65- جوازُ تولية غير الأهل للضرورة مع السعي في إصلاح الحال - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومع أنه يجوز تولية غير الأهل للضرورة إذا كان أصلح الموجود فيجب مع ذلك السعي في إصلاح الأحوال حتى يكمل في الناس ما لا بد لهم منه من أمور الولايات والأمارات ونحوها كما يجب على المعسر السعي في وسائدينه وإن كان في الحال لا يطلب منه إلا ما يقبر عليه وكما يجب الاستعداد للجهاد بإعداد القوة ورباط الخيل في وقت سقوطه للعجل فإنما لا يكم الواجب إلا به فهو واجب بخلاف الاستطاعة في الحج ونحوها فإنه لا يجب تحسيلها لأن الوجوب هناك لا يكم إلا بها نعم هذا فرق جيد يقول إذا ولينا غير الأهل للضرورة لم نجي الأهل للقرأ لم نجي الأهل للمارة لم نجي أهل للوزارة إلا من ليس بأهل عند السعى فهل ندعو هذا المرفق ونقول لا حاجة للأمير لا حاجة للقاضي لا حاجة للوزير لا حاجة لمدير وما أشف ذلك الجواب لا لا يصلح الناس فوضى لا سرط لهم فنولي هذا للضرورة ونسعى في إصلاح الحال لا نوليه نقول ابقى على ما تبع عليه لا نسعى في إصلاح الحال إذا كان قاصر علم ذهبنا نعلم إذا كان قاصر دين ذهبنا نعرض حتى تصلح الحال ثم ضرب لذلك مثلا فقال كرجل معصر لا يطالب من الدين إلا بما أجيب بما يقدر عليه لكن مع ذلك إذا أخذنا منه ما يقدر عليه ليس نقول إسكت الآن خلاص نقول إسعى في قضاء دينك اتجل اكتسب في قضاء الدين حتى يقضي يوم كذلك الجهاد نحن مأمورنا بالجهاد لكن هل نحن مأمورنا بالجهاد وإلا ما يكون عندنا من الأسلحة ما عند عدونا لا لأن هذا من باب إلقاء النفس نعم إلقاء بالنفس إلى التهلكة لكن يجب أن نستعد حتى نقيم واجب الجهاد لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب طيب رجل فقير ليس عنده دراهم يحج بها هل يلزم بأن يكتسب ليحج لا والفرق أن هذه الأخيرة لا يتم الوجوب إلا بالاستطاع وعما الجهاد هو واجب لكن يسقط عند العدل حتى تكون القدرة