفتين صارت النقوذ مشهاقة إلى بيان من هالضائفتين نعم فبين أنهما الجهمية والرافضة نعم هل أثنتين وسبعين فركة
ومسلمينة وأمة محمد صلى الله عليه وسلم هما الرافضة والجهنية أولا الرافضة منهم الرافضة اسم فائل من رفض الشيئة إذا تركوا واستبعدوا وثم بذلك لأنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين ابن علي بن
أبي طالب رفضوا حينما سألوه قالوا ما تقول في أبي بكر وعمر فأثنى على أبي بكر وعمر وقال هما وزير جدي جدهن الرسول صلى الله عليه وسلم ثم قال هذا رفضوه وتركوه وكانوا بالأول معه لكن لما
رأوا الحق نفروا منه سيادة بالله وثموا راتبه وعصف مذهبهم الخبيل من عبد الله بن السبب وهو رجل يهودي تلبس بالإسلام ليفسد دين الإسلام مثل ما تلبس بولوس بدين النصرانية ليفسد دين النصارى
هذا الرجل تلبس بالإسلام ليفسد دين الإسلام وأول ما أذهب بذعته الغلو في علي بن بي طالب حتى إنه جاءه وقال له أنت الله حقا أعوذ بالله قال هكذا لعلي بن بي طالب أحد الثلاثاء الأربعة
واشدين فلما قال هذا الكلام أمر رضي الله عنه بالأخدوث فهفرت سواء تؤتو في الأرض وأمر بالحطف فجمع وبالنار فأوقدت وأحرقهم بالنار إلا أن عبد الله بن سبع يقال هرب وذهب إلى مصر ونشر بدعه
فالله أعلم المهم أنه رضي الله عنه رأى أمرا لم يحتمله أبدا أي ردعوا به الإلهية فأحرقهم بالنار إحراقا ثم بدأت هذه الفلقة خبيثة تتكاثر وتنافق لأنها في حقيقة شعارها النفاق نعم شعارها
النفاق ولهذا هي من أخطر ما يكون على الإسلام لأنها تتظاهر بالإسلام والدعوة إليه وتقيم الشعائر الظاهرة في الإسلام كتحريم الأمور وما أشبه ذلك لكنها في الباطن على نقيض الإسلام فالذين
يرون أن أئمتهم آلهة تدبر الكون وأنها أفضل من الأولياء والأنبياء والملائكة وأنه في مرتبة لا ينال عمله مقرب ولا نبي مرسل هؤلاء كيف يصح أن نقبل منهم دعوة إسلام فلذلك يقول شيخ الإسلام
عنه في كثير من كتبه قولا إذا اضطلع عليه الإنسان عرف حاليا يقول إنهم من أشد الناس ضررا على الإسلام وأنهم هجروا المساجد وعمروا المشاهد لأنه لا يقومون صعز جماعة يقول ما نصلي جماعة إلا
خلف إمام مأصوم ولا إمام مأصوم الآن وعمروا المشاهد لأنهم أول من بنى المشاهد على القبور كما قال الشيخ رحمه الله هنا فهم العرب الله من أشد الناس ضررا على المسلمين ويكفيك من هذا أنهم
ادعوا للهية في المخلوقين وأنهم رموا أفضل أشباء الرسل على الإطلاق في النفاق والعرب الله قالوا إنه بذكر وعمر ناتى على النفاق وأنهما مثل عبدالله بن أبي وأشباهوا العرب الله قدلهم الله
هؤلاء كيف نقول إنهم من المسلمين وكأما الجهنية فإنهم أتباعوا جامد بن صفوان فجامد بن صفوان هذا رجل ادعى أول بدعته أنه أنكر صفات الله وقال إن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى
تثنينا فأنكر المحبة وأنكر الكلام ثم بدأت هذه البدعة تنتشر وتتسع واعتنقها طوائل غير الجهمية اعتنقها المعتذلة واعتنقها متأخر الرافضة لأن الرافضة كانوا بالأول مشبهة واللهذا قال أهل
العلم أول من عرف بالتشفيه هشام بن الحكم الرافض ثم تحولوا من التشفيه للتعطيب وصاروا ينكرون الصداد فالجهمية هم أول من ابتدع هذه البدعة الخبيثة وهي إنكار الصفات هذا الرجل الجهمة بن
صفوان وقال إنه أخذ بدعته عن ابان بن سمعان أو أبان بن سمعان وأن أبان أخذها عن طالوت وأن طالوت أخذها عن لبيد بن الأعصم اليهودي الساحر الذي سحر النبي عليه الصلاة والسلام فتكون البجعة
هذه أصبح من اليهود تعطيه استفادة ثم إنه قيل إن الجهن بن صلوان نشأ في قلاد حران وفيها كثير من الصابعة وغضات الكواكب والفلاسفة فأخذ منهم أيضا بجعته فصارت هذه المركبة من اليهودية
والصابعة والمشركين هذه البدعة الخبيثة وانتشرت في الأمة الإسلامية هؤلاء الجهنية معطلة في الصفات ينكرون الصفات وصار منهم طائفة ينكرون الأسماء بالإضافة إلى أنكر الصفات يقول ليس لله
أسماء وليس لله الصفات وهذه الأسماء التي يضيفها الله عز وجل إلى نفسه هذه إضافات وليست حقيقة أو أنها أسماء لبعض محلوقاتهم فاستمع بمعنى الذي وضع السمع في غيره والبصير كذلك وعلى طهل
مجرة هو منهم من أنكر أن يكون الله متصفا في الإثبات أو بالعدن وما يجوز نفس الأصفة ولا نجع نفسها حتى قالوا لا يجوز أن نقول إنه موجود ولا إنه معدوم لا نصبه بالوجود ولا بالعدل لأننا إن
قلنا موجود شبهناه بالموجودات وإن قلنا معدوم شبهناه في معدومات فنقول لا موجود ولا معدوم فهنا كابروا المعقول وكذبوا المنقول كذبوا المنقول وكابروا المعقول هل يعقل أن شيئا لا يكون
موجودا ولا معظوما لأن تقابل الوجود والعدم من تقابل النقضين الذين لا يمكن وجود أحدهما لا يمكن ارتفاعهما ولا وجود ولا اجتماعهما لا يمكن ارتفاعهما ولا اجتماعهما فاللابد أن نجد أحدهم
هؤلاء الجهمية نذهبهم في الصفاة تعطيل المحر نذهبهم في القضاء والقدر الجبر يقولون إن الإنسان مجبر على عمله نذهبهم في أسماء لما والدين الإرجاء الإرجاء يقولون إن الإيمان مجرد اعتراف
الإنسان بالخالق نعم على الوفد لهم يقومون على خالق مستوبا عن الوفداء وأن الأقوال والأعمال لا دخل لها في الإيمان وأن الإيمان لا يزيد ولا ينفق من هذه الأمور الثلاثة قالوا إن أفسق عباد
الله وأعدل عباد الله في الإيمان سواء نعم في الإيمان سواء بل قالوا إن فرعون مؤمن كامل الإيمان وجبريل مؤمن كامل الإيمان لكن فرعون كفر لأنه ادعى الربوضية لنفسه فصار بذلك الكافرة نعم
هكذا يقولون وقال عنه المقيم والناس في الإيمان شيء واحد عن مذهبهم كالمشط عندك مات للأسنان شيء ابن قيم قال لهم إذا كان الإيمان عندكم والإحراف في الخالق فعندكم أن الشيطان مؤمن وإذا
كان مؤمن فهو كامل الإيمان لأنهم يقولون الإيمان لا أزد ولا أنفس ولا شك إن هذا مذهب باطل لا يقوم على قدم من الحق أما الجبر فيقولون إن الإنسان مجبر على عمله يعمل العمل بدون اختيار إن
صلى فهو مجبر وإن زنا فهو مجبر وإن قتل فهو مجبر وإن أعانى أن يسحق العون فهو مجبر نعم فعطلوا بذلك حكمة الله عز وجل لأنه إذا كان كل مجبر على عمله فهل هناك حكمة في التواب والعقاب هناك
حكمة ومجرد مشيئة يعاقب هذا ويثيب هذا وإذا قالوا بذلك أيضا عطلوا أوصاف المدح والدم صال ما يمكن نمدح للإنسان ولا نمدح للإنسان لأن العاصم مجبر والمضيع مجبا فلا نقول للمضيع نشكور جزاك
الله خير وأنت رجل طيب ولا نقول للعاصي أنت ملوم وأنت رجل منتل طيب ما نقول لأن الكل مجبا قالوا لهم إذا قلتم هكذا أثبتم أن الله أظلم الظالمين أعوذ بالله لأنه كيف أنه يعاقب العاصي وهو
مجبا على معصيح ويخيب الطائر وهو مجبر على طاعته ما أقدر تخلص هذا ظلم أعطى من لا يستحق ومنع من يستحق هذا ظلم الظلم تصرف المالك في غير ملك أما هذا تصرف في ملكه هل كل ملكه نعم وهذا لا
شك أنه باقي لأن المالك إذا كان متصفا بصفات الكمال انتفى عنه باستصاف بسبب الكمال جميع أنواع الظلم ولهذا قال الله عن نفسه ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا غضل فمذهب
الجميع من أخفت المذاهب بل إن لم نقول أخفت المذاهب ولكن أخفت منه مذهب الرافضة حتى قال شيخ السام إن جميع البدع أصلها الروح أصل البدع كل من الرافضة فهم أصل بلية أصل بلية الاسلام نعم
ولهذا يقول أخرجهم بعض أهل العلم من الثنتين ولعل الصواب من الثلاث والسدين فرقة أو أن الصواب أخرجهم إلى الثنتين والسدين يعني أخرجهم من الثالثة لأن المعروف أن هذه الأمة تترك نعم على
ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة نعم إذن يقول المعرف رحمه الله إن هاتان الطائفتان من أهل البدى هم شروا طوائف هذا البدى شروا الطوائف وصدق رحمه الله لو تأملت ما وجدت إلا
البلاء من خرج منهم الجهنة صفوان من الذي قتله خالد بن عبد الله القصر رحمه الله قتله سلم بن أحوز صاحب شربة نصر بن سياف قتله لأنه أظهر هذا المذهب ونشره وأنا قلت قبل قليل إن جهن أخذه
عن أباني بن سمعان والصواب الجعد الذي أخذه أنا ذهب وهمي إلى الجعد فالجعد هو شيخ الجهد لأن الجهم أخذه عن الجعد والجعد هو الذي نفى صفتين المحبة والتكلي ثم الجهم واسع المذهب واسع
المذهب وانتسر المذهب من قبله لهذا منصبت طائفة هذه إليه منصبت إليه أفهمتم؟
ما طبعنا عبدالله بن سبا يمكن اخل عنه لكن معروف انه اخله عن ابان المسلم عنه عن طالوه عن نبيد ابن العصر نعم ويقول وبسبب الرافضة حدثت حدث الشرك وعبادة القبور وهو اول من بنى عليها
المساكل بسببهم حدث الشرك وعبادة القبور وهم أول من بنى عليها المساجد ولهذا يجب الحذر من بقعتهم وكذلك من بدعة الجميع ومن غيرها من البدع لكن البدع لا شك أنها درجات فالدركات بعضها أسفل
من بعض وعلى المرء أن يحترز من جميع أنواع الجدع وأن يكون دائما متبع لطريقة السلف الصالح طبي الله عنهم في هذا الباب وفي غيرهم واجهر رب الجاهلية لأنه قال إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ
إبراهيم خليلا فهم لا يخلون بذلك وكذلك أيضا جهة البناء على القبر ورافضهم الذين بنوا على القبر الثانية عشرة نعم لا ليس قول الله ولن احضار خطم الحقوم عليهم الساعة وهم احياء لا يعنون
الله نعم نعم نعم وما تقوم عليه الساعة يقولون لا يحكي نعم لانه يشمل حتى غلاء الجهم حتى من لا ينتسب لهذا الجهم ممن ينكر وجود الله صلى الله عليه وسلم الثانية عشرة ما بولي به صلى الله
عليه وسلم من شدة النزل يعني من النعته طبيق للضحف الخميس فضله على وجهه فإذا أتم بها كشفه هذا تريعا أنه لحقه من النزع شدة وهكذا كان عليه الصلاة والسلام يمرض ويوعف كما يوعف الرجلان من
الناس وذلك من حكمة الله عز وجل فهو عليه الصلاة والسلام شدد عليه البلاء في مقابلة دعوتهم وغودي إيذاء عظيم وكذلك أيضا فيما تطيبه من الأمراض يضاعف عليه والحكمة من ذلك لأجل أن ينال
أعلى درجات الصبر عليه الصلاة والسلام فإنه كل ما في الإنسان بحتي وصبر فنذلك أرفع لدرجته والصبر كما تعلمون درجة آلية لا تنال هذه الدرجة إلا بوجود أستابع الإنسان المعافع من يلوه
الصابع وش يصبر عليه نعم لابد من اتلاء اتلاء يتليل الله العبد به حتى ينال بذلك درجة الصابرين يصبر ويحتسب فينال بذلك درجة الصابرين نعم الثالثة عشرة ما أكرم به من الخلة ما أكرم به
النبي عليه الصلاة والسلام من الخلة التليل قوله إن الله اتخذني خليلا ثم اتخذ إبراهيم خليلا فهذه لا شك أنها كرام عظيم لأننا لا نعلم أن أحدا نال هذه المركبة إلا رضول الله صلى الله
عليه وسلم وإبراهيم وبهذا كما نبهتكم قبلها قبل يتبين لنا خطأ من يقولون إبراهيم الخليل ومحمد الحبيب فإن هذا تنقص بحق الرسول صلى الله عليه وسلم ليس هذا من باب التكميل بل من باب التنقص
لأن القلة أعلى من المحبة فإذا قالوا محمد حبيب وإبراهيم خليل جعلوا مركبة إبراهيم أعلى من مرتبة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أمر لا تفضل له هؤلاء جهلة نعم والقلة بالضم قل بالكسر
بالرم بالضم قال الله تعالى لا بيع فيه ولا قلة الرابعة عشرة لا لهذا المعنى ما وراء لكن من الاختلال يمكن ترى فعلة من الاختلال الرابعة عشرة التصريف بأنها أعلى من المحبة تصريف تصليح
المصديق أصر الحب ماذا؟
التصليح المصديق أصر أفتقائك نعم الجغلة الجغلة الرابع عشر هذه هي الرابع عشر هذه الرابع عشر كيف يمكن في التفديق نحضر ما أدروا اللي بعدها أدروا في أسرح أدروا اللي بعدها نعم التصريح
بأنها أعلى من المحبة من أين يوقع ما فيه هو التصريح لأنه لا كان يستخد قليلا إلا الله فعلا وأنه لا يستخد الله قليلا يستخد غيره لا نبي أورحي هذا يتوخذ من هذه الدومة لكن نبي تضيح الاسم
ذال الدومة لأنه ثبت أنه يحب أبا بقر أليس كذلك؟
ثبت أنه يحبه وأنه يحب الرجال إليه فعثبت له المحبة ونفع عن القلة فدل هذا على أنها أعلى من المحبة والتصريح ليس من هذا الحديث فقط لكن من هذا الحديث تضمه إلى غير فإنه إذا ثبت أن رسولة
الله سلم صرح بأن أبضت الحبيب إليه وأنه أحب الرجال إليه ثم قال هنا لو كنت متخدا خليلا لستخطيها الضكرة بالله على أنه كله أعلم المحبة الخامسة عشر التصريح بأن الصديق أفضل الصحابة هي
تصريح لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبدا أبدا من خليلا لو كان غيره أرضع من فكان أحق بذلك لو كان غيره أرضع من قدرا عند فصول عليه الصلاة والسلام فكان أحق بذلك نعم ومن المسائل
الهامة في هذا أن الأفضلية بالإيمان والعمل الصالح فوق الأفضلية بالنسب لأننا لو راعينا النسب في ذلك لكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه وحمد بن عبد المطالب أحق من أبي بخ ولكن الإيمان
والعمل الصالح فوق هذا كله ومن ثم قدنا أبو بطل رضي الله عنه على علي بن أبي طالب وغيره من آل النبي صلى الله عليه وسلم الثالثة عسرة الإشارة إلى خلافته ما قاله من الفصري قال الإشارة
إلى خلافته من الأحديث والأثار في أن الغلو في قبور الصالحين الغلو بمعنى مجاوزة الحد في عبوره لأن القبور لها حق علينا ومن وجهه الوجه الأول أن لا نفرط فيما يجب له بالإهانة وجلس عليها
وما أشبه هذا والوجه الثاني أن لا نغلو فيها حتى نجاوز الحد وفي صحيح المسلم أن علي بن أبي طالب قال لأبي الهياج الأسدي يا أبي الهياج الأسدي ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى
الله عليه وسلم ألا تدعى صورة إلا قمتها ولا قبرا مشرفا إلا سويت القبر المشرف الذي يتبين عن سائر القبور لا بجي سوث القبور لماذا؟
لأن لا يظن أن هناك خصيصة لصاحب هذا القبر ولو فيما يأتي من الزمن البعيد في يكون ذلك وصيلة إلى الغلو فيه وقول يصويرها أوثانا الوثن الأوثان جمعوا وثن والوثن ما نصب للعبادة كل ما نصب
للعبادة فإنه وثن ويقارده أيضا صنم ولكن ظاهر كلام المؤلف أن كل ما يعبد يسمى وثن وإن لم يكن على تمثال نصب لأن القبور قد لا يكون لها تمثال ينصب على القبر فيعبد روى مالك في الموقع أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبري وسنًا يعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائه المساجد مالك هو ابن أنس الإمام مشهور أحد الأئمة الأربعة وكتابه الموطع أيضًا
مشهور وهو من أصح الكتب لأنه رحمه الله تحر فيه صحة السند ولقربه أيضًا وعلوم السنده هو يعتبر عالي السند لأنه من شيء البخاري فهو أرفع منه وأقرب إلى بصوص الله عليه وسلم فيكون سنده
عاليا وكلما كان السند أعلى كان إلى الصحة أقرب وهو مشفور وفيه مع الأحاديث المرفوعة آثار عن الصحابة وفيه أيضا كلام وبحث ومناقشة للإمام المالك نفسه رحمه الله وقد شرحه كثير من أهل
العلم ومن أوسع شروحه وأحسنها لا من حيث الرواية ولا من حيث الدراية التنهيج لابن عبدالبر وهو الآن والحمد لله فيسر طبول وفيه علم كثير هذا الكتاب عن التنهيج أن رسول الله قال اللهم لا
تجعل خبري وتن يعبد هذا مرتل عن أعضاء بيساء النبي عليه الصلاة والسلام وظاهر كلام المؤلف أنه مقتصد لأنه مهم من طريق مالك وظاهر كلام المؤلف رحمه الله أنه مقتصد لأنه يدقي روى البخاري
في صحيح أو روى مالك الموطأ أو ما أشبه ذلك فإنه لا يعرف مثل هذا التعبير إلا إذا كان الحديث متصلا من طريقه هذا الراغ ولعل في النسعة سبطا ما بينه الكاتب قال أن اللهم لا تجعل قبري وتنا
اللهم أصلها يا الله تحذف سياء الندايا غالن لماذا طيب لماذا لألجز البدائة بسم الله صحيح وعول عنها الميم فكأن الجائعة فأكان الداعي جمع قلبهم على الله وكانت في الآخر من أجل ما ذكر
محمد لأجل البدائة بسم الله وقول لا تجعل لا ناهية ولكن ليس المراد هنا النهي لأن النهي لا يصفر من المحلوق للخالف لكن مراد به الدعاء لا تجعل لا تصيد وقبري مفهولها الأول ووثن مفهولها
الثاني ويعبد صفة لوثن وهي صفة كاشئة لأن الوثن هو الذي يعبد من دون الله لا تجعل قبري وثن يعبد وإنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك لأن من من قبلنا من جعلوا قبور أنبيائهم
مساجد وعبدوا صالحين فسعى النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن لا يجعل قبره وسنجي عبد لأنه عليه الصلاة والسلام دعوته كلها بالتوحيد ومحاربة الشركة ثم قال اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور
أنبيائهم مساجد اشتد بمعنى عظم وغضب الله ما المراد به قال أهل التأويل المراد بغضبه لانتقامه ممن عصاه وبعضهم يقول المراد به إرادة الانتقام ممن عصاه وهذا تأويل بل هو في الحقيقة
التحريب للكلمة عن مواضعه لأن النبي عليه الصلاة والسلام ما قال انتقم الله قال اشتد غضب الله ورسول عليه الصلاة والسلام يعرف كيف يعبده ويعرف الفرق بين غضب وبين انتقام عليهس كذلك ويعرف
وهو عليه الصلاة والسلام أنصح الخلق وأعلم الخلق بربه ما يمكن يأتي بكلام وهو يريد خلافه لو أتى بكلام وهو يريد خلافه لكان ناصحا ولا ملبسا لكان ملبسا وحاشاه أن يكون كذلك فالغضب غير
الانتقام وغير إرادة الانتقام الغضب صفة حقيقية ثابتة لله عز وجل تليق بجلاله نعم لا تشبه غضب المخلوق لا في الحقيقة ولا في الأثر غضب المخلوق حقيقته غليان الدم أو غليان دم القلب جمرة
يطيها الشيطان في قلب ابن آدم حتى يفوق أما غضب الخالق فإنه صفة لا تشبه هذا لأن الله يقول ليس كم منه شيء وهو السميع البسيط غضب الآدم يؤثر آثارا غير محمودة دائما الذي يغضب نعم دائما
يمكن يقتل نفسه نعم يقتل نفسه وضلق زوجته وكسر فنجيله إلى آخر نعم أليس كذلك؟
نعم لكن غضب الله عز وجل لا يمكن أن يترتب عليه مثل هذا لأنه حكيم حكيم جل وعلا ما يمكن يترك على غضبه إلا تمام الفعل المناسب الواقعي في محله فصار غضب الله تعالى ليس كغضب المحلوقين لا
في حقيقته ولا في آثاره واضح جماعة إذا قلنا بأن الله غضبا لا يشفي غضب المحلوقين لا في حقيقة ولا في آثاره هل نحن وصفنا الله بما يشبه صفة المخصوصين أبدا بل وصفنا الله بصفة تدل على
القوة لأن الغضب يدل على قدرة الغاضب على الانتقام ولهذا إذا ضربت أبوك تغضب عليه ما تغضب عليه تزعل النوص صحيح لكن ما تغضب عليه لكن لو أن ولدك يستيق تغضب عليه ولا لا تغضب عليه يعني
تحس بأنه قاضي عن الانتقام منه لكن أموك ما تقدر واضح فالغضب يدل على قوة وقدرة في الغاب يستطيع أن ينفذ ما أرى فوصفة كمال وليس صفة نقص وإن كان قد يترتب عليه نقص بالنسبة المحلوق أما
بالنسبة للخالق فلا يترتب عليه نقص أبدا ويدلك على قطلان تأويل الغضب بالانتقام قوله تعالى فلما آسفونا انتقمنا منه فلما آسفونا وش معنى آسفونا الغضبون انتقمنا منهم وجعل الانتقام هو
الغضب اللي غيره غير الغضب أثرا من الغضب لما آسفونا انتقمنا فدل هذا على بطلان تفسير الغضب في الانتقام وهو أمر قد ديناه لكم في شرحنا على العقيدة السفرينية وقلنا إن كل من حرف نصوص
الصداعات عن حقيقتها وعما أرد الله بها ورسوله فإنه لا بد أن يقع في زلة وفي مهلكه وأن الواجب علينا أن نسلم لما جاء فيه الكتاب والسنة من صفحة الله سبحانه وتعالى وقول اشتساء رب الله
على قوم اتخذوا قبور أنبياء المساجد أي جعلوها مساجد بكونهم ذكرنا فيما سبق أن اتخاذ القبور مساجد له وجها إما بالصلاة عندها أو ببناء المساجد عليها فالصلاة عند القبور من اتخاذها مساجد
كما أن البناء المساجد عليها من اتخاذها مساجد قال اتخذوا قبورا بأي المساجد هو لابن جريح بسنده عن سفيانا عن منصور عن مجاهد أفرأيتم اللات والعزة نعم سؤالا عن هل أجاب الله دعاء الرسول
صلى الله عليه وسلم أجاب دعاء ولم يكن قبره وثني عبد نعم على هذه اللغة يطح أن محمد رسول الله لأننا لا نشك أن العوام اللي يقولون أشهد أن محمد رسول الله لا نشك أنهم يريدون الخبر يريدون
الخبر بس أخطأ في النظر فما دام يريدون الخبر في اللغة نقوله إن شاء الله صحيحا ومثله الله أكبر في الناس يقولون الله أكبر ما رأيك في هذا؟
هذا لا بأس بي لأن اللغة تجول إبدال الهمزة إذا ضم ما قبلها ووله وهنا مضمون ما قبلها الله أكبر يوسنا فينا وهذا أيضا من المسائل اللي ريحتنا والذي بالأول للإنسان تعبان من الناس بحظون
الأدنيين لا في هذا ولا في هذا سيد أجيب عن السؤال هل أجاب الله سبحانه وتعالى وعاء النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجعل قبره وسن يُعبث أم أن حكمته اقترت عدم الإجابة لأنه ليس كل ما سأله
الرسول عليه الصلاة والسلام يستجاب قد تكون حكمة الله سبحانه وتعالى تأبى ذلك ما رأيكم ابن القيم يقول إن الله أجاب دعوته فلم يؤثر أن الرسول عليه الصلاة والسلام دعي لقبره وسن أبدا
فلإنه صلى الله عليه وسلم حمي قبره بثلاثة جدران هذه الثلاثة جدران محني محني وعيد الحماية ما حاجة يصل إليه حتى يجعله وثنان يعبد من دون الله ولم نسمع والحمد لله بالفرير أنه جعل وثن
صحيح أن في ناس الآن يغلون فيه لكن ما وصل إلى أن يجعله وثنان وإنما قد يعبدون رسول الله ولو في محل بعيد دينا من يتوجه الى الله ماذا يتوجه الى الله يسمى الرسول لا يتوجه الى الله عجيب
يتوجه الى الله ايه الطوافه ما يعده بيثما اهنهم جعلوه هو كم يعده انه ملكرمات دعا هل يتوجهون الى هدهونه لا يتوجه الى الله الوحيد تنهيج على الامن كالشق والله أما زي عدتاً كمان سجيع
ايضاً هذه اللي يقول اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأنقل علينا احجاب يعني إن كان هذا باطل بيعضيك أبطل من صالح في عبده ثم هذا الباب له صلة لما قبله وهو أن الغلو في قبول الصالحين
يخيرها أوثانا تعبد من دون الله يعني يؤوف الأمر بالغالين إلى أن يعبد هذه القبول أو أصحابها وقول تعبد من دون الله أي من غيره وهو شامل لما إذا عبدت وحدها أو إذا عبدت مع الله لأنه
واجبة في عبادة الله إخراجها فإذا قرن بها غيره ما صرت عبادة لله وقد ثبت أن الله تعالى يقول الحديث القدسي أنا أغم الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه وقولها
الغلو معنى الغلو يا حسين مجاوز للحد مجاوز للحد مدحن أو دم والمراد هنا مدحن ولا دم وقوله في قبود الصالحين يشمل الاولياء والانبياء بل ومن دونه وقوله اوثانا جمه وثن والوثن كل ما اتخذ
معبودا سوى الله سر وثن بخلاف الصنم فان الصنم تمثال يمثل وَالْوَتَنْ أَعَمْ نعم التمثال هو الصنم كل صنم فهو وَتَنْ وَلَتَفُ الْوَتَنِ صَنَمْ لا لا ما هذا أنا ما عُبِد من الله على
شكل التمثال قال روى مالكم في الموقف ما؟
ايه قلنا عليه؟
طيب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم لا تجعل قبل وسنة يُعبد اشتد غابة الله على قوم يتخذوا كبور أنبيائه النساء وهذا تقدم السلام عليه سندل ومثل ولكن لو علمتنا لا قشتكم منه والآن
ما قشتكم بهذا يعني ما هي القرينة او المناسبة بين الزملة الاولى في الحديث والثانية شكدت عرب الله في المقال اللهم لا تجع قال اللهم لا تجع قدر الله أنه بعبال في المقال شكدت عرب الله
المناسبة بين الزمتين صالح ان العبادة من قدر المصالح عبادة من قدر المصالح او عبادة من قدر الله تجوز فقال سعر رسول الله رسول الله رسول الله رضاه الله يتقضره سؤال الآن وجه المناسب بين
جملة الأولى والسع لأن غضب الله اللهم لا تدع قوض وسن يعبد لأن غضب الله على ما تتغفورا بي سعر رسول رضاه الله يتقضره وسن يعبد ما ذكرناه نعم قال ان اتخاذ الزهور المساجدة من العبادة ايه
وسيلة وسيلة الى عبادة الى عبادة هذا الى عندك مفوض المجموعة والجيادة قال في المجموعة المولى تعودا من المرغوض ثم خطر ايه لا لا هذا العصاب السبب لأن اتخاذ مساجدة يؤذي إلى عبادة قوله
اشتد غضب الله الحديث اثبات الغضب لله هل الغضب حقيقي ولا هو ما جاب عن الانتقام حقيقي بغراء الله يخبر الغضب المخلوق حقيقي ولكن لا يشبه غضب المخلوق نعم لا في حد ذاتي ولا في اثاري نعم
طيب يا مصدفى قولنا لا في حد ذاتي نعم كيف ذاتي نعم صحيح؟
لا في حد ذاتي يعني الغضب لا يشبه غضب المخلوق لا في ذات الغضب ولا في اثار الغضب نعم بقوله تعالى ليس كمثله شيء ولا في أثاره عبدالله نعم أيضا الأثر الترسل من هذا الغضاب كيف كان الأثر
الترسل من هذا المسلس يعني غضب المصروق معروف في غضب الله معروف إذا عابد انتقم نعم غضب الله لا يشتغضب المصروق نعم لأن غضب المصروق يغدي إلى ظلم الآخرين هو تعدي غضب الله لا يغدي إلا
تغشف نعم وذكرنا غضب المخصوط يؤدي إلى التصرف نعم ما هو من الآخرين فلا يضمح هو نفسه إنه لكسر ماله نعم يخرب سيارته نعم يطلب زوجته قل له لا لكن غضب الله ما يتأتي في هذا الشيء لأن فعل
الله كله مقنون في الحكمة التي يضب أما غضب المخلوق فإنه يعني استفق كثيرا ولهذا حذر القصة والسنة قال لا تخبر فمن الذين فسروا الغضب بالانتقام وهي تسيرهم صحيح يا رب الرحمن نعم الذين
فسروا الغضب بالانتقام والشعر نعم الأشعرية وهذا ليس صحيح نعم ليش هذا الانتقام قد أثر من أثار الغضب كما قلتها رأتاً ما أسعبونه وقاملهم نعم عثرة الرغب وعثرة نعم نعم والشرط غير المشروع
نعم طاقة نعم نعم تشوف في المثابة الرغب المخلوق الانفق وفي أثر وقت الرغب الانفق لا لا من انتقام السؤال تضره انتقام الله سبحانه لا تاري رغب الانفق ان نانفقل نعم مخلاج المخلوق هي نعم
لكن الانتقام هذا غير انتقام هذا الانتقام هذا انتقام مقروم بالحكمة انتقام الله عز وجل ووضع الشيء في موضوعه الانتقام المخلوق قد تفرقه الحكمة الجنس الغضب الجنس الغضب موضوب لكن لا يشبه
هذا هذا قال والابن جرير بثنبه عن سفيانة عن منصور عن مجاهد ابن جرير ابن جرير هو محمد ابن جرير الطبري الإيمان المشهور في التفسير وتفسيره أصل التفسير في الآثر هو تفسير بن جريب وهذا
التفسير مرجع لجميع المفسرين بالأثر والعجيب أن رأيته من بعض المتأخرين في جهات الحقيقة هم يقولون أن علمهم شقال يحذرون من تفسيرهم لأنهم مملوء على زعمهم بالإسرائيلية هيحذرون الطلبة من
ذلك ويقولنا عليكم بتفسير الكشاف وما أشبه لكم وهؤلاء الخطيرون عندنا هؤلاء الخطيرون لأنهم هم لجهلهم بفضل التفسير بالآثار عن السلف واعجزادهم بأنفسهم وإعجابهم بآرائهم صاروا يقولنا هذا
الظالم وإلا فإنه مرجع لجميع المفسرين بالأفر صحيح أن الكتاب لا يخلو من أشياء ضعيفة وكأنه رحمه الله يريد أن يجمع ما روي عن السلف من الآثار في تفسير القرآن الكريم ويدعو للقارئ الحكم
عليها بالصحة وبالضعف بحسب التبع رجال السنة نعم وهذه طريقة جيدة من وجه وليس جيدة من وجه فمن وجه أننا نجم على آثار الواردة حتى لا تضيء وربما تكون طباها رعيفة ويشهد بعضها لبعض فهي من
هذه الناحية جيدة ومن ناحية أن الإنسان القاصر بالعلم ربما يخلط الغثة بالسنين ويأخذ بهذه الوقت وبهذا تكون ضارة لكن من علم طريقة الرجل عرف وطاجع مثلا إذا أشكل على الشيء يراجع للسنة
الرجال يستنده يشوف عن حواله وعن تكلم العلماء فيه ثم الرجل أيضا مع كونه يفسر بالأثر له أيضا تفسير بالرأي بمعنى تفسير العقل ولسيما ما يعود إلى الواهد العربي ولهذا دائما يرجح العراء
ويستدل عليها بالشواهد الواردة عن العرب وتذلك الشواهد الواردة بالقرآن وهذا معروف لمن عرف هذا التفسير إنما التفسير عمده لكل المفسرين بالأثرة أما هو من ناحية العلمية الفقهية فهو رجل
مجتهد لكنه رحمه الله سلك طريقة خالف غيره فيها بالنسبة للإجماع فصار لا يعتبر خلاف الرجل والرجلي وينفر الإجماع لو ثبت خلاف من رجل أو رجلي ولا يباري به هذه طريقته وهذه طريقة الحقيقة
تؤخذ عليه لأن الإجماع لا بد أن يكون من جميع أهل العزم المعتبرين فيه المعتبرين في الإجماع إذ قد يكون الحق مع هذا الواحد المخالف عليه وسلم فكون ما نعتبر هذا فيه نظر وعلى كل حال فهو
رحمه الله يقول المؤلف عنه إنه روا بالسنة به عن سفيان عن منصور عن مجاهل سفيان عندنا من المشهورين بهذا الاسم رجلة من هما سيادثير الثوري وابن عيين أيهما طيب بأي طريق نعرف أنه الثوري
أو ابن عيين ذكرنا فيما ثبت أن المبهم يمكن الوصول إلى تعين بمعرفة شيوخ وتلاميذ هنا يقول بالشرح أن الظاهر أنه سدان الثور عن مجاهد بن جبر المكي أحد المشهورين بل هو إمام المفسرين من
التابعين إمام أهل التفسير من التابعين لأنه رحمه الله يقول أنه عرض المسحب على عبد الله بن عباس رضي الله عنهما من فاتحته إلى خاتمته فما تجاوز آية إلا وقف عندها يسأله عن تفسيره وابن
عباس لا حاجة إلى أن نقول إنه إمام في التفسير فهو إمام في التفسير وله فيه الكلام الكثير نعم فهو مجاهد يقول في تفسير قوله تعالى أفرأيتم اللات والعزة أفرأيتم الهمزة هنا للإستبهام
والمراد به التحقير والخطاب لعابدي هذه الأصنام فرأيتم أيها العابدون لهذه الأصنام هذه الأصنام اللات والعزة إلى أخذ هذه الآية ذكرت بعد قوله تعالى لقد رأى من آيات ربه الكبرى لما ذكر
الله سبحانه لقصة المعراج لأن قصة الإسراء والمعراج ذكرت في القرآن الإسراء في أول سورة سبحان والمعراج في أول سورة النجم لما ذكر الله ما حصل في هذا المعراج من الآيات العظيمة قال لقد
رأى من آيات ربه الكبرى أفرأيتم الله فولد ما نسبة هذه الأصنام بالنسبة لهذه الآيات العظيمة التي رأاها النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة قولها الله قال كان ينبت لهم الصويق تمات
فعاكفوا على قبره وهذا على قراءة الله بالتشديد اسم فاعل من لبت جلدت فهو لا تن أما على قراءة التخفيف فوجهها أنها خففت أنها خففت لتسهيل الكلام يعني خرف منها التضعيف تخفيفا وقد سبق
أنهم قالوا إن الله من الإله فعليه يكون هذا أصل رجل يلت السويق للحاج فلما ماك عظموا وعكفوا على قبره ثم جعلوه إله جعلوه إلها وجعلوا التسمه الأولى مكترنة التسمه الأخيرة يكون أصل من لت
السويق ثم حولوه من ذلك إلى أن يشتقوا إلى أن جعلوه من الإله وهذا على قراءة التخفيف التي أظهروا منها أو منه على قراءة التشديد التشديد ترجح أن أصله الرجل والتخفيف ترجح أنه من الإله
وأيا كان فهذا الصنم هذا الصنم صار صنما كما هو ظاهر السياق المؤلف لأنهم غالوا في قبره أولا وقالوا هذا الرجل المحسن الذي يحسن إلى الناس ويرد تستويق لهم ويطعمهم إياه ثم بعد ذلك عبدوا
فصار الغلوز في القبور يسيرها بالنهاية أو ثانا تعبد من دون الله وفي هذا التحذير من الغلوز في القبور والمغالاة فيها ولهذا نهي عن تنصيصها والبناء عليها والكتابة عليها خوفا من هذا
المحطور العظيم الذي يجعلها تعبد من دون الله ولذلك مما يبعث الرسول عليه الصلاة والسلام عليه الأمر أنه إذا بعتهم لا يدعون قبرا مشرفا إلا سووه لأن هذا قدر المشرف المميز عن غيره لعله
مع طول الدهر يقال لماذا ميز لو لأن له ميزة ما صار يختلف عن غيره من القبور فالذي ينبغي أن تكون القبور متساوية ما يخص أحد بشيء من أحد من حيث المعنى العربي ممكن لأن الحروق اللي هي
مادة فالكلمة موجودة في هذا وهذا في هذا هو المؤلف أصبع العزيز مذكر يعني كلها ترجع إلى العزة وقد سبق لنا أن صحيح هنا في العربية أن الاشتفاق من المصدر لا من الفئر نعم الصويق اه الصويق
احسن شيء ظاهر انه يعرف بتقديمه الينا نعم او لا الصويق الشعير يحمض ثم يضحن ثم يفرط بتمر او شبعد وهذا الرجل يعني كان نعم كيف جاء فيه؟
هنا اه؟
كيف؟
جاء معروف؟
من عهده ابراهيم عندنا الشويق الدخن اي شيء؟
الدهن؟
الدخن الدخن؟
بدون اي شيء؟
يعني سمن يعني يطبخ بثمان؟
لا ما يطبخ لا يطبخ بثمان يحمس؟
لا ما بعظهم يحمس و بعظهم ينقلني؟
ايه؟
عشي؟
ينقلني ولا يضع؟
عرق اللي حال هو المعروف عندنا انه السعير والظاهر ايضا ان غير السعير يطلح لكنهم يختارون السعير لانه ارخض ولانه الطف والشعير هو عظيم ما يعرفه هذا يمكن طالبك ان يتسوي لنا دخل عشان
يشوف من السؤال يجاك ان شاء الله ما حرم العسر اللي يدخل قال كذلك قال كان يلت لهم السويق فما تعاكقوا على قبره يعني ثم عبدوه وجعله إلها مع الله وكلالك قال أبو جوزاء عن ابن عباس كان
يلت الصويق للحاج والغريب أن الناس في جاهليتهم يكرمون حجاج بيت الله حال سواء لله أو لعيد الله المهم أنهم يكرمون يلتون لهم الصويق وكان العباس أيضا تسقي لهم من زمزا وربما يجعل في ماء
زمزا نبيدا يحليه دبيبا او نحوه في الوقت الحاضر صار الناس في العكس يستغلون سجاج غاية الاستغلال وليا رجل الله حتى يبيعوا عليهم ما يسوي ريالا في ريالين او اكثر حسن ما يتيسر لهم وليا
رجل الله وهذا في حقيقة خطأ عظيم لان الله يقول ومن يرج فيه به الحاجم بظلم ندقه من على ابن عليم وكيف بمن يفعل الحاجم وعن ابن عباس رضي الله وعن ابن عباسة رضي الله عنهما قال لعن رسول
الله صلى الله عليه وسلم زائرات الخبور الخبور ولا الخبوري الخبوري والمتخذين عليها المساجد والسرط رواه أهل السنة أيهم زائرات الخبور صحيح الكثير قوله لعن اللعن بمعنى الضرد والإبعاد
الرحمة الله ومعنى لعنهم أي دعا عليهم باللعن وقوله زائرات القبوة زائرات جمع زائرة والزيارة معناها الخروف إلى المقابل وهي أنواع منها ما هو سنة ومنها ما هو بدعة ومنها ما هو شر نعم لكن
كلام على قوله زائرات يعود عن النساء وزائر اسم فاعل يستق بالمرة الواحدة وفي حديث أبي هريرة لعن زوارات القبول زوارات بتشديد الواقع وهي صيغة مبالغة تدل على الكثرة على كثرة الزيارة
وقولوا المتخلين عليها المساجد والسرع هذا الشهر الحديث المتخلين عليها يعني الذين يضعون عليها المساجد والسرع وقد سبق أن اتخاذ المساجد على قبول له سورة ثانية السورة الأولى الضلات
عندها اتخذها مثل مثل عندها والسورة الثانية أن يبني عليها المساجد وقولها السرع جمع الزراج يقدعون السرج ليلا ونهارا تعظيما لها تعظيما لها وغلوا فيها هذا الحديث يدل على تحريم زيارة
القبول للنساء بل على أنه من كبائب الزنو لأن اللعنة لا يكون إلا على كبيرة من كبائب الزنو ويدل أيضا على تحريم اتخاذ المساجد والسرج عليها نعم قل لا لأنه لعنى على دعن فاعله فهو كبير من
كبائر الزمن طيب أين المناسبة في هذا الحديث للباب لأن اتخاذ المساجه عليها وإصراجها قلوبه فيغدي بعد ذلك إلى عبادة ما هو أو ما هي الصلة بين الجملة الأولى والثانية زائرات الخبور
والمتخدين عليها المساجد والسرد الصلة بينهما ظاهرة لأن المرأة لرغبة عاطفتها وقلة تمييزها وبعث صبرها ربما تعطف أصحاب الخبور تعطفا على صاحب القبر لأنها ضعيفة فلهذا قرنها بالمتخدين
عليها المساجد والسرد طيب هنا المبتخلين عليها المساجد هل يدخل كذلك ما لو وضعت المقبرة كهرباء بإنارتها يعني مثلا الناس في الليل ما ينشفون بيحطونهم مثلا يرسلهم عموت فيه لمبا نعم يقول
أما المواطن التي لا يحتاج الناس إليها مثل لو كانت مقبرة واسعة وفيها مكان قد قبر فيه وانتهى الناس من الدفن فيه فلا شك أنه لا حاجة ولا داعي إلى إسراج هذا المكان الذي قد خلغ منه ولكن
كذلك إذا كان الإسراج عند المكان الذي يدفن فيه فيه قبور مثل محطورة ويسرج ما حوله فهذه قد يقول الطائر إنه يجوز فعلها لأنها لا تسرج إلا بالليل فليس في ذلك ما يدل على أنها اتخذت تعظيم
للقبر فلي اتخذت بالحاجة ولكن مع ذلك الذي نرى أنه ينبغي المنح مطلقا أولا أنه ليس هناك ضرورة والثاني أن الناس إذا وجدوا ضرورة في ذلك فعندهم الحمد لله سيارات يمكن أنهم يعني يوقدون
اللمبات اللي فيها وتبينهم ثم إنه يمكنهم أن يحلوا سرجاً معهم كما كانوا يفعلون في الزمن السابق وأيضاً إذا فجح هذا الباب فإن الشر يستثل يغنب الناس ولا يمكنهم ضبطه في مبعث يفرض أنهم
مثلاً جاءوا في الصباح في عدسات الفجر وجفن الميت من الذي يتولى غفل هذه الشموع أو هذه الإضاءة تترك ثم يبقى كأنه المتخدم عليها المساجد كان المتخدم عليها السرج فالذي نرى أنه يوم نهائي
أما إذا كان المقبرة حجرة يكون فيها اللبن وما أشبه ذلك ووضع في نفس الحجرة لمدة فهذا لا بأكده يعني بعيد من أكده ثم هي داخلها أيضا ما تشاهد هذا نرجو أن لا يكون لهذا والمهم أن وسائل
الشرك يجب على الإنسان أن يبتعد منها ابتعادا عظيم ولا يقدل للزمن الذي هو في إبعان يقدل للأزمان الفعيدة لأننا لا تستطيع هيئة في هذا الحديث ما يدل على تحريم زيارة النساء إلى الحدود
وأنها من كبائر الظنوك والعلماء اختلفوا في ذلك على ثلاثة أفضل القول الأول تحريم الزيارة بل كونها من كبائر الظنوك لهذا الحديث والقول الثاني كراهة الزيارة بمعنى أنه يكره كراهة لا تصل
إلى التحييم وهذا هو المشهور من مثب الإمام أحمد عند أصحابه أنه تكره للنساء زيارة خبور والقول الثالث أنها تجوز للنساء يجوز النساء زيارة خبور ورأيت قولا رابعا لكن شيخ الثاني يقول ليس
عليه أحد من العم أنه يستحب للنساء زيارة القبور كما يستحب للرجال لكن شيء فلسلام يقول لم يقل بذلك أحد من الأئم أن النساء يستحب لهم زيارة القبور كما يستحب للرجال وأن هذا ليس معروف في
عهد النبي عليه الصلاة والسلام أن النساء يحجن للمقابر كما يحجن الرجال حجة القائلين بأنه محرم ومن كبائل الزنوك هذا الحديث الذي معه جائرات القبور وحجد القائلين بالجواب بالكراهة يقولون
إن هذا لعن جائرات القبور وفيه أمر بزيارة القبور أمر من النبي عليه الصلاة