08- الفصل الخامس: أدب الطالب في حياته العلمية - تابع .. الصدق - جُنَّة طالب العلم
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:29:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
لإعتقادهم لأن الله قال والله يشهدوا إن المنافقين لكالبون أي في قولهم نشهدوا إنك لا رسول الله لا في قولهم إنه رسول الله هذا يخالف الإعتقاد ويطابق الواقع وهذا باعتبار قول المنافق في
غيره أما باعتبار قوله في نفسه فهذا إذا قال عن نفسه إنه صالح وراجل موأ فهذا يخالف الإعتقاد ويخالف الواقع إلا ظاهر نعم وأما الثالث فكذب الغبي بما يخالف الواقع ويطابق الاعتقاد هذا
أيضا هو أن يقول للشيء ما ليس فيه لغبائه فيقول مثلا عن أهل الكلام إنهم هم الرقلاء وإنهم أهل العلم والحكمة أما أهل السنة فهم أغبياء لأنهم يفوضون النصوص ولا يعرفون العهمة نقول هذا غبي
ولهذا عبر الشيخ السام رحمه الله في كتابه الفتوى الحموية عبر بهذا الوصف فقال قال بعض الأغبياء طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم لأن هذا غبي كذلك من يشاهد الصوفية وتصنعهم
وعباداتهم فيقول إنهم أهل الصلاح وأهل ولاية نقول أنت غبي لا تعرف حقيقتهم فلا تحكم عليهم بالصلاح حتى تعرف الحقيقة وإلا كنت غبيا هذا كاذب فهل يعذر بكاذبه أجيب نقول إن فرط في البحث
فإنه لا يعذب وإن كان هذا منتهى علمه فإنه يعذر لأنه جاه أما الأول وهو متملق والثاني وهو منافق فلا يعذر لهم في ذلك نعم أنت أنت الوظيف كيف مثل هناك هناك مرض يعني تقول هذا المرض فيه
مرض معجل معجل أخافتم رضانك لا ما يصلح يعني هذا أوضع ما يقول نحن نشاهد شيخا رجل نشيط وصحيح ولا فيه إلى الآن طي زين ألا يقلع آله طي فقلت هذا هذا مرض معجل طي طي يقول لك الشيخنا أصح من
شيخ شيخ النشيط ولا رأي عليها عرض مرض لكن دول شيء أخذ أنا أقول لك تقول شيء آخر غير مسألة أن فيه مرض معجل حتى هذا لأنها إذا خرجوا ولم ترسلوا من السرطة طمعا تبين الكلام كارسل نعم ما
يمكن تقول فيه واحد مثلا يعلم أحسن من هذا أخشى بعد أنهم يرحون لهذا ويجدون أن صحهم الأول أحسن تالي لكن أرى في مثل هذه الحال أن تستطع في الواقع تقول إن صاحبك ماذا يقول كذا ويقول كذا
ويقول كذا ما يمكن أن تجلبهم أدلة ما يخاف تفضل أجيب واحد منهم ذكي وأقول تفضل هادر يا صاحبك كيف طيب أحجب لأن المشكلة إذا قلت المريض أو فيه مرض معدي أو أو أنه مثل جاسوس لكنهم سأفهمون
أنه مرض الجسم وإذا رأوا صاحبهم يأكل فيشكل وينام فيهجع ويسابق فيسبق ورأوا ما شاء الله صحاته طيبة صحة كم 9 سواء نعم رقم ثلاثة 61 رقم ثلاثة أي نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في كتابه حلية طالب العلم في الصفحة الواحدة والستين الأمر الثالث وكذب الغبي بما يخالف
الواقع ويطابق الاعتقاد كمن يعتقد صلاح صوفي مبتدع فيصفه بالولاية فالزم الجادة الصدق فلا تضغط على كعد اللسان ولا تضم شفتيك ولا تفتح فاك ناطقا إلا على حروف تعبر عن إحساسك الصادق في
الباطل كالحب والبغم أو إحساسك في الظاهر كالذي تدركه الحواس الخمس السمع البصر الشم الذوق اللمس فالصادق لا يقول أحببتك وهو مبغض ولا يقول سمعت وهو لم يسمع وهكذا واحذر أن تحوم حولك
الظنون فتخونك العزيمة في صدق اللهجة فتسجل في قائمة الكذابين وطريق الضمانة لهذا إذا نازعتك نفسك بكلام غير صادق فيه أن تقهرها بذكر منزلة الصدق وشرفه ورديلة الكذب ورديلة الكذب ودركه
وأن الكاذب عن قريب ينكشف واستعم بالله ولا تعجزن ولا تفتح لنفسك سابلة المعاريض في غير ما حصره الشرع فيا طالب العلم احذر أن تمرق من الصدق إلى المعاريض فالكذب وأسوأ مرامي هذا المروق
الكذب في العلم لداء منافسة الأقران وطيران السمعة في الآفاق ومن تطلع هذا القرر مهم جدا هو أن بعض الناس يتسرى يتسرى في الرقي إلى العلو بما يلفقه ويوهم الناس به من أن عنده علما واسعا
وأنه عبقري وأنه في كل فن له يد وما أشعر ذلك وهذا الأشق المخلط عظيم فهو ما أجمعه الكذب فيه الخيانة للناس وإيهامهم خلاف الواقع وفيه أيضا التغرير بالنفس أن الإنسان يزهو بنفسه حتى
يحجمها ويكبرها وهي دون ذلك وكم من الإنسان هلك بمثل هذا سواء في طريق العلم أو في طريق العبادة ولكن سرعان ما ينكشف سرعان ما يرد عليه شيء يعجز عنه وحينئذ إما أن يقول ما هو معلوم كذبه
فينكشف وإما أن يتذبذب ويتضح أمره ولهذا كان مما قاله عبد الله من المسؤول رضي الله عنه إن من العلم أن تقول لما لا تعلم لا أعلم وذكر بعضهم أن قول القائل لا أعلم هي نصف العلم ولكن في
الواقع العلم كله والإنسان إذا أعرف بالتحري وأنه يقول لما لا يعلم لا أعلم وثق الناس بقوله أما إذا كان يجيب عن كل ما يسأل حتى لو كان لا يعرف شيئا من ما يسئل عنه أجاب به فإنه سوف
ينكشف أمره وسوف لا يتقل الناس بقوله وإن كان حقا لكن ما الذي يحمل الإنسان على أن يقول مثل هذا يحمله طلب العلم أن يكون فائقا لأقرانه أو طلب السيت والشهرة بحيث يقال فلان العلامة
الفهامة البحر الزاخر ومأش بدافر وهذه لا شك أنها من مكايد الشيطان فالواجب عليك أن تعرف قدر نفسك وأن لا تنزلها فوق منزلتها ثم إن القول في مسائل الدين أخطر ما يقول لأنه قول على الله
بلا علم وقد قال الله تبارك وتعالى قل إنما حرم ربي يتواحش ما ظهر من هوام بطن والعثم والبغي عبل غير الحق وأن تشتركوا بالله من منزلوا به سلطانه وأن تقولوا على الله ما لا تعلمه بعض
الناس إذا عثر على خطأه قال سبحان الله سبحان الذي لا ينسى نعم سبحان الذي لا ينسى لكن أنت لم تنسى بل أنت جاهل من الأصل لم يقرأ عليك النساء بل أنت من الأصل جاهل فالواجب أن الأنسان
يعيق نفسه نعم ومن تطلع إلى سمعة فوق منزلته فليعلم أن في المرصاد رجالا يحملون بصائر نافذة وأقلاما ناقدة فيزنون السمعة بالأثر فتتم تعريتك عن ثلاثة معان أولا فقد الثقة من القلوب
الثاني ذهاب علمك وانحسار القبول الثالث ألا تصدق أو لا صدقت وبالجملة فمن يحترف فمن يحترف زخرف القول فهو أخ الساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى والله أعلم عام فعين ما قاله صريح الإنسان
إذا تطلع إلى السمعة فقط وأن ينزل فوق من ثلاثه فسرعان ما ينكشف ثم إن النية النية في طلب العلم يجب فيها لخلاص الله عز وجل ولهذا ورد النبي صلى الله عليه وسلم أن من طلب علما وهو مما
يبتغى به وجه الله لا يريد إلا أن ينال عرضاً من الدنيا لم يرح رائحة الجدة وأن من طلب العلم يماري به السفاء أو يجاري به العلماء فليتبوى ما قده من النار هل مسألة خطيرة ولا سيئاً معلوم
الشرعيين وذكر ثلاثة مظار أولاً فقد الثقة من القنون متى تفقد؟
إذا تبين أنه قال عن جهر ما يثقون به وينصرفون إلى غيره الثاني ذهاب علمك وانحصار القبول لأنه إذا فقدت الثقة لم يقبله الناس فإذا كان يقبله مثلاً عشرة فإنهم إذا فقدوا الثقة أن حصلوا
إلى إيش إلى خمسة أو إلى أقل والثالث أن لا تصدق ولو صدقت حتى لو حددتهم بحديث يعرفونه قالوا هذا رميت من غير رام وهو لا يعرف فالحاصل أن الإنسان يجب أن يعرف قدر نفسه وأن يحترم العلم
وأن لا يجعله وسيلة للرقي الذي نعم للرقي الخادئ نعم الأمر نعم إيش نعم يزينا سنوعة بالأثر يشوفنا الأثر هل يدل على علمه وساعة علمه أو لا نعم إذا فلم لا لأن الناس إذا لم يقبلوه ذهب نعم
سألين هذا أشد هذا أشد والكذب على العلماء في الشريعة خطر عظيم ولهذا كان من كذب على الرسول عليه الصلاة والسلام متعمدا فجزاؤه أن يتبوى ما قده من النار الكذب على العلماء في الشريعة
خطير جدا يعني أكذب على الشريعة وبعض الناس إذا استحسن شيئا في نفسه وعرف أن الناس لا يقبلوه منه تخيل العالم الذي يتقو الناس به ثم لطخه به حق أو باطل قاله لا نعم وبعض الناس يفهم خطأ
يفهم خطأ قبل سنوات كنا نتحدث ونقول إن في خطرة الجمعة نقول إن ليلة النصف من شعبان ليست هي الليلة التي يقدر فيها ما يكون في السنة وأن الناس الذين يسمون أهل ليلة المحو الكتب والكتب
المحو الكتب هذا كلام غير صحيح خرج بعض العوام قال فلان ليت النصف من شعبان هي ليت الليلة المحو الكتب نعم فصار فهم الأمر على عكس على عكس ما قلت مشكلة نعم فهل يكون هذا محظور أنه وصل
على المقوع في الكريم نعم المعاريض لا تقال إلا عند الحاجة أو المصف وإلا بحذرها لأن الناس إذا رأوا كلامك يخالف الواقع لم يصدقوا والإنسان مثلا لو قلت لو سألك سأل ما شبت إجلام قالت
والله ما شك وتقصد أنه ما شك في الآن لأنك شايفه قبل قليل وانصره في الآن وما شك ثم يتبين للسائل أنك وإياه تمشيان جميعا قبل أن يسألك ما لا يعدك هذا السائل يعدك كذابة فلهذا لا ينبغي
والصحيح ما ذهب إلى الشيخ الإسلام رحمه الله أن التوية حرام إلا لضرورة أو نصح وإلا فهي حرام لأنها تجعل الإنسان كاذبا ثلاثة الأمر الرابع والثلاثون جنة طالب العلم جنة العالم لا أدري
ويهتك حجابه الاستنكاف منها وقوله يقال وعليه فإن كان نصف العلم لا أدري فنصف الجهل يقال وأظن هذا تتميم لما قبله أن النسان يتبع عليه إذا لم يعلم أن يقول لا أعلم ولا يظهر هذا أعلم بل
يزيده ثقة بقوله كما قوله نصف الجهل أظن أو يقال هذا صحيح بعض العامي تسأل وهذا حرام قالوا أظن محرام العامي أظن محرام أو يقولون محرام نعم بدل يقال هذا أيضا نصف الجهل ولكن هل أثق بقول
العامي أظن كذا لا لا يجد ولهذا كم من الناس أفتاهم من العوام بفتاوي خاطئة ولا سيما في أيام الحج أيام الحج سبحان الله العظيم يكثر العلماء تجد كل عموذ خيمة تحته عالماء كل واحد يفتن
نعم حتى إنه قيل لي إن واحد من الناس قال إن الذي يطوف في السطح أو في الدور الثاني يكفيه عن سبعة أشواط ثلاثة أشواط ونصف لماذا؟
لاتساع الدائر وكأنه قاس الأشواط بالخطوات أين؟
وعلى قياس قوله أن الذي يطوف في أطراف الصحن يكفيه كم؟
أربعة لا لا خمسة خمسة لأنه ليس كالذي عند الكعبة عند الكعبة الأقل إلا أن يقال مشقة هذا الذي عند الكعبة تقابل كثرة خطوة هذه فيمتنع قياسه نعم على كل حال أنا أقول إنه لا يجوز الاحتماد
على فتوى العامة أبدا لا تستفتي إلا إنسانا تثق به في علمه وأمانته نعم الأمر الخامس والثلاثون المحافظة على رأس مالك ساعات عمرك الوقت الوقت للتحصيل فكن حلف عمل لا حلف بطالة وبطر وحلس
معمل لا حلس تلحن وسمر فالحفظ على الوقت بالجد والاستهاد وملازمة الطلب ومثافنة الأشياخ والاشتغال بالعلم قراءة وإقراءة ومطالعة وتدبرا وحفظا وبحثا لا سيما في أوقات شرخ الشباب ومقتبل
العمر ومعدن الهافية فاغتنم هذه الفرصة الغالية لتنال رتب العلم العالية فإنها وقت جمع القلب واجتماع الفكر لقلة الشواغل والصوارف عن التزامات الحياة والترأس ولخفة الظهر والعيال مال
المعيل والزعود هذا قال عمر راحا قال تفقه قبل أن تسود وفي لفظ قبل أن تسود لأن الإنسان ياساد في قومه كثرة مشاعر وكثرة أفكار وتفرقت وتمزقت عزائها بينما يأزم على شيء إذا بحاجة النزلت
به أشد الحاحن مما أعزم عليه فيتفرق ولهذا اجتهد ما دمت في زمن الإمهال وأنتج وأعمل وابحث واجعل بطون الكتب هي مرئيات حتى تعتاد على هذا واعلم أنك إذا اعتدت على هذا أي على الجد
والاجتهاد صار طبيعة لك بحيث لو أنك كسلت يوم من دياني أحياء فإنك تستنكر هذا وتجد الفراغ انظر الآن أنتم على أبواب الانتحان إذا انتهت الانتحانات تجد الإنسان يجد فراغا وش بسوء؟
فإذا عودت نفسك الاجتهاد والجد أخذت عليه وليكن بحثك مركزاً لحيث لا تقطف من كل زهرة جزءاً إجهل البحث مركزاً الأهم فالأهم حتى يكون لك ملكة تستطيع أن تخرج المساء على القواعد والفروع
على الأصوض ما للمعيد وللعوالي إنما يسعى إليهن الفريد الفارد وإياك وتأمير التسويث على المن كثير العيال وللعوالج المعالية يعني المنازل العالية إنما يسعى إليهن الفريد الفارد المتفرد
لكن إذا كثل العيال وكثل المشاغل الهتك لأن الإنسان بشر والطاقة محدودة فما دمت متفرغاً فلتكوا متفرغاً ولا تظنوا أننا مريد بهذا أو أن المؤلث يريد بهذا أن لا نطلب العيال والنكاح أبداً
بل إن النكاح قد يكون من أسباب الراحة إذا وفق الإنسان فيه ويسترط لهم رأة صالحة نعم وإياك وتأمير التسويث على نفسك فلا تسويخ نفسك بعد الفراغ من كذا وبعد التقاعد من العمل هذا وهكذا بل
البدار قبل أن يصدق عليك قول أبي الطحان القيني حنتني حانيات الدهر حتى كأني خاتل أدنو لصيدي قصير الخطر يحسب من رآني ولست مقيداً أني بقيدي سبحان الله تشبيه عجيب حانتني حانيات الدهر
حتى كأني خاتل أدنو لصيدي تعرفون الخاتل أدنو لصيدي يحصل ظهره وكأنه راكب ويمشي شوي شوي على الأرض يعني يخشى أن الطيع يحس به فيعطيه تصير الخطر يحسب من رآني ولست مقيداً أني بقيدي يعني
يحسب أني بقيدي ولست مقيداً وهذا صحيح لأن الله عز وجل قال في كتابه الله لن يخلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفاً وشيئاً يخلق ما يشاء وهو العريم القدير جل وعلا
والإنسان في عالي شبابه يظن أنه لن يتعب ولن يسأب ولن يمل لكن إذا كبر فكما قال زكريا ربي إني وهن العظم مني واشتعى الرأس شيئاً لا بد أن يتعب لا بد أن يمل فكون الإنسان ينتهز بفرصة هذا
عمر لا بد منه وقال أسامة بن منقذ مع الثمانين عاث الضعف في جسدي وسائني ضعف رجدي والطراب يدي إذا كتبت فخطي خط مضطرب كخط مرتعش الكفين مرتعدي فأعجب لضعف يدي عن حملها قلماً من بعد حمل
القناة في لبة الأسد فقل لمن يتمنى طول مدته هذه عواقب طول العمر والمدد فإن أعملت البدار فهذا شاهد منك على أنك تحمل كبر الهمة في العلم هذا كل عبيات حكمة أن الإنسان ما آله إلى هذا
يقول مع الثمانين يعني نبلغ ثمانين سنة عاث الضعف في جسد أي انتشر أو شاع اليد الرجل الظهر الصدر القلب الرأس وسائني ضعف رجلي والطراب يدي الرجل ما تحمل الإنسان ولهذا يحتاج إلى عصر تكون
رجلهم بدل الثنتين ثلاثة وسائني ضعف رجلي والطراب يدي إذا كتبت فخطي خط مضطرب كخط مرتعش الكفين مرتعش تجي الإنسان مثلاً يقول هكذا لأنه ضعف مرة وهذا مشاهد في كبر السن تجده يصل إلى هذا
إذا كتب ما ينسى في أكثر حتى لو أمسك يده الناب الأسرة فاليدان كلتاهما ترتعش لا يستفيد كخط مرتعش الكفين مرتعدي فأجب لضعف يدي عن حملها قلماً والقلم ثقيل لخفيف خفيف من بعد حمل القنى في
لبة الأسل القنى الرمح الذي يرما به في لبة الأسل وهو أثقل من القنى بكثير فقل لمن يتمنى طول مدته هذه عواقب طول العمر والمدد نعم هذا العقل ولهذا قال الشاعر لا طيب للعيش ما دامت منغصة
لذاته بالدكار الموت والهرب لكن المؤمن والحمد لله ما دام عقله باقر وقلبه ثابتاً فإنه وإن بلغ هذا المبلغ من العجز البدني فالقلب حاض يستطيع أن يستغل وقته بذكر الله عز وجل ورجائه
والتفكر في آياته وغير ذلك لأن هذا لا عجز عنه في الغالي إلا الغفلة والغفلة شيء مشكل على كل حال المؤلف وفقه الله يدعون إلى انتهاز الفرصة وأن لا نضيع الأوقات وأعلم أنك إذا اعتدت إضاعة
الوقت فسوف تعجز فيما بعد عن إيش عن الحس عليه وعن الانتفاع به لأنك تكون أتت على كسب فإن قال قائم أليس لنفسك عليك حقاً هذا الجواب بلى لنفسك عليك حقاً ونحن لا نقول إذا تعبت أو مللت
استمر نقول استرح حتى الإنسان الذي يصلي إذا آتاه النعاس مأمور بأن يدعى الصلاة وينام لكن نقول ما دمت نشيطاً فاحرز لأن هناك فرط بين العجز وبين الكسل الكسل ضعف في الإرادة والعجز ضعف في
البدن وضعف البدن لا حيلة فيه لكن الإرادة هي التي يستطيع الإنسان أن يعود نفسه على الهمة العالية حتى يستغل الوقت نقبل هذا إن شاء الله أجله إلى غدر نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في كتابه حلية طالب العلم الأمر السادس والثلاثون إجمام النفس خذ من وقتك سوئات
تجم بها نفسك في رياض العلم من كتب المحاضرات الثقافة العامة فإن القلوب يروح عنها ساعة فساعة وفي المأثور عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال أجموا هذه القلوب
وابتغوا لها طرائف الحكمة فإنها تمل كما تمل الأبدان وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في حكمة النهي عن التطوع في مطلق الأوقات بل في النهي عنه بعض الأوقات مصالح أخر من إجمام
النفوس في بعض الأوقات من ثقل العبادة كما يجمُّ بالنوم وغيره ولهذا قال معاذ:
إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي وقال بل قد قيل إن من جملة حكمة النهي عن التطوع المطلق في بعض الأوقات إجمام النفوس في وقت النهي لتنشط للصلاة فإنها تنبسط إلى ما كانت ممنوعة منه
وتنشط للصلاة بعد الراحة والله أعلم انتهى ولهذا كان هنا يجب أن نعلم أن إجمام النفس وإعطائها شيئاً من الراحة حتى تنشط في المستقبل وحتى تستريح بعض الراحة مما سبب أن هذا من الأمور
الشرعية التي دل عليها قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن لنفسك عليك حقاً ولربك عليك حقاً ولأهلك عليك حقاً ولزولك عليك حقاً الزائد فأعطي كل ذي حقاً حقاً وهذا الحديث هو الميزان
الحقيقي الذي يطمنه إليه النفس لا ما أروي عن عمر ولا عن علي ولا غيره فلو أن المؤلف استذل بهذا الحديث لكان أبين وأظهر والنفس إذا جعلتها دائماً في جد لا بد أن تمن وتسأل وأما ما قيل إن
من جملة حكمة النهي عن التطوع المطلق في بعض الأوقات فهذا من الحكمة من جملة الحكمة وليس هو الحكمة بل الحكمة الحقيقية ما ذكره النبي عليه الصلاة والسلام أن الشمس إذا طلعت فإنها تطلع
بين قرن شيطان وحينئذ يستجل الكفار وكذلك إذا غربت يستجلون لها فهم يستجلون لها استقبالاً ويستجلون لها وداعاً أما وقت الزوال فإن الحكمة فيه أنه الوقت الذي تسجل فيه جهنم فيلحق النفس من
التعب في الحر لا سيما في أيام الصيف ما ينهى أن يصلي الإسلام فيه وليس هذا القيل الذي قيل معارضاً للحديث لكنه من جملة الحكمة والله أعلم نعم ولهذا كانت يعني في كل الأوقات مطلق الأوقات
يعني كل الأوقات يعني بدون قيد والنفل المطلق منهي عنه في بعض الأوقات وليس مموراً به في كل الأوقات لا صلاة بعد العصر لا صلاة بعد الصبح يعني مطلق كلها هذه مثلاً الأوقات المخصوصة أوقات
مقيمة بعد العصر بعد الفجر ومنطلق الأوقات يعني في كل وقت ولهذا كانت العطل الأسبوعية للطلاب منتشرة منذ أمد بعيد وكان الأغلب فيها يوم الجمعة وعصر الخميس وعند بعضهم يوم الثلاثاء ويوم
الاثنين وفي عدي الفطر والأضحى من يوم إلى ثلاثة أيام وهكذا ونجد ذلك في كتبها هذا العطل الأسبوعية من زمان لكن بعضهم يقصر على الجمعة فقط وبعضهم يقصر يضيب إلى الجمعة يوم الخميس وبعضهم
يجعل الجمعة ونصف الأسبوع وكان شيخنا عبد الرحمن النساء رحمه الله وكان يقصر على الجمعة ويوم الثلاثة ويوم الثلاثة الذي هو وسط الأسبوع لأجل أن لا يتوالى يوما كلاهما عطلة ولأن لا يملل
الإسان وهذا يرجع على كل حال يرجع إلى أحوال الناس والأحوال تختلف فيجعل من العطل ما يناسب نعم ونجد ذلك في كتب آداب التعليم وفي السير ومنه على سبيل المثال آداب المعلمين لسحنون صفحة
104 والرسالة المفصلة للقابسي والشقائق النعمانية وعنه في أبجد العلوم وكتاب أليس الصبح بقريب للطاهر بن عشور وفتاوى رشيد رضا ومعجم البلدان وفتاوى شيخ الإسلام بن تيمية الأمر السابع
والثلاثون قراءة التصحيح والضبط احرص على قراءة التصحيح والضبط على شيخٍ متقٍ لتأمن من التحريف والتصحيف والغلط والوهب وإذا استقرأت تراجم العلماء وبخاصة الحفاظ منهم تجد عدداً غير قليل
ممن جرد المطولات في مجالس أو أيام قراءة ضبطٍ على شيخٍ متقٍ فهذا الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى قراءة صحيح وهذه الفقرة من أهم الفقرات وهو إتقان العلم وضبطه ومحاولة الرسوخ في القلب
لأن ذلك هو العلم قد يكون على شيخٍ متقٍ أما الشيخ المتمشيخ فإياك إياه فقد ينهيك عن فقد يضرُّك ضراراً كثيراً والإتقان يكون في كل فنٍ بحسب قد نجد رجلاً متقناً في الفرائض مثلاً غير
متقناً في أحكام الصلاة ونجد رجل متقناً في العلم العربية غير عارفٍ بالعلم الشرعية وآخر بالعكس فخذ من كل عالم ما يكون متقناً فيه ما لما تضمن ذلك ضرراً مثل أن نجد رجلاً متقناً في علوم
العربية لكنه منحرف في عقيدته وسلوكه فهذا لا ينبغى أن نجس إليه لأننا إذا جلسنا إليه اقتربه إيش؟
الآخرون وظنوا أنه على حق فنحن نطلب العلم من غيره وإن كان هو أجود الناس بهذا الفن لكن ما دامه منحرفاً فلا ينبغي أن نجلس إليه نعم فهذا الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى قرأ صحيح البخاري
في عشرة مجالس كل مجلس عشر ساعات وصحيح مسلم في أربعة مجال كم يكون من مئة؟
مئة ساعة مئة ساعة نحن نظل لنا مئة يوم أو أكثر لكن عن كل حال هو قراءة فقط يعني تسميعاً دون الشرط والتأمر لكن الشيخ هذا يقع؟
نعم يقع في مئة ساعة كيف؟
هل ممكن في مئة ساعة هذه أكثر من سبعة ألاف حديث مكررات؟
يمكن مئة ساعة مهيل لا لا يمكن لأنه قراءة فقط يهدوا هذا لا نحن نتكلم في النقل يعني يثبت هذا النقل؟
نعم هذا النقل يثبت على الحجار؟
نعم هذا كرام نعم وصحيح مسلم في أربعة مجالس في نحو يومين وشيء من بكرة النهار إلى الظهر وانتهى ذلك في يوم عرفة وكامل طيب الآن أيهما أكثر؟
طيب هل بينهما هذا الفرد؟
هذا عشر مجالس وهذا أربع مجالس هذه المشكلة الآن هذا هو محل الإشكال يعني الآن يكون يكون خمسة صحيح مسلم بالنسبة للبخاري كم؟
الخمسة وهذا أقول فيه أن أضغب وفي نسبة لأهمية الكتابة شيخ؟
لا يستطيع ما يمكن إن أراد أن نشوف الأهمية ويقف عند كل حديث ويذكر مثلاً ما فيه من النكت فهو كما قال الأخوان مصطفى ووقو مصطفى ما يمكنها نعم؟
كم؟
ما مكان مسلم ما يمكن في أربعة مجالس إلا كان المجلس عشرين ساعة يمكن لكن بعيد هذا بعيد نعم نعم كم نعم وانتهى ذلك في يوم عرفة وكان يوم الجمعة سنة ثلاثة عشر وثمانمائة وقرأ سنن ابن ماجة
في أربعة مجالس ومعجم الطبراني الصغير في مجلسٍ واحد بين صلاتي الظهر والعصر وشيخه الفيروز بادي قرأ في دمشق صحيح مسلم على شيخ ابن جهب القراءة ضبطٍ في ثلاثة أيام وللخطيب البغدادي
والمؤتمن الساجي وابن الأبار وغيرهم في ذلك عجائب وغرائب يطول ذكرها وانظرها في السير للدهب وطبقات الشافعية للسكي والجوهر والجواهر والدرن للسخاوي وفتح المغيث وشذرات الدهب وخلاصة الأثر
وفهرس الفهار السلك التاني وتاج العروس فلا تنس حظك من هذا الأمر الثامن والثلاثين ما لي حظاً أبل الله هاكم سبحان الله اللهم نساء نعم ماذا؟
الضرب الضرب هي نعم نعم ماذا؟
ولكن هي نعم نعم نعم نعم والسؤال أن تتعلم من الرسول صلى الله عليه وسلم جعل الكذب من آيات النفاق والمنافقون قال الله بهم وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وأن يقولوا تسمع لقولهم عندهم فصاحة
وبيان وعلم ومعرفة لكن قلوبهم خاوية من هذا والعياذ بالله فتجده يتساهل في الكذب والعجيب أن بعض الناس الآن يقولون من طلبة العلم مهم من العوامل العام يقول أن الكذب ينقسم إلى قسمين
الأول أبيض والثاني أسود فإن كان يجتمل على أكل مال الغيء بالباطل فهو أسود وما عدا ذلك فهو أبيض نظيف نزيل وبعض الطلبة العلم يقول إن الكذب للمصلحة جاعد فيقيده بعض الشيء لكن ما ميزنه
مصلحة حده على مزاجك هذا صحيح إن حتى بعض الناس إذا أراد أن يخفي عيوبه وقيل له بعد كده وكده يقول أبد ما فعلت وهو ثابت عليه بشهود ثم يقول ما فعلت وهو من طلبة العلم هذا غلط يدعي أن يزع
من هذا مصلحة لدرء السوء عنه ولكن هذا ليس بصحيح فلواجب على الإنسان أن يكون صدوقا كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وحثت عليه في قوله عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن
البر يهدي إلى الجنة ولا يهدي إلى الورد يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله استيقى وإياكم الكذب فإن الكذب يهدي إلى الهزور وإن الهزور يهدي إلى النار ولا يزال الورد يكتب ويتحرى الكذب
حتى يكتب عند الله كذاب نعم الأمر الثامن والثلاثون جرد المطولات الجرد للمطولات من أهم المهمات لتعدد المعارف وتوسيع المدارك واستخراج مكنونها من الفوائد والفرائد والخبرة في مضان
الأبحاث والمسائل ومعرفة طرائق المصنفين في تآليفهم واصطلاحهم فيها وقد كان السالفون يكتبون عند وقوفهم بلغ حتى لا يفوته شيء عند المعاودة لا سيما مع طول الزمن هذه فيها نظر يعني جرد
المطولات قد يكون فيه مصلحة الطالب وقد يكون فيه مضرة فإذا كان الطالب مبتدعاً فإن جرد المطولات له هلك كرجل لا يقسم السباحة يرمي نفسه في البحر إن كان عند الإنسان علم ولكنه أراد أن
يسرد هذه المطولاته من أجل أن يكسب فوق علمه الذي عنده فهذا قد يكون حسب فهذه الجملة أو هذه الفقرة تحتاج إلى تبصير لو أن رجلاً بدأ من الآن قل يا الله اذهب راجع المغنق وراجع شرح
المجموع شرح المهذر وراجع الحاول الكبير وراجع كذا وعددت له من الكتب الموسعة فأنت معناه أنك أهلكته رميته في بحر النجي يرشاه موج إن وفوقه موج أما الإنسان الذي أعطاه الله علماً وأراد
أن يتبحر ويتوسى فهنا نقول أليك بالمطولات وقد ذكر لي بعض الأخوة أن الشيخ الدولة بن عبد الرحمن بابطين أبا بطين رحمه الله أنه لم يتجاوز الروض المربع بمراجعاته في الفقه ومع ذلك كان
يطلق عليه مفتي الديار النجدية وله حواشاً على الروض المربع وهو لم يتجاوز لكنهم يكرره ويتأمله ومنطوقاً ومفهوماً وإيماء وإشارة نعم أما كتابة بلغ فهذا الطيب أنك إذا رجعتك كتاباً فاكتب
عند المنتهى بلغ لتستبيل فائدتين الأولى أن لا تنسى ما قرأت لأن الإنسان ربما ينسى فلا يدري هل بلغ هذه الصفحة أو لا وربما يفوت بعض الصفحات إذا ظن أنه قد تقدم في المطالعة والفائدة
الثانية أن يعلم الآتي الآتي بعدك الذي يقرأ هذا الكتاب أنك قد أحصيته وأكملته فيثق به أكثر الأمر التاسع يا شيخ عدم الأخذ يا شيخ المبتدع تعلم عن مبتدع فهل مهم ذلك يا شيخ يعني تُلي
بالله مثلاً على جانب وجوانب الدعوة مثلاً إلتاب أو إدعاءة وغيرهم فهل يقبل يا شيخ التبرع المالي المالي مثلاً من رجل مبتدع إذا كان هذا الغرف المبتدع معروفاً في بدعته ولكنه الكريم
وتبرع لجهة خيرهم لجهة الخير فإنه يأخذ تبرعه لأن هذا لا يخدع الناس في العلم صحيح أنهم ربما يحبون لكرمه لأن الكريم محبوب ولكن هذا لا يؤدي إلى فتح الناس به من حيث الشرق أو العلم الشرق
هذا إذا كان معروفاً يعرفه الناس ويحذرون منه أما إذا كان لا يعرف الناس عنه إلا أنه رجل متكلم وإنده علم فهذا ربما يختر به ولكن لاحظ أنك إذا رجدت إذا رجدت تبرعه سيحصل في ذلك مضبط
كثيراً سينشع ما يستطيع من مساويك من مساويك حتى تظن أن هذا أعواد الأراك من مساويك وأيضاً يقولها أنظروا إلى هؤلاء الذين يدعون أنهم أهل الخير وأنهم يحبون خير الناس أول ما تبرعت به له
هؤلاء الذين أو لهذه الجهة الخيرية فالإنسان لا يقدم على الشيء إلا إذا عرف أنه ليس له تأثير سيء شيخ، ولو اقتضى يا شيخ مجاملته لأنه معلومي شيخ ما تأخذ منه لا يعني يقول إذا أخذ أحسن
إذا أرى إذا أخذت منه فقلت تقبل الله مننا ومنك ووفقنا وإياك لما يحبه هذا طيب معنى هذا نكتدر له بالهداية من بداية يعني الطراءات سرباً كيف؟
إنسان حتى لو جرت المطولات بدون أن يتأمل ويقف سيستفيد لكن هذا لا يكون إلا لطالب العلم أما الصغير لا ينفع ولا نشيق به لا بد أن تثبت مدام اختلفت الأخوة الناس بيها لا بد أن تثبت نعم ما
أظن أن أحد لا تبينه أبداً لكن أنت يا فؤاد ممن يفضل المحاد دامه بعض يعني لا بد أن يتبين بسرعة صحية أي لا يتبين بسرعة صحية لكن مدام ما تبينت انتظر الأصل فيه أنه لسى مبتدر فإذا جاء
الناس يقولون أن يتحدثون مبتدر أقول ما هو البدعة لباعدته هو يتبين قد يظن بعض الناس أن هذا بدعة ولسى بدعة نعم تاسع والثلاثون حسن السؤال التزم أدب المباحثة من حسن السؤال فالاستماع
فصحة الفهم للجواب وإياك إذا حصل الجواب أن تقول لكن الشيخ فلان قال لي كذا أو قال كذا فإن هذا وهنه في الأدب وضرب لأهل العلم بعضهم ببعض فاحذر هذا وإن كنت لابد دفاعلا فكن واضحا في
السؤال وقل ما رأيك في الفتوى بكذا ولا تسمي أحدا أولا أن أكون عندهم حسن سؤال حسن إلقاء مثل أن يقول أحسن الله إليك ما تقول في كذا وإن لم يقل هذه العبارة فليكن قوله رقيقا بأدب والثاني
حسن الاستماع حسن الاستماع عما تقول يا شيخ أحسن الله إليك ما تقول في كذا وكذا ثم تلتبت إلى زميلك تقول مش تقول الجواب يصلح هذا أو لم يصلح هذا ليش؟
ما استمعت لا أرد أن تستمع الثالث صحة البحث للجواب وهذه أيضا تقول بعض الطلبة تجد إذا سأل أو أوجيه يستحي أن يقول ما فهمت ويقول خلت تمشي إما أنها تقبل الشيخ المرض الثانية أو ما هو
لازم لست من من المفروض من العلم إلا هذه المسألة والذي ينبغي لطالب العلم أنه من؟
يقول ما فهمت لكن بأدب بأدب هذه الثالث أشياء أولا حسن السعاد أي حسن الإلقاء صيرة وكيفية والثاني حسن الاستماع لحيث يفهم المجيم أنك أنت تستمع عنه والثالث صحة البهم صحة البهم طيب بعد
هذا يأتي بعض الناس يقول بعد ما أفهم الجواب يقول لكن قال الشيخ الثاني كذا وكذا في وسط الحلط هذا من الأدب ولا من سوء الأدب هذا من سوء الأدب لأن معنى هذا أنك لم تقتل بجوابه ومعنى هذا
إثارة البلبلة بين العلماء وأنه لا يثار لكن إن كان ولو يقول فإن قال قائل ثم يُلِد ما أجب بالشيخ الثاني لأن أحدا لا يفهم أنه إذا قال إن قال قائل أنه أراد بذلك جواب شيخ آخر ولهذا يقول
لكن إن كنت لا متفاعلا فقل ما رأيك في الفجوة كذا وهذا أيضا ما هو حصل أحسن منه أن تقول فإن قال قائل لأنك يقول ما رأيك في الفتوى بكذا وهي حلاف ما أفتك به فيعني أنك تريد أن تعارض فتواه
بفتوى آخر لكن هي أحسن من قولك قال الشيخ الثاني كذا فعندنا الآن ثلاث مرات المرتبة الأولى أسوأها أن يقول قال الشيخ الثاني كذا وكذا بعد أن يجيب يقول قال الشيخ الثاني كذا وكذا ولسي من
كان الشيخ الثاني أقبل عند الناس قولا من هذا الذي أجاه لأن هذا تحتجم المجيب تماما نعم الثاني أن يقول ما رأيك في الفتوى بكذا وكذا لأن هذا يشغل بأن هذا السائل قد استفتع وفتع بالخلاف
ما أفتاه به هذا العالم الثاني وهو أحسن أن يقول إيش؟
فإن قال قائل كذا وكذا لأن هذا لا يفهم منه أحد أنه جواب مسؤول من قبل بل هو إراد إشكال العرب طالب وهذا خير ما يكون طيب وأيضا حتى فإن قال قائل كذا وكذا ينبغي أن لا يكون عندنا علم بأن
هذه الفتوى مشهورة مشهورة لأن إذا كان عندنا علم بأن هذه الفتوى مشهورة التي أوردها الإنسان بصورة الإشكال صار كالت تصريح بأن هلانا قال حماما مثلا سأله عن وجوب الوضوء من لحم الإبن قال
يجب أن وجوب الوضوء من لحم الإبن لو قال فإن قال قائل حديث جابر آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم تركوا وضوء من مجلسة النار وكان مشهورا عند الناس أن هناك قولا بأنه لا ينقض
الوضوء أي لحم الأبن فهذا يعني الاعتراف على جواب هذا الذي أجاب وهذا أيضا ينبغي ملاحظته إذا كنت تعرف أن هذا القول مشهور لا تريده ولا بالصلاة الإشكال نعم كم من الفتران شكرا نعم أنت
الآن بين يدي المعلم لسه بين يدي النساء ندل لك لا تجمله بهذا ربما يكون عنده من العلم أكثر مما أنت الذي أجاب أولا ولهذا قلنا تقول يعني كمال العدب أن تقول فإن قال مقاقل وقيدت ذلك بما
ذكرت هل يكون هذا القول مشهورا فيكون المراد بإرادة ماذا؟
المعارضة والحمد لله إذا كان عنده الإشكال فإن يبحث مع الشيخيه من مكان آخر ويسمع الإشكال انتهى الوقت والحجاج نكمل شهر فقرة نعم انتهى يقول ذلك نعم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في كتابه حلية طالب العلم قال ابن القيم رحمه الله تعالى نعم في الفائدة التاسعة
والثلاثين قال ابن القيم رحمه الله تعالى نعم الآن فيها في مضمون السؤال أنه ينبغيش حس السؤال والثاني الاستماع والثالث الفهم قال ابن القيم رحمه الله تعالى وقيل إذا جلست إلى عالم فسلت
فقبها لا تعنت وقال أيضا وللعلم التفقه واضح يعني طلب الفقه التعنت يعني طلب الإعنات يعني المشقة على المسؤول لأن بعض الناس قد يكون عنده علم أو ليس عنده علم لكن لا يريد التفقه إنما
يسأل العالم من أجل الإعنات عليه والمشقة نعم وإظهار عجزه وما أشبه ذلك من المقاصد السيئة نعم وللعلم ست مراتب أولها حسن السؤال الثانية حسن الإنصات والاستماع الثالثة حسن الفهم الرابعة
الحظ الخامسة التعليم السادسة وهي ثمرته العمل به ومراعاة حدوده انتهى ثم أخذ في بيانها ببحث مهم السادسة الإنصات والاستماعي ترتيبها على هذا الوجه لا شك أنه مناسب حسن السؤال إذا دعت
الحاجة إلى السؤال أما إذا لم تدعو إلى السؤال فلا تكرر السؤال لأنه لا أنبغ للنسان أن يسأل إلا إذا احتاج هو إلى السؤال أو ظن أن غيره يحتاج إلى السؤال قد يقوم مثلا الدرس هو فاهم من
الدرس ولكن فيه مسائل صعبة تحتاج إلى بيانها لبقية الطلب فيسأل من أجل حاجته غيره والسائل من أجل حاجته غيره كالمعلم لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لما جاءه جبريل وسأله عن
الإسلام والإمام والإحسان والساع وأشراطها قال هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينه فإذا كان الباعث على السؤال حاجة السائل فسؤاله واضح أنه وجيب أو حاجة غيره وسأل ليعلم غيره فهذا أيضا طيب أما
إذا سأل ليقول الناس ما شاء الله كلان عنده حرص على العلم كثير السؤال وابن عباس صلى الله عليه أن يقول لما سهل بما أدركت العلم قال بلسان سؤول وقلب عقول وأبدًا غير ملون فهذا غلط وعلى
عكس من ذلك من يقول لا أسأل حياء فالثاني مفرد والأول مفرد وخير الأمور وصل فلنظر لهذا الترتيب حسن السؤال وقلت لكم إن حسن السؤال يشمل الصيغة والأداء يعني كيف يسوق السؤال وكيف يؤديه هل
باحترام وتعظيم أو بغدرسة وشعور بأنه كالمسؤول كالمسؤول الثاني حسن الإنصاف والاستمال وشرحناها بس طيب الثالث حسن الفهم أيضا الرابع الحفظ وهذا الحفظ ينقسم إلى قسمين قسم غريز يهبوه الله
تعالى لمن يشاء فتجل الإنسان تمر عليه المسألة والبحث فيحفظه والإنسان وقسم الآخر كسبي بمعنى أن مرن الإنسان نفسه على الحفظ ويتذكر ما حفظه فإذا عود نفسه وتذكر ما حفظه سهل عليه المسألة
الخامسة التعليم والذي أرى أن تكون هي السالسة وأن العمل بالعلم قبل التعليم فيعمل بالعلم ليصلح نفسه قبل أن نستحاول الإصلاح غيره ثم بعد ذلك يعلم الناس قال النبي صلى الله عليه وسلم
ابدأ بنفسك ثم بمن تعود فالعمل به قبل تعليمه بل قد نقول إن تعليمه من من العمل به لأن من جملة العمل بالعلم أن تفعل ما أوجب الله عليك فيه من بثه ونشره نعم يقولنا البحث هذا مهم يعني
كأنه يشير إلى أننا ينبغي أن نطادعه لكن ما أدري ما أشار لها ما هو يعني درس عدها الجملة الأولى فقط كلها طيب راجعها وعلم ما شاء تأكل منه ها ها ها ها كلها النقلين ها لا القصد إنها إنها
ما ساق الكلام واحد نعم نعم الأمر الأربعون ربما يفهم أيضاً من قوله وقال أيضاً لأن أيضاً مستر هذا يئيذ أيضاً بمعنى رجعي نعم شيخ قلنا أن الحافظة مكتسبة وغليزية نعم صعب الحافظة غليزية
يعني مجرد ما يقرأ يحفظ وصعب المكتسبة أل ممكن أن نقول أن الذي ليس عنده حفظ أنه بكثرة الممارسة والتمرم يعني يصل للدرجة الغليزي وأكثر منه نجرد ليش يعني الذي يحفظه البليد الذي يحفظه
وتعبان هذا يعني من كثرة الممارسة ويتعب النفس يعني يقول الحفظ الكسبي يعني يمكن أن يغلب على الغليزي قد يمكن وقد يغلب وقد لا يغلب حتى الغليزي إذا أهمله الإنسان ولم يتعهده ربما يزوه
نعم الأمر الأربعون المناظرة بلا مماراة إياك والمماراة فإنها نقمة أما المناظرة في الحق فإنها نعمة إذ المناظرة الحق فيها إظهار الحق على الباطل والراجح على المرجوح فهي مبنية على
المناصحة والحلم ونشر العلم أما المماراة في المحاورات والمناظرات فإنها تحجج ورياء ولغط وكبرياء ومغالبة وميراء واختيال وشحناء ومجارات للسفهاء فاحذرها واحذر فاعلها تسلم من المآثم وهدك
المحارم وأعرض تسلم وتكبت المأثم والمغرم لا شك أن المناظرة شحظ للأفهم المناظرة والمناقشة تشهد الفهم وتعطي الإنسان قدرة على المجادلة والمجادلة بالحق مؤمور بها كما قال الله تعالى ادعو
إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي أحسن فإذا تمرن الإنسان على المناظرة والمجادلة حصل على خير كثير وكم من إنسان جادل بالباطل فغلب صاحب الحق ما نقول غلب الحق غلب صاحب
الحق لعدم قدرته على المجادلة لكن مجادلة نوعان مجادلة ممارات يماري بذلك السفهاء ويجاري العلماء ويريد أن ينتصر قوله فهذه مذموما والثاني مجادلة لإثبات الحق وإن كان عليه فهذه محمودة
وأمور بها وعلامة ذلك علامة المجادلة الحق أن الإنسان إذا بان له الحق اقتنى وأعلى الرجوع أما المجادل الذي يريد انصار لنفسه فتجده لو بان الحق وكان ظاهر الحق مع خصمه يريد إراداته لو
قال قال ثم إذا أجيه قال ولو قال قال ثم تكون سلسلة لا منتالة ومثل هذا عليه خطر خطر أن لا يقبل قلبه الحق قلبه الحق لا بالنسبة لمجادله مع الآخر ولكن حتى في خلوته ربما يريد الشيطان
عليه هذه الإرادات قال الله تبالك وتعالى وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوْلَ مَرْ وَنَذَرُهُمْ فِي طِيَانِهِ مَعَمَهُمْ وقال الله تعالى
فَإِنْ تَوَلَّوا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهِ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضُ جُنُوبِهِ فَعَلَيْكَ يَا أَخِلْ يَقْرُبُوا الْحَقُلْ سواء مع مجادلة غيرك أو مع محاورة نفسك مَتَا
تَبَيَّمْ قُلْ سَمَعْنَا وَآطَعَمْ ولهذا تجد الصحابة يقبلون ما حكم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام أو ما أقبر به دون أن يُورِدوا عليه الاعتراضات أو أرأيت أرأيت ولهذا جادل رجل
عبدالله بن عمر وقال له أرأيت قال اجعل أرأيت في اليمن لأنه من أهل اليمن فجادل فقال اجعل أرأيت في اليمن ولما سألها أهل العراق عن دم البعوضة وهل يجوز أن تقتل البعوضة أو كلمة نحو أو
شيء نحو قال سبحان الله أهل العراق يقتلون ابن بنته رسول الله صلى الله عليه وسلم ويأتون يسألون عن دم البعوض هذا مجادلة لا شك فالحاصل أنك المجادلة إذا كان المقصود بها إثبات الحق
ويبطال الباطل فهي خير وتعودها وتعلمها لا صي ما في زمننا هذا فإن زمننا هذا كذر فيه الجداد كذر فيه المراء حتى إن الشيء يكون ظاهرا في الكتاب والسنة ثم يولد عليه إشكالات إن لم يصعب
الله للإنسان بقوة وبعقل إن ثاقب هزم نعم هناك الكثير من قلاب الشيء هذه المماراة التي هي لإثبات الحق والتي لك لكم أنها هي الواجبة يتحرج عنها ويقول النبي السلم يقول وأنا زعيم لبيتي
فيه على الجنة لمن ترك المراء ولو كان محق لكن من ترك المراء في دين الله فليس بمحق إطلاقا لأن هذا هزيمة للحق لكن إذا كان محقا أن تخاصمه يصراحه شيء ما له علاقة بالدين مثلا قال أنا
رأيته كلانا رأيته بالصوف كان هذا بدل ما رأيته فلان برياء كان رأيته ما رأيته هذا المجادل هذا لو أنك محق أن شاء رأيته بالبلد متأكد مئة بالمئة أنت ما حق ولا لا أسألك أسألك يا جمال ما
حق فلما رأيت صاحبه ألزم إلا أنه موجود في الرياء تركت نعم هذا مراد الحديث أما من ترك المجادلة في نصة الحق فليس بمحق إطلاقا فلا يدخلوا بالحديث نعم دلوهاب تدئين يا شيخ يكثرون من قراءة
في كتاب المحلة لحجة التمرر على المناظرة كيف؟
كتاب لحزم المحلة يا شيخ نعم حينما تنصحهم هذا سابق لأواله يقولون هذا أنه يريد التمرر على المناظرة هذا صحيح يا شيخ؟
والله مناظرة الحزم رحمه الله مناظرة صعبة يشدد على خصمه ورده أحيانا يسبه وأحيانا هو يكتب يقول تف وينصحه ما أبلغ منك نعم فهو رحمه الله كان شديدا جدا وأخشى أن يكون طالب العلم الصغير
إذا تعود مثل ما كان عليها من حزم رحمه الله أخشى عليه من الممارات فلو أنه سلك مسكا سهلا كان أحسن وإذا كبر إن شاء الله وعرف كيف يخصم بالحزم فليطالع في كلابه أنا صحيح لا يطالع فيه لا
أنا قلت لك قبل قليل تمرنا عن مجادلة للفات الحق هذا أمر لا بد منه كثير من الناس عنده علم واسع لكن عند المجادلة لا يقدر تحرق نعم كيف ملكة المجادلة للحق مع زمين كيف يش مع زمين أو صح
كيف كيف كيف ملكة المجادلة للحق نعم إذا أدلنا هو يعطاه لأن الجادل مع زمين مثلا في مسألة واضحة كيف هو مجادل يؤذع الأدل الله وكذا كان الشيخنا عبد الرحمن المسعد رحمه الله له يدنطول في
هذه المسألة علف عدة يعني كرسات منه الكتاب مناظرة بين المستعين بالله ومتوكل على الله نعم كل واحد يدري به نعم المهم أنه موجود كذلك أيضا كان يومد من الطلبة يجعلهم قسمي أنت يا فلان
وأصحابك وأنت يا فلان وأصحابك أنتم انصروا المذهب وأنتم انصروا قوشك السامن ديمية ثم كل واحد منهم يأتي يكتب فهذا مما يتمر الله هذا الانسان وذكر عليه عن بعض الناس إذا كان عنده دعوة في
ملك من الأمنار دعوة دنوية كان صاحب التعلم أنت خصم أنت خصم يضل كأننا بين يدي القاضي أدل بحجتك فيه يدل بحجته ثم هذا يدل بحجته علشان إيش؟
إذا حضر إيمرنه إذا حضر عند القاضي وإذاه قد تعلم فلا تحتاج لا إلى تمر نعم الحمر الحادي والأربعون مذاكرة العلم تمتع مع البصراء بالمذاكرة والمطارحة فإنها في مواطن تفوق المطالعة وتشحر
الدهن وتقوي الذاكرة ملتزما للإنصاف والملاطفة مبتعدا عن الحيف والشعر والمجازفة وكن على حذر فإنها تكشف عوار من لا يصدق فإن كانت مع قاصر في العلم بارد الدهن فهي داء ومنافرة وأما
مذاكرتك مع نفسك في تقليبك لمسائل العلم فهذا ما لا يسوه أن تنفك عنه وقد قيل إحياء العلم مذاكرته هذا أيضا من ابناء الذي ينبغي طالب علم أن يقوم به وهو المذاكرة والمذاكرة نوعان مذاكرة
مع النفس ومذاكرة مع الغيق المذاكرة مع النفس تجلس مثلا جلسة وحدك ثم تفرض مسألة من المسائل أو تكون مسألة مرت عليه ثم تأخذ في محاولة ترجيح ما قيل في هذه المسألة بعض على بعض يعني ترجيح
بعض القوال على بعض في هذه المسألة وهذه سهلة على الإنسان هي أيضا تساعد على مسألة المناظرة السابقة أما المذاكرة مع الغيق فهي أيضا واضح يختار الإنسان من إخوانه الطلبة من يكون عونا له
على طلب العلم مفيدا له فيأجي اسمعه ويتذاكر يقرأاني مثلا ما حفظاه كل واحد يقرأ الآخر قليلا أو يتذاكراني في مسألة من المسائل بالمراجعة أو بالمفاهمة القدرة على ذلك فإن هذا مما ينمي
العلم ويزيب لكن إياك والشغل والصلاة لأن هذا لا يفيد أنت الآن تحاج في مقام الإقناء أو في مقام التأديم في مقام الإقناء واعلم أنه لن يقتنع كلما اشتد غضبك عليه بل ربما إذا اشتد غضبك
عليه اشتد غضبه عليك ثم ضع الحق بينكما لكن بالهدوء نعم لو علمت منه الإعنات مثل أن تكون أنت أعلم منه وتفهم من العلم ملافع ولكن عرفت أن هذا الرجل يريد العلم فحينئذ لك أن تشتد عليه وأن
تقول لن أفاهناك في قول الله تعالى النهدي صلى الله عليه وسلم فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم نعم العمر الثاني والأربعون ولهذا قال المؤلف فإن كانت ما قاصر في العلم بارد للذهن
فهيداء ومنافرة نعم يسلم لكن إيش نعم ما في الشك بعض الناس أكثر علما من الآخر لكن الثاني أفهم منه في معرفة النصوص والثالث أعقل منهم أيضا في معرفة مصادر الشريعة وموردها لأنه قد يفهم
للنسان النصف فهما كاملا لكن ليس عنده ذلك العقل الذي يجمع بين أدلة الشريعة وبين مقاصدها وأسرارها فتجده يأخذ بظاهر اللظر ولو كان بعيدا عن مقاصد الشرق وهذا خلم عظيم أرأيت قولا من حزن
في الشات الثنية لا تجزي وفي الشات الجذع الجذعة لا تجزي بعيدا عن مقاصد الشريعة بعيدا جدا إذا كانت الجذعة تجزي فالثنية من باب أولى ولا شيء أو يقول بعض الظاهرية إذا استعدنا رجل ابنته
البكر في أن يزوجها رجلا فقالت يا أبتي لا أريد إلا هذا الرجل وأمثاله وأنا موافقة يقول هذا لسا بإذن لا يزوجها والمرأة الثانية البنت الثانية لما أشعورها سكتت ما قال الشيء هذه تزوج
وذيك ما تزوج مع أنها قال صرحت بالرضى والثانية السكوتها دليل الرضى وليس هو الرضى فالمهم أنه لا بد من عقل فقد يكون بعض الناس أكثر علما لكنه لا يفهم وقد حددتكم مرة عن حمار الفروق
تذكرونها؟
حمار الفروق رجل حافظ كتاب الفروق لبن مفله ثلاثة مجللات حفظه لكنه لا يفهم منه ولا معنى واحد فكان أصحابه يخرجون به يجعلونه كمكتبة عندهم إذا أشكر عليهم شيء قالوا ماذا قال صاحب الفروق
في الفصل الفلاني أو الباب الفلاني أو الكتاب الفلاني ثم يهذ عليهم الفصل وهما يعلم معناه أبدا هذا ما أنتوا فهم فلا بد من فهم الأمر الثاني والأربعون طالب العلم يعيش بين الكتاب والسنة
وعلومها فهما له كالجناحين للطائر فاحذر أن تكون مهيض الجناح هذا أيضا من أداب طالب العلم وبطي شيء آخر طالب العلم يعيش بين الكتاب والسنة فهما كالجناحين للطائر والطائر لا يقل إلا
بجناحين إذن كسر أحدهما لم يطل إذن لا تراء السنة وتغفل عن القرآن أو القرآن وتغفل عن السنة كثير من طلبة العلم يعتنم السنة وشروحها ورجالها ومصطلحاتها اعتناء كاملا لكن لو أسألته عن آية
مكتب الله ما قدم رجلا ولا عرف شيء هذا غلط بل لا بد أن يكون الكتاب والسنة كلهما جناحان لك والجناح الأصل هو القرآن كذلك أيضا شيء ثالث لكنه داخله في قول المؤلف وعلومها كلام العلم أيضا
لا تهم الكلام العلم لا تغفل عنه لأن العلماء أشد منك رسوخا في العلم وعندهم من قواعد الشريعة وضابط الشريعة وأصارها ما ليس عندك فلا تهم ولهذا كان العلماء الأجلاء المحققون إذا ترجح
عندهم قول يقولون إن كان أحد وقال به وإلا فلا نقول به شيخ الإسلام التهمير رحمه الله على علمه وسعة اطلاعه إذا قال قولا لا أعلم به قائلا قال أنا أقول به إن كان قد قيل به ولا يقض برأيه
ولا خلاص عنه فهمت من قرآن كذا ولا علي من الناس هذا غلط أنت إذا رأيت أكثر العلماء على قول فلا تعدل عن قول أكثر العلماء إلا بعد التمحيص والتحقق لأنه من المستبعد أن يكون الأقل هم أهل
العلم يعني بمعنى إذا رأيت مسألة من المسائل اختلاف بها العلماء وأكثرهم يقول بكذا والآخرون يقولون بكذا وترجح عندك قول الأقل لا تأخذ بي مباشرة على طول فكر ما أدلة الآخرين لأن الأكثر
الغالب يكون معهم الحق ففكر أولا ثم إذا تبين لك أن الحق مع الأقل فاتبع الحق يعني كونك تأخذ على طول بما ترجح عندك والجمهور على خلافه هذا لا ينبغي أبدا أين كذلك أيضا تأتي مثلا أدلة
شواذ تخالف الأدلة الأدلة التي هي كالجبال في الشريعة والدلالة فيأخذ الإنسان بهذا الدليل الشاكي ولعله لا أثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو ثبت وهو منسوخ أو ثبت وهو مخصوص فنقول أرفق
ما دام هذا يخالف الأدلة التي هي كالجبال للشريعة فلا تتعجل في الأخذ به انتظر تمهل فهذا أمران أنبه عليهما لأهميته مخالفة الجمهور ومخالفة القواعد في الشريعة الإسلامية القواعد التي
تعتبر كالجبال للأرض رواسع انتهى الوقت نعم أصلاً ما يمكن تعالوا بأنكتاب السنة حتى نقول قدر أول هذا الحديث فيه نظر في الصحة نظر والشيء الثاني مستحيل أن تجد سنة صحيحة صريحة مخالفة
لآية صريحة أبداً هذا مستحيل أهل البحرية وقل أن أبصرت عيناك ذا لقب إلا ومعناه إن فكرت في لقب ماذا؟
أعينه مرة ثانية؟
مرة ثالثة وقل أن أبصرت عيناك ذا لقب إلا ومعناه إن فكرت في لقب قول الله عز وجل ليس لك من الأمر هل المراد الأمر الشرعي أو الأمر الكوني أو كلاهم نعم كلاهم حتى الأمر الشرعي إنما يقول
النبي صلى الله عليه وسلم بوحي من الله أو إقرار من الله ولا لس له من أمر شيء ولهذا لما حدث النبي صلى الله عليه وسلم عن البصل والثوم قال الصحابة حرمت حرمت قال ليس بي أن أتحريم ما أحل
الله لي أو ليس لي تحريم ما أحل الله لي فدع الله هذا على أنه عليه الصلاة والسلام ليس له من الأمر الكوني والأمر الشرعي شيء وَإِنَّمَا يَفَعَلُهُمْ وَإِنَّمَا يَفْعَلُ مَ يَفْعَلُهُمْ
بأمر الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين لا يبدو على منغي وراء الله لم يلصف بهذا الضعالة اللعن اللعن ما تلعن الكفار معينين أما عموما لأن الكفار لا بأس نعم