48- سببُ تولية النبي ﷺ خالدًا إمارةَ الحرب وتقديمِه على غيره - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وروي بأقوام لا خلاق لهم فإذا لم يقم فاجرا كان أولى بإمارة الحرب ممن هو أصلح منه في الدين إذا لم يصد مسده ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعمل خالد بن الوليد على الحرب منذ أسلم وقال إن خالدا سيف سله الله على المشركين مع أنه أحيانا كان قد يعمل ما ينكره النبي صلى الله عليه وسلم عندكم فإذا لم يكن فاجرا قلنا فإذا كان فإذا لم يكن فاجرا كل النساء لأن مقتضى السياق أن يقول فإذا لم يكن فاجرا يقول فإن كان فاجرا كان أولى بإمارة الحرب ممن هو أصلح منه في الدين إذا لم يصد مسده نعم نعم ما معناه نعم نعم نعم إذا لم يكن فاجرا يعني الذي لم يكن فاجرا مش تكون قويون لس في البجور ليس في أصلح منه لكن ليس يعني معناه إن كان صالحا لو لس بفاجر إن كان قويا إن كان صالحا ولس بفاجر وفيه من هو أصلح منه في الدين لكنه أقل نعم بهذا له وجه نعم ولهذا وقد نعم نعم نعم ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعمل خالد بن الوليد على الحرب منذ أسلم وقال إن خالد سيف سله الله على المشركين مع أنه أحياناً كان قد يعمل ما ينكره النبي صلى الله عليه وسلم حتى إنه مرة رفع يديه إلى السماء وقال اللهم إني أبرع إليك لما فعل خالد لما أرسله إلى بني جذيمة فقت لهم وأخذ أمه أخذ أمه بني بني جذيمة أنا عندي ما فيها بني إلى بني جذيمة عندكم فيها بني أرفع صوتك يا خزرج وقال اللهم إني أبرع إليك مما فعل خالد لما أرسله إلى بني جذيمة فقت لهم وأخذ أموالهم بنوع شبهة ولم يكن يجوز ذلك وأنكر عليه بعض من كان معه من الصفح وأنكره عليه وأنكره عليه بعض من كان معه من الصحابة حتى بعض من ها من معهم خير وأنكره عليه بعض من كان معه من الصحابة حتى وداهم النبي صلى الله عليه وسلم وضمن أموالهم ومع هذا فما زال يقدمه في إمارة الحرب لأنه كان أصلح في هذا الباب من غيره وفعل ما فعله بنوع تأويل وكان أبو ذر رضي الله عنه وفعل ما فعله بنوع تأويل