74- الصلاة أساس صلاح الأعمال - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة عمال الدين فإذا أقام المتولي عماد الدين فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وهي التي تعين الناس على ما سواها من الطاعات كما قال الله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين وقال سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم وأمر أهلك بالصلاة واستبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى وقال تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين فالمقصود واجب بالولايات إصلاح دين الخلق فإذا قال قائم نحن نصلي في اليوم خمس مرات ونتطوع بما شاء الله ولا نجد في قلوبنا ما ينهان عن الفحشاء والمنكر فما الجواب؟ والله يقول إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وهذا خبر مؤكد فالجواب أن المراد بالصلاة الصلاة الكاملة التي تجتمل على ما أمر الله به ورسوله ويبتعد فيها عما نهى الله هو رسوله وأهم ما يكون هو الخشوع حضور القلب الذي هو لب الصلاة وروحها فإن الإنسان إذا خشى وحضر قلبه يحس إحساسا ظاهرا من حين أن ينصره من الصلاة أن قلبه استقاب وتغير عن التجاه الأول عما أن ندخل في الصلاة إنساء الله يعملنا بعفوه ويبدأ الإنسان من أين ما يبدأ في الصلاة وإذا لو سأس منفتح عليه ثم إذا حاول سدها إنه يحاول أن يسدها إذا بقلبه يلقى فيه كما تلقى الحجارة في اليم يلقى فيه شيء بعيد ما كان يفك فيه إطلاقا ثم يصد ثم يأتي آخر لذلك أدعو نفسي وإياكم إلى الخشور حضور القلب فإن ذلك يعينكم على ما يحصل في الصلاة من النتائج بل يحقق لكم ما يحصل في الصلاة من النتائج الحميدة والثمارات الجليلة