160- مَن امتنع من أداء الحقِّ الذي عليه وهو قادرٌ على أدائه فهو مستحقٌّ للعقوبة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عندي آه بعده الفصل الخامس الظلم الواقع من الولاة والرعية الفصل الخامس نعم كلام متصل نعم نعم أنتم على الأصل طيب أقرأي شي وكثيرا ما يقع الظلم من الولاة والرعية هؤلاء يأخذون ما لا يحل وهؤلاء يمنعون ما يجب كما قد يتظالم الجند والفلاحون وكما قد يترك بعض الناس من الجهاد ما يجب ويكنز الولاة مما لله ما لا يحل كنزه وكذلك العقل مما لا يحل وعنتم مما لا يحل وعندك أن ما لا نخلها نسخة لأنها المعنى واحد كيف تخلو نسخة رمز لها وشهر خاء خاء على الكلمة الموجودة في الأصل وعلى الهامش تكتب الكلمة الأخرى النسخة الأخرى حط لها خاء نعم وكما قد يترك بعض الناس من الجهاد ما يجب ويكنز الولاة مما لله ما لا يحل كنزه وكذلك العقوبات على أداء الأموال فإنه قد يترك منها ما يباح ويجب أو أو أو أو يجب نسخة أو لا تصحيف لا بهم تصحيف فإنه قد يترك منها ما يباح أو يجب وقد يفعل ما لا يحل والأصل في أن كل من عليه مال يجب أداءه كرجل عنده وديعة أو مضاربة أو شركة أو مال لموكله أو مال يتيم أو مال وقف أو مال لبيت المال أو عنده دين وهو قادر أو عنده دين هو قادر على أدائه فإنه إذا امتنع من أداء الحق الواجب من عين أو دين وعرف أنه قادر على أدائه فإنه يستحق العقوبة حتى يظهر المال أو يدل على موضعه فإذا عرف المال وصبر وصبر على الحبس صير في الحبس فإذا عرف المال صير في الحبس لا لا وصير لا أنا عندي وصبر وصبر على الحبس صبر على الحبس عندكم لا هي صبر على الحبس بس عندكم صاد بارة صبر على الحبس وصبر على الحبس وعندنا صيرة في الحبس لا خد نصغة لأن صبر على نصغة نصغة احنا نحط نصغة احنا لدينا صبر صبر على ايه حد صير في نصغة لكن المؤدة واحد صير الحبس يعني حبس صبر على الحبس يعني استمر ممتنع من أداء الواجب ولو حبس فإذا عرف المال وصبر على الحبس فإنه يستوفى الحق من المال ولا حاجة إلى ضربه وإن امتنع من الدلالة على ماله ومن الإيفاء ضرب حتى يؤدي الحق أو يمكن من أدائه وكذلك لو امتنع من أداء النفقة الواجبة عليه مع القدرة عليها لما روى عمر بن الشريط عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثال الأول إذا كان المال معروفا وأبى أن يسلمه وصبر على الحبس فإننا نأخذ المال ولا حاجة إلى أكثر من ذلك لكن لولي الأمر أن يعاقبه بالحق العام حيث إنه أخذ أموال الناس وامتنع من أدائها إلا بعد الحبس لكن بالنسبة للحق الخاص نأخذ المال الذي هو مال زيت أو مال اليتين أو مال الوقت أو مال من بيت المال ولا نضمنه أو نغرمه كذلك إذا كان قد غيب المال ونعلم أن الرجل غيبه فإننا نعزره حتى يدلنا على موضعه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل اليهودي الذي جهد مكان مال حيي بن أخطر حين فتعت خيضر وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ماله فقيل يا رسول الله أفنص الحروب قال سبحان الله كيف المال كثير والعهد قريب يعني ولا يمكن أن ينفد في هذه المدة اليسيرة ثم دفع اليهودية إلى الزبير بن عوام فمسه بعد فلما حس قال انتظر إنني كنت أراحيا يأوي إلى خربة هناك فدلوه على الخربة فإذا ادهأوا مدفون فيها فأخذ العلماء من هذا أنه يجوز تعزير المتهم حتى يقر بالحق الذي اتهم فيه نعم جاءت العسنة الآن نصف نعم هذا الحق لبيت المال نعم حتى حقوق الآدميين ما لم يعفو عنه صاحب الحق