52- لماذا لم يعزل أبو بكرٍ خالدًا حين وقعت منه بعضُ الهفوات؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهكذا أبو بكرٍ خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه ما زال يستعمل خالداً في حرب أهل الردة وفي بتوح العراق والشام وبدت منه هفواتٌ كان له فيها تأويل وقد ذكر له عنه أنه كان
له فيها هوى فلم يعزله من أجلها بل عتبه عليها لرجحان المصلحة على المفسدة في بقائه ها؟
ها؟
عاتبه نصخة بل عاتبه عليها لرجحان المصلحة على المفسدة في بقائه وأن غيره لم يكن يقوم مقامه ها؟
لا أضره عنه يعني ولي عنه غيره وأن غيره لم يكن يقوم مقامه لأن المتولي الكبير إذا كان خلقه يميل إلى اللين فينبغي أن يكون خلق نائبه يميل إلى الشدة وإذا كان خلقه يميل إلى الشدة فينبغي
أن يكون خلق نائبه يميل إلى اللين ليعتدل الأمر وين اللي يسترعك؟
ولهذا كان أبو بكر نصده أنه من هذه حكمة أنه إذا كان أمير شديداً إنبغى أن يكون نائبه لين ليشير على الأمير في حال شدة باللين أو ليستعمل صلاحياته التي خولت له باللين والعكس بالعكس أما
إذا اجتمع الأمير ونائبه كل منهما لين نعم فسدت الأمور وإن كان كل منهما شديداً أيضاً صار فيه عصف على الناس ويتعاون لهم فإذا صار هذا شديد وهذا لين فاطين نعم