187- المُعينُ على الإثم مَن أعان الظالمَ، لا من خفَّف الظلمَ عن المظلوم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَالْمُعِينُ عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ مَنْ أَعَانَ الظَّالِمَ عَلَى ظُلْمِهِ أَمَّا مَنْ أَعَانَ الْمَظْلُومَ عَلَى تَخْفِيفِ الظُّلْمِ عَنْهِ أَوْ عَلَى أَدَاءِ
الْمَظْلِمَةِ فَهُوَ وَكِيلُ الْمَظْلُومِ لَا وَكِيلُ الظَّالِمِ بِمْ ولا لا؟
نعم؟
معروف معناها؟
المُعِينَ عَلَى الْإِثْمُ وَالْعُدْوَانِ مَنْ أَعَانَ الظَّالِمَ عَلَى ظُلْمِهِ أَمَّا مَنْ أَعَانَ الْمَظْلُومِ عَلَى تَخْفِيفِ الظُّلْمِ عَنْهِ فهذا ليس مُعِينَ عَلَى إِثْمُ
وَالْعُدْوَانِ مثال ذلك الجمارك المكوس عندنا لو قال الإنسان أنا أريد أن توظف بها من أجل التخفيف على الناس لا من أجل ظلم الناس قلنا لا بأس إذا كانت تريد أن تتوظف من أجل التخفيف عن
الناس بدل ما يجعلوا الضريبة مثلا عشرة في المئة تاخذ أنت خمسة في المئة مثلا أو تسمح عن بعض الأشياء التي يمكنك أن تسمح عنها فهذا ليس مُعِينًا للظالم على ظلمه بل مُعِين على مُعِينًا
للمظلوم على تخفيف الظلم عنه وكذلك على أداء الظلم أداء المظلمة إذا أعانى على أداء المظلمة أيضا لا بأس يعني أعرف أن هذا لا بد أن يؤخذ من هذا الشيء فأنا أعين على أداء المظلمة عنه
ودفعها عنه بقدر الإمكان هذا أيضا لا بأس به وكثير من الناس طلبت العلم تخفى عليهم هذه المسألة يقول لا تفعل ولو كان ذلك لمصلحة المظلوم وهذا بالحقيقة فيه قصور نظر أنت لا تنظر إلى الشيء
من جانب واحد انظر إلى الشيء من الجانبين صحيح أنك لا تحب أن يظلم الناس ولا بدرهم واحد لكن إذا كان بدونك سيظلم الناس بعشرة دراهم وبوجودك بخمسة صار في هذا تخفيف للظلم ثم هو في الواقع
مصلحة للمظلوم وللظالم تخف عنه الإثم والمظلوم تخف عنه مظلما ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلا وسلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا يا رسول الله كيف نصر الظالم قالك تمنعه من الظلم
فذلك نصرك إياه فهذه النسألة يا أخواني طلبة العلم انتبهوا لها لا تنظروا للشيء من جانب واحد لأن لو نظرنا من جانب واحد لا قلت ما يمكن أكون في هذا المركز إطلاقا لأنني سأظلم لكن يقول
أنظروا مصلحة إذا كنت فيه وكان عندك قدرة أن تخفف الظلم فهذه مصلحة مصلحة للظالم ولمن وللمظلوم سبحان الله يعني الشيخ لزام رحمه الله عطاه الله تعالى مع العلم عطاه الله حكمة وبعد نظر
اللهم ذلك فضله يتيم الشاء نعم لا يستطيع الإنسان فيها أن يخفف الظلم لا إذا كان لا يمكن أن يخفف فما الفائدة ما يخالب إذا كان يستطيع إلا بأس ولو عشرة في المئة إذا استطاعته يترك يترك
العمل نعم أداء المظلمة إنسان يبي يظلم مظلوم على كل حال ويريد هذا المظلم أن يمتنع فقيل له لشخص روح خذر منه كذا وكذا وأنا أعرف أنه إذا ماطل سوف يعذب ويعاقب ويحبس وفي النهاية المظلوم
المظلوم في النهاية سوف تأخذ منه هذا وجه الوجه الثاني أداء المظلمة يعني يكون عند السلطان أموال ظلمها وأنا أعين على أدائها ولو بعضها فهذا كأنه وكيل كأنه وكيل للمظلوم لا للظالم إيه في
أخي لو ما أوكل بالصراحة لما قال أنت وكين