62- متى يُقدَّم في الولاية العالِمُ، ومتى يُقدَّم الديِّن؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ورسو إلى بعض العلماء إذا لم يوجد من يولى القضاء إلا عالم فاسق أو جاهل دين فأيهما يقدم فقال إن كانت الحاجة إلى الدين أكثر لغلبة الفساد قدم الدين وإن كانت الحاجة إلى العلم أكثر لخفاء
الحكومات قدم العالم وأكثر العلماء إذا كانت الحاجة إلى الدين أكثر لغلبة الفساد قدم الدين وإن كانت الحاجة إلى أن نسختي إلى الدين إلى العلم إلى العلم صح أني عنده مدني صح نعم وإن كانت
الحاجة إلى العلم أكثر لخفاء الحكومات قدم العالم وأكثر العلماء يقدمون ذا الدين فإن الأئمة متفقون على أنه لا ومراده بالجاهل هنا ليس الجاهل المطلق الذي لا يعرف شيئا لأن هذا لا يجوز أن
يولى أصلا لكن مراده بالجاهل الجاهل النسبي يعني عندنا رجل عالم جيد يستطيع حل المشكلات وعندنا عالم دون ذلك وهو بالنسبة إليه جاهل لكنه أديا فهنا ننظر إذا كانت الحاجة إلى الدين أكثر
لغلبة الفساد قدم من الدين وإذا كانت الحاجة إلى الأن أكثر لخفاء الحكومات فإنه يقدم العالم نعم أكثر نعم كيف؟
عندك الفاسق مراده هذا مراده العالم الذي دون ذاك في الدين حتى العالم الفاسق إذا لم نجد إلا علماء فسقه مثل لو ما نوجدنا من طلبة العلم إلا من يحلقون لحاءه أو يطولون ثيابهم ماذا نعم
نترك القضاء لأنه لا يجب إلا فاسق لا يسق لا بد أن نولي الأمثل فالأمثل نعم أكثر نعم يعني إذا كان المسائل مشتبهة مشتبكة تخفى تحتاج إلى عالم جيد فهنا يقدم العالم على الدين وإذا كان لها
والشر والفساد والرشوة فاشية يقدم الدين على العالم وكل منهما أهل بالقضاء