230- حكم السلاطين الذين جمعوا بين الكفِّ عن ظلم الناس وبين الجُبن والبخل - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وفريق عندهم خوف من الله تعالى ودين يمنعهم عما يعتقدونه قبيحا من ظلم الخلق وفعل المحارم فهذا حسن واجب ولكن قد يعتقدون مع ذلك أن السياسة لا تتم إلا بما يفعله أولئك من الحرام فيمتنعون ويمنعون عنها مطلقا ورب فيمنعون عنها عندك وعند خالد تمنع بينهما فيمنعون ويمتنعون طيب ما حق يمنعون ويمتنعون مدى من السرطان يمنعون ويمتنعون فيمنعون ويمنعون عنها مطلقا وربما كان في نفوسهم جبن أو بخل أو ضيق خلق ينظم إلى ما معهم من الدين فيقعون أحيانا في ترك واجب يكون تركه أضر عليهم من بعض المحرمات أو يقعون في النهي عن واجب يكون النهي عنه من الصد عن سبيل الله وقد يكونون متأولين وربما اعتقدوا أن إنكار ذلك واجب ولا يتم إلا بالقتال فيقاتلون المسلمين كما فعلت الخوارج وهؤلاء لا تصلح بهم الدنيا ولا الدين الكامل لكن قد يصلح بهم كثير من أنواع الدين وبعض أمور الدنيا وقد يعفى عنهم فيما اجتهدوا فيه فأخطأوا ويغفر لهم قصورهم وقد يكونون من الأخسرين أعمالا الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحصنون صنعا وهذه طريقة من لا يأخذ لنفسه ولا يعطي غيره ولا يرى أنه يتألف الناس من الكفار والفجار من الكفار إيه الأحسن من الكفار إيه إيه هذا اللي عند خاله وهو أصلا عندنا من الكبار أو من الكبار والصوب بالفعل كم من الآن؟ بعد الآن ودين يمنعهم من ظلم الخلق لكن عندهم جبن وبخل وهلع لأنهم لا يستطيعون أن يقابلوا الناس وهم لا يعطون الناس ستجد الناس سهلون بهم ولكنهم هم يريدون من الناس أن يطبقوا الدين على الوجه الأكل لا يتجرأوا على ظلم ولا يمتنعوا من واجه وهؤلاء كما قال الشيخ رحمه الله مثل الخوارج وغيره ممن عندهم عفة وعندهم دين لكنهم إذا استولوا حصل فيهم نقص كبير فهم يقاتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان وما ذكره رحمه الله يقول لا فصروا بهم الدنيا ولا الدين الكامل لكن قد يصروا بهم كثير من أنواع الدين وبعض أمور الدين وقد يعفى عنهم فيما اجتهدوا فيه فأخطروا ويغفى لهم قصورهم وقد يكونون من الأخصرين أعمالاً الذين ظل أساعدهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم أسنوا وصنوا هذه ثلاث احتمالات كل احتمال صدره بقوله قد فينزل على الحالات الواقعة التي تحصل من هؤلاء ينظر هل يصروا بهم شيء من أمر الدين أو من أمر الدنيا وهل إذا استمروا على هذا يقوم فيه صلاة كلهم ولغيرهم أو لا فهذه الاحتمالات التي تذكرها ثلاثة هذه تنزل على الواقع واقع هؤلاء الذين سلكوا هذا المسأل التقوى والعفاة لكن عندهم جبن وبخ لا أن تبع الناس منهم بشيء ولهذا إن أمروا لم يطاعوا