05- الفصل الثالث: أدب الطالب مع شيخه - رأس مالك أيها الطالب من شيخك القدوة بصالح أخلاقه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نعم الأمر التاسع عشر رأس مالك أيها الطالب من شيخك القدوة بصالح أخلاقه وكريم شمائله أما التلقي والتلقين فهو ربح زائد لكن لا يأخذك الاندفاع في محبة شيخك فتقع في الشناعة من حيث لا تدري وكل من ينظر إليك يدري فلا تقلده بصوت ونغمة ولا مشية وحركة وهيئة فإنه إنما صار شيخا جليلا بتلك فلا تسقط أنت بالتبعية له في هذه القدوة بصالح أخلاقه وكريم شمائله هذا من أهم ما يكون إذا كان شيخك على جانب كبير من الأخلاق الفاضلة والشمائل الطيبة فهنا إجابه قدوة لك لكن قد يقول الشيخ على خلاف ذلك أو عنده نقص في ذلك فلا تقتد به في هذا ولا تقل إذا صار شيخك عنده خلق سيء فاقتدت به تقول هكذا كان شيخ مثلا لأن الشيخ يكون قدوة بماذا بالأخلاق الفاضلة والشمائل الطيبة كذلك أما التلقي والتلقين فهو ربح زائد والواقع أن التلقي والتلقين هو الأصل لأن التلميذ لم يأتي للشيخ من أجل أن يتعلم من الأخلاق فقط بل من أجل أن يتعلم العلم أولا ثم الأخلاق ثانيا ففي الحقيقة أن التلقي والتلقين أمر مقصود كما أن الاقتداء به في أخلاقه أمر مقصود أيضا ولهذا لو سألت أي طالب علم لماذا حضرت عند هذا الشيخ لقال لأتلقى علم ولا يقول لأجعله قوتة لي في الأخلاق وعلى كل فالشيخ شيخ في العلم وفي الأخلاق أما قول لا تقلده بصوت ونغمة فهذا صحيح لأن بعض الناس يملكه الحب لشيخه أو لغيره من الناس حتى يبدأ بتقليل صوته ونغمته كذلك ولا مشة وحركة مهيئة هذا أيضا ليس على إطلاقه بل يقال إذا كانت مشة الشيخ كمشة النبي صلى الله عليه وعلى وسلم فاقتدي بها لكن لا لأن الشيخ قدوتك ولكن لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوتك وكذلك أيضا الحركة الحركة قد تكون من بعض المعلمين حركة ممقوطة ممقوطة تجد مذلك لو يتحرك بحركة الكلمة تحرك كل جسم نعم هذا لا تقتربه في هذا لكن حركة تبين المراد أو تبين ما في النفس من الانفعال هذه لا بأس بها وربما تكون تنشق الطالب لأنك تجد فرقا بين معلم يكون له حركات تنبئ عن المعنى وعن ما في نفسه من إحساسات وبين معلم يسرد لك الحديث سرده ولما كنت في الطلب في المعهد العلمي في الرياض يأتينا واحد يدرسنا في النحو ما شاء الله ولكنه يتكلم يعني ويتحرك كل شيء يحتاج إلى حركة يتحرك تجدنا شادين معا نتابعه تماما ويحيينا حتى لو كان بنا نوم بالأول يطير عن النوم لكن يجي واحد يتكلم يسرد الحديث سردا نعم هذا قد يموث حل المسان ويكسب فهذه المسألة يفصل فيها الهيئة هيئة الهيئة لا تقلد شيخك في الهيئة إلا إذا كانت هيئة الحسنة يعني لا نقول أترك تقليده مطلقا ولا تقلده مطلقا قد يكون مثلا الشيخ لا يبالي بالهيئة الجميلة بالثياب الحسنة بلبس العباه على ما ينبغي بلبس الشماغ على ما ينبغي هذا لا تقلده نعم وقد يكون الشيخ يراعي المروء في ذلك ويستعمل ما يجمله عند الناس ويزينه فهنا لا باس أن تقلده طيب إذا هذه مساءة تفاجر التفصيل وعما قوله لا تسقط أنت بالتبعية له فإذا كنت أتابعه في أمر محمود فليس هذا بالسقوط نعم انتهى الوقت نعم نعم نعم تقبل الشيخ الجبه إلهة ما يعني هذا يعني مثلا صافحك الشيخ وهو قائم فانحيث له أما هنا إنحناؤك لتقبيل جبهته لا تعظيما له ولكن لأنه لا يمكن أن تقبله إلا وأنت منحن ولهذا يكون إحنائك فوق رأس ولنحن التعليم يكون إحنائك تحت هذه المسائل ما يريدونها العلم لا يريدونها العلم نعم الجامع والمدرسة نعم تثبت للمدرس الجامع والمدرسة لكن تعرف أن مدرس المدارس بعضهم ليس أهلا أن يكون شيخاً يقتداباً لكن على سبيل العموم نريد بذلك أهل أهل أهل المشخة الذين لهم قدم راسهم في العلم وفي الأخلاق والأداب نعم الدرسة بن عوض الأخلاق قد تكون الأخلاق النفسية والشمائل الكرم والجور والشجاعة وما أشب ذلك بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد الأمر العشرون نشاط الشيخ في درسه يكون على قدر مدارك الطالب في استماعه وجمع نفسه نفسه شيخ نفسه وجمع نفسه وتفاعل أحاسيسه مع شيخه في درسه ولهذا فاحذر أن تكون وسيلة قطع لعلمه بالكسل والفتور والاتكاء وانصراف الذهن وفتوره قال الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى حق الفائدة أن لا تساق إلا إلى مبتغيها ولا تعرض إلا على الراغب فيها فإذا رأى المحدث بعض الفتور من المستمع فليسكت فإن بعض الأدباء قال نشاط القائل على قدر فهم المستمع ثم ساق بسنده عن زيد بن وهب قال قال عبد الله حدث القوم ما رمقوك بأبصارهم فإذا رأيت منهم فترة فانزع بسم الله الرحمن الرحمن الرحمن الرحيم هذا أيضا من حلة الطالب أن يكون له همة وقوة في الاستماع إلى الشيخ واتباع نطقه حتى ينشط الشيخ على هذا ويظهر للشيخ أنه قد مل وتعب بالاتكاء تارة والحملقة تارة حملق ناظر يمين ويسار أو تقليب الأوراق تارة أو ما أشبه ذلك ولهذا ينبغي للإنسان أن لا يلقي العلم لا بين الطلبة ولا بين عامة الناس إلا وهم متشوفون له حتى يكون كالغيث أصاب أرضا يابسة فقبلت وأما أن يكره أو يفرذ نفسه فهذا أمر لا ينبغ أولا لأن الفائدة تكون قليلة وثانيا ربما يقع في قلب السامع الذي أكره على لقاء هذه الكلمة مثلا يقع في قلبه كراها إما للشخص وإما لما يلقيه الشخص وكل الأمرين مر وأمرهما أن يكره ما يلقيه الشخص فعلى كل حال متى رأيت الناس متشوفين الكلام فتكل وإذا رأيت الأمر لا مناسب فلا تتكل لا تثقل على الناس وهذا قد مر علينا في البخاري في حديث عبد الله من عباس أنك لا تلقي على القوم الحديث إلا وأنت تعلم أنهم يحبون ذلك وإلا فلا تلقي عليه وهنا يقول عن الخطيب البغداري رحمه الله حق الفائدة أن لا تساق إلا إلى مبتغيها ولا تعرض إلا على الراغب فيها فإذا رأى المحدث بعض الفتور من المستمع فليسكت فإن بعض الأداباء قال نشاط القائل على قدر فهم المستمع وهذا صحيح القائل المتكلم نشاط على قدر فهم المستمع وإن شئت فقل على قدر انتباه المستمع لأن الفهم مرتبة وراء الانتباه ينتبه الإنسان أولا ثم يفهم والفهم أمر خفي لا نعلم لكن الإنسان ينشط إذا رأى القوم قد انتبه له وأحسن الإنسات والإصغار نعم الأمر الحادي والعشرون الكتابة عن الشيخ حال الدرس والمذاكرة وهي تختلف من شيخ إلى آخر كيف اختلفها من شيخ إلى آخر كتابة عن الشيخ حال الدرس والمذاكرة نعم نعم وبعضهم سريع وبعضهم كما قال الأخ همد يملي إملاءا وبعضهم يلقي إلقاءا وبعضهم لا يستحق أن يكتب ما يقول لكن مثل هذا قد لا يكون الإنسان يضيع وقته بالجلس إليه والكلام في شيخ يأتي الإنسان إليه ليستفيد وأيضا يجب في مسألة الكتابة حال إلقاء الشيخ يجب أن ينتبه الإنسان لمسألة مهمة وهي أنه قد يفوته بعض الكلمات من حيث الآشعر يكتب خلاه ما قال الشيخ كما جرى ذلك ونحن الآن وللحمد في هذا الوقت لا نحتاج إلى أن يكتب الطالب حال إلقاء الشيخ لماذا؟ عندها مسجلات الحمد لله تسجيل ينقل لك كلم الشيخ من أول إلى آخر وأنت تسمع إليه وتقيد ما ترى أنه جدير بالقيد نعم وهي تختلف من شيخ إلى آخر فافهم ولهذا أدب وشرط أما الأدب فينبغي لك أن تعلم شيخك أنك ستكتب أو كتبت ما سمعته مذاكرة وأما الشرط فتشير إلى أنك كتبته من سماعه من درسه الأدب لا بد أن تخبر الشيخ بأنك ستكتب وإذا كنت تريد أن تسجل أخبره بأنك سوف تسجل لأن الشيخ ربما لا يرضى أن تكتب عنه شيئاً كما يوجد في بعض المشايف الآن لا يرضى أن أحداً يكتب عنه شيئاً أو ينقل عنه بواسطة التسجيل ولهذا من الأدب أن تستأذن من الشيخ وأما الشرط فتشير إلى أنك كتبته من سماعه من درسه حتى يتبين للقارئ لأنك لو لم تشر إلى هذا لظن القارئ أن الشيخ أملاه عليك إملاء وهناك فرق بين الإملاء وبين كتابة الدرس الذي يلقيه الشيخ بدون أن يشعر بأنه يملع على الطلبة يعني ما يسمى بالتقرير فرق بين كتابة التقرير وبين كتابة الإملاء لأن الإملاء سوف يكون محرراً ومنقحاً والشيخ لا يمني كلمة إلا يعرف منتهاها لكن التقرير يلقي الكلام هكذا مرسلاً ربما يتداخل بعضه مع بعض وربما يقول كلمة سهواً وغير ذلك فيفرق بين التقرير وبين الإملاء الإملاء كأنه كتبوا بيده والتقرير ليس كذلك ولهذا ينبغي أن يستأذي من الشيخ فين قال قائل هل إقرار الشيخ إذن بمعنى أنه إذا رأى الطلبة يكتبون وسكت هل يعتبروا إذناً نعم نقول هو إذن بشرط للقدرة على الإنكار فإن كان لا يقدر لا يقدر ينكر يخشى أن تصول عليه الطلبة وتهيج عليه الطلبة إذا قال لا تكتبون فلا يعتبروا سكوته وإقراره نعم بالنسبة لي معكم سكوتي إقرار أنا أرى بعضكم يكتب ولا بأس ما في معه شرط أن لا يشعله عن الاستماع نعم الأمر الثاني والعشرون التلقي عن المفتدع احذر أبا الجهل المفتدع الذي مسه زيغ العقيدة وغشيته سحب الخرافة يحكم الهواء ويسميه العقل ويعدل عن النص وهل العقل إلا في النص ويستمسك بالضعيف ويبعد عن الصحيح ويقال لهم أيضا أهل الشبهات وأهل الأهواء ولذا كان ابن المبارك رحمه الله تعالى يسمي المفتدع الأصابر وقال الذهبي رحمه الله تعالى إذا رأيت المتكلم المفتدع يقول دعنا من الكتاب والأحاديث وهاتي العقل فاعلم أنه أبو جهل وإذا رأيت السالك التوحيدية يقول دعنا من النقل ومن العقل وهاتي الذوق والوجد فاعلم أنه إبليس قد ظهر بصورة بشر أو قد حل فيه فإن جل فإن جبنت منه فاهرب وإلا فاصرع وابرك على صدره وقرأ عليه آية الكرسي واخنق جيد رحمه الله يقول احذر أبا الجهل أبا الجهل يعني صاحب الجهل المبتدع الذي مسه زيغ العقيدة وغشته سحب الخرافة يحكم الهواء ويسميه العقل وهذا التحليل الذي قاله الشيخ فكر أمر لازم يجب أن نحضر أهل البدع وإن صاغوا البدع بصياقة مغرية مزخرفة فإنما هم كما قيل فيهم حجج تهافة كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسور فأنت كالضمآن يرى الصلاة فيحسبه ماء حتى إذا جاءه وجد الله عنده فوفاوا حسابه احذر صاحب الهواء وهؤلاء الذين يتبعون أهواءهم في العقيدة يسمون ذلك العقل والحقيقة أنه عقل لكنه عقلهم عن الهدى إلى اتباع الهواء فهم كما قال ابن القيم في أمثالهم هربوا من الرق الذي خلقوا له وبلوا برق النفس والشيطان يعدل عن النص يقول جل العقل على الخلاف سبحان الله هل العقل يخالف النص؟ أبدا لا يمكن لأي عقل صريح أي خال من الشبهات والشهوات يخالف النقل الصحيح أبدا لكن العلة إما من النقل بحيث يكون غير صحيح وإما من العقل بحيث يكون غير صريح أما مع صراحة العقل وصحة النقل فلا يمكن أن يوجد تعارض إطلاقا ولهذا ينعى الله سبحانه وتعالى على المخالفين للرسل ينعى عليهم إيش؟ عقولهم يقول أفلا يعقلون؟ أفلا تعقلون؟ لا يفقهون؟ وما أشفى ذلك فالعقل كما قال الشيخ هل العقل إلا في النص؟ قال يستمسك بالضعيف ويبئر عن الصحيح وأكثر ما يكون هذا في الورعاض والفصاص تجدهم يحشون أدمغتهم من الحرية الضعيفة من أجل تهيج الناس ترغيبا أو ترهيبا يأتي مثلا يقوله الله أحد يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يخلق من كل حرف من سورة قلوه الله أحد طائر ألف طائر ولكل طائر ألف لسان كلها تدعو أو تسبح لهذا الذي قرأه من جانا هذا؟ وأشياء عجيبة غريبة في فضاء الأعمال تذكر نعم كذلك يقال لهم أيضا أهل الشبهات مع أهل الجهل وأهل الأهواء وكان بالمبارك يسمي المتدعى الأصاغر وهذا وصف مطابق لموصوف فهم أصاغر وإن عظموا أنفسهم وكل من خالف النصف هو صغير أما أكلم الذهبي فيقول إذا رأيت المتكلم المتدعى يقول دعنا من الكتاب والأحاديث وهات العقل فأعلم أنه أبو جهل وليس أبا علم بل هو جاهل وإذا رأيت السالف التوحيدي يقول دعنا من النقل ومن العقل أيضا وهات الدوق والوجد وهؤلاء الصوفية الصوفية كل دينهم دوق وجد فهذا أيضا يقول فأعلم أنه إبليس قد ظهر بصورة بشر والظاهر أن الذهب رحمه الله لقي النكد من هؤلاء ولهذا شدد في تقبيل حوصافي أو قد حل فيه يعني هو إما شيطان ولا حل فيه الشيطان فإن جبنت منه فاهرب يعني إن عجزت أن تجادله وتناظره فاهرب يعني هذا هو الحكمة وإن لا كنت تستطيع أن تجادله وتفهمه فاصرعه صرعا حصيا أو معنويا ما يعني نشوف نشوف اسرعه وبرك على صدره هذا يجل على أنه حسي نعم هناك مشكلة مصارع في المساجد ومدارس طيب وقرأ عليه آية الكرسي حتى يذهب الشيطان واخنق الإنسان يسمى كلام الذهب رحمه الله هذا في ظني أنه إذا برك على صدره إذا صرعه ثم برك على صدره ثم قرأ عليه آية الكرسي ثم خنقه سيموت لأنه سيكون الخنق حينئذ شديدا وقويا ولكن على كل حال الظاهر أن الشيخ رحمه الله الذهبي قد أصابه ما أصابه من هؤلاء والمعافى من عافاه الله منهم لو ذهبت إلى بعض البلاد الإسلامية لوجدت من هؤلاء القوم عجبا كما يذكر عنهم يذكر عنهم العلماء السابقون واللاحقون يعني يصلون إلى حد الجنون يضربون بالطبور يضربون بالعصي على الأرض يغبرون تغبير يأخذ كل واحد منهم صوت ويهللون بتهديلاتهم وأذكارهم ثم يضرب الإنسان على الأرض وليكن أكثر غبار فهو أصدق إراده لأنه إذا كان أكثر غبارا صار أشد وأقوى فيكون هذا دليل على أنه مريد حقا اللهم لك الحم انتهى الوقت نعم وقال أيضا رحمه الله تعالى وقرأت بخط الشيخ الموفق قال سمعنا درسه أي ابن أبي عصرون مع أخي أبي عمر وانقطعنا فسمعت أخي يقول دخلت عليه بعد فقال لمن قطعتم عني قلت إن ناسا يقولون إنك أشعري فقال والله ما أنا أشعري هذا أمان الحكاية ما فهمنا من هذا الشيخ فهمتم شيء من هذا يعني أستفاد منه أنه لا أمبر أن تجز إلى مبتدع ولو كانت بتاعته خفيفة كبدعة العشعرية نعم وعن مالك رحمه الله تعالى قال لا يؤخذ العلم عن أربعة سفيه يعلن السفه وإن كان أروى الناس وصاحب بذعة يدر إلى هواه ومن يكذب في حديث الناس وإن كنت لا أتهمه في الحديث وصالح عابد فاضل إذا كان لا يحفظ يكذب ولا يكذب يكذب نعم وصالح عابد فاضل إذا كان لا يحفظ ما يحدث به فيا أيها الطالب إذا كنت في الس كنت إذا كنت فلق ها إيش أخرجه من لا عندي في الأسفل يقول كما في السياة فيا أيها الطالب إذا كنت في الساعة والاختيار فلا تأخذ عن مبتدع رافضي أو خارجي أو مرجئ أو قدري أو قبوري وهكذا فإنك لن تبلغ مبلغ الرجال صحيح العقد في الدين متين الاتصال بالله صحيح النظر تقفو الأثر إلا بهجر المبتدعة وبدعهم وظهر كلام الشيخ وفقه الله أنه لا يؤخذ عن صاحب البدعة شيء حتى فيما لا يتعلق ببدعته فمثلا إذا وجدنا رجل مبتدعا لكنه جيد في علم العربية البلاغة والنحو والصرب فهل نجلس إليه ونأخذ منه هذا العلم الذي هو مجيد فيه أو نجره ظاهر كلامنا الشيخ أننا لا نجلس إليه لأن ذلك يوجد مفسدتين المفسد الأولى اغتراره بنفسه فيحسب أنه على حق والمسألة الثانية اغترار الناس به حيث يتوارد عليه طلاب العلم ويتلقون منه والعام لا يفرق بين علم النحو وعلم العقيدة لهذا نرى أن الإنسان لا يجلس إلى أهل الأهواء والبدع مطلقا حتى وإن كان لا يجد علم العربية والبلاغة والصرف مثلا إلا فيهم فسيجل الله له خيرا منه لأن كوننا نأتي إلى هؤلاء ونتردد إليهم لا شك أنه يجب غرورهم واغترار الناس به نعم من تال وقت نعم إذا كان إيش تقضى عليه قرآن وتالى مصاحب تصدقى مصاحب تصدقى نعم لا أعتقد لا أعتقد عبدالوهاب تعاود الشيخ مع جمعيات ومؤسسات مكتبعة يا شيخ في مجال الإغاثة مثلا في مجال إيش إغاثة والأعمال الخيرية إذا لم يلزم منه محذور فلا بأس فإن ترتب عليه محذور فلا تتعل نعم إقترار الناس يعني إذا قيلا مثلا هذا طانعا مشار إليه بمدامة بتحارم مع مؤسسة مقتلعة هذا هذا من إقترار الناس بذلك أفضل ترك شيخ نعم يعني نكون إغاثة مستقلة ما هو ترك الإغاثة الأفضل أن نكون إغاثة مستقلة نعم ها إيش السالك إيش إي نعم السالك التوحيد يليد بذلك الصوفية الأخ أخواني إن شاء الله أقول سلام تشبير كلمة أولا أنا أحب أن أسجل كلمة فيما يدور بين الإخوة طلاب العلم في البلاد سواء عندنا أو عندهم فإنه لا جوز للإخوة طلاب العلم أن يتفرقوا أو تتفرق كلمتهم لمجرد خلاف يسوق فيه الإجتهاد لأن ذلك ضرر يحصل به الفشل وذهاب الريح كما قال تعالى ولا تنازعوا فتفشلوا وتذبريحوا ثم هو قوة عظيمة للعدو المخالف سواء كان هذا العدو المخالف بدعيا ينتسب للإسلام أو كان كافراً أيضاً لأن الكفار يودون من المسلمين أن يتفرقوا وأهل البدع يودون من أهل السنة أن يتفرقوا فالواجب على أهل السنة أن يقطعوا الطريق على هؤلاء وهؤلاء وأن تجتمع كلمتهم وأن لا يكون بأسهم بينهم وأن تتسع صدور بعضهم لبعض وأن يعلموا أن الخلاف قد وقع في أهل الصحابة وما بعده لكنه خلاف في الأقوال وليس خلافاً في القلوب وهذا هو الذي يريده من طلاب العلم أما بالنسبة لإخواننا الذين ابتلهم الله تعالى وسلط عليهم نشاء من خلقه في الشيشان والبسنة والهرسك وكشمير والصومال فإن عليهم أن يصبروا ويحتسبوا وعلى إخوانهم من المسلمين أن يدعو لهم بالنصر والتأييد وأن يدعو على أعدائهم بالخذلان والتبديد وتفريق الكلمة وما إلى ذلك من الدعاء المناسب هذا أقل ما يجب علينا لإخواننا المسلمين المضطهدين أو المقاتلين الذين تسلط عليهم الأعداء ونحن الآن في انتظار فريضة من فرائض الله نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصر إخواننا المسلمين في كل مكان وأن يذل أعداءهم في كل مكان ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرد كيد أعدائنا في نحورهم ونقول اللهم من أراد بالمسلمين سوءا فاجعل كيده في نحره وأفسد عليه أمره واجعل تدميره تدميراً عليه إنك على كل شيء قدير مبارك الله فيكم وأظن هذه الكلمة تغني عن خمسة أسئلة والابتعاد عنهم كما يبتعد السليم عن الأجر بالمريض ولهم قصص وواقعات يطول شرحها لكن يطيب لي الإشارة إلى رؤوس المقيدات فيها فقد كان السلف رحمهم الله تعالى يحتسبون الاستخفاف بهم وتحقيرهم ورفض المبتدع وبدعته ويحذرون من مخالطتهم ومشاورتهم ومؤاكلتهم فلا تتوارى نار سني ومبتدع وكان من السلف من لا يصلي على جنازة مبتدع فينصرف وقد شهد من العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى انصرافه عن الصلاة على مبتدع وكان من السلف من ينهى عن الصلاة خلفهم وينهى عن حكاية بداعهم لأن القلوب ضعيفة والشبه خطافة وكان سهل بن عبد الله التستري لا يرى إباحة الأكل من الميتة للمبتدع عند الاضطرار لأنه باغ لقول الله تعالى فمن اضطر غير باغ الآية فهو باغ ببدعته وكانوا يطردونهم من مجالسهم كما في قصة الإمام مالك رحمه الله تعالى مع من سأله عن كيفية الاستواء وفيه بعد جوابه المشهور أظنك صاحب بدعه وأمر به فأخرج وأخبار السلف متكاثرة في النفرة من المبتدع وهجرهم حذرًا من شرًا من شرهم وتحجيماً لانتشار بدعهم وكسرةً لنفوسهم حتى تضعف عن نشر البدع ولأن في معاشرة السني للمبتدع تزكيةً له لدى المبتدع والعامي والعامي والعامي مشتقٌ من العمى فهو بيد من يقوده غالبًا ونرى في كتب المصطلح وآداب الطلب وأحكام الجرح والتعديل الأخبار في هذا فيا أيها الطالب نعم المؤلف وفقه الله حذر هذا التحذير البريغ من أهل البدع وهم جديرون بذلك ولا سيما إذا كان المبتدع وسليط اللسان فصيح البيان فإن شره يكون أكبر وأعظم ولا سيما إذا كانت بدعته أيضًا مكفرة أو مفسقة تفسيقًا بالغًا فإن خطره أعظم ولا سيما إذا كان يتظاهر أمام الناس لأنه من أهل السنة لأن بعض أهل البدع عندهم نفاق تجده عند من يخاف منه يتمسكن ويقول أنا من أهل السنة وأنا لا أكره فلان ولا فلان من الصحابة وأنا معكم وهو كاذب فمثل هؤلاء يجب الحذر منه وقد مر علينا في الدرس الماضي أنه وإن كان المبتدع عنده علوم لا توجد عند أهل السنة ولا تتعلق بالعقيدة كمسائل النحو والبلاغة وما أشبهها فلا تأخذ منه لأنه يتولد من ذلك مفسدتان الأولى اغتراره بنفسه والثاني اغترار الناس به الناس لا يعلمون فلذلك يجب الحذر وقوله كان من السلف من لا يصلي على ممتدع هذه على كل حال إذا كانت البدعة مكفرة فلا شك أن الصلاة عليه لا تجوز بقول الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم في المنافقين ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا فهذا لا يصلي عليه أما إذا كانت غير مكفرة فهذا ينظر فيما يترتب على ترك الصلاة عليه من المفسدة أو عدمها فإذا كان أهل السنة أقوية وكان هؤلاء أهل البدعة في عنفوان دعوتهم فلا شك أن ترك الصلاة عليهم أولا لأن أهل السنة أقوى منهم وهؤلاء في عنفوان دعوتهم ربما ربما إذا تركت الصلاة عليهم يحصل بذلك ردع عظيم لهم وما ذكر عن الشيخ محمد بن براهيم رحمه الله مفتي البلاد السعودية في زمنه يدل على قوته رحمه الله وسلامته حيث انصرف عن الصلاة على مبتدئ نعم وأيضا الصلاة خلفه من باب أولع أن يحذر الإنسان منها فإن كانت بدعته مكفرة فالصلاة خلفه مع العلم ببدعته المكفرة لا تصرف لأنه اعتم بما ليس في إمام وإن كانت دون ذلك فالصحيح أن الصلاة خلفه صحيحة لكن لا ينبغي أن يصلي خلفه وأما ما ذكر عن سهل من العبدال التستري الذي لا يبيح أكل الميتة للمبتدع وإن اضطر إلى ذلك فإن كان هذا المبتدع كافرا فإنه لا يباح له عند الله أكل الميتة ولا أكل المذكات لقول الله تبارك وتعالى ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات تناحوا فيما طعموا إذا متقوا وآمنوا ثم متقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم متقوا وآمنوا ثم متقوا وأحسن ولقول الله تعالى وقل من حرم زينة الله التي أخرج العباد والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة فدل هذا على أن الطيبات من الرزق والزينة التي أخرج الله العباد ليست خالصة لغير المؤمنين يوم القيامة بل يحاسبون عليه فإذا كانت بدعته مكفرة فإننا نقول لا يحل له أن يأكل الميتة عند الاضطرار ولا المذكات عند الاختيار لكن نقول توبل الله من بدعتك المكفرة وكل كما يأكل المؤمنين وإن كانت مفصقة ففيما قاله رحمه الله نظر لأن الصحيح أن قوله تعالى فمن اضطر غير باغ ولا عاد أي غير مبتغ لأكل الميتة ولا عاد أي غير معتد لأكل ما لا يحتاج إليه هذا هو الصحيح في معنى الآية والدليل على أن هذا هو الصحيح قوله تعالى فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم ومن العلماء من قال أن المرادب الباغي من بغى على الإمام وليس كل فاعل معصير ففي كلام سهل رحمه الله فيه هذا التفسير وهو كانت بدتهم مكفرة فحرام عليها أن يأكل الميتة والمذكات ويحاسب بذلك عند الله وإن كانت خير مكفرة ففيما قاله نظر أما طردهم من المجالس نعم يطردون من المجالس وللشيخي أن يطرد من مجلسه ما دون ذلك إذا رأى من أحد الطلبة أنه يريد أن يفسد الطلب عند زملائه وبحيث يعتدون على الشيخ ولا يهبون ويحتقرون فله أن يطرده لأن هذا يعتبر مفسدا فيطرد والإمام مالك رحمه الله قال ما أراك إلا مبتدعا لأن الذين يسألون عن مثل ذلك هم المبتدعة يسألون كيف استوى يحرجون بذلك أهل السنة يقول أخبرني كيف استوى كيف استوى والجواب عن ذلك سهل أن الله أخبرنا أنه استوى ولم يخبرنا كيف استوى وهل نعلم كيفية شيء لم نعلم به وهو غائبا عنه أبدا لو قال لك القائل أني بنيت بيتا فقد علمت أنه بنى بيتا وتعرف كيف بنى البيت لكن هل تعرف كيفية هذا البيت وما فيه من الحجر والغرف الجواب لا إذا كنت لم تشاهد وهكذا صراط الله عز وجل أخبرنا عنها ولم نخبر عن كيفيتها نعم وقوله العامي من العمى لم أعرف أنه مشتق من العمى إلا الآن فينظر في ذلك هل هو من العمى أو من العموم أي من عموم الناس والعامي لا شك أنه هو الجاهل الذي لا يعرف والجهل عمل فينظر في هذا ويحقق ذلك الأخ مصطفى لأنه هو القادر إن شاء الله نعم فيا أيها الطالب كن سلفيا على الجادة واحذر المبتدعة أن يفتنوك فإنهم يوظفون للاقتناص والمخاتلة سبلا يفتعلون تعبيدها بالكلام المعسول وهو عسل مقلوب وهطول الدمعة عسل مقلوب كيف يصير لس وهطول الدمعة وحسن البزة والإغراء بالخيالات والإدهاش بالكرامات ولحس الأيدي وتقبيل الأكتاف وما وراء ذلك إلا وحم البدعة ورهج الفتنة يغرسها في فؤادك ويعتملك في شراكه فوالله لا يصطح الأعمى لقيادة العميان وإرشادهم أما الأخذ عن علماء السنة فالعق العسل ولا تسل وفقك الله لرشدك لتنهل من ميراث النبوة صافيا وإلا فليبكي على الدين من كان باكيه وما ذكرته لك هو في حال السعة والاختيار أما إن كنت في دراسة نظامية لا خيار لك فاحذر منه مع الاستعادة من شره باليقظة من دسائسه على حد قولهم اجن الثمار وألقي الخشبة في النار ولا تتخاذل عن الطلب فأخشى أن يكون هذا من التولي يوم الزحف فما عليك إلا أن تتبين أمره وتتقي شره وتكشف ستره ومن النتفذ هذا احتراز جيد يعني أنه قد يلجأ الإنسان إلى الأخذ عن مبتدئ وذلك في الدراسات النظامية قد يندب إلى التدريس في علوم العربية مثلا أو في علوم أخرى من هو مبتدئ ومعروف أنه من أهل البدعة ولكن ماذا تعمل ماذا تعمل إلا كنت لابد أن تدرس على هذا الشيء نقول خذ من خيره ودع شره إن تكلم أمام الطلاب بما يخالف العقيدة فعليك بمناقشته إن كنت تقدر وإلا فارطعه لمن يقدر على مناقشته واحذر أن تدخل معهم في نقاش لا تستطيع التخلص منه لأن هذا ضرر ما هو عليك أنت ضرر على القول الذي تدعف عنه لأنك إذا فشلت أمام هذا الأستاذ مثلا صار في هذا كسر للحق ونص للباطل لكن إذا كان عندك قدرة في مجادلته فعليك بذلك وربما يكون في هذا مصلحة للجميع مصلحة لك أنت يهديه الله على يدك ومصلحة له هو يهديه الله من بدعته وهل يقال مثل ذلك في من يبتلوا بالدراسة مع الاختلاف على وجه النظام نعم لا وأحد يقول نعم والثاني يفصل لا الله يجيب ثالث يفصل نعم تفصيل ها أنت يلا فصل الله يهديه أخبر أنك ما ذكرت من أول لكنك استحسنت كلمة فصل أو في التفصيل ممكن أن يقال بالتفصيل إن دعت الضرورة إلى ذلك بأن لا يوجد جامعات أو مدارس خالة من ذلك فهنا قد يكون هناك ضرورة وفي هذه الحال يجب على الطالب أن يبتعد عن الجنوس إلى إمرأة أو التحقّث معها أو أن تكرار نظر إليها يعني بقدر ما يستطيع يبتعد عن الفتنة فأما إذا كان يمكن أن يدرس في مدارس أخرى خالة من الاختلاط أو فيها اختلاط نصف اختلاط بأن يكون النساء في جانب والرجال في جانب آخر وإن كان الدرس واحدا فليتقلها ما استطاع نعم ومن النتف نعم ومن النتفي الطريفة أن أبا عبد الرحمن المقري حدث عن مرجئ فقيل له لم تحدث عن مرجئ فقال أبيعكم اللحمة بالعظام فالمقرئ رحمه الله تعالى حدث بلا غرر ولا جهالة إذ بيّن فقال وكان مرجئا وش في القصة هذه أبيعكم اللحمة بالعظام يعني معناه أنه ما من لحمة إلا وفيها عظم فالبهون ليست البدل بل للمصاحب والمعية يعني معناه ما من لحمة إلا وفيها عظم فأنا أعلمكم أو أحدثكم بما حدثت به لكن أقول وكان مرجئا فيكون العظم هنا في وسط إيش في وسط اللحم ولا شك أنه إذا دعت الحاجة إلى التحديث عن شخص صاحب بدعة لا شك أنه يحدث عنه لكن يبين يبين حاله ما أعلم أن تكون بدعته مكفرة فإنه لا يقبلونه الحديث نعم وما سطرته لك هنا هو من قواعد معتقدك عقيدة أهل السنة والجماعة ومنهما في العقيدة السلفية لشيخ الإسلام أبي عثمان إسماعيل لعبد الرحمن الصابوني قال رحمه الله تعالى ويبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين مالسهم ولا يحبونهم ولا يصحبونهم ولا يسمعون كلامهم ولا يجالسونهم ولا يجادلونهم في الدين ولا يناظرونهم ويرون صون آذانهم عن سماع أباطلهم التي إذا مرت بالآذان وقرت في القلوب ضرت وجرت إليها من الوساوس والخطرات الفاسدة ما جرت وفيه أنزل الله عز وجل قوله وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وعن سليمان كلام الصابون رحمه الله يحتاج إلى بيان فقوله رحمه الله يبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين مالسهم لا شك أن هذا أمر واجب على كل مسلم أن يبغض من أحدث في دين الله مالسهم لكن إذا كانت بدعته غير مكثرة فإنه يبغض من وجه ويحب من رجل آخر لكن بدعته تبغض بكل حال كذلك أيضا نعم ولا يصحبونه أيضا الصحبة إذا صحبته تأليفا له ودعوة له فلا بأس لكن بالشرط أنك إذا أجزت من صلاحه إيش فارقته وتركته لا يسمعون كلامهم ولا يجالسونهم ولا يجررهم في الدين ولا يناظرونهم كل هذه تحتاج إلى قيود فلا يسمعون كلامهم إذا لم يكن في ذلك فائدة فإن كان في ذلك فائدة بحيث يسمع كلامه ليرى ما عنده من باطل حتى يرد عليه فإن السماع هنا والاستماع واجب لأنه لا يمكنك أن ترد على قول إلا بعد أن تعرفه إذ أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره وأيضا لا تسمع عن أقوال أهل البدع من أعدائه بل من كتبه لأنه ربما تشوه المقالة فإذا قلت أنتم تقولوا كذا وكذا قالوا ما قلنا بهذا أين كتبه ولهذا يخطئ بعض الناس حيث يحكم على شخص ببدعه أو بفعل مفسق دون أن يرجع إلى الأصل لابد من الرجوع إلى الأصل لأنك إذا قلت أنتم قلتم كذا وكذا لأحد أهل البدع وقالوا لم نقل هذا هذه كتبه تخسر كل الجولة تخسرها ولا يثق بكلامه كذلك أيضا لا يجريمهم في الدين هذا أيضا فيه يجب أن نقيد لأن الله تعالى قال وجادلهم بالتي أحسن فلابد من المجادلة كيف نعرف تميز الحق إن الباطل إلا بالمجادلة والمناظرة نعم المجادلة التي يقصد بها المراء هذه يصفهون ويتركون إذا علمنا إذا علمنا أن الرجل يجادل مراءة ما قصد والحق فهذا يسبه ويترك وانظر إلى قصة ابن سفيان حيث جعل ينادي يا موحد أفيكم محمد أفيكم ابن أبي قحافة أفيكم عمر قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لا تجيبوه لماذا إهانة الله وإذلالا وعدم مبالاة به فلما قال أعلوه بل وافتخر بصنمه وشركه قال أجيبوه أجيبوه الآن ما يمكن السكوت قالوا ما نقول قال قولوا الله أعلى وأجل إذا كان صنمك قد على اليوم فالله أعلى وأجل ثم قال يوم بيوم يوم بيوم بدر والحرب سجاء يوم بدر لمن ويوم أحد لهؤلاء المشركين قالوا له لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار هذا أيضا افتخر بقومه واستذل المسلمين فقيل فلابد من مجاوبته قالوا لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار وصحيح لا سواء على كل حال المجادلة إذا كان المقصود بها بيان الحق كانت واجبة ولابد منها وكذلك المناظرة طيب يرون صون آذانهم عن سماع أباطيلهم التي إذا مرت بالآذان وقرت في القلوب ضرت وجرت إليها من الوسائل والخطارات هذا صحيح الإنسان الذي يخشع على نفسه من سماع البداء أن يقع في قلبه شيء فالواجب عليه البعد وعدم السماع وأما إذا كان عنده من اليقين والقوة والثبات ما لا يؤثر عليه سماعها فإنه إن كان في ذلك مصلحة سمعه واستحببنا له أن يسمعه وإن لم يكن في ذلك مصلحة قلنا الأولى ألا تسمعها لمن في ذلك من إضاعة اللغو إضاعة الوقت واللغو وفيه أنزل الله تعالى وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره الآية واضح إذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره لكن إذا كنت تريد أن تعرف ما هم عليه من الباطل لترده فإنه لا يدخل في الآيات الكريمة انتهى الوقت ناخذ ذلك أسمعه إيش شريم أكبر حتى لو لا أطلق أهل البدعة مطلقا نعم ولو كثير من أهل السنة مطلقون البدعة لجهرهم يعني لم يطلقون هذا هو البدعة يدونون أهل السنة نعم كثير من أهل السنة بعض الناس أين العوام صحيح كثير العوام على دين علمائهم يعني بعض الناس من أهل السنة يكتبون للبدعة ولو ميز الخاسب في البدعة والجاهل في البدعة ما هو أحسن له مراد أهل البدعة الذين يدعون لبدعتهم ويقرهونها نعم هذا مرادة إن كان هذا مرادة فهذا صحيح نعم قلنا أننا لا نطالع يعني في كتب غير أهل البدعة اللي نرد عليهم لأن غيرهم لعله يشف يعني في حقنا ويضربهم إيش؟ وش قلنا؟ نعم ولكن يعني ماذا قلنا؟ قلنا لنطالع في كتب غير أهل البدعة اللي نرد عليهم لعله يعني إيش يبادر في التشهير بهما أو في يعني كلام عليهم يعني لا نسمع ما قيل عنهم حتى نعرف من في كتبهم نعم لكن يعني بعض أهل الملة من أهل البدعة يقول يعني خاصة من المحدثين منهم يعني لهم محدثون قال المحقون لا نعرفهم أولا يعني مستحدثين لم يكن محدثون طيب فهم يقولون لا تصدقوا هذا أنه نحن يقول أني محدثين وهما ثقاء يعني فألنا قل لهم يعني أن شهادة المهاجم لا تخبل منه إيش ألنا نقول أن شهادة المهاجم لا تخبل منه نعم نعم نعم إذا قال إنه مبتدع النشوء ننظر ما من عمله ما قوله يتبين وإلا كل الإنسان ينفل البدعة عن نفسه شخص مثل هذا الموقف ما تكون مع كتب عن الكتاب فسيما من يريد ربكم من يحتفظ الكتاب لا مارك الله فيه من يريد رب لا بد أن يكون عنده قوة وثبات وعلم أما إنسان يقول بأخلي عندي ولا مني شاء الله ستعلم رديت أنا أخشى أن يفتن قبل أن يكون عالم لا لا لا أبدا إذا كانت كتب البدعة أو كتب أهل الكتاب كالإنجيل ليست مشهورة بعيد الناس فليعرض عنها لأن الشيطان مهما كان أنت ذاتك التشغل وإن حاولت أن ترفعه قد يرتفع من بعض الناس وقد لا يرتفع من بعض الناس كما قلت لك إذا لم يكن عنده علم وثبات يرد عليها حاضرا طالب العلم هذا ربما يموت ويتلقى المكتبة من لا يعرف يا لخ أحمد عندكم أسنة الليلة وبعد الليلة طيب نحن إن شاء الله لا نبخصكم لكم خمس أولئة الله بنا ثلاثة أحمد الله عليكم الشيخ السؤال الأول ما هي الشروط والصدود الله كلمة مبتدأ نعم بارك الله في هذا يُعرف بتعريف البدعة البدعة هي التعبد لله عز وجل بغير ما شرع وما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم وأصحابه من عقيدة أو قول أو فعل فقولنا التعبد خرج به الأمور العادية هذه وإن لم تكن معروفة في عهد الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإنها لا تضر لكن إذا فعل إنسان عبادة يدين الله بها سواء عقيدة أو قول أو الفعل فهذه هي البدعة ومن تلبس بها فهو مبتدع لكن هل يظلل ويمقت نقول لا حتى تقوم عليه الحجة ويبين له أن هذه بدعة فإن أصر قنع ذن قلنا إن الرجل فاسق أو كافر حسب ما يتقتضي هذه البدعة أين نعم إيش هل الأشعري إذا كان إنسانه بدعته هذا الأشعري يجب أن تبين حاله ولكنه يثنى عليه بمن معه من الخير ما لم يحصل بذلك فتنة أصلاف الله وعليه نعم أخذ اشتقاك كلمة عام من النعم نعم فضل أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على خير المرسلين أبينا محمد وعلى آله وصحبه إجمعين وبعد فإنه بعد مراجعة كثير من كتب اللغة لم أرى أحدا من علمائها أشار إلى اشتقاك كلمة عام من العام أو العوام أو العما أو أي مصدر أو صفة من هذه المصادر بيد أن بعض اللغويين أشار إلى معنى آخر لكلمة عمي غير المتعارف عليه بين الناس اليوم نشير إليه في حينه إن شاء الله تعالى قال ابن منظور في لسان العرب أخذت عادة من حجر يعني في التحويلات قال ابن منظورا في لسان العرب المجلد الخامس عشر الصفحة الخامسة والتسعون والنسبة إلى أعمى أعموي وقال في الصفحة التالية السادسة والتسعون والعامي الذي لا يبصر طريقة وأنشد كأنه يريد الكميت لا تأتيني تبتغي لين جانبي برأسك نحوي عاميا متعاشية وقال الفيروزة بادي في القاموس المحيط المجلد الثالث الصفحة الثامنة والسبعون بعد المائتين والأعماء الجهال جمع أعمى وتعقبه الزبيدي في تاج العروس المجلد العاشر الصفحة الخامسة والخمسون بعد المائتين وقال هو غلط من وجهين الأول تفسير الأعماء بالجهال وإنما هي المجاهل إيش؟ وإنما هي؟ المجاهل المجاهل؟ والثاني جعله جمعا لأعمى وإنما هي جمع عمى فتأمل وفي معجم متن اللغة للشيخ أحمد رضا عضو المجمع العلمي العربي بدمشق المجلد الرابع الصفحة الثالثة عشر بعد المائتين قال رحمه الله العامي الذي لا يبصر طريقة والعامية البكاءة من النساء وقال في الصفحة ثلاثة وخمسون بعد المائتين رسم عامي عامي عامي يا شيخ بتشديد؟ نعم رسم عامي أتى عليه عام وكذلك عامي نسبة للعام الشدة للطابع الشدة على الياء على الياء نعم لكن مين مخففة بالكسر رسم عامي أتى عليه عام وكذلك النبت إذا كان يابسا وأتى عليه عام انتهى وبقية كتب اللغة والمعاجم كمختار الصحاح والوسيط وغيرها ذكرت نحوا مما نقلها هنا ولقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر العامة في أحاديثة كثيرة كقوله صلى الله عليه وسلم وبعثت إلى الناس عامة وقوله وليأئمة المسلمين وعمتهم وكقوله صلى الله عليه وسلم ودع عنك أمر العوام وكقوله وعليك بخاصتك وإياك وعوامهم وهذه الكلمة قد جاءت على ألسنة الصحابة كقول بعضهم وكانت بيعة العامة على المنبر إلى غير ذلك فعودا على بد كأن العرب لا تفرد كلمة عامة وإذا أرادوا نسبة رجل إلى العامة قالوا هو من العامة أو العوام ولم يرد أنهم قالوا عامي بالإفراد وها نحن لا نقول من الخاصة خاصي مما يدل على أن هذا التصريف مولد غير صحيح والله ولي التفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ما تبقى لا يبدو لي والله أعلم أنها من العموم يعني من عموم الناس وبعد الناس أهم ما يعني عموما الظاهر هذا أنها من العموم ويدل على هذا أن تقرم بعض الأحيان في الخاصة لأن خاصة هم حاشية الإنسان وأقارب وأصدقاء هم أشكدها نعم نعم أين أين نعم الظاهر من العموم لكن العامة يعني عموم الناس الذين لا يتميزون بشي وش لا لا لا هذا يكلام الشيخ كل نقطي ويصي نعم هل تسمع قراءة الأخ الذي يقرأ؟ أحمد تسمعون قراءة القاري؟ نسمع لا أصدقاء الله فيك هذا بحث هذا بحث جديد على كلمة العام العامي لأن الشيخ بكر قال إنه من العمى وطلبته من القاري الأخ مصطفى وهو من أهل الشام طلبته منه أن يبحث الموضوع فتبين لنا أن مقتضى المادة أنه مأخوذ من العموم وأن العامية المنسوب للعامة يعني عامة الناس الذين لا يتميزون بشيء يختصون به نعم إننا نحن الآن ما بعد بدأنا في الأصل هذا بحث من أجل كلمة العامة نعم أجل أخطأنا عليكم من تقلبون الأوراق من زمان نعم وعنص الإيمان نبدأ الآن عن سليمان صفحة ثلاثة وردين بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ بكرون عبد الله أبو زيد وعن سليمان بن يسار أن رجلا يقال له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر رضي الله عنه وقد أعد له عراجين النخل عراجين يا شيخ عراجين وقد أعد له عراجين النخل عندكم الكسر غلط غلط عراجين النخل فقال من أنت قال أنا عبد الله صبيغ فأخذ عرجونا من تلك العراجين فضربه حتى دمي رأسه ثم تركه حتى برأ ثم عاد ثم تركه حتى برأ فدعا به ليعود فقال إن كنت تريد قتلي فاقتلني قتلا جميلا فأذن له إلى أرضه وكتب إلى أبي موسى الأشعري باليمن لا يجالس أحد من المسلمين رواه الدارني وقيل كان متهما برأي الخوارج والنووي رحمه الله تعالى قال في كتاب الأذكار هذا الحديث إذا صح سنده واتصاله فهو يدل على شدة عمر رضي الله عنه على أولئك الذين يريدون متشابه من القرآن لأنه كان يورد آيات متشابه مثل يقول لا يؤذنونهم فيعتذرون ثم يأتي بالآيات الأخرى التي تدل على أنهم يعتذرون ولا يقبلونه ويأتي يقول ولا يكتمون الله حديثا ثم يأتي بآيات أخرى تدل على إقرارهم بذنوبهم وما أشبه ذلك وهذا لا شك أنه سعي في الأرض بالفساد وتشكيك الناس وحق لمن هذا هي حاله أن يفعل به أمير المؤمن رضي الله عنه ما فعله وفيها أيضا أن بعض الناس قد يوردوا المتشابهات لاشتباهها عليه حقيقة وهذا لا يؤلم وقد يورد المتشابهات لأنه من الأصل لم يركز نفسه على إرادة الجمع بين النصوص فتجدوا دائما يتتبع الأشياء المتشابهة ثم يأتي ملجمة بين كذا وكذا وهذا بالحقيقة مهنة ليست جيدة وأذكر أن محمد الخلوتي رحمه الله كان له حاشة على مثل منتها وكان كل ما أتى ببحث قال يحتمل كذا ويحتمل كذا فلقب عند بعض طلبة العلم بالشكات أنه لا يستقض على رأيه والذي ينبغى أن تتخذ لنفسك طريقا بأن تبني على أن الأمور واضحة ولا تتبع المتشابهات لأنك إن تتبعك المتشابهات تزل عرجون النخل تعرفونهم تعرفون العذق اللي فيه اكتمر هذا هو العرجون قال الله تعالى حتى عاد والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم نعم والنووي رحمه الله تعالى في كتاب الأذكار قال في كتاب الأذكار نعم وقيلك نعم وقال النووي رحمه الله تعالى في كتاب الأذكار والنووي رحمه الله قال والنووي رحمه الله تعالى قال في كتاب الأذكار باب التبري من أهل البدع والمعاصي وذكر حديث أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة متفق عليه هذه الثلاثة معناها واضح الصالقة التي ترفع صوتها في النياحة والحالقة التي تحلق شعرها تسخطا وسواء حلقته بالموسى أو نتفته باليد والثالثة الشاقة التي تشق الجيد عند المصيبة وإنما برئ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من هؤلاء الثلاث لعدم إضاهم بالقدر ومن فعل من الرجال مثلهم فحكموا حكمهم لكنه ذكر ذلك لأن الغالب أن هذا يقع من النساء لأن الرجال أشد تحمل من النساء نعم وعن ابن عمر براءته من القدرية رواه مسلم والأمر في هجم نعم لأنه لما حدث بأن عندهم قوم يقولون بأن عندهم قوما يقولون إن الأمر أنف يعني مستأنف وأن الله لم يقدره من قبل قال للذي بلغه أخبرهم بأن ابن عمر منهم بريء لأنهم أنكروا قدر الله وقدره السابق نعم والأمر في هجر المبتدع ينبني يتدرون من هم القدرية هل هم الذين يثبتون القدر أو الذين ينفون القدر وهي نسبة عكسية لأن اليسمة القدرية يظن أن المعنى هم الذين يثبتون القدر والأمر بالعكس فهي نسبة سلب لا إيجاء وهؤلاء القدرية يسمون مجووس هذه الأمة وقد وردت في ذلك أحاديث ووجه ذلك أنهم جعلوا للحوادث محدثين الحوادث الكونية التي منفعل الله أحدثها الله عز وجل كإنشاء الغيم وإنزال المطر وما أشبه ذلك والحوادث التي تكون من فعل العبد استقل بها العبد فهم يرون أن العبد مستقل بعمل وأن الله تعالى لا علاقة له به طلاقا ولهذا سموا مجووسا لأنهم كالمجووس الذين يقولون والأمر في هجر المبتدع ينبني على مراعاة المصالح وتكثيرها ودفع المفاسد وتقليلها وعلى هذا تتنزل المشروعية من عدمها كما حرره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في مواضع والمبتدعة إنما يكثرون ويظهرون إذن عاد الشيخ لما ذكرنا بالأمس وهو أن ننظر إلى المصالح فإذا رأينا من المصلحة أن لا نهجره ولكن نبين الحق لا نداهنه ونبقيه على بدعته ونقول أنت على بدعته كونهن على سنتنا إذا رأينا من المصلحة هذا فتركوا الهجر أول وإذا رأينا من المصلحة الهجر يعني يكون أهل السنة أقوياء وأولئك ضعف مهزومين فالهجر أولى نعم والمبتدعة إنما يكثرون ويظهرون إذا قل العلم وفش الجهل وفيهم يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فإن هذا الصنف يكثرون ويظهرون إذا كثرت الجاهلية وأهلها ولم يكن هناك من أهل العلم بالنبوة والمتابعة لها من يظهر أنوارها الماحية لظلمة الضلال ويكشف ما في خلافها من الإفك والشرك والمحال فإذا اشتد ساعدك في العلم فاقمع المبتدعة وبدعته بلسان الحجة والبيان والسلام صحيح إذا اشتد ساعدك في العلم أما إذا لم يكن عندك العلم الواقي في رد البدعة فإياك أن تجادل لأنك إذا هزنت وأنت سني لعدم قدرتك على مدافعة هذا المبتدع فهو هزيمة لمن هزيمة للسنة ولذلك لا نرى أنه يجوز للإنسان أن يجادل مبتدعا إلا وعنده قدرة على مجادلته وهكذا أيضا مجادلة غير المبتدعة الكفار لا نجادلهم إلا ونحن نعلم أننا على يقين من أمرنا وإلا كان الأمر أكسيا بدل أن يكون الانتصال لنا ولما نحن عليه من دين وسنة يكون الأمر بالعكس ومن ذلك يعني من قوة الحجة أن يكون معك من يساعدك كما قال الشاعر لا تخاصم بواحد أهل بيته فضعيفان يغلبان قويا إذا صار معك أحد فإن حجتك سوف تقوى لأنه يقمعه من الخد الأيمن وأنت تقمعه من الخد الأيسر حتى يضيع نعم الفصل الرابع أدب الزمالة احذر الأمر الثالث والعشرون الآن خلاص لمنكم وخلاصتم مننا أدب التلمين مع الشيخ احذر قرين السوق فما أن العرق دساس فإن أدب السوق دساس إذ الطبيعة نقالة والطباع سراق والناس كأسراب القطى مجبولون على تشبه بعضهم لبعض فأحذر مجبولون على تشبه سراقه سراقه سراقه من المجبولون على أدب الزمالة والصداقه من يعينك على مطلبك ويقربك إلى ربك ويوافقك على شريف غرضك ومقصدك واخذ تقسيم الصديق في أدق المعايير هذه الكلمات مأخوذة من قول رسول عليه الصلاة والسلام مثل الجليس الصالح كحامل المسك مثل الجليس السوق كنافق كنافق الكيف فعليك باختيار الصديق الصالح الذي يدلك على الخير ويبينه لك ويحثك عليه ويبين لك الشر ويحذرك منه وإياك وجلس السوق فإن المرأة على دين خليل وكم من إنسان مستقيم قيض له شيطان من بني آدم فصده عن الاستقام وكم من إنسان جائب قاصد يسر له من يدله على الخير بسبب الصحبة وبناء على ذلك نقول إذا كان في مصاحبة الفاسق سبب لهدايته فلا بأس أن تصحبه تدعوه إلى بيتك تأتي إلى بيته تخرج معه للتمشي بشرط أن لا يقلح ذلك في عدالتك عند الناس وكم من إنسان فاسق هداه الله تعالى بما يسر له من صحبة الخير وقول الشيخ بكر رحمه الله والناس كأساف القطى سبق أن هذا من كلام من؟ شيخ السامر المتنمي رحمه الله وهو حقيقة الناس يتبعوا بعضهم بعضاً وقوله الدفع أسهل من الرقم هذه قاعدة فقهية ذكرها ابن رجل رحمه الله في القواعد الفقهية أن الدفع أسهل من الرحل وفيما ناها قول الأطباء الوقاية أسهل من العلاج لأن الدفع ابتعاد عن الشر وأسبابه لكن إذا نزل الشر صار من الصعب أن نرفعه الإنسان نعم انتهى الوقت طيب نعم هذا المنان نعم الزمين مع غير شيخي من باقي المشايخ مع باقي العلم أداب الطاغب مع باقي العلم نعم الشيخ نجد الآن يعني تعالوا في العلم الذين يحكمون مشايخهم يستطيعونه في أعراض غير مشايخهم نعم لا هذا غلط هذا من الشيطان من وحب الشيطان أن يقع الإنسان في عرض العلماء إذا وقع الإنسان في أعراض العلماء فإنه معتد ظالم وليست غيبة العلماء كغيبة العامة لأن غيبة العلماء فيها مفسدة خاصة ومفسدة عامة المفسدة الخاصة بالنسبة لهذا العالم والمفسدة العامة بالنسبة لما يحمله من علم فإن الناس إذا سقط الإنسان من عينهم لم يقبلوا منه صرفا ولا عددا فيكون بهذا الجناية على الشريعة التي يحملها هذه العالم والإنسان الناصر هو الذي إذا رأى من أحد من العلماء أو طلبة العلم الذين يدون العلماء أو عامة الناس إذا رأى ما ينكره أن يتصر العالم أو طالب العلم أو العامي ويتبين الأمر فقد يكون ما تظنه أنت خطأا قد يكون صوابا لا لعين هذا الفعل ولكن لما يلابسه من أحوال تستدعي أن يقوله هذا العالم أو أن يفعله هذا العالم يعني قد يكون شيء منكرا في حد ذاته لكن يفعله بعض الناس لمصفحة أكثر لهذا نرى أن أولئك الذين يقعون في أعراض العلماء أنهم قد جنوا على العلماء وعلى ما يحملونه من علم والواجب توقير العالم أسيام العالم الذي عرف بأنه يريد الحق ويجتهد في طلبه ولكنه قد يزل هذا أمر لا يسلم منه بشر كل بني آدم خطأ وخير الخطأين توابون نعم الواجب على طلبة العلم والزملاء يعلموا بعضهم من بعض ما لا يعلمه البعيد إذا علموا من هذا الرجل أنه ليس له هم إلا الوقوع في أعراض العلماء فالواجب الحذر منه والتحذير الحذر في نفسك وتحذير غيره منه لأن هذا داء داء مهلك والشيطان إذا علم من الإنسان أنه يتلذذ بأعراض بلحوم العلماء فسوف يزيده سوف لا يطمئن ولا يستقر في أي مجلس إلا إذا أتى بعالم من العلماء يشرحه نصر الله العافية وهذا شيء يجب الحذر منه والتحذير ونكتفي بهذا القدر بالنسبة للأسئلة لأن هذا السؤال ما شاء الله عليه نصف محاضرة نعم ومفيد مفيد يمكن أفيد من كثير من المسائل التي في نفوسكم الآن ولكن مع ذلك أرى أن الواجب الحذر والتحذير منه مع بدل النصيحة له لأن الإنسان بشر قد يغتر وتحمله النفس الأمر بالسوء على ما ما يفعله من السوء والنصيحة ربما تفيد الله أحمد هذا لا يجهز طريق الله فيك تتبع أوراق المسلمين ولا سئما للهلماء محرمة فقد جاء في الحديث يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تؤذي المسلمين ولا تتبع عوراته فإن من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته فضحه أظنه قال ولو في جح أمه أي في بيته فلا جهزا أن تتبع العورات وتتبع العورات عورة يعني هذا الذي ذهب يتتبع عورات الناس هو الآن واقع في عورة والواجب أرد الله فيك الواجب لمن صدر منه ما ينتقد عليه أن يتافع الأسان عن أخيه إذا سمع من ينتقده بهذا ويقول لعله اشتبه عليه الأمر لعله تأويلا لا سيما من عرف بالصدق والإخلاص وحب نشر العلم نعم بارك الله كيف السلام عليكم بقعاد أعظم البنينات لا يوجد رابعة بعد وحب تقسيم الصديق في أدق المعايين كيف وحب تقسيم الصديق في أدق المعايين يعني معناه أنك عائر صديقك في أدق المعايين بمعنى أنك تراهد الملاحظة تامة حتى لا يغرك مثلا بهرجته أو كلامه ظاهر هذا المراد لأن بعض الناس أغتر يعطيك من طرف اللسان ويروغ عنك كما يروغ الثالث يلقاك يحلف أنه بك واثق فإذا توارى عنك فهو الأقرب