286 568 تتمة تفسير الآيات 191 192 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والموضع الرابع إذا استنفره الإمام إذا استنفر الإمام الناس واجب عليهم أن يحرموه ولا يتخلف أحد وإلا فهو فرض كفاية واعلم أن الفرض سواء أن قلنا فرض عين أو فرض كفاية لا يكون فرضا إلا إذا كان هناك قدرة أما مع عدم القدرة فلا فرض لعموم الأدل لها الدال على أن الله لا يكلف نفسا إلا وسهى ولقوله تعالى ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله فإذا كنا لا نستطيع أن نقاتل هؤلاء لم يجب عليهم وإلا لأثمنا جميع الناس مع عدم القدرة ولكنه مع ذلك يجب أن يكون عندنا العزم على أننا إذا قدرنا فسنقاتل ولهذا قيدها الله عز وجل ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون ليس على هؤلاء الثلاثة حرج شرط ما هو إذا نصحوا لله ورسوله فأما ما عاد من نصد الله ورسوله فأليهم الحرج حتى وإن وجدت العدار في حقهم فالحاصل أننا نقول إن القدال فرض كفاية ويتعين في مواضع وهذا الفرض كغيره من المفروضات من شرطه من شرطه القدرة من شرط القدرة أما مع العز فلا يجب لكن يجب أن يكون العزم معقودا على أنه إذا حصل القوة جاهدنا في سبيل الله وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق ولله بالله نعم قال وقاتلوهم كذلك جزاء الكافرين طيب فيها قراءات هنا اللي عندنا ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فقتلوهم الجمل كم من أربع الجمل أربع الجمل أربع ولا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم فإن قاتلوكم فقتلوهم هذه أربع جمل كلها بصيغة المفاعلة إلا واحدة كلها بصيغة المفاعلة قاتل إلا واحدة وي الأخيرة فإن قاتلوكم فقتلوهم شفت هذا القراءات اللي عندي يقول ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم كل الأربع قاتل بدون صيغة المفاعلة ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم فقتلوكم وعلى هذا فتكون الأربع كلها بغير صيغة المفاعلة ولكن القراءة هذه أبلغ حيث إن الله عز وجل نهى عن المقاتلة إلا بمقاتلة وإذا حصلت المقاتلة لا تقتصروا على المقاتلة ماذا تفعلون؟ تقتلوا إذا قاتلوا فاقتلوا وهذا أبلغ أبلغ وأقوى وإن كان كل حقا لأن القراءات كلها قرأ بها النبي عليه الصلاة والسلام وقد يكون بعضها يدل على معنى لا يدل عليه الآخر ويسأل لا تقتلوهم لا تقتلوهم حتى يقتلوكم وطبعا ما هم معنى أنه لا تقتلوهم حتى يقتلوكم كلكم إذا قتلوكم كلكم ما في الشيء لكن حتى يقتلوكم ولو واحدا منكم لأن قتل واحد منا كقتل الجميع ولهذا ذكر أهل العلم أن أهل الذمة إذا نقضوا العهد في واحد من المسلمين انتقض العهد انتقض العهد قالوا إذا اعتدع على مسلم لقتل أو زينة أو ما أشب ذلك فإنه ينتقض عهدهم مع أنه ما نقض العهد بالنسبة للعموم لكن الواحد منا يعتبر ممثلا للجميع كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ذمة الممين واحدة يصابها عدناهم طيب ثم قال الله تعالى وقتلوهم حيث تقفتموهم واخدوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل إلى آخرهم في هذا تقوية الحفل على قتال هؤلاء يعني اقتلوهم في أي مكان وجدتموهم اقتلوهم حيث تقفتموهم والضمير في القول يقتلوهم يعود على الذين وقاتلونكم فيجري فيه المسبب فمن فواية الآية الكريمة وجوب قتال الكفار أينما وجدوا لقوله حيث تقفتموهم ووجوب قتالهم أينما وجدوا يستلزم وجوب قتالهم في أي زمان وجدوا لأن عموما مكان يستلزم عموما الزمان ومن فواية الآية الكريمة أيضا أن أن نخيج هؤلاء الكفار كما أخرجوهم المعاملة بالمثل المعاملة بالمثل لقوله وأخرجوهم من حيث أخرجوه ولهذا قال العلماء إذا مثلوا بنا مثلنا بهم وإذا قطعوا نخيلنا قطعنا نخيلهم مثلا بمثل سواء بسواء ومن فوائد الآية الكريمة أن الفتنة بالكفر والصد عن سبيل الله أعظم من القتل فيتفرع على هذه الفائدة أن استعمار الأفكار أعظم من استعمار الديار أولا لأن استعمار الأفكار فتنة والسمار الديار أكثر ما فيها إما القتل أو سلب الخيرات والاقتصاد وما أشبه لها نعم فالفتنة أشد لأنها هي القتل الحقيق الذي به خسارة الدين والدنيا والآخر ومن فوائد الآية الكريمة تعظيم حرمة المسجد الحرام لقوله ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام ومن فوائدها أيضا جواز القتال عند المسجد الحرام إذا بدأنا بذلك أهله بقوله حتى يقاتلوكم فيه فإن قلت ألا يعارض هذا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن أحد ترخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا إن الله أذن لرسوله ولم يأذن لكم ها؟ ما أذن لكم نعم إن قلتم هل هذا يعارض الحديث؟ ما يعارضه؟ ما الفرق؟ أو ما الجمع؟ الجمع أن ابتداء القتال لندخل مكة هذا حرام محرم ولا يجوز مهما كان الأمر وعما إذا قاتلونا في مكة فإننا نقاتلوهم من باب من باب المدافعة ولهذا نقاتلوهم بقدر ما نقصر شوكتهم فقط بقدر ما نقصر شوكتهم طيب ومن فوائد الآية الكريمة أنه يعني قوة قتال الأعداء لأنه قال فإن قاتلوكم فاقتلوهم يعني إن قاتلوكم في نفس الحرام فاقتلوهم أما على قراءة فإن قتلوكم فالمعنى فإن قتلوا بعضكم لأنهم إذا قتلونا كيف نقتلوهم فالمعنى قتلوا بعضنا فلنقتلوهم ومن فوائد الآية الكريمة إثبات العجل عز لله عز وجل بقوله كذلك جزاء الكافرين حيث قاتلوا فأذن لنا بقتالهم والجزاء من جنس العمل ثم قال الله عز وجل نعم إلا في مكة مستثمر لأنه قال في المسل الحرام فإن قاتلوكم فاقتلوهم ولا تقاتلوهم من المسل الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم مع أنه مع أنه فيما يظهر أنه لا يمكن أن يرتد أهل مكة لقول الرسول عليه الصلاة والسلام لا هجرة بعد الفتح وهذا خبر صاجر لكن قد يقاتلون ولو كانوا غير القفاء فإذا قاتلونا فيه قاتلناهم حجاج يقول هذا اعتداء حجاج يقول إن سؤال الله عزيز اعتداء نفس الآية نفس الآية طيب نعم خلها بعد نعم كذلك الزاء والكافرين فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم بالستفاد من هذه الآلة الكريمة تمام عدل الله سبحانه وتعالى حيث جعل أحكامه وعقوبته مبنية على عدوان من يستحق هذه العقوبة وجهه فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم يعني فلا تقاتلوهم قد غفر لهم أو فاغفروا لهم ورحموهم نعم فالمعنى أنه إذا انتهى هؤلاء عن قتالهم فإن ما غفرت الله ورحمته تسعوهم