34- وجوب تولية الأصلح بالكفاءة الحقيقية لا بالمراتب الوضعية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وإذا اختار الأصلح مثلا في وقت وحسب واقع الناس وتبين أنه غير صالح وجب أن يعدل عنه فلو مثلا وظف إنسانا قد أخذ مرتبة الدكتوراه على أنه أخذ الدكتوراه في الفقه ثم وله القضاء وتبين أنه يضرب سلمة بأجه يعني سلمة بأجه جبلين متباعدين لكن يضرب بعض البعض وليس عندهم الفقه ولا ما عند العجائز وهو أحد الدكتوراه هل نقول إن مرتبة العلمية التي أخذها وقد يكون أخذها بغش هل تبرد أن يبقى في ولاية الحكم بين الناس لا والله ما تبرد أبدا يجب أن يزال وليست المراتب الوضعية للشهادات الحاضرة ليست التي يقاس بها الرجل كم من إنسان ليس عنده هذه الشهادة ولو وقف مع هذا الذي عنده شهادة الدكتوراه الدكتوراه الدكتوراه يعني ثلاث مرات لم يقف أمامه وعجز عن أن يقابل هذا الذي ليس عنده إلا شهادة الجدائي لكن جيد في الفقه وهذا الشيء مشاهد فالحاصل أن الواجب أن نولي الأمر من هو أهله بالمعنى الحقيقي لا بالمراتب الوضعية لكن قد أقول السلطان مثل أولي الأمر الكبير أنا لا أستطيع أن أمحص الناس كلهم وأستبرع الناس كلهم فهذه الشهادات تعينني نقول طيب أنت ماذور وهذا ما تقدر عليه لكن إذا تبين لك أن هذا ليس بأهل فالواجب عليك إزالته حتى لو احتج عليك قال أنا رجل عندي دكتوراه لمثل عشرين سنة في الدكتوراه ولو كان مدام تبين فشلك فلا يجوز أن نوليك أمور المسلمين لا في القضاء ولا في التدريس ولا في غير هذا