78- فضل الإمام العادل، والمراد بقوله ﷺ: «يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه» - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
نكمل نكمل هذا ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها فقال إني أخاف الله رب العالمين ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه وفي
صحيح مسلم في هذا الحديث بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام أن سبعة من الناس والمراد بذلك الأصناف لا الأفراد فهم ألاف الألاف لكن مراد أصناف فبدأ بالإمام العاد والبداءة بالشيء تدل على
أهميته وأنه أفضل مما بعده وقوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم يوم لا ظل إلا ظل المراد إلا الظل الذي يخلقه فيظل به الناس وليس المراد إلا ظل نفسه لأن هذا مستحيل أولا لأن الله عز وجل
نور وثاني لو قلنا إلا ظل نفسه لازم من ذلك أن تكون الشمس فوقهم وهذا محال لكن لما كان يوم القيامة تكون الأرض قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا لا بناء ولا جبالاً ولا أودية ولا
أشجاراً ولا أحجاراً صار الناس محتاجين إلى الظل ولا ظل هناك إلا من إلا ظل الله عز وجل الذي يظل به من شاء من عباده ويدل لهذا قوله صلى الله عليه وسلم كل مرئ في ظل صدقته يوم القيامة أي
أن الصدقة تكون ظلاً له يوم القيامة أما بقية الأصناف التي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام فأظنها إن شاء الله واضح لكم ولا حاجة للتعليق عليه وإذا كنتم تريدون التعليق ففي درس آخر كما
أنه أيضاً لا ينحصف الذين يظلهم الله في ظله في هذا العدد بل هم أكثر من ذلك وأظن أني تتبعتم ما استطعت فابلغوا واحداً وعشرين نعم نعم نعم ما أستبع يظلم الله يوم لا ظل أظل ما فيها في ظل
أنت قال في ظله هذا هو معروف موجودة نضعها لأن هذا هو المسهول يظلم الله في ظله هم كيف حتى أني أخاف الله رب العالمين هذه غير معروف أني أخاف الله فقط