116- حكم الأخذ من الغنيمة مقدار ما يصيب الإنسان من القسمة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وإذا كان الإمام يجمع الغنائم ويقسمها لم يجز لأحد أن يغل منها شيئا ومن يغل ليأتي بما غل يوم القيامة فإن الغلول خيانة ولا تجوز النهبة فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنها فإذا ترك
الإمام الجمع والقسمة وأذن في الأخذ إذنا جائزا فمن أخذ شيئا بلا عدوان حل له بعد تخميسه وكل ما دل على الإذن فهو إذن وأما إذا لم يأذن أو أذن إذنا غير جائز جاز للإنسان أن يأخذ مقدار ما
يصيبه بالقسمة متحرنا للعدل في ذلك ومن حرم على المسلمين جمع الغمغانم والحال هذه إذا كان الإمام لم يأذن لم يقول من أخذ شيئا فهو له يقول يجوز للإنسان أن يأخذ مقدار ما يصيبه بالقسمة
متحرية للعدل فتح هذا الباب في الحقيقة يوجب الأكل الغنيمة بالباطل لأن كل إنسان يظن أنه يأخذ وهو متحرم للعدل والأمر ليس كذلك ولأنه ليس كل إنسان يكون عنده من الأمانة والدين بحيث لا
يأخذ إلا ما يستحقه فالصواب سد هذا الباب وأنه قال ليس لأحدنا أن يأخذ إلا بما يراه الإمام في قسمة الغنيمة اشتركوا في القناة