142- صفات الأنصار - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ولهذا قال والذين تبوؤوا الدار أي اتخذوها مباعة أو مباعة أي مسكنا والإيمان يعني أخلصوا الإيمان فهم تبوؤوا الدار رضي الله عنهم وأخلصوا الإيمان لكنهم رضي الله عنهم اسمع صفاتهم يحبون
من هاجر إليه ولهذا لما هاجروا وآخر رسول بينهم قسم الإنسان ما له بينه وبينه من آخى بينه من جعل أخل حتى إن بعضهم قال لأخيه لزوجتها اختر من تشاء منهما أطلقها وتزوجها عنه إلى هذا
المسأل الخاص رضي الله عنه ثم قال لا يجدون في صدورهم حاجة من ما أوت أوت والضمير عود على من يعود على المهاجرين لا يجدون في صدورهم حاجة من ما أوت المهاجرون من الخير والفضل أي لا
يحسدونهم على ذلك ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاص رضي الله عنهم وأرضاهم الإثار حتى إن الواحد منهم يبيت طاوياً هو وصغاره ليوثر على غيره في قصة الأنصاري الذي أخذ ضيف رسول الله صلى
الله عليه وسلم وأتابه إلى أهله قالوا ما عندنا إلا طعام الأولاد كأنهم سكتيهم ونوميهم ثم أطفئ المصلاح وأريد ضيف أننا نأكل معه من أجل أن لا يخجل ويقول ليش أنهم لا يأكلون وهذا غايث ما
يقوم للإثار يقول ولو كان بمخصصة ومن يوقى شرح نفسه فأولئك هم مفلعون هذه الجملة فيها الإشارة إلى أن هؤلاء وقاهم الله شرح أنفسهم وفيها التعميم أيضاً من يوقى شرح نفسه إلى يوم القيامة
فأولئك هم المفلعون