228- تخريج حديث أبي سعيد الخدري: "بعث عليٌّ رضي الله عنه وهو باليمن بذُهَيبة..." - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حبيث أبي سعيد وقرابة في بحث عن الإشتاء عن جانب هنا قال بعد سياق السلم عن أبي سعيد الخضري رضي الله عنه قال باعت العديد رضي الله عنه وهو باليمن بدهبت في تربتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدهبت ولم دهبت قسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة نفا الأطهع بن حابس الحمضري وعويلة بن بدر الفزاري وعنقلة بن علاثة العمري ثم أحد بني كلاب ابن حصن بسم الشيخ إلى جد هلال الحصن جد حصن أبوه بدر جده بدر وأبوه حصن طيب ثم أحد بني كلاب ثم أحد بني رمهان ثم الثاني بحثم أيضا طيب نضع يعني ثم هو واحد من بني رمهان ثم هو واحد من بني كلاب هذا المعلم رحمك الله نعم قال فرغبت خريش فقالوا أيعطي سناديد لندن ودعونا والعنصار طيب إذن كان الشيخ رحمه الله حافظ من هذا ومن هذا نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل كثر زحية بشرف الوجنتين غائر العينين ناتر الجبين محلوف الرأس فقال اتق الله يا محمد قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن يضع الله إن عصيته أأمنوني على أهل الأرض ولا تأمنوني قال ثم أجبر رجل أأمنوني أهل السماء لا أأمنوني على أهل الأرض أأمنوني الله ها بدل السماء أأمنوني على أهل الأرض المعنى أأمنوني أهل السماء على أهل الأرض لا أأمنوني الله على أهل الأرض ولا فيها على أهل الأرض إنما هي على أهل الأرض والرسول المؤتمن على أهل الأرض سواء قلنا أهل السماء وهو الله أو أن الضمير مستطل أو أن الفاعل مستطل نعم قال ثم أجبر الرجل فاستعدن رجل من القوم في قتله يرون أنه خالد بن الوليد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من ضئد إعادة قوما يقرؤون القرآن لا يجاب حناجرهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوزان يمركون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتلن لهم قتلات حسن إذن مهنة الاختلاف يصير جدا ماشاء الله نعم حديث رافع وأما ما بكره الشيخ رحمه الله تعالى عن أباس بن ابداس رضي الله عنه فقد ذكر بسمه رحمه الله في كتاب الجفاة أيضا برقم ألف ستون بهذا اللقم ومن تقفذ اليوم لا يقعي نعم إلا في قوله وما كان حسن ولا حادث يفوقان ابداس في المجمع فقد روى رحمه الله فما كان بدء ولا حادث يفوقان ابداس في المجمع ولا إشكال فيه لئلة رضي الله عنه فإنه ينسى هو أحيانا لجده الأعلى وهو عينة بن حصر في حبيبة بن غجر الفزاري كما ذكر ذلك اسم الحجر رحمه الله تعالى في الفجر سبعة تخصير 366 وأما عجز البيت الأخير ومن تخفذ حجز عجز عجز وأما عجز البيت العجز عجز ومن تقفذ اليوم لا يقفعي فقد ذكر ابن كثير رحمه الله تعالى في البداية والنهاية ابن إشان رحمه الله السيرة النبوية ابن إسحاق رحمه الله بلف ومن تضع اليوم لا يقفعي والذي في مسلم تخفض نعم المهم أن تخفض عندنا ومن يخفض ومن يخفض أيضا ومن تخفض كيف مسلم بدل كيف نعم لك مشقول وما كان ولا روح البخاري إذا نحس نحط نسخة بدل وما كان تمام نعم أحسن فارك الله فيك