18 الأعمال بالخواتيم – باب سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم الغلو في قبور الصالحين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

منظم للإقرار بتوحيد الولوهية والإقرار بتوحيد الولوهية مستلزم للإقرار بتوحيد الولوهية لأنه ما أحد يقب بتوحيد الولوهية إلا وهم مفر لتوحيد الولوهية مفهول يجينا عاد توحيد الأسماء والصفات هو الذي ظل فيه أيضا من ظل من الناس ممن ينتسقون إلى الإسلام وهم من أهل القدرة مثل المعتزلة والأشعرية والماتوردية هؤلاء ظلوا في توحيد الاسمى والصداء فتارة ظلوا من حيث الاسمى والباس وتارة ظلوا من حيث النفس وأتفاصل هذا مرة علينا في العقيدة طيب إذن ما مراد المعالف لقوله من الدعو العلم الذي يظهر لنا أن مرادهم أهل الكلام الذين يفسرون لا إله إلا الله في توحيد الغبوبية الرابع أن أبا جهل ومن معه فأوروبا ما أيضا لو مثل بعض الجهال الأعلى يقول نحن نقول لا إله إلا الله ويروح ونعبدون عبد القادر ويعبدون نحن في البدوي ويعبدون السيدة زينك ومع أسفلان وهم يقولون لا إله إلا الله ويروح ونعبدون عبد القادر إلا الله وانت تعفوذون غير الله مع مصر نعم ويدعون الرسول يدعون الرسول وهم يقولوا لا إله إلا الله الرابعة أن أبا جهل ومن معه يعرفون مراد النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال للرجل إذ عندنا إذا عندنا إذا والله الله إذا أحسن من إذا إذ قال للرجل قل لا إله إلا الله فقدح الله من أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام صحيح أبو جهل ومن معه يعرفون مرادها صلى الله عليه وسلم بقول لا إله إلا الله قول ولهذا على طول ثاروا وقالوا أثر أبو عبد المطلق وهو أيضا آبا أن يقول لا إله لله وقال إنهم على ملة عبد المطلب والعياد بالله فكان يعرف ما مراد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة وكما قال الله تعالى في القرآن إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون أئنا لتارفوا آلهاتنا لشاعر المجنون حظم الله فالحاصل أن هؤلاء الذين يدعون أن لا إله إلا قاد على اختراع إلا الله أو لا إله إلا الله وهم يعبدون غيره هؤلاء أجهل من أبي جهل وشي في احتراز المؤلف قبح الله من أبو جهل أعلم منه بأصل الإسلام ورى ما ذكر لما أبي جهل لأنهم أسلم لأنهم أسلموا وبإسلامهم صاروا أعلم من من بعدهم لا سيما في زمن المؤلف العصول المتأخرة الخامسة جده أو جده جده يعني اجتهاده ومبالغته في إسلام عمله اللهم صلى الله عليه وسلم عليه نعم خرصه على إسلام عمه يكون يتحمل أن يحاج بالكلمة عند الله هذا واضح جدا من النص الحديث أنه حريص عليه حريص لسببين أولا لطرابته وثانيا لما أستى إلى الإسلام وإلى الرسول عليه الصلاة والسلام من المعروف الذي لا ينكر أستى إلى الإسلام وإلى النبي عليه الصلاة والسلام معروفا لا ينكر في الوقت على هذا مشكور وإن كان على كفر واليعدد الله مأزور وهو في النار إنما الرسول عليه الصلاة والسلام حرص عليه حرصا عظيما أن يكون هذا الرجل الذي هجر طومه من أجل معارضة الرسول عليه الصلاة والسلام ومناصرته وكان يعدل على الملع صدقة ويقول قصائد في صدقه ويمدحه نعم ويصبر على الأذى من أجله هذا في الحقيقة جدير بأن يفرص على هدايته ولكن الأمر في يد مقلب القلوب عن وكعاله كما ثبت في الحديث أن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام في نفس الحديث اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعه فالمهم إن رسول عليه الصلاة والكلم وغيره لا استطيعون أن يهدوا أحدا مع حرصه العظيم على هداية أمنه أبي طالب السادسة الرد على من زعم إسلام عبد المطلب وأسلافه وأسلافه إسلام عبد المطلب أولا أبو طالب عبد المطلب لأنه ما قال له أترغب عن ملة عبد المطلب فقال لهذا على أن ملة عبد المطلب الكبر والشرك فمن زعم أن عبد المطلب كان كافرا فكان مسلما فإن هذا الحديث يرد عليه يرد عليه ومن زعم أن أبا طالب أيضا أسلم فالحديث يرد عليه ومن زعم أن أبا طالب نبي فالحديث يرد عليه وقد ذكرنا لكم أنه في هذا الموصل نشر رافضة كتابا يقول تقوث نقوة بيطار أكثر من أكثر من إسلام طبحه الله السابع كونه صلى الله عليه وسلم اتغفر له فلم يغفر له بل نهي عن ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام أقرب الناس إجابة الدعاء يعني أقرب الناس أن يجيب الله دعاء ومع ذلك إذا اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى أن لا يجيب دعاء ما أجابه لأن الأمر في يد الله لا في يد الرسول ولا غيره قل إن الأمر كله لله وإليه يرجع الأمر كله ما حدئ للتصرر في هذا الكون إلا رب الكون سبحانه وتعالى هذا النبع عليه الصلاة والسلام استغر لعنه مع ما تقدم من أمنه من الأياب المشكورة في مدافعته عنه ومع ذلك ما استجاب الله دعاه بل إنه نهاه عن ذلك وهذه أم الرسول عليه الصلاة والسلام استألنا الرسول صلى الله عليه وسلم من ربه أن يستغفر لها خلم يأذى لكم فدل ذلك على أن أهل الكفر ليسوا أهلا من مغفرة بأي حال من الأحوال وأنه لا يجاب لنا فيه وأنه لا يحل لنا أن ندعو لهم أما الدعاء لهم بالهدائه وهم أحياء فهذا أمر مطلوب هذا أمر مطلوب أن نهديهم نعم الندوة لهم بالهدائه نعم ما أدريس الحكمة الآن ما أعلم الحكمة الله أعلم الله أعلم الدعاء عليهم الدعاء عليهم الدعاء عليهم يعني في أن الله يعني إيش أما النبي عليه السلام فإن هناها عسد الأموال وقال إنهم أقضوا إلى ما خبروا ولا أنبعن يكون المؤمن له آنا وشكاما قال هذا ما هو مصلحة نعم سب ما يدعون إليه من الطرق كافره هذا يجب أن يسبره إذا لم يحصل ما سبه أكبر بعد إذا لم يكن ذلك سببا لسب هؤلاء المتابعين بالله الثامنة مضرة أصحاب السوء على الإنسان الثامنة الثامنة مضرة أصحاب السوء على العنسان صحيح يعني والله أعلم لو لهذا العزلان لربما وثق أبو طالب إلى قبول ما عرضه النبي صلى الله وسلم عليه لكن والعيادة بالله هؤلاء ذكراه النخوة نخوة الجاهلية أيضا قال له أترغب عن ملة عبد المصر نقال لا تقول لا إله لله ذكرا حمية حمية الجاهلية والنخوة لأدائي في هذا دليل على مضرة أصحاب السوء على الإنسان وهذه ليست خاصة بالشرب في جميع السلوك فلوك الإنسان إذا اصطحب أناسا أهل السوء يتغير وقد شبه النبي عليه الصلاة والسلام جلس السوء إما أن يحرق فيه أو تجد منه رائحة كريمة وكذلك قال عليه الصلاة والسلام فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه بما بينهما من الصفة والاختلاف وكذلك روي عن النبي عليه الصلاة والسلام بسند لا بأس به المرض وعلى دين خبيهه وينظر أحدكم من يخالد فالمهم أنه يجب على الإنسان العاقل أن يفكر وينظر من أصحابه هل هم أصحاب ثوء فليدعد عنهم فإنهم أشدوا إعداءا من الجرب وليرد الله وهل هم أصحاب خير يأمرونه بالمعروف وينهونه على المنكر ويفتحون له أبواب الخير فعليه بهم وهذه كما تشاهدون مضرق أسحاب السوء قال للشيخ واليعدد بالله خوتي من هذا الرجل بأسوأ خاكمه يقول له النبي عليه الصلاة والسلام وهو يعرف تفترض الله يقول لا إله إلا الله ويعجه بأنه يحاكم بها عند الله لهم ومع ذلك بسبب ما فقال هذين الرجلين بروحه نخوة جاهلية أفر أن يقول لا إله إلا الله وكان آخر ما قال هو على ملة عبد المطلق صلى الله عليه وسلم يقول له وهذه العالمة إلا للخاصة لا عامة عامة بالشركة طيب التوافعة التوافعة لا مضرة نعم مضرة دعظيم الأسلاف والأكابل هذه أيضا ليست على أطلاقنا تعظيم الأسلاف والعكابر إن كانوا أهلا للتعظيم فهذا لا يضر تعظيمهم بل تعظيمهم خير فأسلافنا من صدر هذه الأمة لا شك أن إذا عظمناهم وأنزلناهم منزلتهم أن ذلك خير لا ضرر فيكم وكذلك أكابرنا في العلم والسل إذا عظمناهم بما يليق بهم فإن هذا ليس فيهم ضرر لكن الأكابر والأسلاف إذا عظمناهم على ما هم عليه من الضابر لكن لأن لهم جاها بين قوله فلا شك أن هذا فيه ضرر عظيم حتى على دين مر فمثلا الذي يكبر أبا جاه ويعظمه لأنه سيد أهل الواد سيد أهل مكة وكذلك عبد المطلق وغيره الذي يكبرهم ويعظمهم لا شك أن هذا ضرر عليه ولا يجوز أن يرى الإنسان في نفسه لهؤلاء أي قدر يعظمهم به لأنهم أعداء لله عز وجل وأعداء الله لا يمكن أن نكبره مهما كان الأمر وكذلك أيضا أن يكبر العظماء في زمنه من رؤساء الكفر فإنه فيه مضرة مضرة عليه لأن هذا التعظيم والإكبار قد يورث أشياء تضج الإسلام فعلى المرء أن يكون إكباره وتعظيمه حسب ما تقضيه الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والمهم أن هذا الذي ذكره المعلق رحمه الله أنه محل تفصيل فإن الأسافة والأكابر إن كانوا أهل خير فلا ضرار بصريح حسنين أحسن فيه نعم يقولون الكرم والجهود والعطاء نعم هم يحملون على هذا لكن لا يعظمونه ويكبرون وبعض الناس أيضا قد يكون كرم وهم مجرس جيه وطبيعة مهب عن قصد إرادة الكرم شخص يكون الحظين قد يكون الثلاث لأنهم قد يصير الغلوب حتى بالصالحين لا إذا وصل إلى حد الغلوه هذا ما يجب حتى لهم هل أسلاح حتى وإنه يكون أسلاحا الشيء التعظيم الذي يصل إلى الغلوه هذا ما يجب حتى لهم أسلاح ولهم جدع كابعي نعم لا لا لا هو الآن هم عرضوا عليه حال عبد المطلق وأنه كبير في قومه وعظيم في قومه وكان ينبغي لك أن لا تخرج عن هذا هذا السبب اللي أوجد لهم أن ينصرف عما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام وعلى كل حال المؤمنث هي على إطلاقها تحتاج لا تفصل فإذا كان مراده تعظيم الأسلاك والأكابر الذين كانوا على الكفر بقبع النظر عما هم عليه فهذا لا شك من حق وإن كان مرادها مطلق الأسفور الكابير فهذا مثال أطلق العاشرة الشبهة للمبطلين في ذلك العاشرة الجلالة الجاعة الشاهدية في ذلك مش بعد حادية عشرة الشاهدين في كومي الأعمال أنا عندي الشبهة المبطلين في ذلك والاستدلال عبي جهن بلادي عندي نقصة استدلال وجاهلية العاشرة هالشبهة للمبطلين في ذلك لاستدلال ابي جهل بذلك على كل حال الشبهة للمبطلين في ذلك لاستدلال ابي جهل بذلك ماذا معنى هذه الكلمة ؟ الشبهة المطين في ذلك أي في تعظيم الأسلاف والأكاة هو على ملة أبي المطلق نعم الاستدال أبي جهد بذلك وهو قوله أفرعب عن ملة أفرم الطلق وهذه الشبهة ذكر الله في القرآن وكذلك ما أسمى من قبلك في قابة النذير إلا قال مثرفوها إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّهِ وَإِنَّا عَلَى عَثَارِهِ مِنْفَدُونَ شبهة شبهة يقول الأمة أسلافنهم إلا على الحق وسنقتدي بهم نعم فالمبطلون يحتجون بمثل هذه الحجج على شبهتهم ويقولون أهباء كيف من دنسلتها أحلامهم ومغلب ما هم عليه هذا غير موت وهذا موجود شبه في المتعصدين المشائفين وكبرائهم الذين يقولون ما نقبل لا قرآنا ولا سنة في معارضة الشيخ الشيخ المذهب أو الإمام الفلاني أو ما أشبه ذلك حتى أن بعضهم الأعوذ بالله يوصدهم إلى العصمة وأنهم معصونون مثل ما يوجد في الرافضة الجانية وفي القاديانية وغيره يرون أن بعض أعلمتهم معصوم ما يمكن يخبر والكتاب والصنة يمكن تخبر أعوذ بالله وهذا لا شك أنه شبهة عظيمة وعلى المرء أن يكون تابعا لأي شيء لما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام ومن خالفه من أسلافه وكبرائه فإنه لا يحتج بهم على القرآن والسنة لكن يعتذر لهم عن مخالفة القرآن والسنة إن كانوا أهلا للاعتذار في حيث لم يعرف منهم معارضة ومصادمة للنص أما من عرف بالمعارضة ومفادة من الأصل إنه لا يتذو عنه لكن إذا رأينا قطعا في قول إمام من العلم أو عالم من العلماء المعروفين في النصيحة بالله والكتاب والرسول والعلمة المسلمين وعمدهم إذا عرفنا من هؤلاء المخالفة فما موقفنا نحوهم أن نعتذر عنه ما نوافقهم فمن نعرف قطع لكن نعتدر عنه بالأعذار التي ذكرها أهل العلم ومن أحسن ما أوله في هذا كتاب الشيخ الإسلام المتعيني وهو رفع الملام عن الأئمة الأعلام فإنه رحمه الله ذكر أصلاب كثيرة في مخالفة في بعض أهل العلم لما جاء بالكلاب الصين هذا كنت حديث هذا وقال صاحب المذهب أعلم من فضل حسين صحيح نقول اولا ان صاحب المذهب اعلى من الحديث لكن هل ان صاحب المذهب تلغه هذا الحديث وتكلم فيه قد يكون صاحب المذهب ما بالغاية يمكننا ان صاحب المذهب اللي يتعون فيه له ثلاثة اقواله وطولين في هذا محر القرص الصحيح من اقواله ما وفق الحديث بس نتخبع هذا المذهب خطر الثاني عشر التأمل في كبه نعم الحادي عشر الشاهد لكون الأمال بالخواتين لأنه لو قالها لنفعك الحادي عشر الحادي عشر الشاهد لكون الأمال بالخواتين لأنه لو قالها لنفعك هذا مبني على أن معنى قوله حضرت الوفاة يعني ظهرت عليه علاء من الموت ولم تحضره وفاة الثاني عشر التأمر في كبير ثالث شبه في قلوب الظالمين لأن في الحصة لأنهم لم يجابلوه إلا بها مع مبالغته صلى الله عليه وسلم وتكريره فلأجل عظمتها ووضوحها عندهم تتطروا عليه وهي تعظيم الأكاظر والأسلال وعلى كفر يعني وسبب تركهم ودينهم مفعول ترك لأن ترك مصدر مضاف إلى فاعله وفدينهم يكونوا مفعولا به وقوره هو الغلو هذه الضمير يسمى ضمير الفصل وقد سبق أنه من أدوات التوكيد والغنو من خبر أن لأن ظنر الفصل على الطالب للراجح ليس له محل من الإعراض السبب قول سبب دين ما هو السبب؟ السبب في اللغة كل ما توصل به إلى غيره ومنه قوله تعالى فليمجد بسبب إلى السماء ثم ليقضى أي بشيء يصله إلى السماء ومنه أيضا سمي الحبل سببا لأن الإنسان يتوصل به إلى استقاء الماء من الذئر وعما في الاصطلاح فإن السبب عند أهل الأصول هو الذي يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم أي أنه إذا ودد السبب ودد المسبب وإذا عدم السبب عدم المسبب إلا أن يكون هناك سبب آخر وقول السبب كفر أنا عندي آدم سألني عندي النسخة من النسخة صحة بني آدم حرور صحة بني آدم يشمل الرجال والنسخ لأنه سبق لنا أنه إذا قيم بن فلان وهم قبيلة شمل ذكورهما إناء إذا قل بني زيت برد معين فالمرابدهم الذكور نعم وقوله هو الغلو الغلو مجاوزة الحد في الثناء قدحا أو مدحا هذا هو الغلو مجاوزة الحد في الثناء قدحا أو مدحا القدح يسمى تناء ومنه حبيب الجنازة التي مرت فأثنوا عليها شرا وقوله الغلو في الصالحين أي الطرفين يكون بالنسبة للغلو في الصالحين هل هو مجاوز في الحد قدحا أو مدحا مدحا طيب والصالح هو الذي يقام بحق الله وحق العباد وقوله سبب هو الغنوب وهذا دليل على إضافة الشيء أو ما هو دليل حقيقة لأنه ما صح أن نقول بقول عالم إنه دليل لكن فيه استعمال إضافة الشيء إلى سببه بدون أن ينسب إلى الله وهذا جائز له جائز جائز جائز إذا كان السبب حقيقة وصحيحة فإنه يجوز أن تضيف الشيء إلى سببه المعلوم حقيقة لحيث يكون هذا السبب قد أثبت من قبل الشرع أو من قبل الحس والواقع أفهمتنا جماعة أما كل إنسان ما يركب شيء إلا يقول الله ثم فهذا وإن كان جائزا وحقيقة لكن قد يؤدي بالعامة إلى أمر لا يحمد مثل الذي يسئل وش اللي أدرى تمركم الصرع وهو كثير ألا وش اللي أتلعو بي قال أكل هل الله ثم هم يصلح هذا هذا ما أصلح فعلى كل حال إضافة الشيء إلى سببه المعلوم حقيقة إما بطريق الشرع وإما بطريق الحس والواقع هذا لا ينكر وقد مر علينا أن رصم صلى الله عليه وسلم قال لولا أنا يعني عما هو بطالب لولا أنا لا كان في التركب أسخر من الناح هنا قال وقول الله عز وجل يعني وباب قول الله عز وجل يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم ماذا قال آخر الآية ولا تغلو الله إلا الحق إنما المسيط ريس ابن مريم رسول الله قوله يا أهل الكتاب هذا ندى لأهل الكتاب وأهل الكتاب هم اليهود والنصار والكتاب هو التوراة والإنجيل لا تغلوا في دينكم أي لا تتجاوزوا الحد نجحا أو قد والأمر واقع كذلك بالنسبة لأهل الكتاب عموما فإنه في عيسى بن مريم غلوا مدحا وغلوا قدحا من الذين غلوا مدحا النصار غلوا مدحا فجعلوا عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ابنا لله وجعلوه ثالثة ثلاثة واليهود غلوا فيه قدحا وقالوا إن أمه زانية وأنه ولد زنا قاتلهم الله وليل ذي الله وكل من الطرفين غلى في دينه وتجاوز الحد بين إفراط وتفير لا تعلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق لا تقولوا على الله إلا الحق وهو ما قاله سبحانه وتعالى عن نفسه لأنه إله واحد أحد صمت هذا الذي قال عن نفسه لم يتقل صاحبة ولا ولدا إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله إنما المسيح يعني ما المسيح عيسى بن مريم سبحي بن مريم أضافه إلى أمه ليقطع قول النصارى الذين يضيفونه إلى الله المسيح عيسى بن مريم رسول الله لابنه لكنه رسول تبطالا لقول اليهود إنه كذا وكلمته ألقاها إلى مريم إبطال لقولهم إنه ابن زين وفي قوله رسوله أيضا إبطال لقول النصارى إنه إله فهو رسول وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه كلمته التي ألقاه إلى مريم أن قال لهم كن فكان وروح منه أي أن الله تعالى جعل عيسى تائر من بنيها من جسد وروح وأضاف الله تعالى روحه إليه تشريفا وتكريف كما في قوله تعالى لآدم ونفخت فيه من روحه فهذا للتشريف والتكريف فآمنوا بالله ورسوله الخطاب لمن؟ بأهل التساء آمنوا بالله ورسوله الذين آخرهم وخاتمهم وأصلهم محمد صلى الله عليه وسلم ولا تقولوا ثلاثة وش معنى ثلاثة يعني ما تقولوا ثلاثة وش معنى ثلاثة يعني لا تقولوا ان الله ثابت ثلاثة انتهوا خيرا لكم انتهوا خير وش عراضة حضر يكون المحذوب يعني انتهوا يكون خيرا لكم ولا تقول ثلاثة إنتهو خيرا لكم مش بعدها لا بسيسا أخر ولا تقوم بثلاثة إنتهو خيرا لكم إنما هو إله وحد سبحانه أن يكون له له ما في السماوات وما في الأرض وكان الله غمين حميد أي تنزيها له أن يكون له ولا فرد التابعة تنزيها له أن يكون له ورد وذلك لأنه مالك ما في السموات والأرض ومن جملته عيسى بن مره وكان الله غنيا حميدا غنيا لا يحتاج إلى ولد يعقبه في خلقه وحميدا محمودا لكمال صفاته وعدم مشابهة الخلق له الشاهر من هذه الآية قوله لا تغلو في دينكم أنهاء عن الغلو لأن الغلو يتضمن مفاسك كثيرا منها أنه تنزيل للمغلو فيه فوق منزلته إن كان مدحم وتحته إن كان قدحم ومنها أنه يؤذي إلى عبادة هذا المغلوم فيه كما هو الواقع من الغلوك ومنها أنه يصد عن تعظيم الله سبحانه وتعالى لأن النفس كما تعلمون إما أن تنشغل بالباطل وإما بالحق فإذا انشغلت في غلوك بهذا المغلوم وإطرائه وتعظيمه تعلقت به ونسيت ما يجب لله تعالى من الحكوم هذه ثلاث مفاسد في الغلو نبدأها يا عيسى تنزيله فوق منزلة أو دونها إذا تنقتها -طيب- وتجعلهم يعلق القلب بهذا المغلوثي حتى ينسيه ذكر الله والقيام في طاعته -الثالث- ما تعزين ما بعد جث القلب هذا ينشغل بهذا ليسرد عن سبيل الله أنه يؤدي إلى عبادة هذا المحبوب الأول ينزل في رقم نزلته والثاني بالتالي يعبد من دون الله يؤدي إلى أن يعبد من دون الله والنفس هذا الرابع إذا كان المغلوب فيه موجودا أنه يزهو بنفسه ويتعاضم ويعجب بها وهذه مفسدة تقصد المغلوة فيه نعم هذا إذا كان متحا وإن كان قدحا فإنها توجب العداوة والبغضاء وقيام الثروب والبلاء بين هذا وهذا فالمهم أن الغلو له مفاق عظيم ولهذا ينهى الله عنه قال لا تغلو في دينكم وقول في دينكم ما هو الدين؟ الدين التقدم أنه يطلق على العمل والجزء والمراضبين هنا العمل يعني لا تجعلوا عبادتكم غلوا فيه؟ نعم المخلوقين وغيره هل يدفل في هذا الغلوب في العبادات؟ ولا لا نعم يدفل فيه الغلوب في العبادات يدفل في هذا مثل أن يرفق الإنسان نفسه بالعبادة ويضعبها لأن هذا قد نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام ومثل أن يزيد عن المشبور كأن يرمي بحجرات كبيرة مثلا أو يطيل الصلاة أو يطيل بأدفال زائدة على المشبور إدبار الصلوات أو غير هذا فهذا يعم الغروب الدين من كل وجه قال وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في القول الله تعالى وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونصرا وقالوا لا تذرون قال بعضهم ببعض لا تذرون آلهتكم تذرون بمعنى تدعون وتدخل وهذا مؤكد بالنون لا تذرون مهم مؤكد بالنون وقول آلهتكم هل المراد لا تذروا عبادتها أو لا تذروا عبادتها وتمكنوا أحدا من إهانتها المعني الغراد المعني يعني انتصروا لآلهاتكم لا تمكنوا أحدا من إهانتها ولا تدعوها للناس ولا تدعوا عبادتها أيهم بل احبصوا عليهم وهذا من التواصل بالبعض عكس الذين آمنوا الذين آمنوا وعملوا الصالحات متواصلنا بالحق وقوله وَلَا كَذَرُوا النَّوَدَّ وَلَا سُوَعْنِ وَلَا يَغُوْثَ وَيَغُوْقَ وَنَصْرًا الخمسة كأن لهم لهم مزية على غير دل لأن قوله آلهة كنعان يشمل كل ما يعبدونه أفهمتم والآلهة جمه إله وهو كل ما عبد سواء بحق أو ببعض لكن إن كان بحق فهو الله وإن كان ببعض فهو غير الله ولا تذروا وجم وحي ولا سواع مين ولا يغوث ثلاثة ويعوق أربعة ونصرة خمسة تواصلوا بهذه الخمسة تخصيصا بعد تعميل وكأن هذه الخمسة هي كبار آلهتهم وليار بالله قال ابن عباس عبدالله في هذه الآية هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن يعبدوا أن ينصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأثنائهم ففعلوا ولم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبدك في هذه الآية إشكال في هذا التفسير حيث قال هذه أسماء رجال صالحين من قول نوح وظاهر القرآن أنها قبل نور قال نور رب إنهم عصوا واتبعوا من لمزده ماله وولده إلا خسار ومكروا مكرا كبار وقالوا لا تذرون آلهتكم ولا تذرون ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسر فظهر الآزة الكريمة أن هؤلاء القوم كانوا سابقين علينا وأن قوم نوح كانوا يعبدونهم ثم نهاهم نوح عن عبادتها وأمرهم بإعبادة الله وحده ولكنهم أذوا وقالوا لا تذروا محالفتكم ويحتمل وهو بعيد أن هذا في أول رسالة نوح أنه استجاد له هؤلاء الرجال وآمنوا به ثم بعد ذلك ماتوا قبل نور ثم عبدوا لكن هذا بعيد من سياق حتى من سياق الأثار عن ابن عباس فالمهم أن هذه الأصنام تفسير الآية نقول هذه أصنام في قوم نور هذه أصنام في قوم نور كانوا رجالا صالحين أوحى الشيطان وحي إلهام كل وحي وسوسا أوحى إليه أن ينصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا الأنصاب جمع نصر وهو كل ما ينصب من عصاء أو حجار أو ويل لأنه ضد جميسة مفي اشكال الساعة قبله الاشكال ذا كان من قوميهم والاشكال في الثاني من عباس لقد الآية مفي اشكال واضح؟ الآية توحي إلى أن هؤلاء يعبدون في زمنهم وسموها بأسمائه يعني دعوا أنصابا في مجالس يقولوا هذا وب وهذا سوا وهذا يعود وهذا يعود وهذا نفسهم وهذا نفسهم ليش؟ لأجل إذا رأيتموهم تذكرتم عبادتهم فنشدتم عليهم هكذا زينا هو الشيطان وهذه وصوصة غروح مثل ما قال الشيطان لآدم هل أدلك على شجرة الكل وميك إلا يبلغ هذا غروح وإلا إذا كنا لا نتذكر عبادة الله إلا برؤية أشباه هاردة ما هو هذه عبادة قال عليهم الأمام رُبِد من دور الله وذكر عن النعتاد صلى الله عليه وسلم أنه كان بين آدم ونوم عشر الضرور عشر الضرور والقرن نعم سنة نعم يعني آل الحسن والأمد حصل النزاع والتفرق فبعث الله النبي كما قال تعالى كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين وموذيين وانت معهم نكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه طيب هذا هو تفسير ابن عباس رضي الله عنهما من الآية تفسير ابن عباس حجة وذلاء يرجع بالتكتير اولا الى القرآن القرآن يفسر بعضه بعضا كما قال تعالى وما ادراك ما هي بشي التفسير نار حامي وما ادراك ما يوم الدين الدين التفسير يوم لا تملك نفسه لنفس شيئا وما أدراك من قارعة التفسير يوم يقول الناس كالقراش المكتوب فإن لم نجد في القرآن فإلى ثنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا لم نجد فإلى تفسير الصحابة وتفسير الصحابة يجح لأفلشك لأنه أدرى بالقرآن حيث نزل في عصره وفي لغته ويعرف عنه أكثر من غير حتى إن بعض العلماء قال إن تفسير الصحابي في حكم المرتوح وهذا يسبب صحيح لكنه لا شك أن ينفج على من بعده فإن اختلف الصحابة في التفسير أخذنا بالراجح الذي يرجحه سياق الآية طيب ابن عباس يقول هذا معنى الآية الكريمة ونحن نقول إن الآية الكريمة تدل على ما ذكره ابن عباس صلى الله عليه وسلم إلا أن ظاهر السياق أن هذه الأصنام كانت أن هؤلاء القوم الصالحين كانت قبل نوح كانوا قبل نوح لأن الناحن كذلك فيه يعوق ونسر وعننا بالترسلين ماذا يعني؟ شيف؟ لأن الناحن ولا تبار المودة ولا سواح ولا يغوث ويعوق ونسرا أي شيء يعني كان بلا لا هنا للتوئيد لأنها محفوظة على النفل من أفضل فهو قال لو قيل لا تدرمني آلهتكم ولا تدرمني وثا وثواعا ويغوث ويعوث ونخصا حكلا فيزائل التوكيد فقط مثل هاتي قوليبها لا غير المغروب عليهم ولا الضالين لو قيل غير المغروب عليهم الضالين استقام الكلام لكن هذا من ذلك التوكيد وكأن الثلاثة الأولين كأنهم أهم أهم من الأخيرين ولهذا أخصروا في الذكر ولم تأثد بين الراب والخامس والثالث وقال ابن القيم رحمه الله قال غير واحد من السلف ماتوا لما ماتوا عكفوا على خبورهم ثم صوروا تماثيلهم ثم ضال عليهم الأمد فعبدوه وهذا كتفتر من عباس إلا أن ابن عباس يقول إنهم جعلوا الأنفاق في مجال وهنا جعلوها نقول في قبوره على قبوره ولا يبعد أنهم جعلوا هذا وهذا جعلوا هذا على القبور وفي المجال أو أنهم قبروا في مجالسهم فيكون المجالس في محل القلوب والشاهد قوله ثم طال عليهم الأمد فعبدوه الأمد الزمن الأمد الزمن حتى عبدوه من دون الله فسبب العبادة إذن أنهلوا في هؤلاء الصالحين حتى عبدوه ما أسمع منك إلا من كل كلمة الحرق الحرق الأخير إنه والظاهرون قبل نوح لكنهم بقوا إلى نوح قال ابن القيم غير واحد يعني ما نعلم قاله عدد اكثر من الواحد من السلاة يعني اثنين او اكثر اي اثنين فاكثر اثنين فاكثر اذا قال العلم قال غير واحد معناها اثنين فاكثر ما نقول ان الشيطان او حريفة ان تمثل الى خصوة الواحد ما نقول اكثر لانهما لست في الاخر رحى إليهم ويليس في الآثة عن النحن كما بتعصى أولهم قاله عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم تطروني الإطراء المبالغة في المجيب وقوله كما أطرت هل النهي هنا مصب على هذا التشفيق أو النهي عام وقوله كما أطرت تعليل يحتمل هذا وهذا لكن البوطير يرى الأول فيقول دعم ادعته النصارى في نبيهم وحكم بما شئت مدحا فيه واحتكمه دعم ادعته النصارى في نبيه من قوله منه ابن الله والباقي املأ فمك وضطنك من مدحه ولو بما لا يرضيه واحكم بما شئت فيه مدحا فيه واحكم بما شئت مدحا فيه واحتفل ويجوز قلنا ان قوله لا تطروني هذا عام كما اثرت اي كما بالغت بالتعليم يعني لان اضراء نصار ابن مريم سببه الغلو سببه الغلو في هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم جعلوا هذنا لله وثالث الثلاث والدليل على أن المراد هذا قوله إنما أنا عبد رسول عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم إنما أنا عبد ليس لي حق ربوضية ولا مما يختص به الله عز وجل ولا مما يخفص به الله عز وجل وليس له مما يخفص بالله شيء أبدا أنا عبد رسول عبد الله ورسوله وهذا من الوصفان أفتق وصف الرسول عليه الصلاة والله واشرف وقف له وحق وقف له. ولهذا يقول الشاعز لمحبوبته لا تدعني الا بيا عبدها فانه اشرف اسمائي. كالما مثلا اسمه خالد. والله الحدب للخالد لليا عبد الزلانة نعم لأنه أشرف أثمان كل إنسان يتشرف بأن يكون منفسبا إلى عبودية الله أشرف للإنسان أن يكون من عباد الله وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هون ولقد سبقت كلماتنا لعبادنا نحن المرسلين لعبادنا وصفا بالعبودية قبل الرسالة مع أن الرسالة شرف عظيم لكن كونهم عبادة لله عز وجل أشرف وأعظم كون عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فهو عبد لا يعبد ورسول لا يكذب هذا أفضل ما يكون من هذا الصلاة ولهذا نقول في صلاتنا عندما نصنع عليه عليه الصلاة والله عندما نسلم عليه ونشهد له بالدسالة واشهد انه محمدا عبده ورسوله هذا اصل الوصد يختاره النبي عليه السلام لنفسه قال اصل ان يقتصر على مورد ذلك النصد وعلم أن الحقوق ثلاث تقسام حق لله لا شق فيه غيره وما يختص به من الرجوبية والألوهية والأسماع والصفاء هذا حق لله لا شق فيه معه ملك مقرب ولا نبي مرسل وحق خاط للرسل وهو إعانتهم وتوقيرهم وتبجيرهم بما سحقه وحق مشترك وهو الإيمان به بالله ورسله هذا من جميل قلنا لا لتؤمنوا بالله ورسوله موجودة في الآس الكريم لتؤمنوا بالله ورسوله هذا مشترك ولا لا مشترك وتعزهوه وتوقفوه هذا خاص بالرسول عليه الصلاة والسلام وتسبفوه فكرة واصيلة هذا خاص بالله سبحانه وتعالى فجمعت الآيات الكريمة الحقوق الثلاثة المشترك والخاص والذين يغلون في الرسول صلى الله عليه وسلم يقولون لتؤمنوا بالله ورسوله وتعذروه اي رسوله وتوقتروه اي رسوله وتسدفوه اي رسوله نعم بفذوا عظيمه يسدفون رسول كما يسدفون الله ورئيانه بالله نعم وهذا لا شكل الشرك لأن التسبيح من حقوق الله الخاصة وحلاف الإيمان هو من الحقوق المشتركة الإيمان بالله ورسوله نعم وقول عليه الصلاة والسلام لا فتروني كما تتمنى سارة عيثا من مريم لأن إضراءه والغلوة فيه يؤدي إلى عبادته كما هو الواقع الآن في هاتف المدينة عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا رسول الله المدد المدد يا رسول الله أغذنا يا رسول الله ببادنا جادسا يا رسول الله حبلي من لدنك زوجة يا رسول الله حبلي من لدنك رزقا هكذا يعني نصا فريحا وارث ورأيت بعيني رجلا يدعو الله تحت النذاب الكعبة يولي ان ظهره البيت مثقل مريد يعني استقلال القبر عنده عشر من استقلال الكعبة أفضل من مجرد الحجرة صح الكعبة أفضل من مجرد الحجرة يعني حجرة هملة صلى الله عليه وسلم الذي يدوه هنا فيه صحيح فأما والنبي صلى الله عليه وسلم فيها هلا والله ولا العرش ولا الكعبة ولا العرش وحملته ولا الجنة هلا والله ولا العرش وحملته ولا الجنة ما تقولوا فيها هذا قلو لأنه الآن بفضل الحجرة لأنه وصل فيها صلى الله عليه وسلم على الكعبة وعلى العرش وعلى حملة العرش وعلى الجنج وهذه مباركة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يرضاه ما يرضاه لنا ولا يرضاه لنفسه صحيح أن جسد غطور عليه الصلاة والسلام أفضل ولكن والفجرة أفضل من هذا لأن جسد رسول فيها هذا خطأ عظيم نعم ونصد الله السلامه العافية ونصد الله الصلاة والسلام السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والغلوة فإنما أهلك من كان قبلكم الغلوة إياكم هذه التحذير يعني إياكم أحذروا والغلوة معطوفة على إياكم قيل إنها معطوفة على تقدير عام إياكم أحذر وجانب الغلوة وجانب الغلو نعم لأنه لا يستقيم المعنى أن يقال إياكم أحذر وأحذر الغلو إذ أن الغلو لا يحذر وإنما يحذر في كل معنى إياكم أحذر ماذا بعد؟ وجانب الغلو وقوله الغلو الغلو هو مجاوزة الحذ في السناء مبحن أو ذنب وقد يشمل ما هو أكثر من ذلك فيقال مجاوزة الحد في السناء وفي التعبد والعمل لأن هذا الحديث ورد بسبب الجمراء ورد في رمي الجمراء حيث أخذ النبي صلى الله عليه وسلم سباح صيات صغار وجعل يهزه النبي به ويقول بأمثال هؤلاء فرموا وإياكم الرغلو في الدين فإنما أهلك من كان قدلك الرغل من كان قبلكم الغلوم إنما هذه أدف حصر والحصر إثبات الشكمي في المسؤول ونفيه عما عداه وقوله أهلك أهلك الإهلاك يحتمل أن يكون مراد به هلاك الدين ويحتمل أنه هلاك الأجسام فعلى الأول يكون الهلك واقعا مباشرة من الغلو لأن مجرد العلو أهلك وعلى الثاني يكون العلو سبداً له بمعنى أنهم إذا غلوا هم خرجوا عن طاعة الله أهلك هم الله وقوله أهلك من كان قبلكم العلو الغلو شرابه فائل أهلك ومن كان قبلكم مفعول مقدم هذا الحصر هل هو حقيقي أو هو مجازي حقيقة إذا قلنا حقيقة يبقى أنجن أشتاء لأن هناك أحاديث أضاف النبي صلى الله عليه وسلم أسباب الهلاك إليها غير العلو مثل قوله صلى الله عليه وسلم إننا أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوا وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وهنا حسران متقابلا فإذا قلنا إنه حقيقي لنعمى أنه لا هلاك إلا بهذا حقيقة صار بين الحديثين تناقص صار بينهما تناقص وإذا قلنا إنه إضافي إن الحصر إضافي يعني ليس باعتبار الواقع والحقيقة ولكن باعتبار عمل معين نعم فإنه لا يكون هناك تناقص بحيث يحمل على كل واحد منهما على جهة لا تعارض الآخر أفهمتم الآن؟ أقول مرة الثانية يظهر لي أن أختركم مثل إنما أهلك من كان قبلكم الغلو هذا حص وتقدير الكلام في المعنى ما أهلك من كان قبلكم إلا الغلو أفهمتم؟ فهل هذا الحديث يعارض قوله صلى الله عليه وسلم إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا فرق فيهم الشريف ترفوه واذا ترق فيه مضاعف فقاموا عليه الحد او لا يعابضه نقول ان قلنا ان الحصر حقيقي فانه يعابضه فليناقضه وان قلنا انه اضافي فانه لا معارضة وحينئذ يتعين ان يكون اضافيا لان لا يقعت كعارض بين كلام الرسول صلى الله عليه وسلم اذا اهلك من كان قبلك من قلوه هذا الحصر باعتبار إيش باعتبار التعبد يهلك الناس بالغلوب في التعبد والحديث الذي أشرنا إليه أهلك في الحدود والحقوق بين الناس نعم في الحكم بين الناس فهذاك سبب للهلاك في اعتبار الحكم بين الناس إنه ماهلكه يهلكون الناس به إذا هم أقوم الحد على الضوضيع دون الشيء أما هنا فباعتبار العبادة والتعبد الله إذا غلل الإنسان فيها هلك وهذا حقيقة وهو الوقت أن الإنسان إذا غلل في عبادة الله فإنه يهلك لأن نفس الغلو مخالف للشرق فهو هلك وهو أيضا سبب للهلاك قد يكون سببا للهلاك الحسي الذي هو موت الإنسان وفق بالحياة الجثبية هذا الحديث يحذر فيه الرسول عليه الصلاة والسلام أمته من أي شيء من الغلو ويبرهن على أن الغلو سبب للهلاك لأنه أهلك الأمم السابقة فيستفاد منه تحريم الغلو من وجهي الوجه الأول تحذير النبي صلى الله عليه وسلم منه والتحذير نهي وزيادة الوجه الثاني أنه سبب لإهلاك الأمم كما هلك من قبلنا والناس في العبادة طرفان ووسط فمنهم المفرد ومنهم المفرد ومنهم المتوسط ودين الله تعالى بنغالب فيه وجاف عنه وكون الإنسان معتدلا لا يمين إلى هذا ولا إلى هذا هذا هو الواجه فلا يجوز التشدد بالدين والغلو والمضالعة ولا يجوز التهاوم وعدم المضالع بل كن وسطا بين هذا وبين هذا والغلو له أقسام كثيرة منها الغلو في العقيدة ومنها الغلو في العبادة ومنها الغلو في المعاملة أما الغلو في العقيدة فمثل ما تشدق فيه أهل الكلام بالنسبة لإستاذ السفاة فإن أهل الكلام تشدقوا وتعمقوا حتى وصلوا إلى الهلاك طبعا أدى بهم هذا التعمق إلى واحد من أمرين إما التمثيل وإما التعطيل يعني إما أنهم نثلوا الله بخلقه وقالوا هذا معنى السفاة أو أنهم عطلوا الله وقالوا يجب أن نزه الله سبحانه وتعالى عن كل مشابهة المخلوق ونحن إذا أفتنا هذه السفاة على هذا الوجه فمعنى ذلك أننا شبهنا فأبطل لكن الأمة الوسط تقتصدت في ذلك لا تعمقت في الإتباس ولا تعمقت في النفذ تنزيل ولهذا كل الإرادات التي وردت التي أوردها المتأخرون من هذه الأمة على النصوص ما أوردها ما أوردوها نعم ليش؟ لأنهم أخذوا بظاهر الله وقالوا ليس لنا أن نزيد على ذلك فلم يهلكوا بل كانوا على الصراط المستقيم ولما دخل هؤلاء الفرث والغوم وغيرهم الدين صاروا يتعمقون في هذه الأمور ويجادلون مجادلات ومناظرات لا تنتهي أبدا حتى راعوا وتاهوا من صلى الله عليه وسلم يستفاد من هذا الحديث تحرين العلو والتحذير منه أما الغلو في العبادات فهو التشدد فيها التشدد فيها بحيث يرى أن الإخلال بشيء منها كفر أو خروج عن الإسلام مثل غلو من كغلو الخوارج والمعتزلة قالوا الإنسان ذاك على الكبير من الكبائر فهو خارج عن الإسلام لكن المعتزلة قالوا إنه في منزلة بين منزلتين والخوارج يقولون إنه كافر ويستبعون دمه وماله وعرضه ولذيب الله بفعل معصية من المعاصر هذا غلو وتشد نعم وأباح الخروج على الأمة وأباح سك الدماء هذا تشد وش أدأ إليه أدأ إلى الهلاك ما الذي قتل الخلفاء الراشدين إلا هذا إلا التشدد فيها أيضا التشدد في المعاملات أن الإنسان يتشدد في الأمور ويحرم كل شيء حتى لو كان وسيله ويقول لا يجوز للإنسان أن يزيد عن واجب حياته الضروري وهذا مسبق ثلاثه الصوفية وتشدده وقالوا أي إنسان اشتغل ببطنية فلس يريد الآخرة فتشددوا في المعاملات وقالوا لا يجوزا تشتي ما زاد على حاجتك الضرورية ولا يجوزا التعامل وطلق الدنيا ثلاثا وما أشبه ذلك هذا التشدد كما أن أناسهم على الأكس تشددوا الخوارج والمعتزلة قابلهم تساهل المرجئة المرجئة قالوا همق مؤمن إذن وفر وفر واشتب الخم وإيمانه كإيمان جبريل ورسول الله أعوذ بالله ما أختلف الناس بالإيمان مؤمن حتى يقولون النبليس مؤمن لأنه مؤمن إذا يقول الله كفره لكن إذن إقراره ليس بصابة يعني يقول برب العزة هو كاب وإلا لو أقر لو استكبر عن الله هو مؤمن هؤلاء في الحقيقة يسلحون لأي وقت نعم يسلحون لكثير من الناس في هذا الزمان ولا شك أن هذا تطرف بالتساول والأول تطرف بالتشد أهرسنا وجماعة كما تعرفون يقولون إن الإيمان يزيد وينقص وأن المعاطي تنقصه لكن لا تخرج فاعلها منه فليكون نقص الإيمان في قبل ما يفعل من المعاطي في البيع والشراء هنا اكترك آخر متطرس يقول كل شيء حلاء كل شيء ينمي المال ويقول اقتصار فإنه حلاء ربا أو غير ربا رش أو غير رش ولهذا بعض العام هم يقولون مسامير السلع السلع أعوذ بالله مسامير السلع الكذب يعني اكذب علشان تشد السلع التماني هؤلاء والعيادة لهم تطرقون في الكتاء تجل يكتب في ثمنها وفي وصفها وفي كل شيء تجل يكتب فلسا أو فلسين وهذا لا شك أنه تطرق أما الوساط هيقول لا تبيع وتشتري حل الله البيع وحرم ربك ما هو كل شيء حرام والصحابة رضي الله عنه بيرون ويشترون ونبي عليه الصلاة والسلام يقرهم وهو أيضا يشتري الله وسلم ويبير فإذا لا ليس فيه محرم نعم يجيب الغلو في العادات نعم العادات المتضغة بين الناس أكيد هذا كالإصراف يعني لا يتمثل في الصليد ويغرق فيه يتمثل في عاداته وينفر من أي الغلو في العادات هذا نعم إذا كان العادة هذه يخشى أن الإنسان إذا تحول عنها انتقل من التحول في العادة إلى التحول في العبادة وهذا لا حرق الإنسان تنسك فيها يقول هذه العادة ليش نتحول إلى عادة جديدة أما إذا كان الغلو في العادة يمنعك من التحول إلى عادة جديدة مفيدة أكد من الأولى فهذا من الغلو أن الغلو المنهي عنه لو أن مثلا أحد تمسك بعادته في أمر حدث أحسن من عادته التي هو عليها نقول هذا بالحقيقة غالب غالب ومفرق في هذه العادة وأما إذا كان العادات متساوح المطالح لكنه يخشى أن ينتقل الناس من هذه العادة إلى التوسع للعبادات فلا بأس بها قال وَلَمَسْلِمَا إِمَنَسْعُودَ بَلْيَ اللَّهُ عَنْهُ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هلك المتنطعون المتنطع معناها المتعمق المتطعر في الكلام أو في الأفعال نعم في الكلام ايه أو في الأفعال جميع لو أن كان في الأفعال أو في الأقوال فالمتنطع المتشدق المتطعر نعم في الكلام أو في الأفعال في القول أو في الفعال هذا هالك حتى في الأقوال العادية المعتادة نعم فالإنسان يتنبع ويتعمق تقاع حر بعض الناس يكون بهذه الحالة حتى إنه ربما يقترن بتعمقه وتنبعه يقترن الإعجاب بالنسبة في الغالب الغالب يكون مقترن بالإعجاب بالنسبة وربما يقترن بالكبر فتجده إذا يتكلم يتكلم بأنسه سلم عليه يا لك فاسمع الرد من الأنس إلى غير ذلك من الأقوال التنفع بالأفعال كذلك أيضا قد يؤدي إلى الإعجاب أو إلى الكبر ولهذا قال هلك المتنفعون التنفع أيضا في المسائل الدينية يشبه الغلو فيها هو أيضا من أسباب الهلاك فهذه الأحاديث الثلاثة كلها تدل على أي شيء على تحريم الغلو وأنه سبب للهلاك وأن الواجب أن يسير العبد إلى الله بين طرفين قيد في الدين الوسط فكما أن هذه الأمة هي الوسط ودينها هو الوسط فينبغي أن يكون سيرها في دينها على طريق الوسط بين الإفراط وبين التفريق نعم التنفع في الدين الغلوثي إذ ما لك لنا خلقوا لي وإن كان في العقاعد أو في العمال أو في العبادات طيب في مساعد فيها يا أبي أولا ألم هذا صوي على رأس إياكم الغروف قيّزوا بالدين ولحظة الله هاتفتان ما عندي نهب الرأس لا في الدين إياكم الغروف في الدين أنا منهب عندي ما عندي نهب إن هؤلاء الشرط بعد الرأس ما عندي ما عندي فعلى كل حالة الهلاك المحقق المحقق في لون وفي الدين لكن هذه المعاملات يكونوا سبباً لأنه كما رأيت الآن هؤلاء المتنطعون الغالون في العبادات في المعاملات قصتي أدى بهم الغلو إلى تحليم مع أحد الله نعم؟ المعاملات عصله من العادع لكن كونها على هذوات أو على هذوات من اسم مثل الاكل والشرب ونحن اصله جبل ان نفذ اليه والطبيعة لكن كونه بالامين و كونه يطلنا عليه و يحمد عليه يكون بالعبادة من العبادة الارباء والشراف نعم الارباء والشراف الاصر الادع ما هو عبادة نعم اه ايه شو هاته اصراف يعني هاته اصراف بصلي لا الغلوب بماذا يأتون بماذا يأتون بماذا يأتون بماذا يعني ها يعني التشديد فيها التشديد فيها نعم هذا ايضا من الغلوب التشديد فيها بدون اصل ماذا كان هناك الاصل فلا بأس الانسان يأخذ بالاصل لكن بدون اصل هذا ما يجيس وبهذا الرسول صلى الله عليه وسلم كان عنده من السهولة بهذا الباب ما هو ظاهر فاللهود يدعونه ويأكل عندهم وأكل من الشاس الذي عددها له المراهة اليهودية ولم يبحث ولم يسأل وهكذا ينبع للنسان إلا ما كان أصله تحرين فليسأل إذا كفرت يا الحبس ولما تم إن الإنسان إليها يتركوا ما فينا وما لقد قلنا ما لم يكن هناك أصل لأننا في بعض الناس يقول لك كل شيء محرام الجبن حرام والعلبان حرام كل شيء وادئ للنصارب هو حرام لا ذا الناس يقول ان الجبن اعلنت شركة السراس في النصر وهذا الناس يقول ان المستوردات هذه يشكفون لها لكن الانسان لا صار انه تركها الجبن من يأكل؟ وش الاصل؟ وش الاصل فيها؟ لا اعرف الاصل الحب الاصل الحب الصحابة رضي الله عنهم كانوا يأكلون الاجبان عنا فيها انفحة الميتة وانفحة الميتة عند اكثر اهل العلم نجسة مواركة قرونة ولا يسألتها وهي فردهم المجوس والمجزتة باهم حرام والله اتروق اكثر اذا كان له اصل فهذا لا باع صبيح ولو يرامل الانسان عليهم اما ليس له اصل بس مجرد انشاعات فهذا ما يعمل لك المسأة اللحوم سعي كثرة بها الكلام والخوف فاللي يترك الى غيرها تورعا ما في ذلك ارجو ان لا تسمى لأ من الغلوب قولي يا سهر قولي الانصال اللي هو يعني الضبط ويترك لا تقولي على لله سبق الله اي ناشي ناشي ناشي ناشي اي ناشي ناشي ناشي شخص شخص ناشي اي لذين هم في العجازة العلم اي لذين هم في العلم اي خلوه من الغلوب هذا أيضا إذا كانت الدلالة من القرآن واضح فلا دعس من يستجد به لأنه مما يدعو إلى الدخول في دين الله ولا اعتراف في القرآن أما إذا كانت الآية الدلالة المتكلفة ويحدعون الاستجدال للنظرية فهذا ما يتنسي النظير فا اتتخل في يوم من الأيام نعم تشتيج بعض الناس المأخولات نعم خاصة من العام نعم نعم فقط اللي يسمون التمر واللبن لعدهم هو النعم وما عداه فلا يعدونه شيئا وما ظهر حديثا وليه الرغم التشتيج يعني مثل ايش فهموا في الجدون المأخولات نعم فما خيرت هذه البلاد نعم فالتمر واللبن ومركوب وغير نعم فعدهم هذه النعم والمقية لستهنوتي عجيزة يعني مثل البكوت والمعلبات والحديثة لستهنوتي ولا يعجم شيء الله يعري لحين كلها مدى ابنها فعان فالأكمال خادة هو غلوب صلعوا ما يأكل أهل المعقلات والتي تمسك فيه عيي فالله هذي نعم هذي من الامور المبهوم ولهذا ذلك سيخلتان في الاختيارات إن كل إنسان ينتنع عن أكل مباحث لغير سببهم فرعي فإنه مبني فإنه الأنفر قل من حرم بيئة الله التي أخذ العباد والسيبات الناس فيه مسائل الأولى أن من فهم هذا الباب وبابين بعده تبين له غربة الإسلام ورأى من قدرة الله تعالى وتقليده إلى القلوب العجب من فهم هذا الباب يعني بما مرت من تبكير الآية الكريمة وطالب لا تدرمنا عليها تكم وبابين بعده واش تنباده التغليف معالب الله والثاني والغلوث يقل للخلحين سعيدها أتا كل الباب هذه متشادي إذا تدبرها تبين له غربة الإسلام وهذا حق فإن الإسلام المبني على التوحيد الحالس فريق أخرج من الجزيرة العربية الآن تجد الغلوف الصالحين في قبوله ما تكاد تجد بلدا مسلما إلا وفيه غلوف في قبوله صالحين وقد يكون أيضا ليس قدر رجل صالح قد يكون وهما مثل قدر الحسين الآن تجي العراق يظل هذا عندنا تجي الشام يظل عندنا تجي مصر يظل عندنا وبعضهم يقول حتى في المغرب رحان الله الحسين كم صار على الحسين أربح هنا أو مقطعا أو طالعا إما أنه أربعة رجال أو مقطعا أو طالعا وهذا كله ليس بصحيح الجلالة في العراق أسألها الثجال يرى الوضياء هل من الواحد المهم أنه مثل ما قال شيخ الإسلام محمد الله محمد ثم يتديل في غربة الإسلام في المسلمين وليس الإسلام هو العمل الحقيقة أن التوحيد هو الأصل في هذه البلاد قد لجعوة الشيخ محمد الله محمد الوهاب فيها قبوب فيها قباب تعبد من دون الله ويحج إليها وتقصر ولكن بتوفيق الله سبحانه وتعالى أن الله أعان هذا الرجل حتى قرى عليها وهدنا وثالث الهدل الحمد على الترحيد وخالص فذلك تبين له قدرة الله عز وجل وتقريبه القلوب ثانية معرفة أول سلك الحدث على وزن الأرض أنه بسلك ثالثة اسمه رحمن الرحيم تقول هنا سؤال الأولى أنه من فهم هذا الباب وبابين ذاته تبين له وضح الإسلام وراء من قدر الله وهذا قرأنا فالتاني معرفة أول سيركم حدث على وجه الأرض أنه بشبهة الصالحين فوجه ذلك أن هؤلاء الأسلام الذين عبدهم قممون كانوا أقواما صالحين فحدث العلوم فيهم ثم عبلوا من دون الله ففيه الحذر من العلوم في الصالحين الثالثة أن أول شيء غير به دين الأنبياء وما سبب ذلك مع معرفة أن الله أرث لهم شذا عندكم أول شيء غير به دين الأنبياء ما هو الغلو والطالحين الغلو والطالحين حتى عبدوا من دون الله وعما سبب أول شيء غير به إدين الأنبياء وما سبب جالب أول شيء غير به إدين الأنبياء هو السبب فسبب العلوث الثالثين ومعرفة أن الله أرسله أرسل من؟ أرسله وقد سبق لنا أن الله تعالى قال كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين يعني كان أمة واحدة على التوحيد فاختلفوا فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الجفاف ليحكم بين الناس فيما خلفوا فيهم فهذا أول ما حدث من الشرك بني آذة محيظ محيظ هذا فقال لك هاول عيقب لإحنا وقت اخطينا وهو كذا ده حتى ما نروح عنه من أذكر كان قبل نوح قبل نوح لكن العرب أخذوا هذه الأسماء وجعلوها أسنان الله الرابعة قبول البدع مع كون الشرائع والفطر تردها معنى قبول البدع معنى أنه يشرع أو ينبغي معنى أنه يقع قبول البدع معنى الشرائع والفطر ترده البدع في إيش في الدين يعني أن النسوء تقبلها والسرائع لا شك أنها تردها ولهذا تحذر منها ولكن كون القطر تردها مش فاجهوك لأن القطر تردها نقول لك نقول لك أن القطر السريمة دميت أو جبلت على عبادة الله وحده لا شريف الله أما قال الله سآلت آكم جسدين حنيفا فطرة الله التي سترك