208- جواز إعطاء الإمام المؤلَّفةَ قلوبُهم من المال - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لكن يجوز بل يجب الإعطاء لتأليف من يحتاج إلى تأليف قلبه وإن كان هو لا يحل له أخذ ذلك كما أباح الله تعالى في القرآن العطاء للمؤلفة قلوبهم من الصدقات وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم من الفيء ونحوه وهم السادة المطاعون في عشائرهم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي الأقرع بن حابس سيد بني تميم وعيينة بن حسن سيد بني فزارة وزيد الخير الطائية سيد بني نمهان وعلقمة بن علاثة العامري سيد بني كلاب ومثل سادات قريش من الطلقاء كصفوان بن أمية وعيكلمة بن أبي جهل وأبي سفيان بن حرب صفوان حركها كصفوان بن أمية لماذا؟ صفوان هل من صفنا؟ قلنا من الصفاء صفوان ممنوع من الصرف العالمية وزيدة الألف والنون إذن بالفتح نعم كصفوان بن أمية وعيكلمة بن أبي جهل وأبي سفيان بن حرب وسهيل بن عمر والحارث بن هشام عندنا سهل لكن الصفوان بن سفيان بن عمر والحارث بن هشام وعدد كثير ففي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال بعث علي وهو باليمن بذ هيبة في تربتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة أنفر أربعة نفر وله ظهر أحسن أنفر يعني قليل التعبير لها بين أربعة بس ما فيها نفر بين أربعة نفر طيب أما أنفر هذه تؤيش طبعا إما بين أربعة أو بين أربعة نفر أولاثة أولاثة أولاثة نعم فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة نفر الأقرع ابن حابس الحنظلي وعيينة ابن حصن الفزاري وعلقمة ابن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب وزيد الخير الطائي نسخة ثانية ثم أحد علاثة العامري لعل ما بعده يا شيخ يبين نعم ثم أحد بني كلاب وزيد الخير الطائي ثم أحد بني نبهان طيب نخليها سيدة عشان تكون نبين أن يسيد نعم نعم نعم نعم نعم لأه أحيانا يقول ثم أحد حتى في البرار إذن يرجع للحديثة ثم أحسن الله إليكم نؤجلها حتى يرجع للحديثة أحسن ثم أحسن الله إليكم يقول وزيد الخير الطائي ثم أحد بني نبهان وهو سيد بني نبهان طيب لماذا لنصب إليه الرجع الأصل مدام الحديث الصحيحي البخاري ومسطن ها ثم إيش طيب ثم أحد بني نبهان طيب حادي دائما نعبر فيها لكن أعلى كلها راجعها في البخاري ومسطن وأتنا بها إن شاء الله متى بلت الجمعة بعد غد ليلة الخميس ما هو ليلة الخميس ليلة الجمعة اسمه عبد الله الحازم وأن أكون حازما إن شاء الله من تقدمته من الشيخ وقت هذا مبلث الخميس لا يوم الخميس سألت الجمعة والقواعد مثلا هذا كالكافر نعم فقال فغضبت قريش والأنصار فقالوا يعطي سناديد نجد ويدعنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني إنما فعلت ذلك لأتألفهم أنا عندي لتألفهم لتأليفهم هذه نصتين ونص عندك لأتألف نعم نرجع لحدهم ماذا عبد الله على كل حال راجع هو مسلم ربما إن الشيخ ساق لفظ مسلم فجاء رجل كث اللحية مشرف الوجنتين غائر العينين نعم ناتي الجبين محلوك الرأس فقال اتق الله يا محمد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن يطع الله إن عصيته طيب يرجع لحده فمن يطع الله إن عصيته أيأمنني أهل السماء ولا تأمنوني ها أيأمنني على أهل الأرض بخار يا شير أي شأنك أيأمنني على أهل الأرض نعم على أهل الأرض وضع نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن يطع الله إن عصيته أيأمنني أهل السماء ولا تأمنوني قال ثم أجبر الرجل فاستأذن رجل من القوم في قتله ويرون أنه خالد بن الوليد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من ضئضي هذا قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وعن رافع بن خديد رضي الله عنه وقال أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان بن حرب وصفوان بن أمية وعيينة بن حصن والأقرع بن حابس كل إنسان منهم مئة من الإبل وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك فقال عباس بن مرداس أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع وما كان حصن ولا حابس يفوقان مرداس في المجمع وما كنت دون امرئ منهما ومن تخفض اليوم لا يرفعي قال يخفض يخفض أنا عندي هكذا ومر ومن تخفض طيب يضافي لها عبد الله ومن تخفض اليوم لا يرفعي قال فاتم له رسول الله صلى الله عليه وسلم مئة رواه مسلم والعبيد اسم فرس له الله رأي الله حب المال طيب إذن معناه كما قال الشيخ عمو الله في أول الكلام يجوز الإعطاء لتعليف من احتاجه إلى تعليف قلبه ولو كان كافر ولو كان ملحدا ولو كان مسلما يعطى لدفع شره لكن في هذا الحال يكون حلالا للمعطي حراما على على الآخر الآخر لا يحل له أن يأخذه والمعطي يحل له أن يعطيه لأنه دفع لشره وتعليف لقلبه حتى من الزكاة التي هي أعظم الأموال في الإنفاق وإنفاقها أحد أركان الإسلام يعطون من أجل التعليف كما قال الله تعالى والمؤلفة قلوبه ولكن يبقى النظر تحقق أن هؤلاء يخشى شره لأنه قد يتوهم أن فيهم شرا وليس فيهم شر فهل يكفي الوهم في إعطائهم من المال لدفع شرهم أو لا بد من أن يغلب على الظن أو نتيقن الوهم يكفي إيه أنا أقول هل يكفي الوهم أو لا بد من قلبة الظن أو اليقين الثاني لا بد أن يكون هناك قلبة الظن بحيث نعرف أنهم مثلا هؤلاء يفسدون في الأرض يحدثون الضوطة يحدثون الفوضى فنعطيهم من أجل دفع شره هذا لا بعث بهم لكنه حلال لنا وحرام وحرام على الآخذ حتى أنهم يعطونا من الزكاة وبهذا نعرف أنه لا يحل الاعتراض على بعض التصرفات من بعض الجهات في إعطائها ما تدفع به الشر أو تؤلف به القلب لأن هذه أمور قد تخفي علينا نحن ولا ندر ما وراء الجدار فيعطى بعض الناس تفعل شره أو تأليف لقلبه أو ما أشفى ذلك ثم يعترض المعترض ولكن كما قلت لكم لا بد أن يكون هذا على أساس صحيح صحيح نعرف بالقرائن أنهم يحتاجون إلى تعليف لأن لا يشملنا شره لا بد من هذا وكما رأيتم أن النبي عليه الصلاة والسلام أعطى الواحد من هؤلاء ما أتى من الإبل مئة من الإبل ما هي هيدة من أجل تعليف قلبه لأن هؤلاء الكبار تحت يديهم من الخلق ما لا أعلمه إلا الله فإذا ألف المسلمين مما يعطونه إياهم سيطروا على قومه ولهذا اختلف العلماء في إعطاء المؤلف قلوبهم هل لا بد أن يكون المعطى سيدا في عشرته أو يعطى الإنسان الواحد لتعليف قلبه وتقوية إيمانه وقد سبق لنا ذكر ذلك في باب الزكاة