2 - 178 تتمة قدمة كتاب حلية طالب العلم والتنويه بأهمية الآداب للعالم والمتعلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقد جعلت طوع أيديهم رسالة في التعالم تكشف المندسين بينهم خشة أن يردوهم ويضيع عليهم أمرهم ويبعثروا مسيرتهم في الطلب فيستلون وهم لا يشعرون واليوم أخوك يشد عضدك ويأخذ بيدك فأجعل طوع
بنانك رسالة تحمل الصفة الكاشفة لحليتك فها أنذا أجعل سن القلم على القرطاص فأتل ما أرقم لك أنعم الله بك عينا فتل ما أرقم لك أنعم الله بك عينا لقد تواردت موجبات الشرع على أن التحلي
لمحاسم الآداب ومكارم الأخلاق والهدي الحسن والسمت الصالح سمة أهل الإسلام وأن العلم وهو أثمن درة في تاج الشرع الشيخ بكر يقول لما أخوك يشد عضدك ويأخذ بيدك فأجعل طوع فيها التفات منين؟
من الغيبة إلى الحضور هذا ليس معتادا عند العلماء في مؤلفاتهم العلمية لكن كما قلنا أولا أن الشيخ يعتمد على البلاغات الغوية ومعلوم أن الانتقال في الأسلوب من غيبة إلى خطاب أو من خطاب
إلى غيبة أو من مفرد إلى جمع حيث صح الجمع من المعلوم أن هذا سوف يوجب الانتباه لأن الإنسان إذا كان يسيره في أسلوب معين مستمر عليه إن سابت نفسه لكن إذا جاء شيء يغير الأسلوب سوف يتوقف
وينتبه ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل لا وبعثنا منهم 12 نقيبة فقال أخذ الله هذا غيبة وبعثنا حضور نعم وأن العلم وهو أثمن درة في تاج الشرع المطهر لا يصل إليه إلا المتحلي بآدابه
المتخلي عن آفاته ولهذا عناها العلماء بالبحث والتنبيه المتحلي المتخلي فيها جناس تام أو ناقص ناقص باختلاف بعض الحروف لكن مع ذلك الشيخ رأى هذا ولهذا عناها العلماء بالبحث والتنبيه
وأفردوها بالتأليف إما على وجه العموم لكافة العلوم أو على وجه الخصوص كآداب حملة القرآن الكريم وآداب المحدث وآداب المفتي، وآداب القاضي، وآداب المحتسب، وهكذا والشعن هنا في الآداب
العامة لمن يسلك طريق التعلم الشرعي وقد كان العلماء السابقون يلقنون الطلاب في حلقه لمن يسلك طريق التعلم الشرعي ويشمل أيضاً لمن يسلك طريق التعليم الآداب هنا للمتعلم وللمعلم حتى
المتعلم له آدابٌ يجب أن يعتني بها وقد كان العلماء السابقون يلقنون الطلاب في حلق العلم وقد كان العلماء السابقون يتعلم في حلقه وقد كان بعض المدرسين فيه يدرس طلابه كتاب "الزر نوجي"
وقد متوفى سنة ثلاثٍ وتسعين وخمسمائة رحمه الله تعالى أن يسمى "تعليم المتعلم طريق التعلم" فعسى أن يصل أهل العلم هذا الحبل الوثيق الهادي لأقوم طريق فيدرج تدريس هذه المادة في ثواتح
دروس المساجد وفي مواد الدراسة النظامية وأرجو أن يكون هذا التقييد فاتحة خيرٍ في التنبيه على إحياء هذه المادة التي تهدِّب الطالب وتسلك به الجادة في آداب الطلب وحمل العلم وأدبه مع
نفسه ومع مدرسه ودرسه وزميله وكتابه وثمرة علمه وهكذا في مراحل حياته فإليك حليةً تحوي مجموعة آداب نواقضها مجموعة آفات فإذا فات أدبٌ منها اقترف المفرط آفةً من آفاته فمقلٌ ومستكثر وكما
أن هذه الآداب درجاتٌ صاعدةٌ إلى السنة فالوجوب فنواقضها دركاتٌ هابطةٌ إلى الكراهة فالتحريم يعني ضدها يعني من يذكر الآداب فيكون ضدها إن كانت مسلونة يكون ضدها مكروها وإن كانت واجبة
فضدها محرم ولكن هذا ليس على أطلاقه لأنه ليس ترك كل مسلون يكون مكروها وإلا لقلنا إن كل من لم يأتي بالمسلونة في الصلاة يكون قد فعل مكروها لكن إذا ترك آداباً من الأداب الواجبة فإنه
يكون فائلاً محرماً في نفس ذلك الأدب فقط لأنه ترك فيه واجباً وكذلك إذا كان مسلوناً وتركه فينظر إذا تضمن تركه إساءة أدب مع المعلم أو مع زملائه فهذا يكون مكروها لا لأنه تركه ولكن لأنه
لزم منه إساءة الأدب والحاصل أنه لا يستقيم أن نقول كل من ترك مسلوناً فقد وقع في مكروه أو كل من ترك واجباً فقد وقع في محرم يعني على سبيل الإطلاق بل يقيد هذا نعم نعم نعم لكن المستعمل
العالمية تجر بالله وتجر فيه في كافة أنحاء العالم وماش بلا فهي سائغ استعمالاً ومنها ما يشمل إيش؟
نعم قد عناها الجنم لا أسمعي بهذه هذه القلعني به نعم الفرض اللغة العربية ولهذا يقول إن عناه بكذا يعني أرادها ومنها ما يشمل عموم الخلق من كل مكلف ومنها ما يختص به طالب العلم ومنها ما
يدرك بضرورة الشرع ومنها ما يعرف بالطبع ويدل عليه عموم الشرع من الحمل على محاسم الآداب ومكارم الأخلاق ولم أعني الاستفاء لكن سياقتها تجري على سبيل ضرب المثال قاصداً الدلالة على
المهمات فإذا وافقت نفساً صالحة لها تناولت هذا القليل فكثرت وهذا المجمل ففصلت ومن أخذ بها انتفع ونفع وهي بدورها مأخوذة من أدب من بارك الله في علمهم وصاروا أئمة مهتدى بهم جماعاً الله
بهم في جنته آمين بكر بن عبد الله أبو زيد في اليوم الخامس من الشهر الثامن عام ثمانية وأربعمائة وألف ذكر كتب متعددة في الحاشية جيدة أقرأ الحاشية يا شيء أقرأ الحاشية أقرأ الحاشية لا
أظن معلومة مقنادي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة