61- الكفاءةُ في الوالي: أن يجتمع فيه القهرُ والرهبة مع الإحسان والرغبة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ويقدمان على الأكفى إن كان القاضي مؤيداً تأييداً تاماً من جهة والي الحرب أو العامة ويقدم الأكفى إن كان القضاء يحتاج إلى قوة وإعانة للقاضي أكثر من حاجته إلى مزيد العلم والورع إلى قوة وإعانة للقاضي عندنا إعانة للقاضي عندهم بالإضافة طهن الشرما فيها يعني ما تحتاج إلى التنبيه فإن القاضي المطلق يحتاج أن يكون عالماً عادلاً قادراً بل وكذلك كل والي للمسلمين فأي صفة من هذه الصفات نقصت ظهر الخلل بسببه والكفاءة إما بقهر ورهبة وإما بإحسان ورغبة وفي الحقيقة فلابد منها وفي الحقيقة فلابد منهما وسئل بعض العلماء صحيح لا بد أن يكون إنسان عنده قهر ورهبة يعني قهر يوجب أن يخافه الناس ويرغبونه وإحسان يوجب أن يرغبه الناس فإذا الشمع عنده هذا وهذا تم الأمر ولهذا قال الشيخ لا بد منهما وإن وجد أحده ما صار فيه خير لكن لا بد منهما جميعاً الإنسان إذا ملك الناس بالرهبة فهو خير لكن إذا ملكهم بهذا الطريق صاروا لا يبالون بالمخالفة إذا صدوا عنه وإذا ملكهم بالإسان والرغبة صاروا يوافقونه غائباً وحاضراً فالأول يملك النفوس بالهرب والثاني يملك النفوس بالرغب إنعم