221- عقوبة الممتنع عن الإنفاق في سبيل الله، وأيُّهما أوجب: الإنفاق في الجهاد أم في الزكاة؟

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقال تعالى ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم وقد قال الله تعالى هذا في البخر عن الانفاق في سبيل الله يعني في طرق الخير عموما وقد يقال أن المراد بسبيل الله هو الجهاد خاص وعلى كل حال نقول أن بذل الأموال في الزكاة أوجب من بذلها في الجهاد لأنها ركن ملكاء الإسلام فالأولى العموم فمن دعي لينفق بسبيل الله ولكن لم يفعل فإنه يخشى عليه من هذا أن يستبدل الله به قوما غيره ثم لا يكونوا أمثالا