117- سهم الفارس والفرس في الغنيمة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن حرم على المسلمين جمع المغانم والحال هذه أو أباح للإمام أن يفعل فيها ما يشاء فقد تقابل القولان تقابل الطرفين ودين الله وسط والعدل في القسمة أن يقسم للراجل سهم وللفارس للفرس العربي ثلاثة أسهم سهم له وسهمان لفرسه هكذا قسم النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر ومن الفقهاء من يقول للفارس سهمان والأول هو الذي دلت عليه السنة الصحيحة ولأن الفرس يحتاج إلى مؤونة نفسه وسائسه ومنفعة الفارس به أكثر من منفعة راجلين ومنهم من يقول يسوى بين الفرس العربي والهجين في هذا ومنهم من يقول الهجين يسهم له سهم واحد كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومنهم من يقول بل الهجين يسهم له سهم واحد كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والفرس الهجين الذي تكون أمه نبطية وقد يسمى البرذون وبعضهم يسميه التتري أو التتري سواء كان حصانا أو خصيا ويسمى الإكديش أو رمكة وهي الحجر كان السلف يعدون للقتال الحصان لقوته وحدته وللإغارة والبيات الحجر لأنه ليس له صهيل ينذر العدو فيحترزون وللسير الخصي لأنه أصبر على السير سواء كان حصانا فحلا أو حصانا خصيا يعني الحصان قد يكون خصي وقد لا يكون خصي