70- أهميةُ الصلاة والجهاد، وإقامةُ الخلفاء والأمراء لهما - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على حرب إذا إذا بعث أميرا على حرب أظنك رفعت لا ما رفعت أستغفر الله رفعت أمير أستغفر الله وأتوب إليه وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على حرب كان هو الذي يؤمره للصلاة بأصحابه وكذلك إذا استعمل رجلا نائبا على مدينة كما استعمل عكاب بن أسيد على مكة وعثمان بن أبي العاص على الطائف وعليا ومعاذا وأبا موسى على اليمن وعمر بن حزم على نجران كان نائبه هو الذي يصلي بهم ويقيم فيهم الحدود وغيرها مما يفعله أمير الحرب وكذلك خلفاؤه من بعده ومن بعدهم من الملوك الأمويين وبعض العباسيين وذلك لأن أهم أمر الدين الصلاة والجهاد ولهذا كانت أكثر الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة والجهاد وكان إذا عاد مريضا يقول اللهم أشفي عبدك يشهد لك صلاة اللهم أشفي عبدك لو قال أشفي يختلف المعنى أشفي يعني أهلك اللهم أشفي عبدك يشهد لك صلاة وينكأ لك عدوا ولما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن قال يا معاذ إن أهم أمرك عند الصلاة وكذلك كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكتب إلى عماله إن أهم أموركم عند الصلاة فمن حافظ عليها وحفظها حفظ دينه ومن ضيعها كان لما سواها من عمله أشد إضاعة وذلك وهذا الشيء المشاهد أكثر الناس من العمال على أمور المسلمين أكثر الناس إضاعة لأعمالهم هم الذين يضعين الصلاة ولهذا إذا تعملت أحوال المهملين للوظائف التي وكلت إليهم تجدهم ضعفاء في الصلاة لأن من ضيعها فولما سواها أضيع والصلاة هي الصلاة بين الإنسان وبين الله وإذا لم يكن بين الإنسان وبين الله الصلاة فكيف يقيم خدود الله في عباد الله نعم