199- العطاء قد يكون بحسب منفعة الرجل أو بحسب حاجته - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن المستحقين ذو الحاجات فإن الفقهاء قد اختلفوا هل يقدمون في غير الصدقات من الفيء ونحوه على غيرهم على قولين في مذهب أحمد وغيره منهم من قال يقدمون ومنهم من قال المال استحق بالإسلام
فيشتركون فيه كما يشترك الورثة بالميراث والصحيح أنهم يقدمون فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقدم ذو الحاجات كما قدمهم في مال بن النظير وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليس أحد أحق
بهذا المال من أحد إنما هو الرجل وسابقته والرجل وغناؤه والرجل وبلاؤه والرجل وحاجته فجعلهم عمر رضي الله عنه أربعة أقسام الأول ذو السوابق الذين بسابقتهم حصر المال الثاني من يغني عن
المسلمين في جلب المنافع لهم كولات الأمور والعلماء الذين يجتلبون الذين يجتلبون لهم منافع الدين والدنيا يجتلبون نعم يجلبون وانا عندي يجعلون لا بالغين بالغين لي لا بالغناء طيب عندي
أنا من يجعلون والصواب يجلبون الثالث من يبلي بلاء حسناً في دفع الضرر عنهم كالمجاهدين في سبيل الله من الأجناد والعيون من القصاد والناصحين ونحوهم الرابع ذو الحاجات وإذا حصل من هؤلاء
متبرع فقد أغنى الله به وإلا أعطي ما يكفيه أو قدر عمله وإذا عرفت أن العطاء يكون بحسب منفعة الرجل وبحسب حاجته في مال المصالح وفي الصدقات أيضا فما زاد على ذلك لا يستحقه الرجل إلا كما
يستحقه نظراؤه مثل أن يكون شريكاً في غنيمة أو ميراث وعلى هذا نجد الآن هنا أن الموظفين تختلف رواتبهم بحسب غنائهم وبلائهم فهذا رجل مثلاً يعطى شيئاً كثيراً وهذا يعطى شيئاً قليلاً وهذا
يعطى متوسطاً بحسب ما يقوم به من مصالح المسلم والمرجع في ذلك إلى من؟
إلى ولي الأمر وعليه أن يتقي الله عز وجل وأن يقدر هذه الموظائف والرواتب على حسب مصلحة الشخص أو الجنس مصلحة الشخص إن كان جعله لشخص معين مصلحة الجنس إذا كان جعله لمن يقوم بهذا العمل
بقاطع النظر عن شخصهم ولا اعتراض على ولي الأمر في مثل هذا لا يقال مثلاً لماذا يعطي هذا الشخص راتب قدره وكذا وكذا وكذا وهذا الشخص راتب قدره وكذا وكذا مع أنه زمن العمل واحد نقول للم
ناس يختلفون فيه في الغناء والبلاء أما إذا كان هناك حاجة فلا يعطي فلا يفضل صاحب الحاجة عن زميله المشارك له في العمل لكن يعطيه من وجه آخر سد حاجته أما الذي قدر للعمل فهم فيه سواء
الغني والفقير شيخ نعم ما صمعتني شيخ مسألة اختلاف إيش مسألة اختلاف في تقديم المستحقين نعم أو أنهم كالورثة طب ما يمكن يفضع غير القولين لأنه من الورث مثلاً لأنه من يحجب الآخر لا لا
ربما يحجب الفقير الغني وربما يحجب الغني الفقير القولين ما هم تقاربين لا لا فينا فرق عما شيخ لأن المسؤولية الأول مسؤولية الأول أشهر هذا ما تجدوا قهوتي مثلاً فراش ما أنتم مسؤولين
وهذا إنسان ملتزم إما وزير وإلا مدير قلنا ما أشبه ذلك