96- حكم منع السلطان ما يجب دفعه إليه، ولماذا كانت الشريعة بالسياسة؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَلَا لَهُمْ أَنْ يَمْنَعُ السَّلْطَانَ مَا يَجِبُ دَفْعُهُ مِنَ الْحُقُوقِ وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا كَمَا أَمَرَ بِهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم لما ذكر جور الولاة فقال أدوا إليهم الذي لهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كانت بنوا إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وسيقول خلفاء ويكثرون قالوا فما تأمرنا فقال أوفوا ببيعة الأول فالأول ثم أعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم وفيهما عن ابن مسعول رضي الله عنه في هذا دليل على أن الشريعة سياسة جاءتون بالشرائر من عند الله عز وجل فالشرائر سياسة لأن فيها إصلاح الخلق في معاملة الله وإصلاحهم في معاملة عباد الله وهذه السياسة وهي ما خوده من سائس الفرس ونحوه الذي يستعمل له ما فيه مصلحته