217- فضل الجود والعطاء - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وفي الأثر أفضل الإيمان السماحة والصبر فلا يتم رعاية الخلق وسياستهم إلا بالجود الذي هو العطاء والنجدة التي هي الشجاعة بل لا يصلح الدين والدنيا إلا بذلك كل هذا صحيح ما قال الشيخ الأثر أفضل الإيمان السماحة والصبر السماحة الجود بالمال والصبر على القتال وهو الشجاعة ولا تتم رعاية الخلق إلا بالجود والنجدة التي هي الشجاعة كم من إنسان كان جيدا وكريما ومعطاعا ودينه ضعيف يكون أحب إلى الناس من شخص بخير لكن دينه قوي حتى حدثنا أحد الكبار أنه منذ زمن بعيد لم يدرك مرة أحد السياحين المستشرقين بمرأة عجوز واقفة جالسة تشهد الناس كان بالأول يكون في الأسواق نساء يشهد الناس وإلى الآن المهم مر من عندها ورأها ورق لها فأعطاها ريال ريال فرنس فضها ذكره نعم لما أعطاها يعني كادت تنهب ما عمر أحد أعطاها ريال قالوا قالت ما هذا الرجال يزهر الله خير الله يحصل إليه أحصل إليه وكافر الله يحصل إليه أحصل إليه قالوا هذا يا مفنان كافر قالت لا والله هذا هو المسلماني كيش يعني ملك قلبه يعني هو المسلم الحقيقة فالعطا لا شك أن يملك القلوب ولهذا جاء في الحديث فهذا تحاب فالإنسان الجيد يكون محل ذلك للناس ويثنى عليه لأن الجود والعطا يجلب القلوب كما أن حسنا القلوب أيضا يجلب القلوب كما أن الشجاعة إذا رأيت الرجل خفيف النفس بمجرد ما تقول فلان ساعدني أو يسمع مثلا هيعة أو صياح الناس غاروا على البلد ويخرجه فإنه لا شك أنه يحمد عند الناس ويحب