124- من الفقراء والمساكين الذين يستحقون الزكاة؟ وكم يعطون منها؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأما الصدقات فهي لمن سمى الله تعالى في كتابه فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا سأله من الصدقة فقال إن الله لم يرضى وعنده من الصدقة يكتب نسخة سأله والظاهر من الأقرب من فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا سأله من الصدقة فقال إن الله لم يرضى في الصدقة بقسم نبي ولا غيره ولكن جزاها ثمانية أجزاء فإن كنت من تلك الأجزاء عطيتك فالفقراء والمساكين يجمعهما معنى الحاجة إلى الكفاية فلا تحل الصدقة لغني ولا لقوي مكتسب والعاملين عليها هم الذين يجبونها ويحفظونها ويكتبونها ونحو ذلك والمؤلفة أو المساكين يجمعهما معنى الحاجة إلى الكفاية ولكن الفقراء أشد لأن الله بدأ بهم وإنما يبدأوا بلا حق فلا حق وما هي الكفاية إلى متى؟ الكفاية قال العلماء إلى سنة يعطى الإنسان ما يكفيه عائلته لمدة سنة واضح؟ فمثلا إذا كان ذاراتب قدره ثلاثة آلاف ولكنه ينفق النفقة المعتادة أربعة آلاف كم يعطى؟ يعني اثنين عشر ألف يعطى اثنين عشر ألفا لكن إذا خيف أن نفسدها لأن بعض الفقراء إذا حصل الدراهم لم يعرف كيف يصرفها فتجده يشتري بها أشياء لا حاجة لها فإذا خيف من ذلك فلا بأس أن نقصطها عليه ونقول عندنا لك اثنى عشر ألفا ولكن أنا سنطيق كل شهر ألف ريال تكميلا لنفقته الشهرية فرق الفقه بينهما بأن من لا يجد إلا دون النص فهو فقير ومن وجد النص ودون الكفاية فهو مسكين