02- الفصل الأول: آداب الطالب في نفسه - القناعة والزهادة - التحلي برونق العلم

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

العلم حرب للفتى المتعالي كالسيل حرب للمكان العالي إحذر داء جبابه وهو الكبر وقد فصله النبي صلى الله عليه وسلم بأجمع التفسير وأبياني وأوضحي فقال الكبر بطل الحق وغمت الناس وبطل الحق هو احتقاء فأرد الحق وغمت الناس لأن احتقارهم والزراء وقوله إن الكبر والحرص والحسد أول ذنب عصي الله به يريد فيما نعلم لأن نعلم أن أول منعص الله عز وجل هو الشيطان هنا أمره الله تعالى أن يستد لآدم ولكن منعه الكبرية أبا واستقر وقال أستد لمن خلقت طينا وقال هذا الذي كرمت علي وقال لما أمره ربه أن يستد قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طي فقوله إنه أول ذنب أذنب يعني باعتبار ما نعلم وإلا فإن الله تعالى قال للملائكة إني جائل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسبك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال أهل العلم إنما قال الملائكة ذلك لأنه كان على الأرض أمة من قبل آدم وبنيه كانوا يفسدون في الأرض ويسبكون الدماء ثم ذكر أمثلة قال تطاولك على معلمك كبريان تطاول يكون باللسان ويقول أيضا بالانفعال قد يمشي مع معلمه وهو يتبختر ويقول فعلت وفعلت وكذلك أيضا استنكافك عمن يفيدك الممنى ودونك كبريان وهذا أيضا يقع لبعض الطلبة إذا أخبره أحد بشيء وهو دونه في العلم استنكف ولم يقبل تقصير فعال العمل بالعلم حمأة كبر وعنوان حرمان بصلاة الله عليه يعني هذا نوع من الكبر أن لا تعمل بالعلم وقول العلم حرب للفتى المتعالي يعني أن الفتى المتعالي لا يمكن أن يدرك العلم لأن العلم حرب له كالسيد حرب للمكان العالي صحيح؟ نعم المكان العالي ينفض عنه السيد يمينه وشماله ولا يستقر عليه نعم أيوب ما في أسئلة طيب عجبنا ثو قبل نعم لكن العلم الشيخ دواء للفتى المتعالي ها؟ العلم دواء للفتى المتعالي يؤدبه كيف؟ العلم أليس دواء للفتى المتعالي يؤدبه داع المتعالي على الناس ينتكبر العلم ربي يشهر لكن حرب بالمعنى لا يستقر العلم مع الكبريا والعلوم ربما يستقر الإنسان العلم بسبب ذلك نعم فالزم رحمك الله اللصوق إلى الأرض والإزراء على نفسك وهضمها ومراغمتها عند الاستشراف لكبرياء أو غطرسة أو حب ظهور أو عجب ونحو ذلك من آفات العلم القاتلة له المذهبة لهيبته المطفئة لنوره وكلما ازددت علما أو رفعة في ولاية فالزم ذلك تحرز سعادة عظمى ومقاما يغلطك عليه الناس وعن عبد الله بن الإمام الحجة الراوية في الكتب الستة بكر بن عبد الله المزني رحمهم الله تعالى قال سمعت إنسانا يحدث عن أبي أنه كان واقفا بعرفة فرق فقال لو رحمهم الله تعالى قال سمعت إنسانا يحدث عن أبي أنه كان واقفا بعرفة فرق فقال لولا عني فيهم لقلت قد غفر لهم خرجه الذهبي ثم قال قلت كذلك ينبغي للعبد أن يزري على نفسه ويغضمها انتهى وهذا العبرات التي تطلق على السلف مثل هذا يريدون به التوابع وليس يريدون أنهم يغلبون جانب سوء الظن بالله عز وجل أبداً لكنهم إذا رأوا مهم عليهم خافوا وحذروا وجلتهم هذه الكلمات وإلا فإن الأولى بالإنسان أن يحسن أرضن بالله ولا سيما في هذا المقام في مقام عرفة وهو مقام دعاء وتضرع إلى الله عز وجل ويقول مثلاً إن الله لم يسر للوصول إلى هذا المكان إلا من أجل أن يغفر لي لأني أسأله المغفر والله تعالى يقول وقال ربكم ادعوني أستجب لكم لكن تظهر مثل هذه عبارات من السلف من باب التواضع وسوء الظن بالنفس لا بالله عز وجل الأمر السادس القناعة والزهادة التحلي بالقناعة والزهادة وحقيقة الزهد الزهد بالحرام والابتعاد عن حماه بالكف عن المشتبهات وعن التطلع إلى ما في أيدي الناس ويؤثر عن الإمام الشافعي رحمه الأمر التحلي بالقناعة من أهم خصار طالب الآن يعني أن يقتنع بما آتاه الله عز وجل ولا يطلب أن يكون في مصاب الأغنياء والمترفين لأن بعض طلبة العلم وغيرهم تجد يريد أن يكون في مصاب الأغنياء والمترفين فيتكلف النفقات في المأكل والمشرب والملبس والمبرش ثم يثقل كاهلهم بالديون وهذا خطأ بل عليك بالقناعة فإنها خير زاد للمسلم وأما الزهادة فيقول حقيقة الزهد الزهد بالحرام والابتعاد عن حماه بالكف عن المشتبهات وكأنه أراد بالزهد هنا الورع لأن هناك ورعاً وزهداً والزهد أعلى مقاماً من الورع لأن الورع ترك ما يضر في الآخرة والزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة بينهما فرق الورع ترك ما يضر في الآخرة والزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة وبينهما فرق الفرق لي بينهما المرتبة التي ليس فيها ضرر وليس فيها نفر فالورع لا يتحاشاه والزاهد يتحاشاه ويتركه لأنه لا يريد إلا ما ينفعه في الآخرة ويؤثر عن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى لو أوصى إنسان لأعقل الناس صرف إلى الزهد الله أكبر يعني في الوصية لو قال أوصيت لأعقل الناس يصرف إلى من؟ إلى الزهد لأن الزهد هم أعقل الناس حيث تجنبوا ما لا ينفعهم في الآخرة وهذا الذي قاله رحمه الله ليس على إطلاقه لأن الوصايا والأوطاف والهبات والرهون وغيرها ترجع إلى معناها في العرف فإذا كان أعقل الناس في عرفنا هم الزهد صرف لهم ما أصابه في الزهد وإذا كان أعقل الناس هم ذو المروءة والوقاء والكرم بالمال والنفس صرف إليه وعن محمد بن الحسن الشيباني رحمه الله تعالى لما قيل له ألا تصنف كتابا في الزهد قال قد صنفت كتابا في البيوع يعني الزاهد من يتحرز عن الشبهات والمكروهات في التجارات وكذلك في سائر المعاملات والحرف ما نسبه وعليه وما نسبه نعم يقول انتهى ولا ومن قال هذا ها نعم يقوله يعني الزاهد يعني الزاهد التفسير هذا من من ها طيب لما طلب منه أن يصنف الزهد قال قص النفت كتابا في البيوع لأن من عرف البيوع واعكامها وتحرز من الحرام واستحل الحلال فإن هذا هو الزاهد وعليه فليكن معتدلا في معاشه بما لا يشينه بحيث يصن نفسه ومن يعول ولا يرد مواطن الدلة والهون وقد كان شيخنا محمد الأمين الشنقيطي المتوفى في السابع عشر من شهر ذي الحجة عام ثلاث وتسعين وثلاثمائة وألف رحمه الله تعالى متقللا من الدنيا وقد شاهدته لا يعرف فئات العملة الورقية وقد شافهني بقوله لقد جئت من البلاد شنقيط ومعي كنز قل أن يوجد عند أحد وهو القناعة ولو أردت المناصب لعرفت الطريق إليها ولكني لا أوثر الدنيا على الآخرة ولا أبدل العلم لنيل المآرب الدنيوية فرحمه الله تعالى رحمة واسعة آمين هذا كلام من الشيخ الشنقيطي وأشباهه من أهل العلم لا يريدون بذلك تزكية النفس إنما يريدون بذلك نفع الخلق وأن يقتدي الناس بهم وأن يكونوا على هذا الطريق لأننا نعلم هذا من أحوالهم أي من أحوال العلماء أنهم لا يريدون تزكية النفس وهم أبعد الناس عن ذلك وهو رحمه الله كما ذكره الشيخ بكر من الزهاد إذا رأيته لا تقول إلا أنه رجل من أهل البادية حتى العباء تجد أنها العباء عادية ما فيها هذا الزري وكذلك الثياب ولا تجد يهتم بهندمة نفسه وثيابه رحمه الله نعم الامر السابع التحلي برونق العلم حسن السمت والهدي الصالح من دوام السكينة والوقار والخشوع والتواضع والوزون المحجة بعنارة الظاهر والباطن والتخلي عن نواقضها هذا قد يكون فرعا لما سبق فإن حسن السمت والهدي الصالح من دوام السكينة والوقار والخشوع والتواضع قد سبق الإشارة إليها وأنه ينبغي لطالب العلم أن يكون أسوة صالحة في هذه الأمور نعم وعن ابن سيرين رحمه الله تعالى أنه قال كانوا يتعلمون الهد كما يتعلمون العلم وعن رجاء ابن حيوة رحمه الله تعالى أنه قال لرجل حدثنا ولا تحدثنا عن متماوت ولا طعام رواهم الخطيب في الجامع وقال يجب على طالب الحديث أن يتجنب اللعب والعبث والتبذل في المجالس بالسخف والضحك والقهقها وكثرة التنادر وإدمان المزاح والإكثار منه فإنما يستجاز من المزاح بيسيره ونادره وطريفه والذي لا يخرج عن حد الأدب وطريقة العلم فأما متصله وفاحشه وسخيفه وما أوغر منه الصدور وجلب الشر فإنه مذموم وكثرة المزاح والضحك يضع من القدر ويزيل المرؤة هذا من أحسن ما قيل في الأداب أداب طالب العلم أن يتجنب اللعب والعبث إلا ما جاءت به الشريعة كاللعب برمحه وسيفه وفرسه لأن ذلك يعينه على الجهاد في سبيل الله وكذلك في وقت الحاضر اللعب بالبنادق الصغيرة التي يسمونها بندق الحبة أو أم حبة هذا لا بس به وكذلك العبث العبث هو أن يفعل فعلا لا داعي له أو يقول قولا لا داعي له كذلك التبذل في المجالس بالسخر والضحك والقهقها وكذلك التنادر وإدمان المزاح والاكثر منه لا سيما عند عامة الناس أما عند أصحابك وأقرانك فالأمر أهم لكن عند عامة الناس إياك أن تفتح على نفسك باب الامتهان فإن ذلك يذهب الهيبة من قلوب الناس فلا يهبونك ولا يهبون العلم الذي تأتي به نعم وقد قيل من أكثر من شيء عرف به فتجنب هذه السقطات في مجالستك ومحادثتك وبعض من يجهل يظن أن التبسط في هذا أريحية وعن الأحنف بن قيس أنه قال جلدوا مجالسنا ذكر النساء والطعام إني أبغض الرجل يكون وصافا لفرجه وبطنه صحيح لأن هذا يشغل عن طلب العلم مثل أن يقول أكلت البارحة أكلاً حتى ملأت البطن وما أشبه ذلك من الأشياء التي لا داعي له أو يتكلم بما يتعلق بالنساء أما إذا كان يتكلم بما يكون بينه وبين أهله فذلك من أشر للناس منزلة عند الله يوم القيامة الرجل يكون مع أهله ثم يصبح يحدث الناس بما فعله فإن هذا من أشر للناس منزلة عند الله عز وجل وفي كتاب المحدث الملهم نعم فالمبلوح يقول لا يا فلو تعلم ما بي لا ما جلست معي ولا فررت مني لعلي الجبال فهل هذا سائر أو يسف لا هذا إذا كان حقاً فلا بأس كما قال أعوذ السلف في وقوفي بعرفة لو لا أني معهم لا رجوت أن يغفر له مشيط لا شاء أنه حق يعني كلنا مذنبون ولا كان لذنب راحة لك صدق يعني طيب إذا لا ما أنا قال القحطان في نونيته والله لو علموا خبيث أو قال خبيئ سريرتي لأبى السلام علي من يلقاني خمس دقائق نعم ايش نعم كرة القدم نرى أنه لا بأس به بشر أن يكون اللباس ساتر لما يحرم نظر إليه وأن لا تلهي عن واجه وأن لا تشتمل على سب وشتم وأن لا تكون ديدنا الإسام كل النهار يلعم يعني أحيانا لا بأس من ترافي عن نفسك وكرة القدم لا شك أنه تنشق البدل وتقويه نعم ايه لا يطالب أن لا بأس به لكن مهم أنه يأتي في الأسواق ومثلا في هذه البرحة بنضع شبك نعم ونلعب هذا ما يريكم لكن إذا خرجوا مثلا في نسهة وفعلوا مثل ذلك فلا نرى في هذا بأسا ولا ينقصوا من قدرهم نعم نعم ما من الشيء؟ لا تحدثنا عن الموت نعم لا تحدثنا عن متماوتهم ولا الطعامهم نعم المانا رحمه اللهم هو لا يريد أن يحدثهم عن متماوت يعني ليس نشيطا في فعل الخير ولا طعام يعني ساب يسب الناس ويطعم فيهم نعم دلوها يسأل أستاذا يومي بيدي في يشير يحرم في يده هل هذا من طبيعة أو طبيعي؟ نعم أنتم فهمين السؤال؟ ما رأنا لشابه؟ يقول بعض طلبة العلم إذا قام يحدث فإنه يومي بيدي شيخ يسأل شيخ ها؟ يسأل شيخ نعم سؤل يا عبد الوهاب في وجه الشيخ وهو إلى نعم تجد يد يا شيخ لتحرم أكثر من لسابه؟ لماذا؟ الله أبي هو على كل حال يعني لا ينبغي مثلا أن تمد يدك إلى وجه المدرس معلم وتكلم يقول لو كان كذا لأنه سؤده لكن إذا كان من عادته أن يحرك يديه عند الكلام لأن بعض الناس يتكلم بيديه أكثر من يتكلم برساله فإنسا في هذا بأس إن شاء الله انتهت الخمس والحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على أبينا محمد وآله وصحبه أجمعين قلنا عندنا طيب ما في معنى إذا كان ما بالنسبة عن طالب العلم إن شاء الله يعني لتعب سيد مباح فالآن كذب يعني ونحن ندعو نعم. نعم. نعم. آآ هذا ليس فيه بس. لكن بالشهود اللي ذكرنا. لان هذا من باب التعليف. وقد اشتبه على بعض الاخوان. ان هذا من باب الدعوة. وقالوا ان الرسول صلى الله وسلم لم يدعو الناس. بمثل هذا. فيكون فتكون الدعوة بمثل هذا بدعة. نعم. ينهى عنها. والصواب انها ليس انه ليس من باب الدعوة. بل من باب التعليف. كما فعل النبي صلى الله وسلم. بالحبشة. حين مكنهم من اللاعب برماح في المسجد. هنا. آآ شيخ ادعان ايضا يتعانك بنفس الوضوع. آآ اكثر الاخوة مرتبطون بوضائف. آآ الوقت الصارغ يكون عندهم مثلا. آآ الثلين. ومثلا يصير يكون برنامج بعد الزواب يطلطون الى البر ويأخذون دق بين المغرب والعشاء. ثم يلعبون رياضا بعد العشاء. بعد العشاء ولا العشاء. عشاء. ايه. قبل العشاء. لا بأس. اقول لا بأس ان شاء الله ما فيه. لا بأس يا رشير. انا ما اعرفي هذا بأسا ما دامت المسألة. بالشروط التي ذكرنا. لان الناس تحتاجون الان الى مثل هذا. وانا لا شك انه لو. لو. لو تخلى الانسان عن. عن مثل هذه الالعاب كان احسن. احسن. لكن. فرق بين الاولى وبين النحرام. اقول برق الله فيك. لا بأس بهذا. اقول لا بأس بهذا. ما دامت الشروط السابقة. متوفر. بعض الاخوة. يقول يعني يقول ان يوم الجمعة هجازة. فيرتب للشباب الحي. لابكورة. بعد الصلاة العاصر يوم الجمعة. واجربنا هذا وأتى على الكبير من الشباب فقطة الطلاب حتى بعد انخلاق الرياضة نجلبه من الدروس وإلى شعال الحلقات بأبنى الحلقات هذا وقت استجاب الدعاء وما يمدد أن نشجع الشباب على هذا الرياضة في استخدام الله نعم ولا صحيح لو كانوا مثل هذا الوقت يخرجون قليلا ثم يعودون الانتظار الصلاة المغرب يكون هذا أحسن هذا الصلاة المغرب لقليلة وقت نعم الله بارك فيكم السلام عليكم الله الرحيم قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد وفي كتاب المحدث الملهم أمير المؤمنين كاتر المحدث يا شيخ محدث والصواب المحدث وفي كتاب المحدث الملهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في القضاء ومن تزين بما ليس فيه شانه الله وانظر شرحه لابن القيم رحمه الله تعالى الأمر الثامن رحمه الله وفي كتاب المحدث الملهم المحدث يعني به عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال إن يكن فيكم محدثون فعمر والمراء الملهم الذي يلهم الله عز وجل وكأنه يحدث بالوحي وقد أشكل هذا على بعض العلماء حيث قالوا إن هذا يقتضي أن عمر أفضل الصحابة لأنه قال إن يكن فيكم محدثون فعمر لكن أجاب عنه شيخ السلام ينتمي رحمه الله بأن عمر إنما يتلقى الإصابة بواسطة أما أبو بكر فيتلقاها بلا واسطة وعلى هذا فيكون أفضل من عمر ومن رأى تصرف أبي بكر رضي الله عنه في مواقع الشدة علم أنه أقرب إلى الصواب من عمر ففي كتاب الصلح الذي وقع بين النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقريش وراجع عمر فيه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأجابه ثم راجع أبا بكر فأجابه بما أجابه به رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حرفاً بحرف وفي قتال أهل الزدة وكذلك في تنفيذ جيش أسامة بن زين وكذلك في تثبيت الناس يوم وفاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كل هذا يدل على أن أبا بكر أصوب رأيهم من عمر لكن الذي أظهر عمر رضي الله عنه هو طول خلافته وتفرغه لأمور المسلمين العام والخاص فكان مشتهراً بذلك رضي الله عنه ولهذا نحن نقول أيما أكثر رواية للحديث أبو هريرة أو أبو بكر هل يعني ذلك أنه أكثر أن أبا هريرة رضي الله عنه أكثر تلقياً للحديث من الرسول عليه الصلاة والسلام من أبو بكر لا لكن أبو بكر لم يحدث بما روى عن الرسول وإلا فأبو بكر صاحب الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم صيفاً وشتاءاً ليلاً ونهاراً سفراً وإقاماً فهو أكثر ناس تلقياً عنه وأعلم الناس بأحواله لكن لم يتفرر ليجلس للناس لحذفهم لما رواه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فالحاصل أن بهذا تبين الجوار عن الحديث إن يكن فيكم محدثون فعمر يقول في الكتاب الذي كتبه إلى أبي موسى في القضاء من تزين بما ليس فيه شأنه الله الله أكبر هذا حقيقة إذا تزين الإنسان بأنه طالب علم أقام يضرب الجبلين بعضهم البعض وكلما أتاه مسألة لمسألة العلم شمر عن أكمامه وقال أنا صاحبه هذا حلال وهذا حرام وهذا واجب وهذا فرض كفاية وهذا فرض عيد وهذا يشترط فيك كذا وكذا وهذا ليس له شروط أقام قام يفصل ويجمل ولكن يأتيه طالب علم صغير ويقول أخبرنا عن كذا فإذا بالله يفضح ويبين أنه ليس بعادة وكذلك من تزين بعبادة وأظهر الناس أنه عابد فلابد أن يكشفه الله عز وجل لا بد أن ينكشف أعادنا الله وإياكم من الريان ومهما تكون ومهما تكون عند أمرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم ومهما يقتم الناس فالله يعلمه وسيفضح من لا يعمل للأجل فهذه العبارة من عمر زنبها جميع أعمالك من تزين لما أرس فيه شانه الله قال الشيخ بكر أبو زيد وابتقوا الله وانظر شرحه لابن القيم رحمه الله شرحه ابن القيم في كتاب إعلام الموقعين شرحا طويلا طويلا حتى تكاد أن تقول إن جميع الكتاب الذي هو ثلاثة مجلدات كبار كان شرحا لهذا الحديث وإن لم يكن شرحا لألفاظه لكنه شرح لألفاظه من وجه وشرح لمعانيه وحكمه فلهذا أشار بكر أبو زيد إلى أن ننظر إلى هذا الشر نعم الأمر الثامن تحل بالمروء التحلي بالمروء وما يحل إليها من مكارم الأخلاق وطلاقة الوجه وإفشاء السلام وتحمل الناس والأنفة من غير كبرياء والعزة في غير جبروت والشهامة في غير عصبية والحمية في غير جاهلية وعليه فتنكب خوارم المروء في طبع يقول التحلي بالمروء فما هي المروءة حدها الفقهاء رحمهم الله في كتاب الشهادات قالوا هي فعل ما يجمله ويزينه واجتناب ما يدنسه ويشينه وهذه عبارة عامة كل شيء يجملك عند الناس ويزينك ويكون سبب الاتناء عليك فهو مروءة وإن لم يكن من العبادات وكل شيء بالعكس فهو خلاف المروءة المروءة ثم ضرب لهذا مثلاً فقال ممكارم الأخلاق فما هو كرم الخلق أن يكون الإنسان دائماً من تسامحاً أو أن يتسامح في موضع التسامح ويعطل بالعزم في موضع العزيمة الثاني ولهذا جاء الدين الإسلامي وسطاً بين التسامح الذي تضيع به الحقوق وبين العزيمة التي ربما تحمل على الجو فنضرب مثلاً بالقصاص وهو قتل النفس في النفس يذكر أن بني إسرائيل انقسمت شرائعهم في القصاص إلى قسمين قسم أوجب القتل ولا خيار لأولياء المقتول فيه وهي شريعة التوراة لأن شريعة التوراة تميل إلى الغلغة والشدة وقسم آخر يميل أعنان أوجب العفو أوجب العفو وقال إنه إذا قتل الإنسان عمداً فالواجب على أولياء التسامح هكذا نقرأ في الكتب المنقولة يعني لم نقف على نص الإنجيل وإلا فإن الأصل أن شريعة الإنجيل هي شريعة التوراة وقد قال الله تعالى وكتبنا عليه فيها أن النفس بالنفس لكن فيما ينقل عن كتباني صعيف نسمع هذا فجاء الدين الإسلامي وسطر وجعل الخيار لأولياء المقتول إن شاءوا قتلوا قصاصاً ولهم الحق وإن شاءوا عفوا مجاناً وإن شاءوا أخذ الدين فصار الأمر في ذلك واسع ومعلوم أن كل آقل يخير في مثل هذه الأمور سيختار ما فيه المصلحة العامة يقدمها على كل شيء فمثلاً إذا كان هذا الرجل شريراً عن القاتل وأولياء المقتول يحبون المال وقالوا هو مريد أن نعفو إلى الديه لأننا محتاجون ليس عندنا مال نقول هذه ليس من الحكمة انظر للمصالح العامة وأنتم إذا تركتم شيئاً لله عوضكم الله خيراً منه اقتل هذا القاتل ولهذا أوجب شيخ الاسلام من تيمية تبعاً للإمام مالك رحمه الله أوجب قتل القاتل غيلة حتى لو عفع أولياء حتى لو كان له صغار يحتاج منه إلى المال فإنه يجب أن نقتل لأن قتل غيلة لا يمكن التخلص منه إذا أن الإنسان اقتيل في حال لا يمكن أن يدافع عن نفسه والمقتال مفسد في الأرض وإنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعونه في الأرض فساداً أن نقتل أو يصلم أو تقطع أيديهم مرجع المثلاث أو ينفع من الأرض يرحمك الله طيب إذن مكارم الأخلاق ما هي طيب مكارم الأخلاق هي أن يتخلق الإنسان بالأخلاق الفاضلة الجامعة بين العدل والإحسان فيأخذ بالحزم في موضع الحزم وباللين واليسر في موضع اللين واليسر طلاقة الوجه أيضاً طلاقة الوجه هذه من مكارم الأخلاق وهل مثلاً أطلق وجهي لكل إنسان حتى لو كان من أجر المجرمين نعم أو على حسب الحال أطلق الوجه في ستة من تسعة ماذا معنى هذا؟ نعم يعني في الثلثين والثلث دعه لما تقتضي الحال ليكون سيمتك طلاقة الوجه هذا أحسن شيء تجذب الناس إلى نفسك ويحبك الناس ويستطيعون أن أن يفضوا إليك ما يفضون من أسرارهم لكن إذا كنت عبوساً نعم تعض على شطتك السفلة فإن الناس يهابون ولا يستطيعون أن يتفلموا معك لكن إذا اقتغت الحال أن لا تطلق الوجه ففعل ولهذا لا يلوم الإنسان على العبوسة لوم مطلقاً ولا يمدحوا على تركها مدحاً مطلقاً إشاء السلام يعني نشره وإظهاره على من كل أحد أسألكم لا ما عليكم جاهل على من يستحق أن يسلم عليه على المسلم وإن كان عاصيا وإن كان زاميا وإن كان سارقا وإن كان مرابيا وإن كان يشرب الخمر مسلم أهدي إليه السلام ألقي إليه السلام لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل لمؤمناً أن يهجر أخاه مؤمن أفوق ثلاث أو قال أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام خيرهما الذي يبدأ بالسلام فإن فعل المؤمن منكراً ولا سيما إذا كان منكراً عظيماً يخشى منه أن يتفتت المجتمع الإسلامي فحينئذ يكون هجره واجباً إن نفع إن نفع الهجر وإنما أقول ذلك لأن لا يرد علينا قصة كعب بن نارك حين تخلف عن غزوة تبوك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بهجره أمر أن يهجره الناس فهجروا وصاروا لا يتكلمون معه حتى إنه ذات يوم تسور حديقة أبي قتادة رضي الله عنه وهو ابن عمه وأحب الناس إليه فسلم على أبي قتادة فلم يرد عليه السلام سلم ثانية فلم يرد عليه السلام سلم ثالثا فلم يرد عليه السلام فقال أنا شبك الله هل تعلم أني أحب الله ورسوله يعني كيف تهجرني وأنا أحب الله ورسوله وهل تعلم يعني ألم تعلم ولم يرد عليه ما قال نعم ولا لا قال الله ورسوله أعلم ما أجعب لماذا؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم ولو أمرهم أن يفعلوا أكبر من ذلك المهم أن الصحابة هجروا لأنه تخلف عن غزوة لبوك وكان هجرهم بأمر من رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم تصوروا يا أخوان يأتي ويسلم على الرسول عليه الصلاة والسلام يقول فلا أذي أحرك شفتيه برد السلام يعني هو لا أسمع رده قطرا لكن لا يجعل حركة شفتي أملا ولكن الرسول يحبه لأنه إذا قام يصلي كعب جعل النبي صلى الله عليه وسلم يسادقه النظر ينظر إليه فهل هذا الهجر الذي وقع من الصحابة لكعب بن المالك لكعب بن مالك هل أثر أو لم أثر أثر أثر أثر رجوعاً عظيماً إلى الله عز وجل حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ظنوا بمعنى أيقان لجأوا إلى الله ففرج الله عنه فهذا أثر تأثيرا عظيما وحصل به مصلح عظيمة تتلى قصتهم في كتاب الله عز وجل يقرأها المسلمون كلهم في صلواتهم وفي خلواتهم يذكرونهم كلما مروا بذكرهم هذه فائدة عظيمة ثم فيها نحنة عظيمة أيضا لكعب جاءه كتاب من ملك غسان ملك فقال له في الكتاب إنه بلغنا أن صاحبك قلاك يعني أبغضك وهجرك وتركك فالحق بنا نواسك يعني إيتي لينا نجعلك مثلا كأنه نشيل أن يجعله ملك على غسان فماذا فعل؟ رأى أن هذه فتنة عظيمة ذهب إلى الورقة فسجر بها التنور يعني أحرقا أحراقا تاما كراهة لها ولما تضمنت ولألا تغلبه نفسه في المستقبل حتى يجيب لهذا الطلب وهكذا يكون الإيمان وهذه لا شك إنها محنة عظيمة حصلت من أجل هذه القصة فالحاصل إنها بشاء السلام الأصل فيه الأصل فيه أنه عام لكل أحد من المسلمين إلا من جاهر بمعصية وكان من المصلحة أن يهجر فليهجر أما غير المسلمين فقد قال النبي صلى الله عليه وعلي وسلم لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام فيحرم علينا أن نبدأ اليهود والنصارى ومن سواهم أخبث منهم فلا نبدأه بالسلام وإن سلموا يعد الله بالعوض نعم إن سلموا نرد عليهم لقول الله تعالى وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أردوها فإذا قالوا السلام عليكم نقول نقول عليكم السلام صراحة لأن الآية ناطقة بذلك حيوا بأحسن منها أردوها ولأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إنما أمر أن نقول وعليكم لأنهم يقولون الساموا عليكم كما جاء ذلك مصرحا به في حديث عبد الله بن عمر قال إن اليهود أو قال أهل الكتاب يقولون الساموا عليكم فإذا سلموا فقولوا وعليكم طيب ما يستثنى من ذلك شيء آخر نعم فكروا لا لا القصر المسلم عليه لا الطلبة بعضهم مع بعض استثنى هذا يعني الطالب لا يفشي السلام مع أخوانه وزملائه لأن الخواطر زينه والقلوب سليمة والسلام تعيّة وبشاشة وتقبل وقبول فلا حاجة ما يقول يغني ما في القلوب عن التعبير ما تقول في هذا الاستثناء لا موقع صحيح ما يكفي لا موقع صحيح ما يفشي السلام نعم هذا السناء باطل الطلبة فيما بينهم أحق الناس بإفشاء السلام يستثنى من ذلك أيضا أنت بعض الناس من خالفك في المنهج ووافقك في الهدف أنت بعض الناس لا تسلم عليه فيه الآن زمر ولا نقول أحزاب زمر بعضهم ينتمي إلى جماعة دون الأخرى لكن ليت أن بعضهم سلما من بعضهم بل بالعكس هم والعياذ بالله متناحرون بالألس ولا أدل لو حصل أن يتناحروا بالصيوف أيفعلون أم لا الله أعلم لكن بالألس متناحرون يسب بعضه بعضا وينفر بعضهم من بعض ويمضي أوقات كثيرة في مجالس عديدة للقطع في الطائفة الأخرى مع أن الهدف واحد كلهم يريدون الوصول إلى تحقيق العبادة وإلى الإقبال إلى الله أزوجل وربما يكون هناك من أهل الفتع المصرحين بمخالفة السنة من لا يتكلمون عليهم وهذه محنة محنة لمسناها في بعض الزمر التي كل طائفها أو كل زمرة تنحاز إلى شيء معين أو إلى منهج معين فتجد بعضهم يضلل بعضهم وهذه محنة فمثل هذه الزمر يجب أن يسلم بعضهم على بعض ويجب أن ينصح بعضهم بعضا وأن يبين كل واحد لأخيه ما هو مختهم فيه حتى يصحها الخطأ وتأتلف القلوب وأما أن تضرب القلوب بعضها ببعض والليات بالله من أجل اختلاف في المنهج مع التحادي بالهدف فهذا غلط عظيم انتهى الوقت الآن بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في الأمر الثامن من آداب الطالب في نفسه وعليه فتنكب خوارم المرؤة في طبع أو قول أو عمل من حرفة مهينة أو خلة رديئة كالعجب والرياء والبطر والخيلاء واحتقار الآخرين وغشيان وغاطن الرياب نعم لما ذكر المرؤة أنه ينبغي لطالب العلم أن يتحلى بها قال تنكب يعني أبعد عن خوارم المرؤة في طبع أو قول أو عمل يعني في طباعك حاول أن تكون طباعك ملائمة من المرؤة ومن المعلوم أنه ليست تكحفل في العينين كالكحر ويست تطبع كالطبع لكن الإنسان مع ممارسة الشيء ربما يكون الكسب غريزة والتطبع طبيعة وإلا فإن الإنسان لو حاول ما يحاول من الأخلاق وطبعه ليس كذلك سيجد صعوبة لكنه مع التمر يحسن أو تحسن الحال وهذا مجرد فقد سمعنا عن بعض الناس الذي كان بعيدا عن علم وعن طلب العلم له أخلاق سيئة ثم لما من الله عليه بالعلم والهداية صارت أخلاقه طيبا لأنه مرضى من نفسه على هذه الأخلاق حتى صارت كأنها من طباعه وغرائزه من حرفة مهينة أو خلة الرديئة الخل يعني الخصلة والحرفة المهينة كل ما يحترف بالإنسان من عمله ثم ضرب لذلك أمثلة بقوله كالعجب أن يعجب الإنسان بنفسه فإذا استنبط فائدة قال هذه الفائدة ما أشاء الله أنا استنبطته هذه ما أستنبطها أكبر عالم ثم أعجب بنفسه ورأى نفسه كثيرا وانتفخ الرياء أن يرأي الناس بأن يتكلم في العلوم أمامهم حتى يروا أنه عالم فيقال هذا عالم البطر رد الحق وهذه تحصل في المجادلات والتعصد لرأي من الأراء أو لمذهب من المذاهب تجده يغمض الآخرين يرد الحق لأنه خلاف ما يرى الخيلة نتيجة العجب هي أن يظهر نفسه بمظهر العالم الواسع بالعلم ومن ذلك أن يكون للعلماء في بلد ما زي خاص في اللباس فيأتي هذا الإنسان البادئ بالعلم فيلبس لباس كبار العلم نعم ليظن الضعان أنه أنه من كبار العلم هذا من الخيلة كذلك أيضاً احتقار الآخرين فالبطر واحتقار الآخرين هو الكبر كما قال النبي عليه الصلاة والسلام الكبر بطر الحق وغمض الناس أي احتقارهم وغشيان مواطن مواطن الذية وغشيان أنتم عندكم غشيان ما أعرف المصدر هكذا أعرفه غشية ويراجعها من كمال طيب مواطن الذية يعني المواطن التي تكون محل الشك فيه وفي مروعاته وأخلاقه يتجنبها رحم الله مرعا كفى الغيبة عن نفسه وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أظهر الخلق قال للرجلين الأنصاريين وهو مع زوجه صفية قال إنها صفية فكيف بغيره فالحاصل أنك لا تثق بنفسك وتقول إن الناس لن يظنوا بي شيئاً فأنت وين كنت عند الناس بهذه المثابة لكن الشيطان يلقي في قلوبه الشر حتى يتهموك بما أنت منه بريء فتجنب مواطن الذية حتى تسلم من الذية نعم إيش ما عندنا ها فألفوا هنا العنفة من غير كبرية يعني أن يأنف الإنسان من الأشياء المهينة التي توجب غاعته عند الناس لكن بدون كبرية العزة في غير الجبروت أن يكون عزيز النفس قوياً لكن من غير جبروت بمعنى أن لا يذل أمام خصمه عند المناظرة أو غير المناظرة بل يتصور أنه غالب لكن بشرط أن لا يؤدي ذلك إلى الجبروت فإنه إذا أدى إلى الجبروت صار خلقاً دميماً عكس ذلك من يكون ذليلاً حتى وإن كان عنده علم لا يستطيع أن يناظر ولا أن يجادل ولا أن يتكلم مع الغير فتجده يهزم حتى في مواطن الحق التي أصاب فيها الشهامة في غير عصبية واضح أن يكون إنسان شهماً معتزم بنفسه لكن من غير عصبية لا يقول أنا من القبيلة الفلانية ولشهامة أنا من تميك أنا من قريش أنا من كذا والحمية في غير جاهلية أن يكون عند النسان حمية وغيره لكن في الحق لا في الجاهلية نعم الأمر التاسع التمتع بخصال الرجولة تمتع بخصال الرجولة من الشجاعة وشدة البأس في الحق ومكارم الأخلاق والبذل في سبيل المعروف حتى تنقطع دونك آمال الرجال وعليه فاحذر نواقضها من ضعف الجأش وقلة الصبر وضعف المكارم فإنها تهضم العلم وتقطع اللسان عن قولة الحق وتأخذ بناصيته إلى خصومه في حالة تلفح بسمومها في وجوه الصالحين من عباده هذا كالتكميل الأول لأن التمتع بخصال الرجولة من المرؤة بالأشق فإن الإنسان إذا نزل نفسه مزيعة الرجال الذين هم رجال بمعنى الكلمة فإنه سوف يتمتع بما ذكره الشجاعة شدة البأس في الحق مكارم الأخلاق البذل في سبيل المعروف حتى تنقطع دونك آمال الرجال يعني حتى لا يهم أحد بأن يسبقك فيما أنت عليه من هذه الخصارة فالشجاعة الإقدام في محل الإقدام هذه الشجاعة وإذا كانت الشجاعة هي الإقدام في محل الإقدام نزم من ذلك أن تسبق برأي وتفكير وتفكير وحنكة ولهذا قال المتنبي الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحل الثاني فإذا هم اجتمع بنفس مرة بلغت من العلياء كل أماني أو قال نعم كل أماني فلابد من الرأي لأن الشجاعة لأن الإقدام في غير الرأي تهور تهور تكون نتيجته عكس ما يريده هذا القادم أو المقدم كذلك أيضا شدة البأس بالحق بحيث يكون قويا فيه صادر على ما يحصل من أذى أو غيره في جانب الحق مكارم الأخلاق سبق الكلام عليها وأنها تشمل كل خلق كريم يحمد الإنسان عليه البذل في سبيل المعروف البذل يشمل بذل المال والجاه والعلم وكل ما يبذل للغير لكن في سبيل المعروف أما البذل في سبيل المنكر فهو منكر والبذل في ما ليس بمعروف ولا منكر قد يكون من إضاعة الوقت أو من إضاعة المال نعم الأمر العاشر حجر الترف لا تسترسل في التنعم والرفاهية فإن البذاذة من الإيمان وخذ بوصية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه في كتابه المشهور وفيه وإياكم وإياكم والتنعم وزي العجم وتمعددوا واخشوشنوا وعليه فازور عن زيف الحضارة طيب لا تسترسل في التنعم والرفاهية وهذه النصيحة تقال لطالب العلم ولغير طالب العلم لأن السرسال في ذلك مخالف لإرشاد النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فقد كان ينهى عن كثرة الإرفاه ويعمر بالاحتفاء أحيانا والإنسان الذي يعتاد الرفاهية يصعب عليه معاناة الأمور لأنه قد تعتيه الأمور على وجه لا يتمكن معه من رفاهية والنضب لذلك مثلا بهذا المثل الذي ذكرناه في الحديث يعمر بالاحتفاء أحيانا بعض الناس لا يحتفي دائما عليه الجورب وعليه الخف وعليه النعل لا تجده يمشي هذا الرجل لو حرض له آه وقيل له تمشي خمسمائة متر بدون وقاية للرجل لوجدت ذلك يشق عليه مشقة عظيمة وربما تدمى قدمه من مماسة الأرض لكن لو عود نفسه على الخشونة وعلى ترك الترفه دائما لحصل له خير كثير ثم إن البدن إذا لم يعود على مثل هذه الأمور لم يكن عنده مناعة فتجده يتألم من أي شيء من ذلك لكن إذا كان عنده مناعة لا يهتموا به ولهذا تجد أيدي العمال الآن أقوى بكثير من أيدي طلبة العلم ما في معنى من أيدي طلبة العلم لأنها تعودت وعتادت على ذلك حتى إن بعض العمال فيما سبق لما كانوا يعانون الطين واللبن إذا مسستها كأنما مسست حجر من خشونتها ولو أنه مضم أصابعه على يدك لا آلمك كثيرا لأنه اعتاد على ذلك فترفيه الإنسان نفسه لا شك أنه ضرر عليه كبير قول البذاذة من الإيمان ما هي البذاذة؟ البذاذة عدم التناعم والترف وليست البذاءة فرق بين البذاءة وبين البذاءة البذاءة أبدأ الله عوام البذاءة محمودة أم المحمودة والبذاذة أحسن طيب وخذ بوصية أمير ممين عمر بن خطاب رضي الله عنه في كتاب المشهور وفيه وإياكم وزي العجم إياكم وزي العجم هذه الجملة تحذيرية لأن العرب عندهم جمل تحذيرية وعندهم جمل إغرائية فإن وردت في مطلوب فهي إغراء وإن وردت في محذور فهي تحذير فلو قلت لشخص الأسد الأسد هذا إيش؟ تحذير ولو قلت الغزاء للغزاء هذا إغراء أليس كذلك؟ طيب أما إيا خهي للتحذير قال ابو مالك إياك والشر ونحوه نصب محذر بما استتاره وجب إياكم يعني أحذركم والتنع هذه الواو للعطف وقيل للمعية والمعنى أحذركم مع التنع يعني أن تكونوا مع التنع بالتنع باللباس بالبدن كل شيء والمراد بذلك كثرة لأن التنع بما أحل الله على وجه اللي لا يصرف فيه من الأمور المحمودة بلا شك ومن ترك التنع بما أحل الله من غير سبب شرعي فهو مذموم وقوله زي العجم وزي العجم ما هو زي العجم؟ شكله سواء كان ذلك بالحلية كشكل الشعر شعر الرأس أو اللحية أو ما أشب ذلك أو كان باللباس يعني بالتحل لللباس فإننا منهيون عن زي العجم وليس المراد بالعجم أمة إيران بل المراد بالعجم كل من سوى العرب فيدخل فيه الأوروبيون والشرطيون في آسلية وغيرها كل من سوى العرب فهو عجم لكن المسلم من العجم التحق بالعرب حكما لا نسب لأنه اقتدى بمن بعث في الأميين رسولا صلى الله عليه وعلى وسلم تما عددوا تما عددوا يعني فؤاد كبروا ما عددكم يعد نفسه لا بن داود كان رجل جل فيه شيء من شؤون ما عدد بن عدنان هذا أعلى أجداد الرسول عليه الصلاة والسلام بعد عدنان وهو لا شك نسب من العرب فكأنه يقول اتركوا زي العجم وعليكم بزي من بزي العرب معد من عدنان ومخشوشن فهو من الخشون التي يضد الليون والتنعم وكل هذه وصايا من عمر رضي الله عنه وصايا نافعة لو أن الناس عملوا بها سواء من طلبة العلم أو غير طلبة العلم لكانت هذا خير كثير لكن الآن في البلاد التي من الله عليها بالأمن وطيب العيش وكثرة المال صار الأمر ايش بالعكس بالعكس تماما فالتنعم موجود لا يريد الإنسان إلا أن يركب مركب مريح ويبني قصطا مشيدا ولا يناله شيء من العداء لا برد في برد ولا حر في حر ولا يريد أن يمسه شيء متنعم تماما ولهذا كذر فيهم الأوبئة التي تترتب على عدم الحركة مثل السمنة الضغط ضيق التنفس عدم القدرة يعني بعض الناس تجد الشاب تصعد أن تهيه الجبل لا ينتصف في الجبل إلا وقد ثار نفسه حتى كاد يثور بدل وعنده مستري لماذا لأنك تعود وهو يمتعود مع نوشاب لكن لم يعود نفسه زي العجم الآن موجود يترقبون كل موضة تخرج حتى يقلدوها وقد أتعبت النساء جالها في هذا الباب تاتي صباح اليوم صباح النهار تاتي صباح النهار بلباس من أحسن لألبسها نظيف ساتر واسر ثم تنزل إلى السوق في آخر النهار وإذا بموضة جديدة فتصيح أبشتري هذا الثوق مع أنه أردق من الأول وأسوأ من الأول وأردى من الأول لكن هذا شيء جديد لابد من يجاب لابد من تأخذ منه خصوصا من من الله عليها بالمال كبعض المدرسات وعين تجد ما يهم تشتري ما تريد هذا غلط ولهذا كثرت الآن بين أيدي النساء مجلات تسمى البردة تأخذها المرأة يتنظر ما يردق لها حتى وإن كان اللباس لا يتناسى مع اللباس الشرعي لكنه جديد نسأل الله والهداية وغشيانا أغمي فهو مغشي عليه وأما غشيانا فمعناه الإكيان قال رحمه الله غشيته غشيانا أتاه وهو الأولى في المعنى بالنسبة لعبادة الشيخ لعبارة الشيخ لعبارة الشيخ وغشيان مواطن غيب أي إتيانها كمال الجزائر بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيت في الأمر العاشر وهو هجر الترفه وعليه فزور عن زيت الحضارة فإنه يؤنث الطباع ويرخي الأعصاب ويقيدك بخيط الأوهام ويصل المجدين المجدون لغاياتهم وأنت لم تبرح مكانك مشغول بالتأنق في ملبسك وإن كان منها شياتٌ ليست محرمة ولا مكروها لكن ليست سمتًا صالحة والحلية في الظاهر كاللباس عنوانٌ على انتماء الشخص بل تحديدٌ له وهل اللباس إلا وسيلةٌ من وسائل التعبير عن الذات فكن حذراً في لباسك لأنه يعبر لغيرك عن تقويمك في الانتماء والتكوين والذوق ولهذا قيل الحلية في الظاهر تدل على ميلٍ في الباطن والناس يصنفونك من لباسك بل إن كيفية اللبس تعطي للناظر تصنيف اللابس من الرصانة والتعقل والتمشخ والرهبنة أو التصابي أو التصابي وحب الظهور فخذ من اللباس ما يزينك ولا يشينك ولا يجعل فيك مقالًا لقائل ولا لمزًا للامز وإذا تلاقى ملبسك وكيفية لبسك بما يلتقي مع شرف ما تحمله من العلم الشرعي كان أدعى لتعظيمك والانتفاع بعلمك بل بحسن نيتك يكون قربه إنه وسيلة إلى هداية الخلق للحق وفي المأثور عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أحب إلي أن أنظر القارئ أبيض الثياب أي ليعظم في نفوس الناس فيعظم في نفوسهم ما لديه من الحق والناس كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كأسراب القطى مجبولون على تشبه بعضهم ببعض فإياك ثم إياك من لباس التصاغ أما اللباس الفرنجي فغير خاف عليك حكمه وليس معنى هذا أن تأتي بلباس مشوه لكنه الاقتصاد في اللباس برسم الشرع تحفه بالسمت الصالح والهدي الحسن وتطلب دلائل ذلك في كتب السنة والرقاق ولا سيما في الجامع للخطيب ولا تستنكر هذه الإشارة فما زال أهل العلم ينبهون على هذا في كتب الرقاق والآداب واللباس والله أعلم لما ذكر وفقه الله هجر الترف أطنب في ذكر اللباس لأن اللباس الظاهر عنوان على اللباس الباق ولهذا يمر بك رجلا كلاهما عليه ثوب مثل الآخر فتزدري أحدهما ولا تهتم بالآخر تزدري بمن لباسه ينبغي أن يكون على غير هذا الوجه إما في الكيفية وإما في اللوم وإما في الخياطة أو غير ذلك والثاني لا ترفع به رأسا ولا ترى في الباسه بأسا لأن لكل قالب ما يناسبه مثلا العقال لبس العقال هو في الأصل لا بأس به أليس كذلك بل إن بعضهم يقول إنه العمامة العصرية العمامة في عادة الرسول عليه الصلاة والسلام كانت لفافة تطوى على الرأس وتحتاج إلى تعب في طيها ونقضها لكن هذا مطوي جاهز ليس عليك إلا أن تضعه على رأسك فهو العمامة إلا أنها عمامة ميسرة ولهذا كان بعض الناس بما سبق يجعلون العقل يجعلونها بيضاء لتكون كالعمامة تماما هذه العقل لا يلبسها كل الناس على أحد سواء يمر بك رجلان كلاهما قد لبس العقال أحدهما تزدري والثاني لا تهتم به لأن الأول لبس ما لا يلبسه مثله والثاني لبس ما يلبسه مثله ولا تهتم به وأشى كثيرا من هذا النوع مر بك رجلان أحدهما من كنيك عليه اشتغلون بنطلون نعم ومرض بك عالم كبير عليه بنطلون نعم في بلد لا يلبس العلماء مثله تجد أنك تزدري الثاني ولا تزدري الأول فالمهم أن الشيخة وفقه الله يقول أن بعض الناس يكونوا مشغولا بالتأنق فيما لابسه حتى وإن كانه مباحة فلا ينبغي أن يكون أكبر همك الهندمة والتأنق في اللباس والتأنق في لبس الغترة واجعلها مرزاب ولا مرزابين ولا ثلاثة نعم حسب الزواق لا تهتم بها ولكن لا تكون أيضا بالعكس لا تهتم بنفسك ولا بلباسك وقد سبق أن التجمل في اللباس مما يحبه الله عز وجل وهذا عمر رضي الله عنه يقول أحب إلي أن أنظر القارئ أبيض فيها لأنه جمال وقوله الطول الشيخ بكر أبي زيد وفقه الله إنه يعبر لغيرك عن تقوينك في الانتماء والتكوين والذوق هذا أيضا صحيح لأن كل إنسان قد يزن من لاقاه بحسب ما عليه من اللباس كما أنه يزنه بالنسبة لحركاته وأكلامه وأقواله وخفته ورزانته كذلك في اللباس ثم حذر من لباس التصاب نعم قبله كانوا شخص سامع أيضا كلام مهم الناس كأسراب قطر مجبولون على تشبه بعضهم ببعض وهذا صحيح ولذلك إذا ظهر إذا ظهر نوعا من اللباس جديد تجد الناس يتقاطرون عليه فما تلبث أن يسأ الناس كلهم أما لباس التصابي بأن يلبس الشيخ الكبير سنا ما يلبسه الصبيان من رقيق الثياب وما أشبه ذلك فهذا أيضا من الأمور التي لا يمر للنسان أن يمارسها أما لباس الفرنجي فغير خاف عليك حكمه ما هو حكمه تحريب لقول النبي صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم لكن ما هو اللباس الفرنجي اللباس الفرنجي هو المختص بهم بحيث لا يلبسه غيرهم وإذا رأاه الرائي قال إن لابسهم من الفرنج وعما ما كان شائعا بين الناس من الفرنج وغير الفرنج فهذا لا يكون في التشبه لكن قد يحرم من جهة أخرى مثل أن يكون حريرا بالنسبة للرجال أو قصيرا بالنسبة للنساء أو ما أشبه ذلك ثم لما خاف أن الذهن يمضي بعيدا قال وليس معنى هذا أن تأتي بلباس مشوه أن يسمعنى ما قاله أن الإنسان يأتي باللباس المشوه كما يفعله بعض الناس إظهارا للزهر تجد توبه ينشق يقول خلو ما يهتم به يتوسخ يقول ما يهم أنا معالي للترى والعرض تبتاكل الكفن وتوسخ الجسد ما يهم نعم أو مثل آتي غترته نعم هكذا ولا يبارب الجانب هذا قليل والجانب هذا كثير يمشي بدون مبالاة هذا ما هو طي الإنسان ينبغي أنه يعرف نفسه ولا يأتي بما يكون هزعا في حقه لأنه مأمور بأن يدفع الغيبة عن نفسه رحمه الله مرعين كفى الغيبة عن نفسه نعم الأمر الحادي عشر الإعراض عن مجالس اللغ لا تطأ بصاط من يغشون في ناديه من منكر ويهتكون أستار الأدب متغابيا عن ذلك فإن فعلت ذلك فإن جنايتك على العلم وأهله عظيمة أما قوله الإعراض عن مجالس الله فاللغ نوعا لغ ليس فيه فائدة ولا مضرة ولغ فيه مضرة أما الأول فلا ينبغي للعاقل أن نذهب وقته فيه لأنه خسار وأما الثاني فإنه يحرم عليه أن ينضي وقته فيه لأنه منكر نحرم والمؤلف المؤلف كأنه حمل الترجمة على المعنى إيش الثاني الذي هو اللغ المحرم ولا شك أن المجالس التي تشتمل على المحرم لا يجوز للإنسان أن يجلس فيها لأن الله تعالى يقول وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يقفر بها ويستهزع بها فلا تقضوا معهم حتى أخذوا في عدين غيره إنكم إذا مثلهم فمن جلس مجلس منكر وجب عليه أن ينهى عن هذا المنكر فإن استقامت الحال فهذا المطلوب وإن لم تستقم وأصروا على منكرهم فالواجب أن ينصرهم خلافا لما يتوهم بعض العامر يقول إن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال فإن لم يستطف بقلبه وأنا كاره لهذا المنكر في قلبه وهو جالس مع أهله فيقال له لو كنت كارها له حقا ما جلسه ما لأن الإنسان لا ممكن أن يجلس على مكروه إلا إذا كان مكرها أما شيء تكرهه وتجلس باختيارك فإن دعواك كراهتهم ليست بصحيح نعم وقوله إن فعلت ذلك فإن جناتك على علم وأهل عظيم أما كونه جناية على نفسه فالأمر ظاهر يعني لو رأينا طالب علم يجلس مجالسا لهم واللغم والمنكر فجناته على نفسه واضحة وعظيمة لكن كيف تقول جناية على علم وأهله لأن الناس قلون هؤلاء طلبت العلم هؤلاء العلماء هذا نتيجة العلم وما أشبه دائم فيكون قد جنا على نفسه وعلى غيره نعم الأمر الثاني عشر الإعراض عن الهيشات ما هي فتحلياء هيشات هيشات الهيشات أليست فتحلياء أليست الهيشات لا هيشات التصون من اللغط والهيشات فإن الغلطة تحت اللغط وهذا ينافي أدر الطلب ومن لطيف ما يستحبر هنا ما ذات هيشات يعني بذلك هيشات الأسواق كما جاء في الحديث تحذير منها لأنها تجتمل على لغط وسب وشتم وبعض طلبة العلم يقول أنا أخرج في الأسواق من أجل أن أنظر ماذا يفعل الناس وماذا يكون بينهم فنقول هناك فرض بين الاختبار والممارسة يعني لو ذكر لك أن في السوق الفلاني كذا وكذا فهنا لا حرج عليك أن تذهب وتختبر بنفسك لكن لو كان جلوسك في هذا السوق مستمرا تمارسه كل عصر ترفج في هذا السوق لكان هذا خطأا بالنسبة لك لأنه إهانة لك ولطلب العلم ولطلبة العلم عموما وللعلم الشرعي أيضا نعم