77- إصلاح ما لا يقوم الدين إلا به من أمر الدنيا نوعان - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وإصلاح ما لا يقوم الدين إلا به من أمر دنياهم وهو نوعان قسم المال بين مستحقيه وهو أي إصلاح ما لا يقوم الدين إلا به وهو إصلاح ما لا يقوم الدين إلا به نوعان وهو نوعان قسم المال بين
مستحقيه وعقوبات المعتدين فمن لم يعتد يعتد عندكم يا شيخ؟
لكن فرق يعتد ويعتدي إذا قلت لما يعتد صار من العادة وصار آخر بالفعل إيش؟
الدال وإذا قلنا إنه من العدوان أو من الاعتداء صار آخر بالفعل أليه المحذوف للجزم وعلى هذا فتكون الدال مكسورة فمن لم يعتدي أصلح له دينه ودنياه ولهذا كان عمر بن الخطاب يقول إنما بعثت
عمالي إليكم ليعلموكم كتاب ربكم وسنة نبيكم ويقسموا بينكم فيئكم يقسم إنما بعثت عمالي نعم إسم الله ما بعثم ما كملنا يباع نعم إنما بعثم إنما بعثم ولهذا كان عمر بن الخطاب يقول إنما بعثت
عمالي إليكم ليعلموكم كتاب ربكم وسنة نبيكم ويقسموا بينكم فيئكم بس بس عندنا ويقيموا بينكم دينكم عند هذا نسخة في أسفل ويقيموا بينكم دينكم إذن أجل لذي ولذي لا هي ما في زيادة فيها بدل
عند عبد الرحمن اختلاقي الشيخ وش عنده يقول ليعلموكم كتاب ربكم وسنة نبيكم دينكم لا لا هذه فيها نقص ها شوهم غير قال لي هذه يعني نقول نسخة بدل نسخة يعني النسخة الآن بعضها ويقيموا بينكم
دينكم وبعضها ويقسموا بينكم فيئكم لا ما تطهر تجعل نسخة نسخة هذه بدلها فلما تغير خلونا نحط النسخة أحموك الله ويقسموا بينكم فيئكم يجعل نسخة ويقيموا بينكم دينكم فلما تغيرت الرعية من
وجه والرعاة من وجه تناقضت الأمور فإذا اجتهد الراعي في ما في نسخة بصاد أسألكم كلكم بضاد نعم فإذا اجتهد الراعي في إصلاح دينهم ودنياهم بحسب الإمكان حسب بحسب الإمكان كان من أفضل أهل
زمانه وكان من أفضل المجاهدين في سبيل الله فقد روي يوم من إمام عادل أفضل من عبادة سبيل سنة وفي مسند الإمام أحمد الشيخ رحمه الله أشار إلى ضعف هذا الحديث في قوله فقد روي وفي مسند
الإمام أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أحب الخلق إلى الله إمام عادل وأبغضهم إليه إمام جائر وفي الصحيحين عن أبي إمام عادل يعني في حكم الله وفي الحكم بين عباد الله إمام عادل
في حكم الله بحيث يسعى في تنفيذ حكم الله عز وجل في نفسه وأهله ورعيته وفي الفصل بين عدد الله وفي الحكم بين عباد الله بحيث لا يفضل أحد على أحد لقرابة أو غناء أو جاه أو غير ذلك فهو
عادل في إيش في حكم الله هو عادل بين عباد الله والجائر بالعكس الجائر من الجوع وهو الميل المائل في حكم الله المائل في الحكم بين عباد الله ففي حكم الله لا يهتم بالشريعة وإقامتها
والحكم بين عباد الله أيضا يحابي ويفضل ويحرم من له الحق ويعطي من ليس له الحق فأحب الخلق إلى الله والإمام العادل وعبادهم إليه والإمام الجائر لأن الإمام بصلاحه صلاحه الرعية وبفساده
فساد الرعية غالبا