46- قلةُ اجتماع القوة والأمانة في الناس - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الفصل الثالث الأصلح في كل ولاية بحسبها اجتماع القوة والأمانة في الناس قليل ولهذا كان العنوان الأول اشتبع لي الفصل الثالث يعني لا الفصل الثالث صحيح يعني موجود عندنا لكن الأصلح وهو هذا اللي عندنا هو عنده بألم رين عنده الزائد والثاني طيب أنا ما عندي عنوان القوة والأمانة أنا عندي العنوان الفصل الثالث هذا السطر السطر الثاني الأصلح في كل ولاية بحسبها ثم بد السطر من كلام الشيخ اجتماع قوة والأمانة في الناس قليل ناقص عندي عندي ما يعني العنوان مو بلازم العنوان اللي عندنا الفصل الثالث قلة اجتماع الأمانة والقوة في الناس هو اللي عندك الفصل الثالث قوة الأمانة ها لا أخذ لا أصل عنوان هذه كلها موضوع من الطاب نعم اجتماع القوة والأمانة في الناس قليل ولهذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول اللهم أشكو إليك جلد الفاجر وعجز الثقة فالواجب في كل ولاية الأصلح بحسبها الأول يقول اللهم أشكو إليك جلد الفاجر وعجز الثقة الأول فيه قوة بلا أمانة والثاني أمانة بلا قوة هذا في زمن عمر الخطاب يشكو إلي الله جلد الفاجر وعجز الثقة وهذا مشاهد حتى إلى يومنا هذا تجد مثلا الذي ليس أهل الولايات من حيث الأمانة تجد عنده نشاطا وقوة وإنجاز للأعمال وتجد الرجل الأمين قد يفقدوا هذا يعني ربما يكون فيه هذا لكن قد يفقدوا فلذلك تجد الذين يولون الناس يختارون من الأول يختارون أن نجز أعمالهم حتى وإن لم يكن أمينة