[133 /135] خطأ الاستدلال بسورة العصر في الرد على الذين أخرجوا الأعمال من مسمى الإيمان - العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا أحسن الله إليك شؤال يقول بعض أهل العلم اشتدل بشورة العشر في الرد على طائفة الأحناف بأن الإيمان الزاخرة أن الأعمال زاخرة ضمن الإيمان هذا هو وجه الزلالة من الشورة الشورة تدل على
أن الإيمان غير العمل في هذه الشورة لأنه قال إن الذين آمنوا وعموا الصالحات وتوافض الحق وتوافض الصبر ومعلوم أن الإيمان إذا نغفر معه الأمل صار العمل غير الإيمان كما قال النبي صلى الله
عليه وآله وسلم في حديث جبريل ينسأله عن الإسلام والإيمان والإحتان ففرق النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين الإسلام والإيمان لكن إذا نغفر الإيمان وحده أو الإسلام وحده كما للآخر فلا
يظهر من وجه الاستدال الذي أشرت إليه فلالأمر بالعكس لكن هناك عدلة أخرى تدل على أن العمل من الإيمان مثل قول الله تعالى وما كان الله لإذا إيمانكم قال المفسرون أي صلاةكم إلى بيت المقس
ومثل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم الإيمان بضع وصفا شعبة فعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها المعطة العذاة عن الصريق والحياء شعبة من الإيمان