100- إذا رأى المسلم من الحاكم المسلم ما يُنكره، فماذا يفعل؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وفيهما عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم سترون بعدي أثره نعم لو أنهم يقطعوني يا شيخ مثل الأمور البسيطة إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها فما
تأمرنا يا رسول الله قالوا قالوا فما تأمرنا يا رسول الله قال أدوا إليهم حقه بين قسيم وفقه خاء نصف يعني أضيفة يا شيخ نعم لا لأنه عندنا هو الأخ قال لا أنا حقه هكذا فما تأمرنا قالوا
فما تأمرنا يا رسول الله قال أدوا إليهم حقهم واسألوا الله حقكم يعني نجد أثر يستأثرون عليه من المال والمساة والمرأة وكل شيء نعم وكذلك أيضا نرى أمورا منترون لكن هذا دون الكفر دون
الكفر البواحي يقول أدوا إليهم حقهم من السم والطاعة وعدم المنابدة لكن بالمعروف واسأل الله حقكم ومن سؤال الله حقنا أن نسأل الله لهم الهداية والتوفيق والقيام بما يجب خلافا لبعض الناس
الذين نصفهم بالسفة في الواقع يقولوا لا تدعوا لحكام الوقت هذا لا تقول الله هديهم الله يصلحهم الله يصلح بهم أبدا ولا يسحقون يدعالهم أعوذ بالله القلوب يدمن بيد الله أدعو الله تعالى
لحكام مصر ولحكام سوريا ولحكام الأردن ولأي حاكم كل الحكام أدو الله أن يصلح حق أن يصلح حكام المسلمين هل هذا يضر؟
بل ينفع إذا استجاب الله الدعوة أصلح الله الحاكم إما بإصلاحه حالي هو أو بإبلاله بخير منه بدون فتنة عما أن يقول الله لا أرضى فعل هذا الحاكم وإذا كنت لا أرضى فعله فلن أدعو له فهذا
الأشك أنه من السفا بل ولهذا قال أدوا إليهم حقهم واسألوا الله حقهم وبماذا يكون حقنا؟
يكون حقنا باستقامتهم وصلاحهم ومن أسباب استقامتهم وصلاحهم أن ندعو الله لهم ولو أن الناس مشوا على هذه التوجيهات النبوية لحصل خير كثير واندرأ شر كثير أن الإنسان يقوم بالواجب عليه
ويسأل الله الحق الذي لهم حتى لو رأيناهم يستأثرون علينا بكل شيء ما يهم نحن مأمورون بشيء وهم مأمورون بشيء اشتركوا في القناة