193- إذا توسَّط مُحسنٌ في تخفيف مَظلمةٍ، فهل يُعدُّ مُقِرًّا للظلم؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

نعم. وفذلك وفيره المالك من الدلالين والكتاب وغيرهم. منادين منادين. هو عند الدلالين. الدلالين هم منادين. نعم. إن المنادين منهم نتخاف. لكن المتعدد يعني أدب. طالما يصفر هذه المساعدة. وفذلك هو المنادين. صح. منادين. من المنادين. نعم. دلالين. لا. الدلالين هم منادين واحد. يعني أخذ. اللي عندهم من الدلالين هم منادين. واللي عندهم من المتعددين. يفعلهم من المنادين. عمك الله. نعم. نعم. هاني الزفاق. كليها الله يهديك. هكذا كليك. هكذا كليك. يقول لك. يقول لك. ايوة بريدته. كذب هكذا. لا أقسم. أنت ونخفوه. ها؟ خففت ناشيخ. وقل. يعني الآن. أوزين. نعم. نعم. نعم. نعم. وكذلك وكيل المالك من المنادين والكتاب وغيرهم. وكذلك وكيل المالك من الدلالين والكتاب وغيرهم. الذي يتوكل لهم في العقل والقبض. ودفع له ما يطلب منهم. ودفع له. نشيل له. نعم. الذي يتوكل لهم في العقل والقبض. ودفع ما يطلب منهم. لا يتوكل للظالمين في الأخذ. وكذلك لو وضعت مظلمة على أهل قرية أو درب أو سوق أو مدينة فتوسط رجل محسن في الدفع عنهم بغاية الإمكان. وقصتها بينهم على قدر طاقتهم من غير محابات لنفسه ولا لغيره. والارتشاء بل وكل لهم في الدفع عنهم والإعطاء كان محسنا. لكن الغالب أن من يدخل في ذلك يكون وكيل الظالمين محابيا مرتشيا مخفرا مخفرا لما يريد. وهذا من أكبر الظلمة الذين يحشرون في توابيت من نار. هم وأعوانهم وأشباههم ثم يقذفون في النار. ما ظلمات على أهل قرية أو درب أو سوق أو مدينة فتوسط رجل محسن بتخفيف هذه المدينة لا يقال إنه أقر على الظلم الذي دفعه. لماذا؟ عجيب لأنه خفف خفف مثلا لو ضرب على هذه المدينة مليون ريال سلمونه ولا بلد فذهب رجل محسن وقال يكفي خمس من أثارك فإنه محسن وله عد المسيئة لأنه خفف عن أهل القرية. قد جاءت بعض الناس كما قال العقيل ويقول ليشير خمس متى لماذا يتوسط لو ترك المدينة والقرية وولاد الأمور ربما يسمحون بالكلية ولا يأخذون شيئا فنقول هذا هذا متوقع غير واقع. الكلام في أمر لا بد أن ينفذ ويأخذ منهم كم مليون ريال فإذا خفف فنقول جزاك الله خيرا. ولن نقول لو تركتم ولي الأمر يعاندونه وربما وربما يقاتله فهذه المسائل ينبغي التفطل له وهو أن الشريعة جاءت بتعطيل المفاسد أو تقليلها. إذا لم يمكن تعطيلها فتقليلها بتحصيل المصالح وتكميلها إذا لم يمكن تكميلها فلا أقل من تحصيلها بقدر الإمكان. وهذه قاعدة الشريعة والحمد لله. لكن أخير يقول الغالب أن ما يدخل بذلك يكون وكيل الظالمين. يعني الغالب الذي يدخل في هذه الأمور قد يحاب الظلم. يعني ولات الأمور. فيكون وكيلا لهم لا وكيلا للمظلوم. وربما يكون مرتشيا يعني يأخذ من الذين دافع عنهم رشوة. مع أنها الرشوة في هذا الحال حرام. ما يجوز. الواجب أن يدافع عن المسلمين بدون رشوة. كذلك أيضا مخفرا لمن يريد وآخذا ممن يريد. يعني يأخذ من بعض الناس رشوة وبعضهم لا يأخذ لأنه يتبع هواء. وهذا من أكبر الظلمة الذين يحصلون في تأوبيتهم النار. هم وأعوانهم وأشباههم ثم يطلقون في النار. هذا يحتاج إلى إثبات. ولا أدل هل ورد في هذا ما ذكره الشيخ من الوعيد أو لا. فمن يحقق لنا هذا؟ أنت؟ طيب. نعم؟ كيف؟ نعم. ما خالب هو قصته كل واحد. حتى لو فرض أنه قصتها عليهم بقضر أحوالهم. خير من تجعل على أهل البلد بالسوية والفقير والغني سوا.