69- ما سببُ تقريب الحكام للعلماء الذين يوافقونهم على أهوائهم؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم ذكر رحمه الله أن الغالب على أكثر الملوك قصدوا الدنيا دون الدين فقدموا في ولايتهم من يعينهم على فكر المقاصد ولهذا تجد الملوك أو الرؤساء البلدان يقربون من العلماء من يوافقهم على
أهوائهم وإن كان في البلد من هو أعلم وأدياً ممن قربوه لأنهم إنما يريدون الوصول إلى أهوائهم وأذكر أنه فشد قبل سنوات الدعوة للاشتراكية اشتراكية يعني تأميم الأموال العامة وأجلب بعض
العلماء القريبين من الوصلطان أجلبوا بخيرهم ورجلهم في إخضاع النصوص الكتاب والسنة على إخضاعه لهذا الغرض واستدلوا بآيات منها أولوه تعالى ضرب لكم مثلاً من أنفسكم هل لكم مما ملكت
أيمانكم من شركاء فيما رازقناكم فأنتم فيه سواء نعم الشاهد من الآية فأنتم فيه سواء مع أن هذه الجملة منفية داخلة في جملة النفي منهم مقررة هل لكم مما ملكت أيمانكم من العبيد شركاء
فيساوونكم في أموالكم هذا معنى الآية الجواب لا إذن كيف تجعلون عباد الله مساوين لله عز وجل فتجعلونهم شركاء هذا معنى الآية لكنهم قلبوها وجعلوا المنفية مثبتاً مثبتاً وجاءوا بأحاديث
الناس شركاء في ثلاث ومن كان له فضل ظهر فليعود به على من لا ظهر له وما أشبه ذلك حتى ظن بعض العامة بل بعض طلبة العلم أن هذا صحيح فالمهم أن الشيخ رحمه الله كما قال أكثر الملوك قصر
الدنيا فقدموا في ولايتهم من يعينهم على تلك المقاصد وكان من يطلب رئاسة نفسه يعني من الملوك يطلب الرئاسة ما يصرح الناس أو لا يصرهم يؤثر تقديم من يقيم رئاسته يعني يفضل من العلماء من
يقيم رئاسته بقطع النظر عن علم ودين وهذا بلد