110- على من تقسم الغنائم؟ وهل يجوز تمييز بعض المقاتلين دون بعض؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فالواجب في المعنم تخميصه وصرف الخمس إلى من ذكره الله تعالى وكسمة الباقين بين الباقين الباقين البقية الباقين إذن عندنا نصحة ألا الباقين عندنا الباقية الباقية بالألم أقرب أقرب من
الصحة الباقين فالواجب في المعنم تخميصه وصرف الخمس إلى من ذكره الله تعالى وكسمة الباقي بين الغانمين قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه الغنيمة لمن شهد الوقعة وهم الذين شهدوها للقتال
قاتلوا أو لم يقاتلوا ويجب قسمها بينهم بالعدل فلا يحاب أحد لا لرياسته ولا لنسبه ولا لفضله كما كان النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه يقسمونها وفي صحيح البخاري أن سعد بن أبي وقاص رضي
الله عنه رأى أن له فضلا على من دونه فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم في مسند أحمد أن سعد بن أبي وقاص قال وفي مسند أحمد أن سعد بن أبي وقاص قال قلت يا
رسول الله الرجل يكون حامية القوم يكون سهمه وسهم غيره سواء قال فكلتك أمك ابن أم سعد هل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم هذا الحديث أحمد الله إليكم ذكر في هذا الكتاب المحقق بأنه ليس سعد
بن أبي وقاص إنما هو سعد بن مالك والد أبي سعيد الخدري الحديث الثاني يكون حامية القوم وما زالت الغنائم تقسم بين الغانمين في دولة بني أمية وبني العباس لما كان المسلمون يغزون الروم
والترك والبربر لكن يجوز للإمام أن ينفل من ظهر منه زيادة نكاية كسرية سرت من الجيش أو رجل صعد على نسخة ليتبين المعنى أكثر كسرية سرت من الجيش أو رجل صعد على حسن ففتح أو حمل على مقدم
العدو فقتله فهزم العدو ونحو ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاءه كانوا ينفلون لذلك أنا عندي وخلفاءه وكان ينفل السرية في البدأة الربع بعد الخمس وفي الرجعة الثلثة بعد الخمس وهذا
النفل وقع النفل وهذا النفل وقال بعض العلماء إنه يكون من الخمس وقال بعضهم لا أنا عندي وقال بعض العلماء هذا كلام مستأنف لا لا قال بعض العلماء العلماء يدون بعض يتحكبهم قصينا على أنها
نسخة نشيل الواو أيها الواو ايش لا قلنا ايش طبط على الواو قال بعض العلماء إنه يكون من الخمس وقال بعضهم إنه يكون من خمس الخمس لألا يفضل بعض الفاتحين على بعض والصحيح أن سم لأن يفضل
نشطر الفاتحين ولا نسخة حتى نسخة طيب إذن صار موضع النفل ثلاثة موضعه ثلاثة الأول أن ينفل أحد لغنائه في الحرب ونفعه في الحرب كقتل مقدم القوم وتسلق الحصن وما أشبه ذلك لأنه عمل عملا لم
يعمله أحد الثاني التنفيل تنفيل السراية والسراية قطع من الجيش العام تذهب لاختبار العدو وتقاتل أو بعد الرجوع ترجع إلى العدو لتذفف على من بقي وعندنا تنفيل السرية في ابتداء القتال
وتنفيلها بعد الرجوع في ابتداء القتال يقول الثلث بعد الخمس لا نعم ابتداء القتال في البداية الربع بعد الخمس وفي الرجعة الثلث بعد الخمس لأنها في البداية يكون الجيش رد الله الجيش وراء
فإذا قدل أنه تحمل القتال بينها وبين بعض العدو فالجيش وراءه أما في الرجعة فالجيش خلفه بمعنى أنه قد رجع فلهذا تعطى من النفل أكثر من التنفيل في بدء القتال طيب إذن النفل يكون على ثلاثة
أوجه الأول لمن عمل عملا فيه غناء ومنفعة ينفرج بها منفعة عظيمة والثاني السرية المقدمة والثالث السرية الراجعة بعد رجوع الجيش يقول وهذا النفل قيل إنه يكون من الخمس وقيل من خمس الخمس
ما هو خمس الخمس الذي لله هو رسول وهو الفيء لأن لا يفضل بعض الغانمين على بعض نعم نعم المعنى أنه إذا أخرج الخمس خمس الغنيمة نفلها ثلث ما بقي أو ربع ما بقي مما للغانيم الخمس أربعة خمس
ثلث الخمس الثلث بعد الخمس مثلا قسمنا الغنيمة أولا خمس دقسان أخرجنا الخمس الذي يقسم أيضا هو نفسه خمس دقسان بقي عندنا أربعة خمس ينفل تنفل للسرية الثلث ثلث الأربعة الباقي بعدما يخصم
الخمس نعم إيش أي يعني القتال نعم الغنيمة نعم نعم هذه الكسم بغض اللغة على عدد العدد السرية بالنسبة العدد للغانيمين وعدد الجيش ايه بقتل نوعا ربما أخذ من الغانب كيف بالغانب كثمنا لأه
ثلث بعد الخمس ربما يكون مساء عشرة وليش ألف نعم يكون أسهمه كثيرة أسهم من هوريح هذه النفل لا لا مدام النسبي فكلما كثرت الغنيمة كثرة أسهمه نسبي مهو شيء معروف نعم مهو نسبة طيب إذا كان
نسبة إذا زاد من جهة زاد من الجهة الثانية كله الجيش عاده كثير طيب هذه سرية واحدة ايه نعم ما تأتي مثلا عشرة الجيش نعم تأخذ أكثر غنيمة ايه تأخذ لا مهو أكثر غنيمة تأخذ ما تأخذ الربعة
والثلث يعني هذا الثلثة غير نصيبة تشاركه ليش فيما بعد