169- لماذا كان عمرُ رضي الله عنه يأخذُ نصفَ أموال عُمَّاله؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهذا شاطر عمر بن الخطاب رضي الله عنه من عماله من كان له فضل ودين لا يتهم بخيانه وإنما شاطرهم لما كانوا خصوا به لأجل الولاية من محابات وغيرها وكان الأمر يقتضي ذلك لأنه كان إمام عدل
يقسم بالسوية فلما شاطر من العمال من له فضل ودين ولا يتهم فكيف مل لا فضل له ولدين ولا يتهم كل هذا لأنه رضي الله عنه يقول أن الناس سيعطونكم ويحابونكم لأنكم عمال فلا بد أن نأخذ نصف ما
عندكم من المال ولكن لا شك أن عمر رضي الله عنه لن يأخذ الأموال السابقة على تولي العمل لأنها يأخذوها من قبل فلو فرض هذا الرجل عنده مئة ألف قبل أن يكون عاملا ثم لما كان عاملا حصل على
خمسين ألف فما الذي يشاطر عمر الخمسين هذا هو مقطوع به نعم الرئيس إذا أراد أن يتولى أحسي الثروته ثم بعد ذلك لا يسمح له الدستور أن يأخذ ما أهدي إليه إذا كان يزيد على ثلاثين دولار وأما
ما كان ينقص عن ثلاثين دولار فالرئيس ممكن أن يأخذ وأما ما زاد فإنه يرد يأخذ من كل واحد فإنه يرد الخزينة الدولة على كل حال لا شك أن الكفار أخذ من أخلاق الإسلام وعدالة الإسلام الشيء
الكثير وانتفعوا لا شك لو طبق هذا عندنا الآن كان فيه فائدة كبيرة الآن تروح أنهار أنهار عند بعض الكبراء أنهاره من الأموال نعم تسطل في هذه البلوعات والله ما يزيل وتروح سبحان الله فلو
أنه استعمل هذا الشيء وإذا كان أحد من الناس أخذ رشوة صار مضربة مثلا في النكال كان هذا خير كثير يعني الآن في بعض البلاد صراحة يقول أنا ما يمكن أن نمشي معاملتك التي يجب علي أن نمشيها
إلا إيش إلا بشيء هذا موجود يقول هذا موجود بعض البلاد ويسأل الله الله يصنع هذا الدعم لأنه نوصل فسد كل شيء