47- متى تُقدَّم القوةُ على الأمانة في الإمارة، ومتى يكون العكس؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فالواجب في كل ولاية الأصلح بحسبها فإذا تعين رجلان أحدهما أعظم أمانةً والآخر أعظم قوة قد ما أنفعهما لتلك الولاية وأقلهما ضرراً فيها فيقدم في إمارة الحروب الرجل القوي الشجاع وإن كان
فيه فجور على الرجل الضعيف العاجز وإن كان أمينا كما سئل الإمام أحمد رحمه الله عن الرجلين يكونان أميرين في الغزو أحدهما قوي فاجر والآخر صالح ضعيف مع أيهما يغزى فقال أما الفاجر القوي
فقوته للمسلمين وفجوره على نفسه وأما الصالح الضعيف فصلاحه لنفسه وضعفه على المسلمين يغزى مع القوي الفاجر هذا الجواب الأخاذي نعم؟
عندنا بفعين لا بس يغزى صالح