6 - 178 الأدب الثاني كن على جادة السلف الصالح من الصحابة رضي الله عنهم والتابعين - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الأمر الثاني من آداب الطالب في نفسه كن على جادة السلف الصالح كن سلفيًا على الجادة طريق السلف الصالح من الصحابة رضي الله عنهم فمن بعدهم ممن قفى أثرهم في جميع أبواب الدين من التوحيد والعبادات ونحوها متميزًا بالتزام آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوظيف السنن على نفسك وترك الجدال والمراء والخوض في علم الكلام وما يجلب الآثام ويصد عن الشرع هذا من أهم ما يكون إن إنسان يكون على طريق السلف الصالح في جميع أبواب الدين من التوحيد والعبادات والمعاملات وغيرها كذلك أيضًا يترك الجدال والمراء لأن الجدال والمراء هو الباب الذي يقفل طريق السواق فإن الجدال والمراء يحمل المرأة على أن يتكلم لينتصر لنفسه فقط حتى لو بن له الحق تجده إما أن ينكره وإما أن يؤوله على وجه المستكرة انتصر ليش؟ لنفسه وإرغاما لخصمه على الأقل بقوله فإذا رأيت من أخيك جدالًا ومراءً بحيث يكون الحق واضحاً ففر منه فرارك من الأسف بحيث يكون الحق واضحاً ولكنه لم يتبعه ففر منه فرارك من الأسف وقل ليس عندي إلا هذا أترك وكذلك الخوض في علم الكلام أيضًا مضي على الوقت لأنه يتكلم بأشياء من أوضح الأشياء مرة علي اليوم في دراسة بعض الطلرة يقول لك ما هو العقل حد العقل عرف العقل لغةً واصطلاحً وشارعًا وعرفًا هذا ما نتعريف يحتاج إلى العقل بالضحف لا نعم لا ما يحتاج لكن هذا الممكن أن ندخر علينا الأشياء هذه يجد الواحد لأنه مده وقوش العقل هذا سبحان الله الظاهر أنه لو يجد فكر لتعريف العقل صار مجمو نعم لأن هذا أمر واضح ما يحتاج إلى تعريف لكن هؤلاء أهل الكلام صدوا الناس عن الحق وعن المنهج السلفي البسيط بما يريدونه من الشبهات والتعرفات والعدود وغيرها وانظر كلام الشيخ والسلام رحمه الله فالرد على المنطقيين يتبير لك الأمر أو في نقض المنطق وهو مقتصر وأوضح لطالب العلم يتبير لك ما أهم عليه من الضلال ما الذي حامل علماج هابدة على أن يسلكوا باب التأويل في باب الصدات إلا علموا الكلام لو كان كذا لكان كذا لو كان مستوى العرش حقيقة لازم أن يكون محدودا لماذا لأن العرش محدود لو كان يرى لازم أن يكون في جهة وإذا كان في جهة لازم أن يكون جسما وهل مجر يعطونك من هالكلام الذي يضيعك وهم يظنوا أنهم يهدونك سواء السبيل فإذا من المهم لطالب العلم أن يثرك الجدال والمرأة وأن يثرك ما يرد على ذهنه من الإرادات إذا قلنا كذا فكيف يكون كذا فاترك هذه الأشياء لا تتنطع اجعل علمك سهلا ميسرا يعني الأعراب يجهب بعيره يسأل النبي عليه الصلاة والسلام عن مسائل الدين وينصر بدون مناقشة لأنه ليس عنده إلا التسليم أما المناقشات والمرأة والجدال فهذا يضر الإنسان فالشيخ أبو بكر زهر الخير يعني ألمح إلى هذا الأمر وما يجلب الآثام ويصد عن الشر إيه نعم وصفونا نفسهم لأنهم أسد إيش يعني يسمي تولد أنفسهم نحن أسد نحن إيش أسد أسد أسد إيه والناس الذين يقابلون معه كالطعب يحربون منه وكذلك نحب أن تحربون منه أفضل لذي إذا تقول في أفضل تمروا منه كما تمرون من النفس يعني هذا موابث مع الحين فرق بأننا نقول إذا رأيذ الإنسان لا يريده إلا الجد وتبيله الحين أتركه فر منه فر من أسد لأنك لو تبقى من غروب الشمس إلى طلوعها مهما تستفيد أبداً وربما ترتفع الأصوات ويحصل الغضب وربما يحصل السب والشتن نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة