68- معرفةُ الأصلح للولاية تكون بأمرين - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقرأ طيب فصل الغابع عندنا الفصل الغابع ماذا عندك؟ قلنا ان الفصول هذا ليس من الشيخ حتى معرفة الله صح ما هو من الشيخ اذا حتى نتركها نعم كيف؟ عندكم فصل الفصل الغابع فصل فصل بدون تسمية وانت عندك فصل بقى ولا فصل الله بمعرفة الأصلح هو الذي ليس من الشيخ على كل حالة فصل حتى معرفة الأصلح الفصل الرابع معرفة الأصلح وكيفية تمامها والمهم في هذا الباب معرفة الأصلح وذلك إنما يتم بمعرفة مقصود الولاية ومعرفة طريق المقصود فإذا عرفت المقاصد والوسائل تم الأمر فهذا لما غلب على أكثر الملوك قصد الدنيا دون الدين قدموا في ولايتهم من يعينهم على تلك المقاصد وكان من يطلب رئاسة نفسه يؤثر تقديم من يقيم رئاسته وقد كانت السنة أن الذي يصلي بالمسلمين الجمعة والجماعة ويخطب بهم هم أمراء الحرب الذين هم نواب ذي السلطان على الجند ولهذا لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر في الصلاة قدمه المسلمون في إمارة الحرب وغيرها وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على حرب يقول رحمه الله المهم في هذا الباب معرفة الأصلح وذلك بأمرين الأول معرفة مقصود الولاية ما المقصود منها؟ المقصود إصلاح الخلق لإقامة شريعة الله هذا هو الأصل لكن قد يكون المقصود بالولاية عند لو السلطان إقامة أمورهم هم يعني إصلاح الأمر لهم ولما يريدون والثاني معرفة طريق المقصود فالأول غاية والثاني وسيلة فلابد من معرفة الغاية ولابد من معرفة الوسيلة ثم ذكر رحمه الله أن الغالب على أكثر الملوك قصد الدنيا دون الدين فقدموا في ولايتهم من يعينهم على ذكر المقاص ولهذا تجد الملوك أو الرؤساء البلدان يقذبون من العلماء من يوافقهم على أهوائهم وإن كان في البلد من هو أعلم وأديا من من قربوه لأنهم إنما يريدون الوصول إلى أهوائهم وأذكر أنه فشد قبل سنوات الدعوة للاشتراكية اشتراكية يعني تأميم الأموال العامة وأجلب بعض العلماء القريبين من الوسلطان أجلبوا بخيرهم ورجلهم في إخضاع النصوص الكتاب والسنة على إخضاعه لهذا الغرض واستدلوا بآيات منها أولوه تعالى ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رازقناكم فأنتم فيه سواء نعم الشاهد من الآية فأنتم فيه سواء مع أن هذه الجملة منفية داخل في جملة النفي منهم مقررة هل لكم مما ملكت أيمانكم من العبيد شركاء فيساوونكم في أموالكم هذا معنى الآية الجواب لا إذن كيف تجعلون عباد الله مساوينا لله عز وجل فتجعلونهم شركاء هذا معنى الآية لكنهم قلبوها وجعلوا المنفية مثبتا وجاءوا بأحاديث الناس شركاء في ثلاث ومن كان له فضل ظهر فليعود به على من لا ظهر له وما أشبه ذلك حتى ظن بعض العامة بل بعض طلبة العلم أن هذا صحيح فالمهم أن الشيخ رحمه الله كما قال أكثر الملوك قصر الدنيا فقدموا في ولايتهم من يعينهم على تلك المقاصد وكان من يطلب رئاسة نفسه يعني من الملوك يطلب الرئاسة ما يصبح ناس أو لا يصبحون يؤثر تقليم من يقيم رئاسته يعني يفضل من العلماء من يقيم رئاسته بقطع النظر عن علم ودينه وهذا بلأت معنا وأهم ما في هذا الباب معرفة؟ طيب نحطها نصفة لأنها يختلف المعنى