76- مقصود الولايات: إصلاح دين الخلق ودنياهم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المقصود واجب بالولايات إصلاح دين الخلق الذي متافاتهم خسروا خسرانا مبينا ولم ينفعهم ما نعموا به في الدنيا وإصلاح ما لا يقوم الدين إلا به من أمر دنياهم وهو نوعان المقصود شيئا إصلاح الدين وإصلاح ما لا يقوم الدين إلا به من أمر الدنيا يعني لسنا منهيئ عن إصلاح الدنيا فالإسلام ليس رهبانية الإسلام دين حق دين عدل يعطي النفوس ما ما ما تستحق ويعطي الخالق ما يستحق فنحن ممرون بإصلاح الدين والثاني إصلاح ما لا يقوم الدين إلا به والوسائل لها أحكام المقاصر أما من يهدف في ولايته إلى إصلاح الدنيا فقط وإلى الترف والله وما أشبه ذلك فإن ولايته نقصر الولاية الحقة هي التي يريد والي فيها أن يستقيم الناس على دين الله فمثلا إذا قدرنا صاحب البيت في بيته لا يهمه إلا لناتل إلى أولادي بالفاكهة والفرص اللينة والماء البارد وما أشبه ذلك أما أمر الدين ففي غفلت عنه فهذا ولايته قاصرة ورعايته قاصرة ليكن همه إصلاح أهله إصلاحا دينيا ثم الوسائل وسائل الدنيا يقصد بها إصلاح الدين فمثلا يأتي لهم بالدفايات حتى يستعينوا على الطاعة يأتي بسخانات الماء حتى يستعينوا بذلك على الوضوء الكامل فإذا علم الله أن هذا قصد العبد أعانه عليه أما من ليس له هم إلا إطراف أهله باللباس والطعام والشراب والفرص والمنازل فهذا في الحقيقة عنده قصور عظيم في الولاية فعلى الإصلاح الإصلاح يدول على هذين الأمري إصلاح الدين وإصلاح ما يقوم به الدين من أمور الدين