3 - 178 الفصل الأول آداب الطالب في نفسه العلم عبادة أهمية الإخلاص في طلب العلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الفصل الأول آدار الطالب في نفسه أولاً العلم عبادة أصل الأصول في هذه الحلية بل ولكل أمر مطلوب علمك بأن العلم عبادة قال بعض العلماء العلم صلاة السر وعبادة القلب وعليه فإن شرط العبادة واحد نعم العلم عبادة لا شئ بل هو من أجل العبادات وأفضل العبادات حتى إن الله تعالى جعله في كتابه قسيماً للجهاد في سبيل الله الجهاد المسلح فقال جل وعلا وما كان المؤمنون لينفروا كاف فلولا نفرن كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم احذروا ليتفقه يعني بذلك الطائفة القاعدة ليتفقهوا بالدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم احذروا وقال الإمام أحمد رحمه الله نعم وقال النبي صلى الله عليه وعلا وسلم من يرد الله به خيراً نفقه في الدين فإذا رزقك الله وفقه في دينه وفقه هنا يعنا به العلم بالشر فأدخل فيها الملعقائل والتوهيد وغير ذلك فإذا رأيت أن الله منع عليك بهذا فاستبشر خيراً بأن الله تعالى أراد بك خيراً وقال إمام أحمد وقال الإمام أحمد العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته قالوا وكيف تصلحني يا أبا عبد الله قال ينوي ربع الجهل عن نفسه وعن غيره نعم وعليه فإن شرط العبادة أولاً إخلاص النية لله سبحانه وتعالى لقوله وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء الآية وفي الحديث الفرد المشهور عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الأعمال بالنياك الحديث فإن فقد العلم إخلاص النية انتقل من أفضل الطاعات إلى أحط المخالفات ولا شيء يحطم العلم مثل الرياء رياء الشرك أو رياء إخلاص ومثل التسميع بأن يقول مسمعاً علمت وحفظ وعليه فالتزم التخلص من كل ما يشوب نيتك في صدق الطلب إذا قال قائل بما يكون الإخلاص بطلب العلم قلنا الإخلاص بطلب العلم يكون في أمور فالأمر الأول أن تنوي بذلك امتثال أمر الله لأن الله تعالى أمر بذلك فقال فاعلم أنه لا إله إلا الله والسغف لدمه وحثت سبحانه وتعالى العلم وحثت على الشيء يستلزم محبته والرضا به والأمر به ثانياً أن تنوي بذلك حفظ شريعة الله لأن حفظ شريعة الله يكون بالتعلم يعني بالتعلم والحفظ بالصدور ويكون كذلك بالكتابة كتابة الكتب والثاني أن تنوي بذلك حماية الشريعة والدفاع عنها لأنه لو لا العلماء ما حمية الشريعة ولا دافع عنها أحد ولهذا نجد مثلاً شيخ الزام التمية وغيره من أهل العلم الذين تصدوا لأهل البدع وبينوا بطلان بدعهم نرى أنهم حصلوا على خير كثير والرابع أن تنوي بذلك اتباع شريعة محمد صلى الله عليه وعلا لأنك لا يمكن أن تتبع شريعته حتى تعلم هذه الشريعة واضح؟ هذه أمور أربعة كلها يتضمنها قولنا إنه يجب الإخلاص لله في طلب العلم الوقت تنتهج انتهى نقل الآن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد وعليه فالتزم التخلص من كل ما يشوب نيتك في صدق الطلب كحب الظهور والتفوق على الأقران وجعله سلما لأغراض وأعراض من جاه أو مال أو تعظيم أو سمعة أو طلب محمدة أو صرف وجوه الناس إليك فإن هذه وأمثالها إذا شابت النية أفسدتها وذهبت فركة العلم ولهذا يتعين عليك أن تحمي نيتك من شوب الإرادة لغير الله تعالى بل وتحمي الحماء وللعلماء في هذا أقوال هذا صحيح ما قاله من وجود حماية النية من هذه المقاصر السيئة فهو صحيح ومن طلب علما وهو مما يفترى به وجه الله لا يريد إلا أنه عرضا من الدنيا لم يجد رايحة الجنة صلى الله عليه ثم إن هذه المحمدة والجاه والتعظيم وانصراف وجوه الناس إليك ستجده إذا حصلت العلم حتى وإن كان نيتك سليمة بل إذا كان نيتك سليمة فهو أقرب إلى حصول هذا لك نعم إذا كان قوله بل وتحمي الحماء في قولي والهذا يتعين عليك أن تحمي نيتك من شوق الإرادة لبائل الله بل وتحمي الحماء نعم تحمي النية وتحمي ما حولها حمى الشيء ما حوله كما في الحديث قال هو أنه لكل مالك الحماء قال هو أنه حمى الله محارمه شبارك ربيب أنه الفرق بين حب الظهور وحب أنه في الناس لأن الواحد لا بدل يظهر دين في الناس لا لا حب الظهور أنه ما يريد بذلك إلا أن يظهر أمام الناس فقط أما حبنا في الناس ثم يأتي من بعد الظهور ما يظهر وهذا يجده للنسان الفرق حب الظهور يعني يظهر ويشغل بالأصابع ويثنى عليه بالألسن وما أشبه ذلك أما من عادة الناس ما يهمه سواء ظهر عند الناس أو ما ظهر لأنهم متلازن مهم متلازن لكنهم الأحسن لأنه حصلت لهذه الأمور يعني تعظيم الناس له وتصديرهم إياه واعتبار قوله وما أشبه ذلك هذا يحصل مع النية السليمة ففرق بين أن يريد النتائج الحاصلة من مظاهر الدنيا وبين أن يريد الآخرة ثم تأتي هذه النتائج الحاصلة من مظاهر الدنيا مباضح جماعة واضح نعم خالد نعم ما أظن فيها تفسير نعم لها المنافسة غير هذه المنافسة من يحب أن يسبق لكن لا يريد أن يسبق ليكون فوق صاحبه فيكون أعلى منه الفرق دقيق يعني فرق من يقول أنا أريد أن أطلب العلم لأكون فوق الناس وفوق أقراض فقط وبين من يحب أن يتفوقهم في العلم للعلم نعم ما فرق واضح مباضح نعم وإلا فهد عمر رضي الله عنه تمنى أن ابن عمر أجاب النبي صلى الله عليه وسلم لما قال إن من الشجر الشجرة مثلها مثل مؤمن وخاض الصحابة في شجر البوادي وكلهم ما عرفوه يقول ابن عمر فوقع في قلبي أنها النخلة لكن كنت أصدر القوم فلم أتكلم فتمنى عمر أنه تكلم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة